للنشر....ملتقى المصباح الثقافي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة شارك معنا بجمع المحتوى الادبي والثقافي العربي وذلك بنشر خبر او مقال أو نص...
وباستطاعت الزوار اضافة مقالاتهم في صفحة اضف مقال وبدون تسجيل

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الموقع
او تريد الاطلاع والاستفادة من موقعنا تفضل بتصفح اقسام الموقع
سنتشرف بتسجيلك
الناشرون
شكرا لتفضلك زيارتنا
ادارة الموقع
للنــــشـر ... ملتقى نور المصباح الثقافي
للنــــشـر ... مجلة نوافذ الادبية

أدب ـ ثقاقات ـ مجتمع ـ صحة ـ فنون ـ فن ـ قضايا ـ تنمية ـ ملفات ـ مشاهير ـ فلسطين
 
الرئيسيةاعلانات المواقعالمنشوراتمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرحب بجميع المقالات الواردة الينا ... ويرجى مراسلتنا لغير الاعضاء المسجلين عبرإتصل بنا |
جميع المساهمات والمقالات التي تصل الى الموقع عبر اتصل بنا يتم مراجعتها ونشرها في القسم المخصص لها شكرا لكم
جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط
هــذا المـــوقــع

موقع وملتقيات أدبية ثقافية منوعة شاملة ، وسيلة لحفظ المواضيع والنصوص{سلة لجمع المحتوى الثقافي والأدبي العربي} يعتمد على مشاركات الأعضاء والزوار وإدارة تحرير الموقع بالتحكم الكامل بمحتوياته .الموقع ليس مصدر المواضيع والمقالات الأصلي إنما هو وسيلة للاطلاع والنشر والحفظ ، مصادرنا متعددة عربية وغير عربية .

بما أن الموضوع لا يكتمل إلا بمناقشته والإضافة عليه يوفر الموقع مساحات واسعة لذلك. ومن هنا ندعو كل زوارنا وأعضاء الموقع المشاركة والمناقشة وإضافة نصوصهم ومقالاتهم .

المواضيع الأكثر شعبية
كتاب - الجفر - للتحميل , الإمام علي بن أبي طالب ( ع )+
أتخنس أم أزيد
موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية
سحر الجان في التأثير على أعصاب الانسان
مجموعة صور /أطفال مشردين أم اطفال شوارع
مشاهير من فلسطين / هؤلاء فلسطينيون
قائمة بأسماء خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية.. سوريا
عتابا شرقية من التراث الشعبي في سوريا
عمالة الأطفال مشكلة تحتاج إلى حل
الأغذية المعدلة وراثيا
إحصاءات الموقع
عمر الموقع بالأيام :
3644 يوم.
عدد المواضيع في الموقع:
5650 موضوع.
عدد الزوار
Amazing Counters
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1497 بتاريخ 04.05.12 19:52
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
***
hitstatus

شاطر | 
 

 عرافـــة جرحـــي ، رسالة من الشاعر العربي الكبير ابن الشاطىء إلى الأديبة الجزائرية سميرة بولمية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مي مبارك
مدير التحرير
avatar

المشاركات : 218
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: عرافـــة جرحـــي ، رسالة من الشاعر العربي الكبير ابن الشاطىء إلى الأديبة الجزائرية سميرة بولمية   06.06.15 23:33

(( لا أدري كيف صرخت بأعلى صوتي : يا امرأة من لحم الأرض ، ومن عطش الرمل المتكوكب في رئة الوصل .. تجلي في قوس قزح .. !! ))
(( الشاعر العربي الكبير " اسماعيل ابراهيم فلسطين شتات " – ابن الشاطىء – ))
[rtl]على حافة شباك الغروب جلست سنونوات الحنين تنتظر عودة صقر القصيدة المتمردة من ملحمة الشعرالثائر محملا بثمار برازخ البلاغة البيضاء و تسابيح صافات سدرة المنتهى و بأسرار السفر في قاطرة الله المبطنة بعهود صلاة الروح و الصلصال و وعود الرعود والورود والشهود و قسم العنقاء وتكبيرة صوفية الندى و نقاب سيدة الثرى و تبجيلة الايمان وبسملة الاحسان وحوقلة المدى .. لكن شوقه لرحيق ريهان المنبعث من خميلة ضفائرها البنفسجية جعله يفضل البقاء في فناء ذكرياتها مع عصافير بافا وحيفا و نابلس وغزة ورام الله و الناصرة ومدينة الخليل و الجليل كي ينسج على نول كلماته السامقة عباءة لخريطة جرحها المفتوح.. دار ثور ثورته حول ساقية الأرض سبع دورات .. وزرعت شموس الحقيقة قمح خطاباته في حقول سبع قارات .. و سجدت سجاجيد السماء في محراب قبته الزرقاء سبع سجدات .. و نزلت قطرات الغيث في حلق سنابله الخضراء سبع مرات وترجم المجد ترانيم اسمه إلى سبع لغات .. وشربت الأنهار من كأس مرارته سبع رشفات .. وتزملت خيمة الفجر بعمامته التي ذاقت من سياط السبع السنين العجاف .. وتزينت سرادقات القمر بشموع مقصورات قصره السابع المحوط بنظرات بتول بيت لحم وغمغمات السيد المسيح وبنورالبلاطة الرخامية المنزل منها النجمة الفضية بكنيسة المهد .. وبأريج الفتح العمري المنبعث من قبة الصخرة المشرفة ومن حكمة " وثيقة العهدة العمرية " ومن حادثة الإسراء و المعراج .. و خرج يوسف من شرنقة الليلة السابعة التي لفت قافية جرحه في بلاسم السكينة وترياقات الأمان كي يتفقد قنديل رؤيته و آثار نعم بقراته السمان على أبسطة قلبه المتوشح بسورة " الزمر " و " الأنبياء " و" الملك " وبتراتيل الآذكار وابتهالات الصفاء .. وكي يبخر مغارة حروفه التي لم تخن ملح أرغفة شوطىء الكلام الآخر بأبخرة أعشاب جبل الكرمل و لفحات القيامة .. ومزق يونس صمت جدران ظلمات بطن الحوت كي يقبل جبينه المخضب بحناء عريس الأنبياء .. وبايعت نبوءة الماء بئر صبره التي تحملت لهاث كلاب العطش وعضات ذئاب البطش ولسعات أفاعي الغدر .. واعترف له سياف الدهر أمام محكمة القهر بسعة صدر ظهره الذي لم يشتك من أوجاع دماميل الغربة و من أورام حصار الوحدة و لطمات أشباح الأخربة و القفار .. و من وخز أشواك صبار الخيانة و طعنات نجلاء الاخوة و الاصدقاء.. ومن كوابيس فزاعات الاحلام و صرير بوابة زندان المنفى وبكاء الأديرة و المساجد و الأجنة ونواح أبواق الهجير ونايات المغيب وحرائق مليساء الوداع .. ومن عربدة علاقم الحوائن ودفلى الفجائع و مآتم الوهن ومدافن الدياجي والأنين ..
كان يحلب حبره من ضروع نياق العواصف ويغسل أصابع قلمه في فسقية المطهر و يلمع بحد سيف غضبه خنجر صرخاته وينشد في حناجر أيلول أنشودة حماة أساطير خنادق الصمود و كنوز الأخدود .. وكانت سروة خطواته تارة تذبح أوردة الخوف و الظن ، و تارة أخرى تدعس تجاعيد المكر و الغسق على مرأى أحجار طلقاته التي كانت تكسر أظافر ليل التتار وتحرق نيران زبانية المزاد وتفسد على اللئام لذة الاستمتاع بولائم السفاهة والنذالة والحقارة و الخداع .. كان يركض مع قطيع السحاب في صحاري الشتات بحثا عن مجرى الغزلان وعن الشعرة المقدسة في رأس القضية و الوطن .. دخل سوق عكاظ فتعاكظ في معلقته الثامنة بنسب نخلته التي لم تنحن لمردة التهويد و التطبيع و لم تقبل الأيادي المخملية كي تتوسد نمارق الاستبرق و الحرير ولم تأكل من صحن الجيفة ولم تركع لأوثان الاستسلام ولم تعبد أصنام الولاء ولم تصفق لاتفاقيات الديناصورات والأفاعي و التماسيح و الفيلة ولم تغير طباعها من أجل أن يكون لها كرسي يطل على واجهات الشهرة و الهيلمان والكرستال و الجاه و الألقاب .. أغلق كل المنافذ المؤدية إلى مساومات النخاسين وإلى تاريخ رجال الحاشية وخدم الحريم وأوكار بائعي دستور الله ودساتير الأبدية وتاج النخوة و الشهامة وقوس الرجولة وسهام الأنفة والكبرياء .. حرر سناجق الحمام وسيمفونية الهديل و غيمة السلام من أغلال الأوهام ورفض أن يشتري نافذة تطل على تل الرماد وعلى جمجمة البلاد .. ولم يبع حلم العودة إلى قلعة الجذور ولم يقايض ميراث الجدود .. ولم ينس مواويل أشجار اللوز و البرتقال و الزيتون بحدائق الأحبة .. ونضيض أجنحة عصافير الشمس أو " التمير الفلسطيني " كما تسميه الأحدوثة .. و رسائل النرجس وشقائق النعمان لحسناوات الحبق و الخزرق والجوري والمريمية و السوسن و الأقحوان .. ورائحة التراب الطالعة من جدائل جنيات الإلهام .. ومن أكف الدار القديمة وهي تهدهد مهود الآمال.. ومن قهوة الأرض في فناجين الصباح .. ومن أهازيج كمنجة الجيران والخلان .. و من سراج ضيعة ذكريات الشام .. ومن خرير حبر براكين نقمته على عنجهية سلاطين الثقلان .. ومن سرج الفرس الذي لم يبرح ساحات الثأر والانتقام !! ..
كان سر البحر المسافر في مركبه الصغير وضوء البداية التي لا نهاية لها والشاطىء الذي لم يتعب من ثرثرة الرمل وقهقهات الشفق وبلادة الضباب و عجرفة الزبد و جعجعة الأصداف الفارغة والجثث المتعفنة و تنهيدات القوارب المقلوبة وإفتراءات الرياح الشاحبة و حسرة الأمواج في عيون المناور والنوارس و لؤم المرافىء وبرودة الدخان المتصاعد من الوجوه المحنطة .. كان يعلم أنها تعلم أنه القديس الذي ستذكره سجاجيد القدس .. وبركة حائط البراق .. وشعل الأصونة .. وأنه ميمن قلبها المرصع بدرر بوحه المكنون .
عندما أعدت قراءة : (( لا أدري كيف صرخت بأعلى صوتي : يا امرأة من لحم الأرض ، ومن عطش الرمل المتكوكب في رئة الوصل .. تجلي في قوس قزح .. !! )) شعرت أن " لعنة المتاهة " بحاجة إلى ظل صفصافة أيوب كي تتحمل صديد قضبان الانتظار و ظلمات أدراج النسيان .. وبكل ألوان الفخر و الماء رسمت تقاسيم اهدائي إلى من علمني كيف أقدس تينة القضية وسنديانة الإتزام وغيمة الكتابة وقسم رماد طروادة ودماء الشهداء وآهات التعساء ومخيمات البؤساء و خطبة المطر وصريف القلم و كرز الشعر و مذهب التحرر من أصفاد الخوف ومن خلاخيل عفاريت السياط وشياطين التجبر والعبودية .. وإلى من لقنني طقوس صون ربيع طوق الماغنوليا الذي يزين معصم اسمي : 
(( إلى خطبة الدوح .. و تيجان الماء .. و أهازيج اليرناء .. و تراتيل الصوان ونول توفاق الهلال .. و تنهيدة الزنابق .. و غنج المردقوش .. و صولجان المشاق و قناديل البلجة بفراديسه الغنــاء .. و إلى أم أوفى المتسجفة بشال قصائده الخضراء .. و إلى خريطة أحلامه المبرقشة بفيروزج الكبرياء .. و بلآلىء الانتماء .. وبعقيق العفة .. و بزبرجد الصفاء .. و بياقوت السناء .. و إلى خيمة آماله البنفسجية المزروعة وسط حقول الصبابة و الضنى و الجمر والأشجان التي لم تلتهمها نيران " أرطغرول " و " جنكيز خان " و " هولاكو" و سماسرة الأسمران و الندى و الأوطان .. 
و إلى سيف السنقر الواقف على حافة نظراته المبطنة بابريسم السماء الزرقاء ..
و إلى تجاويد معلقاته ومجمهراته المتهجدة في محراب أرجوزة العنقـاء ..و إلى سجدة الهديل و المسك و الصندل على سجادة جبينه المكلل بالماس و الدر و اليشب ..
و إلى وصية صافات القدس .. و النخيل .. و الشموخ .. و الليمون .. و البرتقال .. و الغورة .. و الغمير .. و الشهداء .. والزيتون.. و الزيزفون.. و الأهاليل.. و اللؤلؤيــة.. وتماريد الحمائم .. و أحصنة الهاجرة .. وشبابيك الأحبة .. و شط اللهيب .. و مراكب العودة .. و رمان الجرح .. و معارج الرماة .. و مرايا الملهب و الحجيل .. ورايات المجد و الأوطاد.. و تمائم النضاخ و اللجج .. و عبق الياسمين و الألنجج .. و فرقد الأهل .. و جلنار الأشواق .. و وشوشة شتلة النسيم و المزاهر بذاكرة طائر الفينيق المتربع على صهوات العز بسدرة الشعر الصامدة في وجه أهباء عواصف الغدر .. و صنابر الدهر .. وصناديد الرقطاء .. و سافيات الرمل .. وذاريات الحوائن و النسيان
إلى أبي و أستاذي الفاضل شاعر برازخ الفتح و جواشن المزنة و سيجان الخلود " اسماعيل ابراهيم فلسطين شتات " – ابن الشاطىء – أهدي خلاصة ملحمة الصليل و الصلاء في أعراس التشارين المتوجة بتباشير الصيب و الصيلم . )) 
وسكت الكلام في حضرة تغريدته الأرجوانية و تكلمت دهشة سديم البهاء بكل لغات السحر فتذكرت ملامح تلك العرافة الصغيرة التي قالت له ذات وطن :(( اعطيني أقفاص منفاك .. ومساح جراحك .. ومحافر غصاتك.. و ذاكرة دموعك .. و خذ بلاسم باتونيا و تالة وبعض من أفراح قافلة قطر الندى . ".
فعصر الشاعرالفلسطيني ليمونة جرحه في عروق ألوان هذه اللوحة الخالدة التي رسم فيها ملامح الفينيق الوفي لأوشام أمه الأولى .. 
(( عرافة جرحي : 
يتورد هذا الدفق ، ويزرع لغة الشوق أبيا في المنطقة العليا ... يصهل في عمق العمق ، ويفتح قوسين على دائرة الغضب الوردي المتجدد ، و المتجذر في لحم الأرض .. !!
عطش هذا الحرف المتفتح من أكمام الزهر ، ومن كبريت الأيام الحبلى بالمطر القزحي المعقود على شعر الشمس ، وضفيرة ذاكرة المنفى .. !! 
تلك هي الدهشة ، و الوجع الفطري المغزول من الجرح الأخضر في مرآة الآتي .. !! 
ما أجمل مرآة الآتي تحلب خصب امرأة حين تكون على مرفإ عام آخر ، يفتح كبر الجرح على سيف الفجر ، ويحتل ضمير الصحراء .. !! .
تتناسل (ياء) التأنيث ، وتسكن ( نون النسوة ) أجفان الأفعال الخمسة دون كلام يذكر ، أو بهرجة توغل في هوس الضوضاء ، و تمعن في كسر مرايا العمر ، و تزحف في منطقة سفلى تحشد فيها لعب الريح ، وتدفن رائحة الأرض العطشى في آبار النفط المسكونة بالشهوة ، و الزبد الغيري ، ودائرة الشبق المستورد من غلس الليل .. !! 
تتربع فوق الحرف على سدة مولانا السلطان ، وتحرث في البحر ، و ترغي بالعبرية قبل طلوع الفجر ، وتحبل بالفوضى .. !؟ ! 
قالت لي عرافة صدري : إن المراة في زمن الخصب حنين يكسر حد الشوق ، ويعبر ريح المسك ، ويوقظ أحلام النورس .. يوقف سنبلة الشوق على أعراف النخيل .. !!
قالت لي عرافة جرحي : أنت امرأة من نسخ الأشياء ، تهز نخيل الوعي ، و تطلع من ضلع الرمل فضاءات تتحدى قاموس اللغة ، و تباريح العد الخلفي ، و أشجار الحزن ، و ترحل في الأعماق لتسبر غور الأعماق ، وتركب مهر الوطن المتجذر فيها رغم رياح الغربة ، وضباب المعقول / اللامعقول .. !!
قالت لي عرافة سيفي : أنت امرأة مثلى ، تستوقف حد الصبر على وتر يسكن أبعاد الأبعاد .. ويشرب عمر الآتي في نهم فطري يتجدد .. يتوقد .. يرفض هذا الزمن المقلوب ، ويبدل قائمة الأيام ، ويعبر كل محيطات العالم .. يعشق فنجان القهوة في شرفة بيت مهجور إلا من سوسنة تحكي أسرار النرجس .. وحكايا أم تنتظر نوارسها ، وترافع ضد الليل ، وتعرف كيف يكون البدء .. ومنها البدء .. وفيها يعمر التكوين .. !! 
لا أدري كيف صرخت بأعلى صوتي : 
يا امرأة من لحم الأرض ، ومن عطش الرمل المتكوكب في رئة الوصل .. تجلي في قوس قزح .. !!
أتوقف عند مدارات الزعتر ، ومراياك المنسوجة من رائحة الأرض ، و آفاق الآتي .. !!
أتجلل بالنفس الصافي ، و أبسمل قبل عبور النهر ، و ظهري لايعرف ثقبا ، ما دمت وراء الظهر ، وفي عينيك بريق الآتي ، وبنادق لا تطلق للخلف ، ولا تخشى أسوار الليل ، وتقطن أحداق المطر المنساب من اللون الأحمر .. يا للون الأحمر .. !! يا للدفء المتساقط من شفة الصفصاف ، وقامات النخل الممتدة في جذر الجذر .. !! 
تلك هي الدهشة ، و الوجع الفطري المغزول من الجرح الأخضر في مرآة الآتي ، حيث يكون العشق الأبدي لأم تنتظر نوارسها عند صلاة الفجر !!.. ))

ابن الشاطىء / 
رسائل غير عادية /
المجموعة الخامسة 
19 كانون الثاني 1997 [/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عرافـــة جرحـــي ، رسالة من الشاعر العربي الكبير ابن الشاطىء إلى الأديبة الجزائرية سميرة بولمية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للنشر....ملتقى المصباح الثقافي :: فضاءات ..أدبية وثقافية :: فضاء الرواية و القصة والسرد :: الحكايات والرسائل الأدبية-
انتقل الى: