للنشر....ملتقى المصباح الثقافي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة شارك معنا بجمع المحتوى الادبي والثقافي العربي وذلك بنشر خبر او مقال أو نص...
وباستطاعت الزوار اضافة مقالاتهم في صفحة اضف مقال وبدون تسجيل

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الموقع
او تريد الاطلاع والاستفادة من موقعنا تفضل بتصفح اقسام الموقع
سنتشرف بتسجيلك
الناشرون
شكرا لتفضلك زيارتنا
ادارة الموقع
للنــــشـر ... ملتقى نور المصباح الثقافي
للنــــشـر ... مجلة نوافذ الادبية

أدب ـ ثقاقات ـ مجتمع ـ صحة ـ فنون ـ فن ـ قضايا ـ تنمية ـ ملفات ـ مشاهير ـ فلسطين
 
الرئيسيةاعلانات المواقعالمنشوراتمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرحب بجميع المقالات الواردة الينا ... ويرجى مراسلتنا لغير الاعضاء المسجلين عبرإتصل بنا |
جميع المساهمات والمقالات التي تصل الى الموقع عبر اتصل بنا يتم مراجعتها ونشرها في القسم المخصص لها شكرا لكم
جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط
هــذا المـــوقــع

موقع وملتقيات أدبية ثقافية منوعة شاملة ، وسيلة لحفظ المواضيع والنصوص{سلة لجمع المحتوى الثقافي والأدبي العربي} يعتمد على مشاركات الأعضاء والزوار وإدارة تحرير الموقع بالتحكم الكامل بمحتوياته .الموقع ليس مصدر المواضيع والمقالات الأصلي إنما هو وسيلة للاطلاع والنشر والحفظ ، مصادرنا متعددة عربية وغير عربية .

بما أن الموضوع لا يكتمل إلا بمناقشته والإضافة عليه يوفر الموقع مساحات واسعة لذلك. ومن هنا ندعو كل زوارنا وأعضاء الموقع المشاركة والمناقشة وإضافة نصوصهم ومقالاتهم .

المواضيع الأكثر شعبية
كتاب - الجفر - للتحميل , الإمام علي بن أبي طالب ( ع )+
أتخنس أم أزيد
مجموعة صور /أطفال مشردين أم اطفال شوارع
مشاهير من فلسطين / هؤلاء فلسطينيون
عتابا شرقية من التراث الشعبي في سوريا
سحر الجان في التأثير على أعصاب الانسان
قائمة بأسماء خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية.. سوريا
موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية
"الشاغور".. الحي الذي أنجب لــ "دمشق" العديد من أبطالها التاريخيين
عمالة الأطفال مشكلة تحتاج إلى حل
إحصاءات الموقع
عمر الموقع بالأيام :
3853 يوم.
عدد المواضيع في الموقع:
5650 موضوع.
عدد الزوار
Amazing Counters
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1497 بتاريخ 04.05.12 19:52
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
***
hitstatus

شاطر | 
 

 موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية   26.03.10 0:21


موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية


عدل سابقا من قبل 00 في 26.03.10 1:31 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية   26.03.10 0:24

حَلْحُول



حَلْحُول بلدة عربية تبعد 7 كم فقط عن مركز مدينة الخليل باتجاه الشمالعلى طريق الخليل – القدس. وتقع في منبسط يرتفع 997م عن سطح البحر فوق جبالالخليل، وعند خط تقسيم المياه بين سفوح الجبال الغربية وسفوحها الشرقية.
لموقع حلحول الجبلي أثر في اعتدال حراراتها وطيب هوائها وغزارة أمطارها،إذ يبلغ متوسط درجة الحرارة السنوية فيها 15ْ درجة مئوية ويزيد متوسط كميةالأمطار السنوية على 500 مم. وقد ساهمت طبيعة صخورها في خصب تربتها وكثرةينابيعها، إذ يعرف فيها نيف وغشرون نبعاً أشهرها عين الدّرة وعين الحساوعين برج السور.
بني الكنعانيون قرية حلحول. وذكر معظم الكتاب الأقدمين والرحالة في كلالعهود أنها قرية غنية بمزروعاتها، وذكروا أن فيها قبر يونس بن متّي الذيأقيم عليه مسجد. وتنتشر حول القرية آفار الخرب المهجورة.
استفادت حلحول من موقعها الجغرافي القريب من مدينة الخليل، واعتدال مناخهاوخصب تربتها ووفرة مياهها، فتطورت عمرانياً وسكانياً. ويدل على ذلك ارتفاععدد سكانها من 1,927 نسمة في سنة 1922 إلى 5,387 نسمة سنة 1961 وإلى أكثرمن 15 ألفاً في السنوات الأخيرة.
وقد انفتح السكان على الحياة المدنية فكانوا سباقين في مجال التعلّموالتطور قبل غيرهم من سكان ريف الخليل. وتوسع الانتاج الزراعي في أراضيحلحول البالغة نحو 37,334 دونماً، وازدادت محاصيلها من الخضر والفواكهوالزيتون ووجدت لها سوقاً واسعة في البلاد العربية المجاورة.
أما بناء البلدة ذاتها فقد بلغت مساحته 165 دونماً، وانتشرت الأبنيةالجديدة الحجرية الجميلة وسط البساتين، وامتد العمران على جانبي طريقالخليل – القدس التي كانت تبعد عن مركز البلدة القديمة مسافة كيلو مترواحد، حتى اتصل بناء حلحول ببناء الخليل وغدت ضاحية شمالية لهذه المدينة.


حَُليقات.


حُليقات قرية عربية تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة. ولموقعها أهميةخاصة لوجودها في قلب منطقة نفطية، ولمرور طريق مومبا – برير غزة منها. وتوازي هذه الطريق الساحلية طريق غزة – المجدل – يافا الساحلية حتى دوارجولس، ومن ثم إلى اسدود. وتحيط بقرية حليقات قرى عربية مثل كوكبا وبيتطيما في الشمال، وبرير في الجنوب، وبيت جرجا في الغرب، والفالوجة فيالشرق. وترتبط مع هذه القرى بطرق فرعية إلى جانب الطريق الساحلية الرئيسة.
نشأت حليقات فوق رقعة متموجة نسبياً من السهل الساحلي الجنوبي على ارتفاع 100 م فوق سطح البحر. وهي على الضفة الشرقية لبداية أحد الودية الرافدةلوادي القاعة، الذي يرفد بدوره وادي الشقفات أحد روافد وادي الحسي. وكانتالقرية تتألف من مجموعة بيوت مندمجة ذات مخطط مستطيل يمتد طوله بمحاذاةطريق كوكبا – برير، وانحصرت القرية بين هذه الطريق شرقاً ووادي حليقاتغرباً. ومعظم بيوتها من اللبن بينها بعض الدكلكين . وقد توسعت القرية فيأواخر عهد الانتداب. وأصبحت مساحتها 18 دونماً. وإلى الشرق من حليقات بعضالخرائب الثرية القريبة التي تعود إلى العهد الروماني، مثل خربة سنبسوخربة مليطا.
بلغت مساحة أراضي حليقات 7،ز63 دونماً، منها 152 دونماً للطرق والودية ولايمكلك الصهيونيون فيها شيئاً، ومصادر المياه قليلة حول القرية، ويشربالأهالي من بئرين فيها. وأما الزراعة فإنها تعتمد على المطار التي يصلمتوسطها السنوي إلى نحو 350 مم .
كانت حليقات تنتج الحبوب بالإضافة إلى الفواكه. وتتركز زراعة الأشجار المثمرة في الجزء الشمالي الغربي من أراضي القرية.
بلغ عدد سكان حليقات عام 1922 نحو 251 نسمة، وازداد عام 1931 إلى 285 نسمةكانوا يقيمون في 61 بيتاً. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 420 نسمة. وكانتالزراعة الحرفة الرئيسة للسكان، وإلى جاتب العمل في أعمال الحفر والتنقيبعن النفط التي كانت تجريها شركة بترول العراق أواخر عهد الانتداب.
احتل الصهيونيون حُليقات عام 1948 وطردوا سكانها ودمرواها وأقاموا علىأراضيها مستعمرة "جلنس". واخذوا منذ عام 1955 يستغلون النفط من آبارحليقات وينقلونه بالأنابيب إلى ميناء أسدود، ومن هناك إلى مصفاة حيفا.


حَمَاَمة

حمامة قرية عربية تقع على بعد كيلو مترين من شاطيء البحر شمالي المجدلبثلاثة كيلومترات، وعلى بعد 31 كم إلى الشمال الشرقي من غزة، قريباً منالخط الحديدي وطريق يافا – غزة الساحلي. ويمر شرقي القرية على مسافة 5 كمأنبوب نفط إيلات – اسدود. وتربطها طرق ثانوية بالطريق الرئيسة الساحلية،وبمحطة السكة الحديدية، وبالمجدل وشاطيء البحر.
بنيت القرية في موقع قرية يونانية عرفت باسم "باليا Paleya" بمعنىحمامة. ولذا اكتسبت حمامة أهمية سياحية لوجود الخرائب الأثرية حولها، ويضاف إلىذلك أن القرية أقيمت على منبسط سهلي يرتفع قرابة 30 م فوق سطح البحر، وتحفبهذا الموقع من الشرق ومن الغرب تلال رملية طويلة مزروعة يبلغ ارتفاعها 50م فوق سطح البحر. والحمامة أهمية اقتصادية أيضاً لأنها تمتد وسط منطقةتزرع فيها الحمضيات والعنب والتين والزيتون والمشمش واللوز والجميزوالبطيخ ومختلف أنواع الخضر والحبوب. وتشتمل أيضاً على الأشجار الحرجيةالتي زرعت لتثبيت الرمال والحد من زحفها. وتجدر افشارة إلى أن مساحاتواسعة من الكثبان الرملية (البرص)، تمتد شمالي حمامة بين وادي أبطح فيالجنوب ووادي صقرير في الشمال.
يتخذ مخطط القرية شكل النجمة بسبب امتداد العمران على طول الطرق التي تصلقلبها بالقرى والمدن المجاورة. ويظهر نموها العمراني واضحاً في اتجاهالشمال والشمال الغربي. وقد بلغت مساحتها في أواخر عهد الانتداب البريطاني 167 دونماً، وبلغت مساحة الأراضي التابعة لها نحو 41,366 دونماً.
نما عدد سكان حمامة من 2،731 نسمة عام 1922 إلى 5,010 نسمات عام 1945. وكان معظم سكان القرية يعملون في الزراعة وصيد الأسماك. وفي عام 1948 طردالصهيونيون سكان حمامة من قريتهم وقاموا بتدميرها وإنشاء مستعمرتي "نتسانيم وبيت عزرا" على أراضيها.


الحَمْراء

الحمراء قرية عربية تقع إلى الجنوب من مدينة بيسان. وتسمى أيضاً عربالحمراء نسبة إلى سكانها من عشيرة الحمراء أحد فروع قبيلة الصقور التياستقرت في الجهة الجنوبية من غور بيسان. ولموقع الحمراء أهمية خاصة بسببمرور طريق بيسان – الجفتلك – أريحا بالطرف الغربي من أراضي القرية، وبسببإشرافها على منطقة الغور إلى الشرق منها.
استقر عرب الحمراء في في هذه المنطقة منذ زمن قديم. فقد نزل قريتهمالسلطان قلاوون وهو في طريقه من الشمال إلى مصر عام 1289 م . وقد شجعهمعلى الاستقرار في هذه المنطقة توافر الماء وخصوبة الأرض.
تتألف القرية من منازل مبعثرة من اللبن والخيام (بيوت الشعر)، على خلافالقرى العربية التي يغلب على منازلها طابع التجمع, وتنتشر المنازلوالمضارب قرب التقاء وادي المدّوع بوادي شوباش رافد نهر الأردن وتتناثربمحاذاة الطريق المؤدية إلى بيسان. ويراوح ارتفاع الأرض التي أقيمت عليهاالمنازل والمضارب بين 150 م و 175 م دون سطح البحر، أي أن القرية نشأت فوقأقدام الحافة الغربية لغور الأردن. وتمتدإلى الشرق منها تلال اثريةن مثلتل الشقف وتل أبو خرج وتل طاحونة السكر. وهذا يدل على عمران المنطقة منذالقديم، وقد ثبت أنه يعود إلى أيام الكنعانيين.
تبلغ مساحة الأراضي التابعة للحمراء نحو 11،511 دونماً، منها 229 دونماًللطرق والودية، و 2،153 دونماً للصهيونيين . وقد استفاد السكان من توافرالمياه في ري بساتين الخضر والحمضيات، وكانت الزراعة والرعي حرفتهماالرئيستسن وأهم المنتجات الزراعية في القرية البرتقال والزيتون والحبوبوأصناف متنوعة من الخضر.
وصل عدد سكان عرب الحمراء في عام 1945 إلى نحو 730 نسمة. وقد أخرجتهمسلطات الاحتلال الصهيوني من قريتهم ودمرت مساكنهم وزرعت أراضيهم الممتدةغربي مستعمرة "طيرة تسفى" و " سدى إلياهو"


الحمّة

الحمّة قرية عربية تقع على نهر اليرموك الدنى عند مخاضة زور كنعان والتقاءالحدود السورية – الفلسطينية – الأردنية. وهي إحدى محطات خط سكة حديد درعايمخ، وتبعد 65 كم إلى الجنوب الغربي من مدينة القنيطرة السورية، و 22 كمإلى الجنوب الشرقي من مدينة طبرية.
تقوم القرية على أرض منبسطة بين محطة السكة الحديدية والضفة الشمالية لنهراليرموك، وتستند بظهرها إلى مرتفعات الحافة الجنوبية الغربية لهضبةالجولان. وتنخفض 156 م تحت سطح البحر. وعرف الموقع في العهد الروماني باسم "إماتا". وكانت تتبع آنذاك مقاطعة أم قيس.
امتدت مباني القرية بشكل طولي على الضفة الشمالية لنهر اليرموك. وتقعجنوبيها جامع كبير كانت المساكن قد تجمعت حوله، ثم نمت القرية باتجاهالشمال الشرقي نحو محطة السكة الحديد.
امتدت برك ماء واسعة شمال القرية تملأها مياه ينابيع الحمة الحارة، وأهمهاثلاثة هي: المقلى والريح والبلسم. وتحتوي تلك الينابيع على نسبة كبيرة منالكبريت ونسبة أقل من الأملاح، وتبلغ حرارتها على التوالي 47ْ و 38ْ و 4, 39ْ. ويبلغ متوسط تصريف كل نبع من تلك الينابيع أقل من متر مكعب واحد منالمياه في الثانية.
وكانت هذه الينتبيع مستعملة كثيراً في زمن اليونانيين والرومانيين، ثماقتصر استعمالها بعدئذٍ على القبائل الرحل التي كانت تزورها للاستفادة منخواصها. وفي فترة الانتداب البريطاني أعطى أحد المواطنين اللبنانيين امتازاستثمار ينابيع الحمة لفترة تبدأ عام 1936 وتنتهي عام 2029. وأخذ الناسيؤمونها من مختلف جهات فلسطين والأقطار المجاورة للاستشفاء بمياهها منالأمراض الجلدية والعصبية. وأهم الأملاح المعدنية في ينابيع الحمة كربوناتالكالسيوم، وكبريتات الكالسيوم، وكلوريد وسلفات الصوديوم، وكلوريدالبوتاسيوم، وحامض السليكون، وأملاح الحديد والألمنيوم. ويعتقد أن إشاعاتالراديوم تنبعث من ميناه الحمة ومصدرها اليورانيوم.
تبلغ مساحة أراضي الحمة 1,692 دونماً، منها 382 دونماً للطرق والأودية،وقد غرس الزيتون في ستة دونمات من تلك المساحة. وانتشرت زراعة الحبوب إلىالشمال الشرقي من القرية على طول الضفة الشمالية لنهر اليرموك.
بلغ عدد سكان الحمة عام 1931 172 نسمة كانوا يقطنون 46 مسكناً. وارتفع هذاالعدد إلى 290 عربياً في عام 1945. وقد تعرضت الحمة لاعتداء صهيوني في عام 1951، إذ قصفت الطائرات القرية ومنشآتها، وتشرد أهلها. وبقيت منذ ذلكالوقت نقطة حدود تحت إشراف القوات السورية، إلى أن احتلها الصهيونيون فيعام 1967 وطردوا سكانها منها، ومدّت إليها طريق معبدة من سمخ، وأقيم فيهامنتجع سياحي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية   26.03.10 0:25

الحميدية

قرية الحميديّة قرية عربية سميت بهذا الاسم نسبة إلى السلطان عبد الحميدالثاني العثماني. وهي تقع شمال مدينة بيسان، وتربطها بها طريق فرعيةمعبدة. وتصلها طريق فرعية طولها 2 كم بكل من طريق وخط سكة حديد بيسانجسر المجامع المارَّين إلى الشرق منها. وهناك طرق فرعية أخرى تصلها بقرىجبول والمرصص والبواطي وزبعة.
أقيمت الحميدية فوق احدى التلال التي تمثل أقدام مرتفعات الجليل الدنىالمشرفة على غور بيسان. وتقع على مستوى سطح البحر. ويجري وادي العشة فيأراضيها الشمالية منحدراً نحو الشرق في طريقه إلى نهر الأردن، في حين يجريوادي الخنازير في أراضيها الجنوبية متجهاً نحو الشرق ليرفد نهر الردن.
بنيت معظم بيوت الحميدية من اللبن، واتخذ مخططها شكلاً مستطيلاً ننعامدفيه شوارعها الضيقة. وقد امتدت مبانيها عبر نموها العمراني البطيء بمحاذاةالطرق المتجهة إلى القرى المجاورة. ولم تتجاوز مساحتها حتى عام 1945 عشرةدونمات. وكانت شبه خالية من المرافق والخدمات العامة. واعتمد سكانها علىمدينة بيسان كمركز إداري وتسويقي لهم، وحصلوا على مياه الشرب من الينابيعالمجاورة. وفي الجهة الشمالية الشرقية من الحميدية مقام أحد الأولياء.
للقرية أراض مساحتها بالدونمات 10,902، منها 271 دونما للطرق والودية، و 1،386 دونماً تسربت للصهيونيين. وقد استغلت أراضي الحميدية في زراعةالحبوب وبعض أنواع الخضر التي اعتمدت على مياه الأمطار. واستغل في الرعيجزء من الأراضي، وبخاصة تلك التي تمثل أقدام المرتفعات الجبلية حيث تنموالأعشاب الطبيعية معتمدة على الأمطار أيضاً.
كان في الحميدية 193 نسمة في عام 1922، وانخفض عدد السكان في عام 1931 إلى 157 نسمة كانوا يقيمون في 42 بيتاً. وفي عام 1945 قدر عدد سكانها بنحو 220نسمة. وخلال حرب 1948 تمكن الصهيونيون من طرد سكان الحميدية وتدميربيوتهم، وأقاموا بعدئذ على أراضي الحميدية مستعمرتي "إيرغون درور،وهمدية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية   26.03.10 0:27

حيفا



حيفا مدينة ساحلية في الطرف الشمالي للسهل الساحلي الفلسطيني وميناء علىالبحر المتوسط. وهي ذات موقع جغرافي هام. فالمدينة نقطة التقاء البحرالمتوسط بكل من السهل وجبل الكرمل. وقد جعلها البحر أكبر الموانيء فيفلسطين، في حين جعلها السهل منطقة زراعية منتجة لجميع محاصيل البحرالمتوسط. وأما جبل الكرمل فأكسبها منظراً بديعاً ومناخاً معتدلا. وقد أعطتهذه المزايا الطبيعية الموقع بعدا اقتصاداً هاماً وبعداً عسكرياً أيضاً. وما الأطماع الاستعمارية التي تعرضت لها المدينة عبر العصور التاريخية،بدءاً بالغزو الصليبي وانتهاء بالهجمة الصهيونية، إلاّ تأكيد لخطورة هذاالبعد العسكري.
ظل موقع حيفا هاماً في معظم الأوقات، فهي وجه فلسطين البحري ومنفذهاالرئيس إلى العالم الخارجي. وتنعم بظهير غني في المناطق الشمالية لفلسطين،وفي الأردن والعراق، بالإضافة إلى المنطقة الجنوبية السورية. ولا شك في أنأن وقوعها على خليج بحري عميق جعل منها مرفأ محمياً طبيعياً يصلح لرسوالسفن الكبيرة. ويعد سهل مرج ابن عامر، وهو الظهير المباشر لميناء حيفا،حلقة وصل طبيعية بين الميناء وظهيره البعيد، لنه يرتبط بالميناء بفتحةطبيعية يجري عبرها وادي نهر المقطع في طريقه إلى مصبّه في خليج حيفاالبحري. ويمكن القول إن حيفا انتقلت منذ أوائل هذا القرن من قرية متواضعةلصيادي الأسمال إلى مرفأ بحري للسفن. وقد زادت أهميتها عندما وسعت حكومةالانتداب البريطاني عام 1929 الميناء وأقامت المنشآت الضخمة فيه وجهّزتهبكل الوسائل الحديثة. وبحلول عام 1933 الذي افتتح فيه ميناء حيفا الحديثأصبحت حيفا الشريان الحيوي لفلسطين والأردن وسورية والعراق وإيران وغيرهامن الأقطار الآسيويةز وفي ذلك العام افتتح مدير شركة بترول العراق أنبوبالزيت الذي يصل آبار النفط في كركوك بمستودعاته في حيفا حيث يتم تكريرهوتصديره إلى الخارج.
وقد ارتبطت حيفا بظهيرها القريب والبعيد بشبكة من الطرق المعبدة والسككالحديدية. ففي عام 1905 افتتح الفرع الغربي للخط الحديدي الحجازي رسمياًفيحيفا، وهو الفرع الذي يصل بين حيفا والعفولة وبيسان وسمخ ودرعا. وهناكطريق معبدة تسير بمحاذاة الخط الحديدي متجهة شرقاً عبر سهل مرج ابن عامروسهل بيسان إلى وادي الأردن، ومن ثم إلى الأردن وسورية والعراق. وتتفرع منهذه الطريق طرق أخرى تؤدي إلى كل من الناصرة شمالاً، وجنين ونابلس ورامالله والقدس والخليل جنوبا.
وفي عام 1919 وصل خط سكة حديد القنطرة – غزة – اللد إلى حيفا، ومنهاإلىبيروت. وهناك طريق معبدة تسير بمحاذاة هذا الخط. وبذلك أصبحت حيفا ترتبطبمصر عن طريق السهل الساحلي الفلسطيني وسيناء، وتتصل بلبنان عبر سهل عكابطريق معبدة وخط سكة حديد يمران من عكا وبيروت في طريقهما إلى طرابلسالشام. وفي حيفا مطار جوي يربط المدينة بالمطارات الداخلية الأخرى فيفلسطين وبالعالم الخارجي.

النمو السكاني

تطور نمو سكان حيفا من 10،447 نسمة عام 1916 إلى 24،634 نسمة عام 1922، و 50،483 نسمة عام 1931، و 99،090 نسمة عام 1938، و 138،300 نسمة عام 1945.
في ظل الاحتلال الصهيوني: هبط مجموع سكان حيفا في أواخر عام 1948 إلى 97،544 نسمة بسبب الاحتلال الصهيوني للمدينة زطرد السكان العرب منها،فأصبح الصهيونيون يؤلفون بعد رحيل معظم العرب 96% من عدد سكان المدينة. وفي نهاية 1950 زاد عدد سكان حيفا بفعل تدفق المهاجرين الصهيونيين للاقامةفيها فوصل إلى 140،00 نسمة. وأخذت المدينة تنمو باطراد بعدئذ. ففي عام 1952 كان عدد سكانها أكثر من 150،000 نسمة وفي عام 1955 وصل إلى 158،700نسمة، ثم زاد إلى 183،000 نسمة عام 1961، وإلى 209،900 نسمة عام 1967،ووصل إلى 225،800 نسمة عام 1973.
واكب تطور النمو السكاني تطور النمو العمراني للمدينة، فهي تواصل امتداهامنذ الخمسينات حتى الوقت الحاضر على طول شاطيء البحر وفوق منحدرات جبلالكرمل وقمته. وقد زادت كثافة السكان والحركة التجارية في حي "هاكرمل" فأصبح مركزا لتجارة المفرق وللخدمات وللتسلية بعد أن التحم بقلب المدينةالذي يتحرك نحوه. وبقيت المدينة السفلى (حيفا القديمة) تمثل حي الأعمالالمركزي بعد أم أجريت على مخططها الهندسي تعديلات كبيرة. وأخذت قمة الكرملتستقبل جموع السكان الذين يتحركون للسكنى في الأعلى. وأنشئت مشروعات إسكانضخمة وظهر عدد من الضواحي الكبيرة مثل "قريات اليعزر" على الساحل، و "روميما الجنوبية" على حافة الكرمل.
وتمتد المنطقة الصناعية فوق الأراضي الرملية المحجاذية للخليج البحري حتىمدينة عكا، وتعد مدينة الصلب أهم مرافق المنطقة الصناعية. وتمتد الحياءالسكنية إلى لاشرق من الخليج فوق قمم ومنحدرات الكرمل، ويتخلل هذه المبانيالسكنية منتزهات وأشجار ترصّع الأوديةزالخوانق والجروف. واما حيفا القديمة (السفلى) فتتوسع نحو الغرب والجنوب إلى منطقة ساحل الكرمل، فحيفا مدينةمتطورة تمتد حالياً فوق الجانب الشمالي الغربي لجبل الكرمل، وفوق الحافةالشمالية لساحل الكرمل ، وعلى الشريط الساحلي المحاذي للمنحدر الشماليللكرمل. ويتوسع العمران أيضاً نحو الطرف الجنوبي لخليج عكا، ونتج عن هذاالتوسع زيادة مساحة المدينة من 54 كم مربع قبل عام 1948 إلى 181 كم مربعفي عام 1980.


النشاط الثقافي

أولا: المدارس في العهد العثماني :

بلغ عدد المدارس في حيفا عام 1870م ثلاث مدارس هي :
مدرسة الحي الشرقي وهي مدرسة عربية .
مدرسة الرشيدية .
مدرسة يهودية .
وفي عام 1901م بلغ عدد المدارس الأجنبية خمس مدارس وهي :
ثلاث مدارس ألمانية .
مدرستان فرنسيتان هما الفرير والراهبات .
وفي عام 1903م بلغ عدد المدارس الأجنبية ثماني مدارس وهي :
أربع مدارس فرنسية هي :
الفرير – راهبات المحبة – راهبات الناصرة – المدرسة اليهودية – ومدرستان انكليزيتان ومدرسة ألمانية ومدرسة روسية .

ثانيا: المدارس في عهد الانتداب :

فضلا عن المدارس الحكومية، كان في حيفا مدارس خاصة إسلامية ومسيحية، بلغعددها عشرون مدرسة، نصفها إسلامية ونصفها مسيحية وثماني مدارس أجنبية .

المكتبات في حيفا :

لم تعرف حيفا المكتبات العامة قبل عام 1914م، حيث تأسيس في هذا العام أولمكتبة عامة فيها باسم المكتبة الجامعة، وتغير اسمها فيما بعد ليصبحالمكتبة الوطنية، وقد كانت هذه المكتبة تعنى ببيع الكتب العلميةوالتاريخية والأدبية .. الخ، كما أخذت هذه المكتبة تصدر مجلة خاصة بها هيمجلة الزهرة .

الصحف :

رأى رجال الصحافة العربية ما آلت أليه حالة الوطنيين من التفرقة، فقررواعقد مؤتمراً صحفياً في حيفا، لوضع خطة يسيرون عليها في كتاباتهم، وتأليفنقابة صحفية تجمع شتاتهم، وتأخذ حيفا مكانها الريادي في الحركة الصحفية فيفلسطين، بمثل ما أخذت مكانها الريادي في الحركة الثورية، وقد صدر في حيفاالصحف التالية :
1 -
الكرمل أسسها نجيب نصار 1908
2 -
العصا لمن عصا أسسها نجيب جانا 1913
3 -
الصاعقة أصدرها جميل رمضان 1912
4 -
النفير أصدرها إبراهيم زكا 1913
5 -
جراب الكردي أصدرها متري حلاج 1920
6 -
حيفا أصدرها ايليا زكا 1921
7 -
الطبل أصدرها ابراهيم كريم 1921
8 -
الزهرة أصدرها جميل البحري 1922
9 -
الأردني أصدرها خليل نصر مع باسيل الجدع 1919
10 -
اليرموك أصدرها كمال عباس ورشيد الحاج ابراهيم 1924
11 -
النهضة أصدرها قيصر الابيض وجاد سويدان 1929
12 -
بالستين ديلي ميل أصدرها مئير ابراهيم حداد 1933
13 -
آخر ساعة أصدرها يوسف سلامة 1936
14 -
البشرى أصدرها محمد سليم الاحمدي 1936
15 -
كشاف الصحراء أصدرها مطلق عبد الخالق وعاطف نور الله 1940
16 -
الرابطة أصدرها المطران حكيم 1944
17 -
الاتحاد أصدرها اميل توما واميل حبيبي بالعربية والإنكليزية والأرمنية 1944
18 -
مجلة الغرفة التجارية أصدرتها الغرفة التجارية بحيفا 1945
19 -
المهماز أصدرها منير ابراهيم حداد 1946

وانتشرت الجمعيات والأندية والمهرجانات واللقاءات الفكرية في حيفا لمواجهةالظلم الاستعماري والخطر الصهيوني، وقد قامت الجمعيات الإسلامية والمسيحيةبأدوارها في توجيه الرأي العام، وتنبيه الأمة لما يهددها من مخاطر، كشفنوايا الاستعمار والصهيونية، كما كان في حيفا جمعيتان نسويتان الأولىإسلامية، وهي جمعية تهذيب الفتاة والثانية مسيحية وهي جمعية السيدات .
ولم تهمل حيفا الناحتين الاقتصادية والفكرية، فتأسست جمعية النهضةالاقتصادية العربية، وكانت غايتها النهوض بالبلاد علميا واقتصاديا، وكانمن أعضائها علماء وأدباء ومحامون، كما برزت في حيفا حياة نقابية رائدةأخذت تشكل نقابات لكل مهنة وفن، وكان من هذه النقابات (حلقة الأدب) غايتهاتعزيز اللغة العربية، وتشجيع فن الخطابة، والعناية بالإصلاح والتعليم،ونشر الكتب الأدبية، وكان أعضاؤها من حملة الأقلام والخطباء والأدباء،وكانت حلقة الأدب هذه تشارك في الحياة السياسية والأدبية والقومية .
وظلت المدينة تتحرك لتكون مركز إشعاع فكري، وأخذت أنديتها وجمعياتها تقيمالحفلات وتنظم المحاضرات، وتشارك في التحرك الوطني في كل اتجاه، فقدمتالمسرحيات واستقدمت الفرق المسرحية، فقد دعيت إلى حيفا فرقة رمسيس المصريةبرئاسة يوسف وهبي، وجورج ابيض واهتمت جمعية الرابطة الأدبية بهذا الفنوجعلت حفلاتها التمثيلية عامة ومجانية .
كما شهدت الأندية والمسارح عروض مسرحيات عديدة من تأليف فرقة (لكرمل التمثيلية) ونالت نجاحا باهرا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية   26.03.10 0:28

لخالصة

الخالصة قرية عربية كانت في العهد العثماني من أعمال قضاء مرجعيون، تقععلى مسافة 40 كم شمال الشمال الشرقي لصفد، وتبعد عن المطلة الواقعة علىالحدود اللبنانية مسافة 10 كم تقريباً.
لموقعها أهمية خاصة لمرور طريق طبرية – المطلة فيها، ولأنها نشأت فوق حافةجبلية مشرفة على سهل الحولة. ترتفع نحو 150 م عن سطح البحر، فخدم موقعهاأغرضاً تجارية ودفاعية في آن واحد، وجبنيها ارتفاعها أخطار الفياضاناتالتي كانت تحدث في الماضي قرب بحيرة الحولة.
معظم سكانها من عرب عشيرة الغوارنة الذين استقروا في القرية ومارسوا حرفةالزراعة جنباً إلى جنب مع حرفة الرعي وتربية المواشي. مبانيها مصنوعة منحجر البازلت في مساحة بلغت20 دونماً. وتحيط بالخالصة من الجهتين الشرقيةوالجنوبية آثاؤ تدل على أن الموقغ كان معموراً منذ زمن قديم. وتمتد مضاربعرب النميرات إلى الغرب من الخالصة فوق المنحدرات الشرقية لمرتفعات الجليلالأعلى. وكانوا يعتمدون وكانوا بعتمدون في معيشتهم على تربية المواشي.
مساحة الأراضي التابعة للخالصة 11،280 دونماً، منها 507 دونمات للطرقوالودية. وتتوافر مياه الينابيع حول القرية، وتهطل الأمطار عليها بكمياتكافية لنمو المحاصيل الزراعية حول الخالصة.
نما عدد سكان الخالصة من 1،369 نسمة عام 1931 إلى 1،840 نسمة عام 1945. وقد اشتملت الخالصة على مدرسة ابتدائية للبنين، وكانت مركزاً تجارياًبالإضافة إلى كونها مركزاً تعليمياً لأبناء المنطقة المجاورة. وكان سوقالخالصة يعقد كل يوم ثلاثاء، وتقوم فيه التجارة بالسلع الواردة من الإقليمالمحيط بها في شمالي فلسطين ومن منطقة الحدود السورية واللبنانية.
وفي عام 1948 قام الصهيونيون بتشريد سكان الخالصة وتدمير قريتهم وأقاموا على أنقاضها فيما بعد مستعمرة "قريات شمونا".
خان الدوير

خان الدوير قرية عربية تقع شمالي شرق صفد في أقصى الطرف الشمالي الشرقيلفلسطين عند الحدود السورية. وقد نشأت هذه القرية على نهر العسل أحد روافدنهر بانياس. وأقيمت على ارتفاع 200 م عن سطح البحر عند تل القاضي. واكتسبموقعها أهمية منذ القديم فكانت محطة على طريق القوافل التجارية بين جنوبسورية وكل من لبنان وفلسطين. وقد قامت في ظاهرها مدينة "لاش" الكنعانية.
بلغ عدد سكان القرية العربية عام 1938 إلى 155 نسمة كانوا يقيمون في 29بيتاً من الطين والحجر البازلتي الأسود. وتربة خان الدوير خصبة تجود فيهازراعة القنح.
وفي عام 1939 أقام الصهيونيون القدمون من رومانيا كيبوتزاً في طاهر هذهالقرية العربية سمّوها "دان" بعد أن طردوا السكان العرب من بيوتهم. وقدبلغ عدد سكان الكيبوتز عام 1060 قرابة 500 نسمة.

خان يونس

خان يونس مدينة عربية من مدن قضاء غزة تقع في أقصى جنوب غربي فلسطين علىبعد 20 كم من الحدود المصرية. وقد أثبحت بعد عام 1948 ثاني مدينة في قطاعغزة بعد مدينة غزة. وتعرضت في عام 1956 للعدوان الإسرائيلي الذي تعرض لهقطاع عزة، وظلت تقاوم العدوان من شارع إلى شارع، ومن منزل إلى منزل، علىالرغم من احتلال بقية أجزاء القطاع. غير أن الجيش الإسرائيلي دخل المدينةفي النهاية وأمعن في شبابها قتلاً وتذبيحاً انتقاماً لخسائره الجسيمةأثناء هجومه عليها. وفي حرب 1967 صمدت خان يونس كعادتها وقاتلت الجيشالإسرائيلي بضراوة، واستمرت مقاومة المدينة أربعة أيام كاملة، فكانت بذلكأخر موقع في قطاع غزة سقط في قبضة الاحتلال الاسرائيلي.
بلغ عدد سكان خان يونس في عام 1922 نحو 3،890 نسمة. ثم زاد عددهم إلى 7،248 نسمة في عام 1931، وإلى 12،350 نسمة في عام 1946. وبعد نكبة عام 1948 التي نجم عنها تدفق عدد كبير من اللاجئين الفلسطينيين ارتفع عدد سكانالمدينة الصليين وأصبح في عام 1963 نحو 19،669 نسمة يضاف إليهم نحو 48،375نسمة من اللاجئين. وقدر عدد سكان خانيونس عام 1979 بنحو 90،000 نسمة منهم 30،000 نسمة من سكانها الأصليين و6،000 نسمة من السكان اللاجئين. ويعودالسكان الأصليون بأصولهم إلى مختلف القبائل العربية التي نزلت هذه الديارفي الماضي، وإلى مصر، وبينهم جماعات من أصول تركية شركسية. أما اللاجئونفإنهم هاجروا من خان يونس من مختلف المدن والقرى الفلسطينية المحتلة منذعام 1948 بخاصة من مدن وقرى اللواء الجنوبي لفلسطين.
شهدت خان يونس تطوراً ملحوظاً في نموها العمراني في نهاية الحرب العالميةالثانية. وتشرف بلدية خانيونس على شئون المدينة المختلفة، وبخاصة تنظيمالمدينة وفتح الشوارع فيها وتعبيدها، وإعطاء رخص للمباني الجديدة. وقد بلغمجموع رخص البناء المعطاء عام 1944 من قبل البلدية 91 رخصة قيمة أبنيتها 20،204 وأنفقت البلدية على المدينة في ذلك العام مبلغ 4،490. في حين بلغتوارداتها المالية في العام نفسه 7،739 ، وقد امتدت المباني السكنية حولوسط المدينة التجاري مباشرة مع توسعها في محور شمالي جنوبي. وبلغ مجموعبيوت المدينة في أواخر عهد الانتداب 2،000 بيت تقريباً.
وبعد عام 1948 تدفقت أعداد كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين للإقامة في خانيونس، سواء في بيوت المدينة نفسها أو في مخيم أعدته وكالة غوث اللاجئينلهم في الطرف الغربي من المدينة . وكان لا بد من مواجهة هذا الوضع الجديدبالتوسع في تشييد المساكن الجديدة وتوفير المرافق العامة من مدارسومستشفيات وعيادات صحية ومياه وكهرباء ومواصلات وغيرها. وتوسع الوسطالتجاري وزحفت المحلات التجارية والمباني السكنية نحو الغرب لتلتحمبمثيلاتها في مخيم البحر. وتضاعفت مساحة المدينة بسبب هذا التوسع العمرانيالذي اتخذ شكل المحاور على طول شارع القلعة وشارع البحر والطرق المؤديةلبني سهيلة (مدخل المدينة) ورفح والقرارة.

التجارة :
وقد ساهم موقع خانيونس الجغرافي ووقوعه عند نقطة التقاء البيئة الزراعيةمع البيئة الصحراوية في رواج التجارة في هذه المنطقة وقد لعب رأس المالدوره في إقامة المجمعات التجارية ويرجع فضل هذا النشاط إلى الحوالات التيأرسلها المغتربون من أهل المدينة إلى أهلهم وذويهم، بالإضافة إلى انتشارالمحلات التجارية داخل الأحياء السكنية، وسوق الأربعاء الذي يعقد كلأسبوع، ويعد من اكبر الأسواق التي تقام في قطاع غزة ولا ينافسه إلا سوقالسبت الذي يقام في رفح.
الصناعة:
يتميز قطا ع الصناعة في خانيونس بصغر حجمه، إذ تسود الصناعات الخفيفة التيلا يحتاج إلى خبرات أو رؤوس أموال مثل صناعة الألبان والخبز والحلوياتوغزل الصوف والتجارة والحدادة والورش المختلفة، وقد أقيمت صناعات أخرى مثلالصناعات الغذائية –الكيماوية-السجاد والملبوسات- ومواد البناء- صناعةالأخشاب، أما صناعة الغزل والتريكو والأقمشة فقد ازدهرت منذ الخمسيناتوالستينات على أيدي أبناء المجدل وعسقلان الذين لجأوا إلى المدينة وأقاموا فيها بعد هجرة عام 1948.
الزراعة:
يعمل قسم من أهل خانيونس بالزراعة وتربية الحيوان، ومن أهم المحاصيلالزراعية في خانيونس، الحبوب كالقمح والشعير والخضار، بالإضافة إلي البطيخوالشمام والحمضيات واللوز والزيتون والقصب.
النشاط الثقافي في مدينة خانيونس:
اشتملت مدينة خانيونس خلال فترة الانتداب البريطاني على مدرستين حكومتينأحدهما ثانوية للبنين والأخرى ابتدائية للإناث، أما الوظيفة الثقافية فهيمرتبطة بالأوضاع التعليمية وهي محدودة بسبب أوضاع الاحتلال.

المدينة اليوم :
تطورت مدينة خانيونس عما كانت عليه في مختلف المجالات العمرانية والثقافيةوالاقتصادية (ارجع إلى الملف الجغرافي – المحافظات الفلسطينية- خانيونس).
وقد أقامت سلطات الاحتلال الإسرائيلية العديد من المستوطنات الإسرائيليةعلى أراضى خانيونس بعد احتلالها عام 1967. وهذه المستوطنات هي مجموعةمستوطنات غوش قطيف التي تتألف من مستوطنات :
قطيف- نيتسر حزاني- جاني طال- جان أور- جديد- نفيه دكاليم.
معالم المدينة
يتألف مخطط مدينة خانيونس من ثلاثة أنماط –الشوارع وقطع الأراضي ونمطالأبنية، ويتألف نظام الشوارع في خانيونس على شكل خطوط متوازية تقطعه خطوطمتعامدة عليها وتمتد الأسواق على طول هذه الشوارع، وقد اتسعت المدينة بشكلكبير خصوصا بعد إنشاء أحياء جديدة فيها، وإقامة مخيم اللاجئين، أما نمطالأبنية فإن خانيونس تجمع بين القديم والحديث وتضم عدداً من المواقعالأثرية أهمها:
المواقع الأثرية في المدينة :
القلعة: أنجز بناء القلعة في عام 789هـ-1387م، بنيت على شكل مجمع حكوميكامل ، وهي حصينة متينة عالية الجدران ، وفيها مسجد وبئر ، أقيم نزللاستقبال المسافرين ، وإسطبل للخيول ، ويوجد على أسوار القلعة أربعة أبراجللمراقبة والحماية . وكان يقيم في القلعة حامية من الفرسان ، والى وقتقريب حتى 1956م كانت معظم مباني القلعة الداخلية موجودة ، ولكنها اندثرتتدريجيا ، وبقيت إحدى البوابات والمئذنة و أجزاء من سور القلعة شاهدة علىعظمة هذا الأثر التاريخي الهام
المستعمرات الإسرائيلية المقامة على أراضى خانيونس :
أقيمت ست مستعمرات منذ أوائل السبعينات حتى الوقت الحاضر فوق أراضى الدولةالمحيطة بمدينة خانيونس من الجهتين الغربية والشمالية الغربية . ومنالمتوقع أن تقيم سلطات الاحتلال الصهيوني مزيدا من المستعمرات في الجهةالجنوبية الغربية من المدينة . ومن المفيد أن نتقدم بنبذة موجزة عن هذهالمستعمرات فيما يلي :
غوش قطيف gush qatif
تقع هذه المستعمرة إلى الشمال من خانيونس ، أقيمت عام 1973م بواسطة كتائبالناحال على حوالي 1500 دونم من أراضى خانيونس، خصصت منها 1000 دونملزراعة الخضار ، و أقيمت على 500 دونم حوالي 60 وحدة سكنية تضم 200 مناليهود المتدينين المزارعين. والمستعمرة موشاف يشتمل بالإضافة إلى الوحداتالسكنية على مدرسة دينية، وكنيس، وعيادة، وروضة أطفال وحضانة، ومركزثقافي، وملعب رياضي، ومطعم
نيتسر حزاني nezser hazane
تقع هذه المستعمرة إلى الشمال من خانيونس والى الشمال الغربي من القرارة،أقيمت عام 1973م بواسطة كتائب الناحال على حوالي 2000 دونم من أراضىخانيونس، خصصت منها حوالي 1500 دونم لزراعة الخضار، و أقيمت على 496 دونماحوالي 100 وحدة سكنية تضم 350 من اليهود المتدينين، كما أقيم مصنع لتغليفوتعبئة الخضار والفواكه على ارض مساحتها 4 دونمات في الطرف الجنوبيللمستعمرة، ويعمل فيه حوالي 80 عاملا عربيا من المناطق المجاورة. والمستعمرة موشاف يضم أيضا مدرسة ابتدائية وأخرى دينية، وحضانة وروضةأطفال، وملاعب رياضية، وكنيس، ومركز ثقافي ، وعيادة طبية، وقاعة عامةللاجتماعات، ومطعم .
جاني طال gane tal
تقع هذه المستعمرة إلى الشمال الغربي من خانيونس على بعد 2 كم من معسكراللاجئين وبالقرب من شاطئ البحر، أقيمت عام 1977م فوق 1200 دونم من أراضيخانيونس، خصص منها 850 دونما لزراعة الخضار، وخصص 350 دونما لاقامة 50وحدة سكنية تضم 170 شخصا من اليهود المتدينين الذين يعمل معظمهم فيالزراعة والمستعمرة موشاف ديني يشتمل أيضا على حضانة، وروضة ، وكنيس،وملعب رياضي، وعيادة طبية، وقاعة عامة للاجتماعات.
جان اور gan or
تقع هذه المستعمرة إلى الجنوب من خان يونس، أقيمت عام 1980م فوق 1000 دونممن أراضى خانيونس، خصص منها 800 دونم ، لزراعة الخضار والفواكه والورد،خصص الباقي لاقامة 50 وحدة سكنية تضم 180 شخصا يعمل غالبيتهم في الزراعة. والمستعمرة موشاف ديني يشمل أيضا على روضة وحضانة، ومدرسة ابتدائية، وملعبرياضي، وحديقة عامة، وعيادة طبية، وبرج للمراقبة، ومصنع لتصنيف الورد .
جديد gadid
تقع هذه المستعمرة إلى الجنوب الغربي من خانيونس على بعد 2/1 كم إلى الغربمن معسكر اللاجئين، أقيمت عام 1982م فوق 1200 دونم من أراضى خانيونس، خصصمنها 900 دونم لزراعة الورد، ,خصص الباقي لاقامة 55 وحدة سكنية تضم 190شخصا يعمل معظمهم في زراعة الورد وتصنيعه، ومن المقرر أن يزداد عددالوحدات السكنية إلى 120 وحدة. والمستعمرة موشاف ديني يضم أيضا روضةأطفال، وعيادة طبية، وكنيس، وملعب رياضي، وحديقة عامة، ومصنع لتصنيفوإعداد الورد .
نفيه دقاليم naveh dakalim
تقع هذه المستعمرة إلى الغرب من خانيونس على مسافة كيلومتر واحد إلى الغربمن معسكر اللاجئين، وهي قريبة من شاطئ البحر، أقيمت عام 1983م فوق 600دونم من أراضى خانيونس، وتشتمل على 70 وحدة سكنية تضم 250 شخصا يعمل، عددكبير منهم في الأعمال الإدارية، وأعمال التدريس والصيانة، في الحاكميةالعسكرية في مدينة خانيونس، ومن المقرر أن يصل عدد الوحدات السكنية إلى 120 وحدة تضم حوالي 400 شخص. والمستعمرة مدينة ومركز لوائي لجميع مستعمراتقطاع غزة، وتوجد فيها عدة مبان من الأسمنت الثابت مكونة من طابقين، وتحتويعلى العديد من مكاتب العمل وقاعات التدريس والاجتماعات .
كما يوجد فيها معهد ديني وكنيس ومدرستان ابتدائية وأخرى إعدادية ومكتبةومصرف وسوبرماركت وعيادة طبية وملعب رياضي وروضة أطفال وحضانة ومركز اتصالرئيس وملاجئ أمنية

خُبَّيْزَة

خُبَّيْزَة قرية عربية تقع على بعد 39 كم جنوبي شرق حيفا على طريق صبارين – مرج بن عامر.
أنشئت القرية على السفح الجنوبي لجبل حجوة (في جبل الكرمل) في منطقةمتوسطة الانحدار على ارتفاع 175 م فوق سطح البحر. تشرف على وادي أم الشوفرافد وادي السنديانة أحد روافد نهر الزرقاء. ويمر بشمالها، وعلى بعد أقلمن كيلومتر، وادي العرايس (الجزء الأعلى من وادي السنديانة). ويوجد ضمنحدود القرية بضعة ينابيع وآبار منها بئر محمد جنوبها وبئر حجوة في الجنوبالشرقي، والعين الغربية في جنوبها الغربي، وعين النبعة في شمالها، وعينالعسل في الشمال الشرقي.
كانت القرية تمتد بصورة عامة من الشمال الشرقي نحو الجنوب الغربي، وهي منالنوع المكتظ، وقد ضمّت 42 مسكناً حجرياً عام 1931، وبلغت مساحتها 11دونماً عام 1945، ومساحة أراضيها 4،854 دونماً ملك الصهيونيون 41،7% منها.
بلغ عدد سكانها 140 نسمة عام 1922، وارتفع إلى 290 نسمة عام 1945.
اعتمد السكان في معيشتهم على زراعة الحبوب والمحاصيل الحقلية وتربية المواشي، ولم يكن فيها سوى 20 دونماً مزروعة زيتوناً عام 1943.
شرّد الصهيونيون السكان العرب عام 1948 ودمروا القرية، وكان مهاجرونصهيونيون من ألمانيا قد اسّسوا في 11/3/1945 كيبوتز "جلعد"،أي النصب، علىبعد أكثر من كيلومتر شرقي القرية العربية، ثم غُيّر اسم الكيبوتز إلى "ابنيستحاق" وبلغ عدد سكانه 261 نسمة عام 1970.

خربة الشيخ علي

خربة الشيخ علي وهي خربة تقع بالقرب من قرية طيرة دندَن، وهي تابعة لقضاءالرملة، تعرف أيضاً "بخربة علي مالكينا". ترتفع عن سطح البحر 125م، وتضمبقايا حضارية أثرية تدل على أنها كانت موطناً للإنسان الفلسطيني منذ أقدمالعصور، فقد عثر فيها على أقدم فخار معروف حتى الان لا في فلسطين وحدها،بل في منطقة الشرق الأدنى القديم، ويعود إلى العصر الحجري الحديث. وهناكعدة مواقع في فلسطين عثر فيها على فخار يشبه فخار الشيخ على ومن صنعته. وهذا يدل على أن فلسطين كانت موطناً حضارياً هاماً منذ أقدم العصور، تطورتفيه صناعة الفخار باكراً. وعثر في العمق وجبيل على فخار من النوع المعروففي الشيخ علي، وهذا يشير إلى الصلة الحضارية بين فلسطين ومناطق الساحلالسوري واللبناني. ولا زالت هناك بقايا معمارية كالأساسات وعضادات الأبوابوالمعاصر والخزانات المقطوعة من الصخر والصهاريج والقبور وبقايا جامع.
هناك عدة مواضع في فلسطين تحمل اسم الشيخ علي، منها الشيخ علي التي تقععلى نهر الحاصباني وهي تابعة لقضاء طبرية، وهناك خربة تحمل الاسم نفسهتابعة لقضاء الخليل، وثالثة تحمل اسم خربة "الشيخ علي جديرة" تابعة لقضاءالرملة، وهذه تسمى في بعض الأحيان "خربة جديرة"، وهي تقع إلى الغرب مناللطرون، وترتفع عن سطح البحر قرابة 150م، وتحتوي أيضاً على بقايا أثريةمعمارية، منها أبراج وجدران ومغارة منقورة في الصخر وصهاريج مقوّسة. أماحقيقة خربة الشيخ علي قلم يعثر على شيء بمحيط اللثام عنها.


خربة أبو زينة

خربة أبو زينة قرية عربية تقع على الضفة الغربية لنهر الأردن قبل أن يصبفي بحيرة طبرية مباشرة إلى الجنوب الشرقي من مدينة صفد. وتصل بينها وبينالطابعة طريق ثانوية تمتد بمحاذاة ساحل بحيرة طبرية. وتعد هذه الخربة إحدىقرى الحدود الفلسطينية – السورية.
أقيمت الخربة عند مصب نهر الأردن في بحيرة طبرية، وتنخفض 205 م عن سطحالبحر. وإلى الغرب منها يقع وادي المسلخة الفصلي الذي يصب في بحيرة طبريةعند خربة العشة. ويجري أحد الأودية شمال الخربة ليصب في نهر الأردن عندمقام الشيخ حسين, وتنحدر تلك الأودية من التلال المجاورة التي تبدأبالارتفاع التدريجي إلى الغرب من الخربة مباشرة. ويتسع الشاطيء الرمليلبحيرة طبرية جنوبي الخربة. وقد استفادت الخربة من موقعها عند مصب نهرالأردن ومن كثرة الينابيع المجاورة.
امتدت مباني القرية باتجاه شمالي جنوبي بمحاذاة نهر الأردن، لكن بعضالمباني امتدت باتجاه الغرب حيث تنتهي إلى القرية الطريق القادمة من قريةالطابغة. وبلغت مساحة الخربة والأراضي التابعة لها 16،690 دونماً. وتنتشربساتين الخضر شمال الخربة. وغرست أشجار الحمضيات في الأراضي التي تحاذينهر الأردن شمال القرية. وتحيط بها أراضي زحلق وطوبى والسمكية والأراضيالسورية شرقي نهر الأردن. وتقع ضمن أراضي الخربة خربة كرّازة التي قامتعليها مدينة "كوروزين" الرومانية، وخربة أبو لوزة، وأم قرعة، وتل المطلة،وخربة المسلّخة.
قطن الخربة والأراضي المحيطة بها عرب الشمالنة الذين بلغ عددهم 278 نسمةفي عام 1922 ونما في عام 1931 إلى 551 نسمة كانوا يقطنون في 108 بيوت،وقدر عددهم بنحو 650 نسمة في عام 1945. وشرد الصهيونيون هؤلاء السكانوطردوهم من قريتهم إثر نكبة 1948.

خربة خُرَيش

خربة خريش قرية عربية تقع إلى جنوب الجنوب الغربي لطولكرم والجنوب الشرقيلجلجوليا بينها وبين كفر برا. وتربطها دروب ممهدة وطرق معبدة فرعية بالقرىالعربية المجاورة مثل قرى جلجوليا وحبلة وكفر برا وكفر ثلث.
نشأت خريش فوق رقعة منبسطة من أراضي السهل الساحلي الأوسط ترتفع 75 م عنسطح البحر. وكانت تتألف من بيوت مبنية من اللبن والإسمنت، وهي مندمجةالشكل اتجه نموها العمراني في محاور بمحاذاة الطرق المتفرعة من القرية،ووصلت مساحتها في عام 1945 إلى 28 دونماً. وكانت خريش خالية من المرافقوالخدمات العامة باستثناء بعض الدكاكين الصغيرة. ويشرب أهلها من مياهالمطار التي تجمع في آبار خاصة، بالإضافة إلى مياه بعض الآبار.
مساحة أراضي خريش 3،655 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً. وكان يزرعفيها الحبوب والبقول وبعض الفواكه والبطيخ والقثاء. وفي عام 1942 / 43 غرسالأهالي في أراضيها 255 دونماً برتقالاً، وعشرين دونماً موزاً. وتقومالزراعة على مياه المطار والآبار، وكما يعتمد السكان في معيشتهم علىالزراعة.
بلغ عدد سكان خريش في عام 1945 نحو 70 نسمة. وقد اغتصب الصهيونيون القريةبموجب اتفاقية رودس عام 1949، كغيرها من قرى منطقة المثلث التي تنتشر فيالطرف الشرقي من السهل الساحلي الأوسط. وقام الصهيونيون بتدميرها بعد أنطردوا سكانها منها، ثم أقاموا على بقعتها مستعمرة "يارهيف" . وينسب إلىخريش العالم الجليل محمد أحمد الخريشي الحنبلي، والعالم الشيخ إسحق بنمحمد الخريشي.

خربة الدّامون

خربة الدّامون قرية عربية تقع في جنوب الجنوب الشرقي لحيفا وترتبط بهاثلاث طرق: الأولى عبر جبل الكرمل وطولها 13 كم، والثانية عبر مرج بن عامروطولها 16،5 كم، والثالثة عبر السهل الساحلي وطولها 23 كم.
أنشئت خربة الدامون في جبل الكرمل، في الطرف الجنوبي فحدى قممه المستويةعلى ارتفاع 440م عن سطح البحر. ويمر وادي الفلاح الذي يصب في البحر شمالعتليت بجنوب القرية على بعد قرابة كيلومتر واحد، ويبدأ من شمالها الشرقي،وعلى بعد 1,5 كم منها وادي العين الذي يصب في البحر غربي قرية طبرية.
وفي عام 1945 كانت مساحة أراضي القرية 2،797 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً.
عاش في خربة الدامون 19 نسمة من العرب في عام 1922، وفي تعداد 1931 ضمّسكانها إلى سكان قرية عسفيا الواقعة في جنوبها الشرقي. وفي عام 1945 كانفيها 340 نسمة.
لم يكن في القرية أي نوع من الخدمات، واعتمد اقتصادها على الزراعة وتربيةالمواشي. وأهم المزروعات الحبوب بأنواعها وفي موسم 42/ 1943م كان فيها 50دونماً مزروعة زيتوناً. وتنتشر الغابات في أراضي القرية.
شرد الصهيونيون سكان القرية العرب ودمروها في عام 1948.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية   26.03.10 0:30

خربة زكريا

خربة زكريا قرية عربية تقع إلى الشرق من مدينة الرملة. وتصلها دروب ضيقةببعض القرى المجاورة مثل برفيلية وجمزو وخرّوبة. وهي موقع أثري يشتمل علىبقايا أبنية معقودة، وأسس معصرة، وصهاريج منقورة في الصخر. وأصبحت قريةمعمورة أثناء عهد الانتداب عندما استقر فيها أصحاب الأراضي الزراعيةالواقعة حولها.
نشأت قرية خربة زكريا فوق رقعة منبسطة إلى متموجة من أراضي السهل الساحليالأوسط ترتفع نحو 180م عن سطح البحر. ويمر من طرفها الشمالي وادي الدبانيةالذي تقع على ضفته الشمالية بئرمياه تستعمل للشرب والري. وغلى جانب الدربالمؤدي إلى قرية برفيلية. وتتألف القرية من عدد قليل جداً من بيوت اللبن،كما أن عدد سكانها قليل، وكانوا يمارسون حرفة الزراعة وتربية المواشي.
بلغت مساحة أراضيها الزراعية 4،538 دونماً جميعها ملك لأهلها العرب. وأهممحاصيلها الزراعية الحبوب والأشجار المثمرة وبعض أنواع الخضر. وتتركززراعة الأشجار المثمرة في الجهة الجنوبية الشرقية حيث الزيتون والحمضياتواللوز والعنب والتين وغيرها. وتعتمد الزراعة على الأمطار، وهي كافية لنموالمحاصيل الزراعية. وكانت الخدمات والمرافق العامة معدومة في القرية. وقداعتمد سكانها على القرى المجاورة في تسويق منتجاتهم الزراعية وشراءحاجاتهم.
احتل الصهيونيون عام 1948 القرية وطردوا سكانها منها ودمروا بيوتها.


خربة سمخ

خربة سمخ قرية عربية تقع إلى الشرق من قرية البصّة على مقربة من الحدوداللبنانية شمالاً، والبحر المتوسط عرباً، وعلى بعد 3 كم إلى الشمال الغربيمن قلعة القرين.
تبلغ مساحة أراضي الخربة نحو 3,988 دونماً. وتكثر فيها أحراج السنديان.
كان أهالي الخربة ومزرعة حوّارة المجاورة من عشيرتي السمنية والحميرات،وكانوا يعدّون 2,800 نسمة ويشتغلون بالزراعة، ولا سيما زراعة البصل، إلىجانب تربية الماشية.
كانت هذه الخربة في العهد الغثماني قرية من أعمال صور. ثم امتلكهاالصهيونيون في غهد الانتداب البريطاني، وطردوا أهلها العرب منها وأقامواعليها في 24/11/1938 مستعمرة "ايلون". ويعرفها أهل العشيرتين باسم "جويليا" المشتق من "جالين" نسبة إلى الجليل الغربي.
فيها من الآثار القديمة أسس أبنية قديمة ومدافن منقورة في الصخر.
وبعد احتلال الصهيونين مدينة عكا بنحو ثمانية أشهر هاجموا من بقي من هاتينالعشيرتين، ونشبت معركة عنيفة على جسر أم العلب الواقع بين قرية أقرتومستعمرة ايلون لجأ بعدها معظم عرب الحميرات والسمنية إلى جتوب لبنان ولميبق في جوار الخربة إلا نحو 150 نسمة.


خربة الشيخمحمد.

خربة الشيخ محمد قرية عربية تنسب إلى الشيخ الذي يوجد ضريحه شماليّها. وتقع القرية شمالي غرب طولكرم وشرقي كل من طريق وسكة حديد يافا – حيفا علىمسافة 6 كم جنوبي مدينة الخضيرة. وتقوم القرية على موضع منبسط من أرضالسهل الساحلي لا يتعدى ارتفاعه 10 م عن سطح البحر.
يمر نهر اسكندرونة بأراضي القرية الجنوبية، ثم ينحني مجراه بعدئذ في اتجاهالشمال الغربي ليصب في البحر المتوسط. وتتراكم المستنقعات في البقعةالمنخفضة المحصورة بين القرية والمجرى الأدنى للنهر نتيجة الفيضان. وقدزرعت في هذه البقعة أشجار اليوكالبتوس (الكينا) للتغلب على هذه المستنقعات.
أثر سوء موضع القرية في مساحتها التي ظلت صغيرة. وكانت عبارة عن مجموعةصغيرة من بيوت اللبن القديمة المتلاصقة التي تحيط بجامع القرية. وقد سكنهاالبدو الموجودون في المنطقة واستقروا فيها ومارسوا حرفة الزراعة.
دمرت القرية في عام 1948 بعد أن قام الصهيونيون بطرد سكانها العرب منها. وأقيمت حولها مستعمرات صهيونية كثيرة مثل "هوغلا ، والياشيف ، وجيئوليتيمان ، وكفار فيتكين، وكفار هاروع"


خربةالضُّهَيرية

خربة الضهيرية قرية عربية تقع في شرق الشمال الشرقي من اللد. وتصلها دروبممهدة باللد وبغيرها من القرى مثل الحديثة وجمزو ودانيال وقد نشأت القريةملاصقة لخربة الضهيرة التي تحتوي على آثار لأسس بناء وصهاريج منقورة فيالصخر ومغارة معقودة بالحجار وشقف فخار. وأقيمت فوق رقعة منبسطة إلىمتموجة من أرض السهل الساحلي الأوسط على ارتفاع 100م عن سطح البحر. وتألفتمن عدد قليل من بيوت اللبن المتراصة في مخطط عشوائي. وفي طرفها الشماليالشرقي خزان للمياه تستخدم مياهه للشرب والري. وتكاد تخلو من الخدماتوالمرافق العامة، ولذا كان سكانها يعتمدون في تسويق منتجاتهم وشراءحاجاتهم على سوق اللد.
بلغ عدد سكان خربة الضهيرة في عام 1931 نحو 69 نسمة، كانوا يقيمون في 10بيوت، وازداد عددهم في عام 1945 إلى 100 نسمة، كانوا يقيمون في 10 بيوت،وازداد عددهم في عام 1945 إلى 100 نسمة وعدد بيوتهم إلى نحو 25 بيتاً.
كانت الزراعة هي الحرفة الرئيسة لسكان خربة الضهيرة، وتعتمد زراعتهم علىمياه الأمطار. وأبرز المحاصيل الزراعية الزيتون والحمضيات والقمح. وتؤلفالأراضي الزراعية نسبة كبيرة من مساحة الأراضي التابعة لخربة الضهيرةوالبالغة 1,341 دونماً جميعها ملك لأهلها العرب. وتتركز البساتين فيالجهتين الجنوبية والشمالية الغربية حيث تسود تربة البحر المتوسط الطفاليةالحمراء التي تصلح لزراعة الحمضيات.
في عام 1948 احتل الصهيونيون قرية خربة الضهيرية وطردوا سكانها منها ودمروها.




خربة العُمُور

خربة العمور قرية عربية تقع على مسافة نحو 16 كم إلى الغرب من مدينةالقدس، وتبعد نحو 2 كم إلى الجنوب من طريق القدس – يافا الرئيسة المعبدةالتي تربطها بها طرق ممهدة. وتربطها طرق ممهدة أخرى بقرى أبو غوش وصوباوبيت نقّوبا وساريس وبيت أم الميس وخربة اللوز.
نشأت خربة العُمور على السفح الجنوبي لأحد جبال القدس . وترتفع 625 – 675م عن سطح البحر وتشرف على مجرى وادي الغدير (وادي كسلا) الذي يجري إلىالجنوب منها بمحاذاة القدام الجبلية، وينحني حولها على شكل ثنية أكسبتالقرية، مع الارتفاع، أهمية استراتيجية ونوعاً من الحماية.
بنيت معظم بيوت القرية من الحجر، واتخذ مخططها شكلاً مستطيلاً، ويخترقالقرية شارعان رئيسان متقاطعان ومتصلان بأقسامها الأربعة. والقرية صغيرةلا تتجاوز مساحتها 10 دونمات، وتكاد تخلو من المرافق والخدمات العامة. ويشرب أهلها من عيون الماء القريبة، ولا سيما عين محتوش الواقعة في مجرىوادي الغدير.
مساحة أراضي خربة العمور 4،163 دونماً امتلك الصهيونيون نحو عشرها قبل عام 1948. وقد استثمرت الأراضي في زراعة الفواكه والزيتون والحبوب. وتتركزالزراعة المروية في وادي الغدير على شكل شريط أخضر يحف بالقرية من الناحيةالجنوبية.
كان في خربة العمور عام 1922 نحو 137 نسمة. وارتفع العدد عام 1931 إلى 187نسمة كانوا يقيمون في 45 بيتاً. وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 270نسمة. وقد احتل الصهيونيون خربة العمور في عام 1948 وطردوا سكانها وهدموامساكنها.


خربة قزازة

خربة قزازة تعرف هذه القرية العربية باسم رمل زيتا نسبة إلى الأرض الرمليةالممتدة في الشمال الغربي من قرية زيتا، وتقع إلى الشمال الغربي من طولكرمإلى الشرق من الخضيرة. ويمر بطرفها الشرقي كل من خط سكة حديد وطريق طولكرمحيفا. وترتبط بالقرى المجاورة بدروب ممهدة.
نشأت قرية خربة قزازة فوق بقعة رملية من الأرض المنبسطة في السهل الساحليالشمالي على ارتفاع يراوح بين 30 و 40 م عن سطح البحر. وتتألف من بيوتمبنية من اللبن والإسمنت والحجر. ويتخذ مخططها شكلاً مبعثراً، إذ تقوممعظم البيوت في وسط المزارع. ومعظم سكانها من أهالي قرية زيتا الذين شيدوابيوتاً لهم في مزارعهم الممتدة فوق الرمال. وتكاد تخلو القرية من المرافقوالخدمات العامة، باستثناء بعض الدكاكين الصغيرة بين البيوت. ويشرب أهاليالقرية من مياه الابار.
مساحة أراضي هذه القرية 14,837 دونماً منها 300 دونم للطرق والودية، و 1,453 دونماً تسربت إلى الصهيونيون.
ويزرع في أراضي رمل زيتا الحبوب والخضر والبطيخ وغيرها. وقد غرس البرتقالفي 130 دونماً منها 126 عرسه العرب. وتعتمد الزراعة على مياه المطار وبعضالآبار التي تروي بساتين الخضر والحمضيات. ويعمل معظم السكان في الزراعةوتربية المواشي.
كان في خربة قزازة نحو 840 نسمة في عام 1945، وازداد عددهم إلى القرية 1,000 نسمة عام 1948. وقد تعرضت هذه القرية للعدوان الصهيوني عام 1948فتشرد سكانها العرب وهدمت بيوتها. وقد امتدت مباني مدينة الخضيرةالصهيونية فوق أراضي هذه القرية العربية.
تقع في أراضي القرية شرقي الخضيرة خربة تل دور التي كانت في العهدالعثماني قرية عامرة من أعمال حيفا، ولكنها اندثرت أيام الانتدابالبريطاني على فلسطين. وهي موقع اثري يحتوي على تلال من الأنقاض.


خربة اللحم

خربة اللحم من أراضي قرية قطنة، وهي واقعة بين قريتي بيت عنان وقطنة من أعمال القدس.
كانت سريّة من كتيبة المشاة الولى من الجيش الأردني قد احتلت معسكرالرادار المواجه لمستعمرة الخمس صباح يوم 26/5/1948 وتمركزت فيه. وأصبحعلى يمينها قريتا قطنة وبيت عِنان، وكان باقي الكتيبة يتمركز في قرى بيتسوريك، والنبي صموئيل، وبّدو، والقبيبة من أعمال القدس لمنع أي تقدمللقوات الإسرائيلية من هذا الاتجاه لتهديد الطريق الرئيس بين رام اللهواللطرون، والطريق الرئيس بين رام الله والقدس، وهما حيويان وهامان لقواتالجيش الأردني العامة في كل من باب الواد والقدس.
في أوائل الهدنة الأولى استلمت كتيبة المشاة الخامسة من الجيش الأردنيالمواقع الآنفة الذكر من كتيبة المشاة الأولى. وبعد استئناف القتال يوم 9/7/1948 عاد الإسرائيليون إلى تركيز هجماتهم على مواقع الجيش الأردني فيمنطقة اللطرون وباب الواد لفتح طريق القدس . وشمل ذلك محاولات التقدملاحتلال التلال المرتفعة باتجاه خربة اللحم والقبيبة بقوات على مستوىالسرية أحياناً لتهديد مواقع باب الواد من الخلف وتهديد معسكر الراداروبالتالي النفوذ إلى طريق رام الله – اللطرون.
وفي ساعة مبكرة من صباح يوم 17/7/1948 تقدمت سرية إسرائيلية مؤلفة من 69شخصاً من ناحية مستعمرة الخمس فتصدى لها حوالي عشرين من مناضلي قرية بيتعنان فتغلب عليهم وقتلت منهم إثنين. ولما وصلت إلى خربة اللحم تصدى لهافلافون مناضلاً من قرية قطنة والقبيبة وبيت دقو بقيادة فخري إسماعيل،واشتبك الفريقان. وأرسل المناضلون أول إنذار لإبلاغ الكتيبة الخامسة بأمرالعدو بواسطة أحد الأشخاص، إذ لم يكن هناك اتصال مرتب مع المناضلين،فأرسلت الكتيبة الخامسة فئة مشاة لمساندة المناضلين من تل القبيبة بنيرانرشاشاتها ومدافع الهاون عيار 2 بوصة.
وأطبق المناضلون على القوة الإسرائيلية في خربة اللحم وأخذوا يقتحمونمواقعها، وتمكنوا خلال ساعات قليلة من إبادة معظمها وفرّ الباقون. واستشهدمناضل واحد وجرح ثلاثة. ولقد كان مع القوة المعادية خمسة رشاشات مقابلرشاش واحد مع المناضلين، كما كانت أسلحتها الفردية أفضل من تلك التييحملها المناضلون. وقد اتسمت عملية التصدي هذه بالجرأة وروح التضحية منجانب أبناء قرى تلك المنطقة مما جعل الإسرائليين يتوقفون عن أية محاولةللتعرض لتلك المنطقة.


الخربة القادمة خربة لِدّ

خربة لِد قرية عربية تقع إلى جنوب شرق حيفا، وجنوب غرب الناصرة.
وتبعد عن حيفا قرابة 35,5 كم منها 31 كم طريقاً معبدة من الدرجة الأولى، و 4,5 كم طريقاً غير معبدة ترتبط القرية بطريق حيفا – جنين.
وتبعد القرية عن الناصرة نحو 17 كم وتسمى " لد العوادين" أيضاً.
أنشئت خربة لِد في منطقة سهلية في مرج بن عامر على ارتفاع 75 م عن سطحالبحر، ويمر نهر المقطع على بعد كيلو متر واحد شرقيها، وعلى بعد 1,5 كمإلى الشمال منها، ويشكل الحد بين قضاء حيفا وقضاء الناصرة في هذه المنطقة. وفي الجزء الشرقي من أراضيها يقع قسم من مستنقع نويطر. وتقع عين أم قلايدفي جنوبها الغربي على بعد 3،5 كم، وعين العليق على بعد 3 كم غربيها. وفيأراضي القرية بئر كفرية (رومانية)، تقع في جنوب شرق القرية مباشرة، وكانالسكان يعتمدون عليها في الشرب والأغراض المنزلية.
والقرية من النوع المكتظ، فقد كان فيها عام 1931 زهاء 87 مسكناً بنيت منالحجارة والإسمنت، أو الحجارة والطين، وفي عام 1945 بلغت مساحتها 52دونماً، ومساحة أراضيها 3،572 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً.
بلغ عدد سكان خربة لد، ومنهم عرب العوادين 45ذ نسمة في عام 1931 (كان عددعرب العوادين 403 نسمات في عام 1922) وارتفع إلى 640 نسمة في عام 1945.
كان في القرية جامع، ولم يكن فيها مرافق أخرى. وقد قام اقتصادها على تربيةالمواشي والزراعة، وأهم المزروعات الحبوب بأنواعها. وفي موسم 42/1943 كانفي القرية 110 دونمات مزروعة زيتوناً منها 100 دونم لم تكن تثمر آنئذ.
شرّد الصهيونيون سكان القرية العرب ودمروها في عام 1948


خربة اللوز.

خربة اللوز قرية عربية تبعد مسافة 14 كم غربي مدينة القدس و5 كم غربي قريةعين كارم. وتربطها طريق ممهدة بطريق القدس – يافا الرئيسة المعبدة وطرقفرعية ممهدة أخرى بقرى الشبخ سلامة وسطاف وصوبا وعقور والجورة والولجةودير عمرو.
نشأت خربة اللوز فوق السفح الجنوبي لأحد جبال القدس بالقرب من قمته التيترتفع788م عن سطح البحر. ويوجد إلى الغرب من القرية وادي عواد الذي ينحدرجنوباً ليرفد وادي الصرار، وهو يفصل بينها وبين جبل طيسيم 750م في الغرب. وترتفع خربة اللوز قرابة 740م عن سطح البحر وتشرف على وادي الصرار الذييجري في أراضيها الجنوبية متجهاً نحو الغرب في طريقه إلى البحر المتوسط.
بنيت معظم بيوتها من الحجر الكلسي، واتخذ مخططها شكلاً للجبل. وقد أقيمتخربة اللوز في بداية نشأتها فوق رقعة صغيرة من الأرض، ولكن تطورهاالعمراني جعلها تتوسع، فامتدت في الجهات الشمالية الغربية والجنوبيةالشرقية والجنوبية الغربية. والقرية موقع أثري، فهي تحتوي على أنقاض مبانوقبور وحجارة رحى. وكانت القرية تفتقر إلى المرافق والخدمات العامة.
تبلغ مساحة أراضي القرية نحو 4،502 دونماً كانت جميعها ملكاً لأهلها العربالذين استثمروا أراضيهم في زراعة العنب وأشجار الزيتون واللوز فضلاً عنزراعة الخضر والحبوب. وتعتمد الزراعة على مياه المطار وبعض النباتاتالطبيعية على سفوح المرتفعات الجبلية وتستغل في الرعي.
نما عدد سكسان خربة اللوز من 134 نسمة في عام 1922 إلى 450 نسمة في عام 1945. وقد احتل الصهيونيون القرية عام 1948 وطردوا سكانها وهدموا مساكنها.


خربة الهَرَّاوي

خربة الهراوي قرية عربية تقع على بعد 20 كم إلى الشمال الشرقي من مدينةصفد في ظاهر قريتي بيسمون والملاحة الغربي. وتتصل الخربة بقرية قدَس بدربيتجه إلى الشمال الغربي يتفرع منه درب آخر باتجاه الجنوب ثم باتجاه الشرقليربطهاا بقرية الملاحة وقرية عرب زبيد.
أقيمت القرية على تل صغير يرتفع 510م عن سطح البحر، وإلى الشرق منها ينحدرالتل انحداراً شديداً في حين يتدرج الانحدار جهة الغرب. وتطل القرية منالشرق على قرى بيسمون والملاحة وعرب زبيد والعلمانية وعلى مستنقعاتالحولة. ويجري إلى الجنوب منها أيضاً أراضي أم شقيف وأم الغزلان، وتكثرفيها الأشجار الغابية.
تبلغ مساحة الأراضي التابعة للقرية 3،726 دونماً، وتحيط بها أراضي قرىبيسمون والملاحة وعرب زبيد وقدس والمالكية. ويعود سكان الخربة في أصولهمإلى عرب الحمدون. وكان بعض سكانها ينزلون شتاء في المناطق المنخفضةالمحاذية لأراضي سهل الحولة من جهة الشرق وذلك لرعي مواشيهم. ولا تتوافرإحصاءات عن سكانها، ويعتقد أنهم أدخلوا ضمن تعداد سكان عرب الحمدان الذيننزلوا المنطقة الممتدة بين خربة الهراوي وقرية قدَس وبلغ عددهم 148 نسمةفي عام 1945.
تجمعت مساكن الخربة فوق التل الذي تقع عليه بشكل دائري، وتراصت بجواربعضها بعضاً وامتدت مبانيها باتجاه الجنوب. وتعد خربة الهراوي من المواقعالأثرية، إذ تحتوي على جدار وأعمدة وعلى كتابات يونانية.
وأقام الصهيونيون عام 1945 مستعمرة (راموت نفتالي) في ظاهر الخربة، ثم شردوا سكانها في عام 1948.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية   26.03.10 0:32

خربة الوعرة السوداء

خربة الوعرة السوداء قرية عربية تقع إلى الشمال الغربيمن مدينة طبرية، وإلى الغرب من قرية المجدل. وتمر طريق معبدة تصل بينطبرية وقرية المغار إلى الشمال من الخربة، وتتفرع منها طريق ترابي بقريةحطين التي تقع إلى الجنوب الغربي منها

نشأت القرية على فرع وادي الحمام الشمالي قبل التقائه بالفرع الجنوبي، وقدتعمق الوادي هنا بين التلال المنحدرة باتجاه بحيرة طبرية ليصب في بحيرةطبرية شمالي المجدل. ويقابل القرية على الجانب الجنوبي من الوادي خربةوادي الحمام. وترتفع خربة الوعرة السوداء قرابة 50 م عن سطح البحر. وهيمؤلفة من مضارب للبدو المستقرين تحيط بالبيوت المبنية بالحجر. وقد تجمعتمباني القرية بشكل غير منتظم عن التقاء الدربين الترابيين اللذين يربطانهابطريق طبرية – المغار وبقرية حطين. وتنعدم الخدمات في القرية، ويقع فيالجزء الشمالي منها مقام الشيخ موسى كاظم الذي كان يؤمه السكان لأداءشعائرهم الدينية. وفي أراضي القرية بعض المواقع الأثرية والخرب، وهي خربةالمزقة وخربة بير سبانة وخربة وادي الحمام.
تبلغ مساحة القرية 10 دونمات، ومساحة الأراضي التابعة لها 7,036 دونماً. وتحيط بها أراضي حطين وغور أبو شوشة وعيلبون. وقد غرس الزيتون في ظاهرالقرية الشمالي، وعمل بعض السكان في زراعة الحبوب في بطن الوادي. وتنموبعض النباتات البرية في الأراضي المحيطة بالقرية.
كان يقطن هذه القرية عرب المواسي والهيب. وبلغ عدد السكان من عرب المواسي 145 نسمة في عام 1922 ثم ارتفع في عام 1931 إلى 113 نسمة كانوا يقطنون في 161 مسكناً . وأما عرب الهيب فقد كان عددهم 161 نسمة في عام 1922، وفي عام 1931 ،147 نسمة كانوا يقطنون في 29 مسكناً. وأصبح عدد السكان من القبلتين 1،870 نسمة في عام 1945. وقد دمر الصهيونيون بيوت هؤلاء العرب وشردوهم فيعام 1948.


خرّوبة

خروبة قرية عربية تقع في شرق الجنوب الشرقيلمدينة الرملة وتبعد مسافة 5كم تقريباً إلى الشمال الشرقي من طريق رامالله – الرملة. وتصلها دروب ضيقة ببعض القرى المجاورة كقرى برفيلية وعنابةوجمزو وزكريا.
نشأت خروبة فوق رقعة منبسطة من أراضي السهل الساحلي الأوسط نرنفع نحو 180مفوق سطح البحر. ويبعد وادي قريع مسافة كيلو متر واحد إلى الجنوب منها. وقدبنيت بيوتها من اللبن، وكانت متراصة في مخطط عشوائي، وليس بينها سوى بعضالأزقة الضيقة. وتكاد تخلو من الخدمات والمرافق العامة، إذ يعتمد سكانهافي تسويق منتجاتها والحصول على ما يعوزهم على القرى والمدن المجاورة. غيرأن القرية شهدت في أواخر عهد الانتداب نمواً عمرانياً بطيئاً نحو الجهةالجنوبية والجنوبية الشرقية. وبالرغم من ذلك لم تتجاوز مساحتها 3 دونمات.
مساحة أراضيها 3،374 دونماً يملكها أهلها العرب. وتنتج الأراضي الزراعيةمختلف أنواع الحبوب والخضر وبعض الأشجار المثمرةز ووتتركز البساتين فيالجهتين الشمالية الشرقية والجنوبية الشرقية من القرية.
وتعتمد الزراعة على الأمطار، وهي كافية لنمو المحاصيل الزراعية. وتنمو فيأراضيها بعض غابات الخروب والبلوط وغيرها من الأشجار البرية، ومن هنا جاءتتسمية القرية نسبة إلى أشجار الخروب.
بلغ عدد سكان خروبة في عام 1931 نحو 119 نسمة كانوا يقيمون في 21 بيتاً،وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 170 نسمة. وفي عام 1948 اعتدىالصهيونيون على القرية وطردوا سكانها الامنين منها وقاموا بتدميرها.


الخِصَاص

في فلسطين أكثر من قرية بهذا الاسم منها:
أ – الخصاص / قضاء صفد :قريةعربية تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة صفد على نهر الحاصباني قرب مفترقالحدود الفلسطينية – اللبنانية – السورية . وأقرب القرى إليها السنبريةالتي تقع شمالي الخصاص. وهي تقع على الطريق الرئيسة الواصلة بين دفنةوالخالصة إلى الشرق مباشرة من جسر الحاصباني، وتربطها تلك الطريق بكل مندفنة ودان في الشرق، وبالمنصورة في الجنوب الشرقي، وبالزوق التحتانيوالخالصة في الغرب. وتربطها بقرية الشوكة التحتا طريق ممهدة.
قامت القرية فوق أراض منبسطة على ارتفاع 100م عن سطح البحر عند تقاطع طريقدفنة – الخالصة الرئيسة ونهر الحاصباني. وقد اتخذت القرية شكلاً طولياً فينموها العمراني فامتدت إلى الشمال من الطريق المذكورة. ولم يمتد العمرانإلى الغرب بسبب وجود النهر، وكان امتدادها جنوبي الطريق قليلاً أيضاً إلاّحول بعض الدروب المؤدية إلى الأراضي الزراعية في الجنوب. وقد انعدمتالخدمات في القرية واعتمد سكانها في ذلك على بلدة دفنة.
بلغت مساحة الأراضي التابعة للقرية 4،975 دونماً منها 550 دونماً للطرقوالودية. وانتشرت بساتين الفاكهة جنوبي القرية بمحاذاة مجرى نهر الحاصبانيمن جهة الشرق، وغرس الزيتون في الأراضي التي تقع إلى الغرب من القرية. وتحيط بها أراضي قرى السنبرية والشوكة ودفنة والزوق التحتاني وفيطيةوالمنصورة والعابسية.
كان عدد سكان الخصاص في عام 1931 386 نسمة قطنوا في 73 مسكناً. وفي عام 1945 قدر عددهم بنحو 530 نسمة. وقد دمر الصهيونيون القرية وطردوا أهاليهاإلى جبل كنعان، فظل هؤلاء خارج قريتهم حتى عام 1952 حين توجهوا بشكوى إلىالمحكمة "الإسرائيلية العليا" لإعادتهم إلى قريتهم فأصدرت قراراًبإعادتهم، ولكن سلطات الاحتلال أصدرت أوامر مضادة بإخراجهم من قريتهم بحجةوجود اسباب أمنية تمنع عودتهم.
وأقام الصهيونيون مستعمرة "هاغوشريم" في ظاهرة القرية الجنوبي الشرقي.

ب – الخصاص / قضاء غزة:قريةعربية تقع على بعد 22 كم إلى لاشمال الشرقي من غزة وتعرف باسم (خربةالخصاص) أيضاً. وهي إلى الغرب من طريق غزة – المجدل الرئيسة الساحلية بنحو 4 كم، وترتبط بها بدرب ممهد. كما ترتبط بمدينة المجدل والقرى العربيةالمجاورة بدروب ممهد. كما ترتبط بمدينة المجدل والقرى العربية المجاورةبدروب صالحة للسير. وتبعد ثلاثة كيلومترات إلى الجنوب الغربي من المجدل،وكيلومتراً واحداً إلى الغرب من نعليا.
أنشئت الخصاص بعد الحرب العالمية الأولى، وكانت في باديء أمرها مجموعةأكواخ وعرش قليلة العدد يأوي إليها الفلاحون أيام الحراثة والحصاد. ثماستقروا فيها وشيدوا بيوتاً من اللبن فوق رقعة منبسطة من الأراض الساحليةترتفع نحو 25م عن سطح البحر.
والبيوت متلاصقة في مخطط يشبه المربع الصغير، ولا يفصل بينها سوى بعضالأزقة الضيقة الرملية. ويبدو أن موضع الخصاص كان مسكوناً منذ القدم ولكنالرمال الزاحفة إليه من الغرب طمرته ولم يبق منه سوى بعض الاثار لأكوامالحجارة والآبار والمدافن.
وتحيط رمال الكثبان بالخصاص من الجهتين الشمالية والغربية، ولولا زراعةالأشجار في هذه الكثبان لزحفت الرمال إلى الخصاص وغمرتها بمرور الوقت. ولاتوجد في القرية مرافق عامة أو خدمات فكانت تعتمد على المجدل ونعلياوالجورة في الحصول على حاجاتها الأساسية. ولم تتجاوز مساحة قرية الخصاص 10دونمات.
بلغت مساحة أراضيها 6،269 دونماً منها 38 دونماً للطرق والودية، ولا يملكالصهيونيون منها أي شيء. وتتكون أراضيها من تربة رملية متوسطة الخصوبةبصورة عامة. وتتوافر حول القرية آبار تستخدم مياهها لأغراض الشرب والري. وتسود زراعة الأشجار المثمرة وبخاصة الحمضيات التي شغلت 192 دونماً منمجموع المساحة المزرعة أشجاراً. واهم الأشجار الأخرى التي تزرع الخضر فيبساتين ترويها الآبار.
بلغ مجموع سكان الخصاص عام 1922 نحو 102 نسمة، وازداد في عام 1931 إلى 133نسمة كانوا يقيمون في 26 بيتاً. وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 150نسمة. وفي عام 1948 شرد الصهيونيون سكان الخصاص وأزالوها من الوجود.


خُلْدة

خُلدة قرية عربية تقع على بعد 19 كم جنوب الرملة عنطريق عاقر التي منها 8 كم معبدة من الدرجة الأولى، و 9 كم معبدة من الدرجةالثانية، وكيلو متران غير معبدين. ,اما عن طريق دير محيسن – القبابفالمسافة 25 كيلو متراً كلها من الدرجة الأولى، فيما عدا كيلو متراًواحداً غير معبد هو المسافة بين القرية وطريق القدس – غزة المارة جنوبيها.
أنشئت خلدة في نهاية السهل الساحلي الفلسطيني وبداية جبال القدس علىارتفاع 150 م عن سطح البحر. ويمر على بعد كيلو متر تقريباً إلى الجنوبمنها وادي المتسلم، ويمر بغربها وعلى البعد نفسه وادي الشحيم، ويلتقيالوديان في جنوب غرب القرية على بعد كيلو مترين ليكونا وادياً يرفد واديالصرار. وتخلو القرية والأراضي التابعة لها من الينابيع، وتقع بئر الشحيمفي شمال القرية الغربي على بعد كيلو متر واحد. وتقع بئر المزغر على بعدربع كيلو متر شمالي البئر السابقة.
الامتداد العام للقرية من الشمال إلى الجنوب، وقد كان فيها عام 1931 نحو 29 مسكناً. وفي عام 1945 بلغت مساحة القرية 8 دونمات، ومساحة ما يخصها منأراضي 9،461 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً.
كان في خُلدة 53 نسمة من العرب في عام 1922، وارتفع عددهم إلى 178 نسمة في عام 1931، وإلى 280 نسمة عام 1945.
ضمت القرية جامعاً صغيراً، ولم يكن فيها أي نوع من الخدمات، واستخدم السكان مياه بئرهم الوحيدة للشرب والأغراض المنزلية.
اعتمد اقتصاد القرية على الزراعة المطرية (البعلية) وتربية المواشي. وأهمالمزروعات الحبوب. وأما الخضر فكانت تزرع في مساحات صغيرة. ورغم صلاحتربتها الكلسية الطينية لزراعة الأشجار المثمرة فقد كانت فقيرة بها،واقتصرت زراعتها على مساحة صغيرة جداً في شمال غرب القرية.
احتل الصهيونيون خلدة في مساء 7/6/1948 وشردوا سكانها العرب ودمروها. وفيكانون الأول عام 1948 أسسوا كيبوتز "مشمار دافيد" في شمال غرب موقع القريةمباشرة. ويقع القسيم الغربي من موشاف "تل شجر" في الجزء الجنوبي من أراضيقرية خلدة.


لخَلَصَة

الخلصة قرية عربية تقع إلى الجنوب الغربي من بير السبعفي منتصف الطريق بين بير السبع والعوجاء تقريباً. وهي على بعد 15 كم إلىالشمال الغربي من عسلوج.
نشأت الخلصة في عهد الفرس القدامي فوق بقعة منبسطة نسبياً من أراضي النقبترتفع نحو 275م عن سطح البحر عند القدام الغربية لمرتفعات النقب المنحدرةنحو السهل الساحلي الجنوبي. وهي تمتد عند التقاء وادي العوسجة بواديالخلصة اللذين يرفدان وادي غزة. ولذا فإن موقعها يتميز بطبيعته الدفاعيةوتوافر الحماية له منذ النشأة الأولى. وقد ازدهرت الخلصة في عهدي الأنباطوالرومان إذ كانت محطة على طريق العقبة – بير السبع مروراً بعين غضيّانوالبتراء ومّية عوض وعبدة.
وتوسعت القرية، وامتدت عمرانها فوق مساحة واسعة، وظلت مأهولة حتى العهدالبيزنطي إذ وصل عدد سكانها إلى ما يقرب من عشرة آلاف نسمة. وكانت الخلصةأيام ازدهارها واحدة من مجموعة مدن مزدهرة في النقب بسبب وظيفتهاالتجارية. وبعد أن اضمحلت أهمية طرق النقب كسدت الحركة التجارية وغادرمعظم المدن سكانها. ولم يبق من هذه المدن في القرن الخامس عشر الميلاديسوى عشر مدائن أعظمها مدينتا الخلصة والسُّنَّيْطة (السُّبَّيْطة اليوم). وفي القرون الاحقة ضعف شأن الخلصة وانكمشت نتيجة لهجرة سكانها.
لكن الخلصة أخذت تستعيد حياتها من جديد منذ مطلع القرن العشرين عندمااهتمت بها الحكومة العثمانية اهتمامها بغيرها من المواقع التاريخيةوالأثرية في النقب. وقد شجع هذا الاهتمام عرب الصبيحات وعرب المسعوديين منالعزازمة على الاستقرار في الخلصة وبناء عدد من بيوت اللبن والحجر فيها. وساعد موقع الخلصة على طريق بير السبع – العوجا التي تربط النقب بسيناءعلى سرعة استعادتها نشاطها وحيوتها . وقد استغلت هذه الطريق أثناء الحربالعالمية الأولى في عمليات هجوم الجيش العثماني في منطقة قناة السويس. واستغلت أيضاً أثناء الهجوم البريطاني على فلسطين عام 1917، وهجوم القواتالصهيونية على مصر في حروب 1948 و 1956 و 1967 و 1973.
في الخلصة مدرسة ابتدائية تأسست عام 1941، وبئر ماء للشرب، وبعض الدكاكينالصغيرة. وقد شغلت الخلصة مساحة صغيرة جداً إذا قورنت بمساحة خربتها التيتمتد فوق رقعة واسعة مشتملة على أنقاض مدينة وقطع معمارية ومدافن. وقداتخذ مخطط الخلصة شكل المثلث لانحصارها بين رافدي وادي غزة.
ينتمي سكان الخلصة إلى قبيلة العزازمة القليلة العدد. وقد جمعوا بين حرفتي الرعي والتجارة.
احتل الصهيونيون قرية الخلصة عام 1948 وشردوا أهلها من ديارهم وأقاموا مستعمرة "ريفينيم" في الجنوب الشرقي بينها وبين عسلوج

الخُنَيْزير

الخُنَيزير قرية عربية تقع مضارب وبيوت عرب الخنيزيرالتي تتألف منها قرية الخنيزير بوادي الأردن الغربي في الجهة الجنوبيةالشرقية لمدينة بيسان، وتربطها بهذه المدينة طريق فرعية معبدة. وهناك طرقممهدة تربط قرية الخنيزير بقرى عرب الفاطور والصفا والحمراء وطوباس.
كانت الخنيزير في بداية الأمر مضارب بدو، انقلبت فيما بعد إلى بيوت ومساكنمستقرة حولها بعض الخيام. وقد أقيمت على رقعة واسعة من الأرض الغورية التييراوح انخفاضها ما بين 225،200 م عن سطح البحر. ويفصل وادي شوباش الذييرفد نهر الأردن بين قريتي عرب الخنيزير وعرب الفاطور. وقد تألفت قرية عربالخنيزير من مضارب لبيوت الشعر إلى جانب بيوت اللبن. وهي بيوت مبعثرة غيرمتلاصقة تمتد بين قريتي الزراعة شرقاً والحمراء غرباً. وكانت القرية شبهخالية من المرافق والخدمات العامة. وكان عرب الخنيزير يشربون من مياه عيونالشيخ فضة في الشمال وعيون أم خسّة في الجنوب الشرقي. وهناك مقام الشيخفضة بالقري من عيون الماء الشمالية.
بلغت مساحة أراضي الخنيزير 3،107 دونمات منها 51 دونماً للطرق والوديةوألف دونم تسربت إلى الصهيونيون. وقد استثمرت هذه الأراضي ذات التربةالخصبة والمياه المتوافرة في زراعة الحبوب والخضر والأشجار المثمرة،وبخاصة أشجار الحمضيات والزيتون. واعتمدت الزراعة على مياه المطاروالينابيع ومياه وادي شوباش. وفي أراضي الخنيزير بعض التلال الأثرية مثلتل أبو السفر وتل الشقف.
بلغ عدد سكان قرية عرب الخنيزير 83 نسمة في عام 1922، وازداد في عام 1931إلى 200 نسمة كانوا يقيمون في 47 بيتاً. وقدّر عددهم في عام 1945 بنحو 260نسمة. وفي عام 1948 استولى الصهيونيون على أراضي عرب الخنيزير وطردوهم منديارهم ودمروا بيوتهم. واستغلت مستعمرة "طيرة تسفي" التي أقيمت على أراضيقريتي الزراعة والخنيزير أراضي هاتين القريتين العربيتين في الزراعة.



خيام الوليد

قرية عربية تقع شمالي شرق مدينة صفد على الحدودالفلسطينية – السورية بين قريتي غرابة والمفتخرة، وتربطها بالمفتخرة إلىالشمال والزاوية إلى الغرب طريقان رئيستان، وتربطها بالدرباشية إلى الجنوبطريق معبدة للسيارات.
قامت القرية عند الطرف الشرقي لسهل الحولة على ارتفاع 100م فوق سطح البحرعند أقدام المرتفعات الغربية لهضبة الجولان حيث تبدأ تلك المرتفعاتبالارتفاع تدريجياً إلى الشرق من القرية مباشرة. ويجري إلى الجنوب منهاوادي قمران، ويجري وادي غرابة في أراضيها منحدراً من المرتفعات الغربيةللجولان ومنتهياً في بحيرة الحولة.
اتخذت القرية في نموها العمراني شكلاً مربعاً، إذ انتشرت المباني على طولشارع يتفرع من الطريق الرئيسة التي تنطلق من القرية باتجاه الشمال إلىالزاوية والمفتخرة. وامتدت القرية إلى الشمال وإلى الجنوب من ذلك الشارع. وتوسع العمران فيها إلى الشرق بسبب كثرة ينابيع الماء والعيون في هذاالاتجاه، وأهمها عين النخلة وعين أم الجواريش وعين البيضا وعين البرديةوعين الرصيف وعين قمران. وقد اعتمد السكان على تلك العيون للتزود بماءالشرب. ولم تتوافر في القرية خدمات تعليمية، واتخذ السكان مقام الشيخ ابنالوليد مسجداً.
بلغت مساحة أراضي القرية 4،315 دونماً في عام 1945، وانتشرت الأراضيالزراعية إلى الغرب من القرية، وزرعت فيها الخضر وبساتين الفاكهة. وتحيطبأراضي القرية أراضي امتياز الحولة والمفتخرة والصالحية وغرابة.
بلغ عدد سكان خيام الوليد في عام 1931 نحو 180 نسمة كانوا يقطنون في 42مسكناً. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 280 نسمة. وقد أخرجهم الصهيونيون منديارهم في عام 1948 وأقاموا مستعمرة "معالة هاباشان" فوق أنقاض القرية.




الخيمة

الخَيمة قرية عربية تقع إلى الجنوب الغربي منمدينة الرملة وتبعد إلى الشرق من المسمية الكبيرة الواقعة على طريق غزةجولس – القدس مسافة 4كم تقريباً. وتصلها دروب بقرى المسمية الصغيرةوالمسمية الكبيرة والتينة وجليا وإذنبة. وكان يمر بها في العهد العثمانيخط سكة حديد بير السبع – الرملة، ولكنه توقف عن السير في عهد الانتداب.
نشأ قرية الخيمة فوق رقعة منبسطة من أرض السهل الساحلي ترتفع 100 م عن سطهالبحر. وتمتد الأقدام الغربية لجبال القدس في الجهة الشرقية من أراضيالقرية حيث تنحدر هذه الأراضي نحو الغرب. وقد بنيت معظم بيوت الخيمة مناللبن واتخذت القرية في مخططها شكل المستطيلين المتماسين المتعاملين. ووفقا لهذا المخطط تنقسم إلى قسمين شمالي وجنوبي. وأما القسم الشماليفامتداد المباني فيه شرقي – غربي في حين أنه شمالي – جنوبي في القسمالجنوبي. وقد بلغت مساحة القرية بقسميها تسعة دونمات، واشتملت على بعضالدكاكين وعلى بئر مياه للشرب. وكان السكان يستفيدون من قرية التينةالمجاورة في توفير الخدمات لهم, فالمدرسة والمسجد مشتركان.
بلغت مساحة أراضي الخيمة 5،150 دونماً منها 110 دونمات للطرق والأودية. وجميع هذه الأراضي ملك لأهاليها العرب.
وتشغل الحبوب مساحة واسعة واسعة من أراضي الخيمة الزراعية، بينما تزرعالخضر والأشجار المثمرة في مساحات صغيرة تمتد في الأطراف الشمالية للقرية. وتعتمد الزراعة على الأمطار، وتوجد آبار قليلة لري بعض البساتين. ويربيالهالي المواشي التي تعتمد في غذلئها على الأعشاب الطبيعية.
كان عدد سكان الخيمة في عام 1931 نحو 141 نسمة يقيمون في 30 بيتاً، وقدرعددهم في عام 1945 بنحو 190 نسمة. وفي عام 1948 احتل الصهيونيون قرية
الخيمة ودمروها بعد أن طردوا سكانها منها.



[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية   26.03.10 0:34

مدينة الخليل

الموقع والتسمية
نشأت مدينة الخليل في موقع له خصائص مميزة ساهمت فيخلق المدينة وتطورها ونموها. تقع الخليل في جنوب غرب الضفة الغربية عندالتقاء دائرتي عرض 31,29ْ و 31,23ْ شمالاً وخطي عرض 35,4- 25,70ْ وهذاالموقع جعل الخليل في موقع متوسط نسبياً بالنسبة لفلسطين إلا أنها أقربإلى الشمال الشرقي منه من الجنوب الغربي وقد أنشئت المدينة على سفحي جبلالرميدة وجبل الرأس.
وقد أطلق الكنعانيون على هذه المدينة اسم أربع نسبة إلى ملكها العربيالكنعاني أربع المنتمي إلى قبيلة العناقيين ثم عرفت باسم جدرن أو جبري،ولما اتصلت المدينة ببيت إبراهيم على سفح جبل الرأس المقابل له سميتالمدينة الجديدة بالخليل نسبة إلى خليل الرحمن النبي إبراهيم عليه السلام،وعندما احتلها الصليبيون عام 1099م أطلقوا عليها اسم إبرا هام ثمعادت إلى اسمها الخليل بعد جلاء الصليبين عنها.
الخليل عبر التاريخ :

تشير الآثار إلى أن تاريخ مدينة الخليل يعود إلى أكثرمن 3500 سنة ق.م. حيث كانت تدعي قرية أربع بمعني أربعة نسبة إلى منشئهاالملك أربع العربي الكنعاني المنتمي إلى قبيلة العناقيين، وقد حكمتالمدينة من قبل الكعنانيين في الفترة ما بين 3500-1200 ق.م. وقد وفد إليهاالنبي إبراهيم عليه السلام في القرن التاسع عشر ق. م وقد دفن فيها هو وزوجته سارة وولده إسحاق وزوجته رفقة، ويعقوب وولده يوسف بعد أن نقلتجثتيهما من مصر.
ثم خضعت المدينة لحكم العبرانيين الذين خرجوا مع موسى من مصر وأطلقواعليها اسم حبروت وحبرون اسم يهودي يعني عصبة- صحبة- أو اتحاد، ثم اتخذهاداود بن سليمان قاعدة له لأكثر من سبع سنين. أما عن السور الضخم الذي يحيطبالحرم الإبراهيمي الشريف في الوقت الراهن فيرجح إلى بقايا بناء أقامةهيرودوس الأدوي الذي ولد المسيح عليه السلام في آخر أيام حكمة مع الأخذبعين الاعتبار أن الشرفات في أعلى السور إسلامية.
وقام الرومان بإقامة كنيسة على مقبرة إبراهيم وعائلته في عهد الإمبراطوريوستنياتوس (527-565) ولكنها هدمت من قبل الفرس بعد ذلك سنة 614م.
ثم خضعت الخليل للحكم الإسلامي عام 638، حيث تم الاهتمام بالمدينة بشكلواضح لأهميتها الدينية، إذ تضم رفات عدداً من الأنبياء خاصة خليل الرحمن.
فعلى سبيل المثال بنى الأمويون سقف الحرم الحالي والقباب الواقعة فوقمراقد إبراهيم ويعقوب وزوجاته كما قام الخليفة العباسي المهدي (774-785م) بفتح باب السور الحالي من الجهة الشرقية، كما بني العباسيون المراقىالجميلة من ناحيتي الشمال والجنوب، وكذلك القبة التي تعلو ضريح يوسف عليهالسلام، وفي عهد الدولة الفاطمية خصوصاً في عهد المهدي افتتح مشهد الخليلمع تزيين الأخيرة بالفرش والسجاد.
وقد وصفت الخليل في العديد من كتب الرحالة مثل كتاب المسالك والممالكللأصطخري الذي ألفه عام 951م وفتوح البلدان للبلاذري، وكتابة أحسنالتقاسيم في معرفة الأقاليم للمقدسي عام 985م وغيرهم، وفي عام 1099 سقطتالخليل في يد الصليبين وأطلقوا عليها اسم ابراهام، وفي عام 1168م أصبحتمركزاً لأبرشيه وهي كلمة يونانية تعني المجاورة، وهي من اصطلاحاتالمسيحيين الكنائسية، واستعملها العرب لدار المطران أو الأسقف، وفي سنة 1172م بنيت كنيسة على موقع الحرم الإبراهيمي الشريف، والى الغرب منها شيدتالقلعة، ولكن بعد معركة حطين سنة 1187م استطاع القائد المسلم صلاح الدينالأيوبي أن يحررها من الصليبيين ويحول كنيستها إلى جامع وهو الحرم الحالي.
و تعرضت الخليل للغزو المغولي المدمر كغيرها من المدن الفلسطينية، و دخلتالخليل تحت الحكم المملوكي واستمر حتى عام 1516م وقد اهتم بها سلاطينالمماليك فأصبحت مركزاً للبريد خاصة مصر وغزة وغور الصافي والشويك.
كانت تضم عدداً من المدارس أهمها القميرية والفخرية وعيون المار، ومنأهمها عين سارة وعين الحمام عين الشمعية، أما عن المقابر فأهمها مقبرةالبقيع والمقبرة السفلى وفي عام 1517 خضعت الخليل تحت الحكم العثماني، ومنأهم الأحداث التي تعرضت لها الخليل أثناء الحكم العثماني وقوعها في يدإبراهيم باشا المصري، في عام 1831 – 1840م.
ثم خضعت الخليل كغيرها من المدن الفلسطينية تحت الانتداب البريطاني عام 1917 و ارتبطاسمها بظروف الحرب العالمية الأولى وانتصار الخلفاء على الدولة العثمانية. السكان والنشاط الاقتصادي:

بلغ عدد سكان مدينة الخليل 16577 نسمة عام 1922حوالي منهم 2.6% من اليهود، ثم ارتفع العدد إلى 17531 نسمة عام 1931م ،وفي عام 1945 قدر عدد سكانها بـ 24560 نسمة، واستمر في التزايد كما يوضحهاالجدول التالي.
تطور سكان الخيل من 1838 – 1985 ما

لسنة: 1838 وصل عدد السكان إلى 10000 نسمة
وفي سنة 1851 وصل عدد السكان إلى 11500 نسمة
وفي سنة 1875 وصل إلى 17000 نسمة
وفي سنة 1881وصل إلى 10000 نسمة
وفي سنة 1922 وصل إلى 16577
وفي سنة 1931وصل عدد السكان إلى 17531,
1945
وصل عدد السكان إلى 24560
1952
وصل عدد السكان إلى 35983
1961
وصل عدد السكان إلى 37868
1967
وصل عدد السكان إلى 38091
1985
وصل عدد السكان إلى 20000
ويتضح من السابق أن عدد سكان الخليل قد تضاعف ست مراتمن عام 1838 حتى عام 1985م، ويشكل عدد سكان المدينة أقل من عشر سكانالضفة، بينما يصل عدد سكان لواء الخليل المرتبة الأولى بين عدد سكانالألوية في الضفة الغربية، وقد مارس سكان الخليل العديد من الأنشطة ومنأهمها:
الزراعة :وهي من أهمالحرف التي يمارسها السكان في منطقة الخليل، وهي تمثل مورداً اقتصادياًهاماً، وقد بلغت المساحة المزروعة 306810 دونم عام 1985 ومن أهم المحاصيلالزراعية في الخليل الحبوب والخضار، والأشجار المثمرة مثل الزيتون واللوزوالعنب والفواكه الأخرى، وقد واجهت الزراعة الكثير من المشاكل، من أهمهاالسياسة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة والتي أعاقت المواطنينالفلسطينيين من ممارسة نشاطهم في مدينتهم، ومن الممارسات الإسرائيلية ضدالمواطنين الفلسطينيين مصادرة الأراضي ومنع المزارعين من استغلال أراضيهموالعمل على دفع العمال الزراعيين إلى العمل داخل إسرائيل.
وتضم الخليل عدداً كبيراً من الثروة الحيوانية، إذ تشكل 30.2% من جملة هذهالثروة في الضفة الغربية، ومن أهم أنواع الحيوانات الماعز والضأن.
الصناعة: وقد مارس سكان الخليل الصناعة منذ القدم، حيث انتشرت الصناعةاليدوية، بل إن بعض حارات الخليل سميت بأسماء هذه الحرف، مثل سوق الحصريةوسوق الغزل وحارة الزجاجيين، وللخليل شهرة في صناعة الصابون ودباغة الجلودوصناعة الأكياس الكبيرة من شعر الحيوان ومعاطف الفرو والفخار والأحذيةوالنسيج والصناعات الخشبية والخزف والنسيج والصناعات الخشبية والخزفوالهدايا، وحتى عام 1978 ضم لواء الخليل أكثر من ثلث الوحدات الصناعية فيالضفة الغربية وهي:
الصناعات الغذائية – النسيج والملابس- الجلودومنتجاتها ماعدا الأحذية- الأحذية ما عدا المطاطية – الأخشاب ما عداالأثاث – الورق ومنتجاته – النشر والطباعة – الزجاج – صناعات غير معدنيةصناعات غير حديدية – تصنيع المواد المعدنية ومشتقاتها – صناعة الأدواتالكهربائية.
التجارة: حظيت الخليلبمركز تجاري، إذ يأتي إليها الفلاحون والبدو من المناطق المحيطة بها علىالرغم من أنها فقدت نصف قضائها عام 1948، وزادت قوة هذا المركز بعد ارتفاعمستوى المعيشة وتطور وسائل النقل فاتسعت الأسواق المركزية وشملت معظممساحة المدينة القديمة وبنيت أسواق متخصصة جديدة.


النشاط الثقافي : لمتتوفر لدينا معلومات عن عدد المدارس في مدينة الخليل قبل عام 1948 وقد بلغعدد المدارس في قضاء الخليل 273 مدرسة عدد رياض الأطفال 26 روضة حتى عام 1986م تشغل 17.9% من مجموع رياض الأطفال في الضفة الغربية.
كما يوجد فيها داراً للمعلمين ومعهد البولوتكنيك (كلية الخليل الفنية الهندسية وجامعة الخليل).
وقد تأسست في الخليل العديد من الجمعيات الأهلية التي تمارس الأنشطة الثقافية ضمن برامجها مثل :
رابطة الجامعيين التي تأسست عام 1953 والتي تعمل على خدمة الطلبة.
جمعية الهلال الأحمر وتأسست عام 1953 تشرف على مجموعة من الروضات ومراكزتدريب وتأهيل معلمات رياض الأطفال بالإضافة إلى عيادات طبية.
جمعية سيدات الخليل الخيرية وتشرف على مركز لتعليم الخياطة وحياكة الصوفويتبعها بازراً خيريا ومشروع حضانة داخل وخارجي ، وهناك جمعيات أخرى منهاالجمعية الخيرية الإسلامية التي يبنيها مدرسة شرعية ومدرسة يتيمات.
معالم المدينة
الخليل مدينة قديمة تضم العديد من الأحياء القديمة والحديثة ومن الأحياء القديمة:
1.
حي الشيخ (الشيخ على بكار).
2.
حي القزازين .
3.
حي قبطون.
4.
حي المشاقة التحتا.
5.
حي المشاقة الفوقا.
الأحياء الجديدة وهي :
1.
حي عين مارة .
2.
حي واد التفاح.
3.
الحاووز (ضواحي الإسكان – الزيتون – الموطفين)
4.
وادي الحربة.
5.
حي بئر المحجر.
6.
الجلة .
7.
دويريان وعيصى.
ويوجد في المدينة العديد من الأسواق الشعبية والتاريخية منها:
1.
سوق القزازين.
2.
سوق اللبن.
3.
سوق خزق الفار.
4.
خان شاهين.
ومن معالم المدينة العمرانية

المسجد الإبراهيمي:
من أهم المنشآت المعمارية التي ارتبطت باسم مدينةالخليل، يقع إلى الجنوب الشرقي من المدينة الحديثة، ويحيط بالمسجد سور ضخميعرف بالحير، بني بحجارة ضخمة بلغ طول بعضها ما يزيد على السبعة أمتاربارتفاع يقارب المتر، ويصل ارتفاع البناء على بعض المواضع إلى ما يزيد علىالخمسة عشر متراً، ويرجح أن السور من بقايا بناء أقامه هيرودوس الأدومي فيفترة حكمه للمدينة (37 ق.م – 4 م) .
شيد السور فوق مغارة المكفيلة التي اشتراها ابراهيم عليه السلام من عفرونبن صوحر الحشي، والتي هي مرقد الأنبياء إبراهيم ويعقوب و أزواجهم عليهمالسلام.
تعرض المسجد ولا يزال يتعرض لاعتداءات الإسرائيليين بهدف تحويله إلى معبديهودي ومن أفظع ما تعرض له المجزرة التي ارتكبت في الخامس عشر منرمضان25/2/1994م من قبل جولد شتاين -أحد مستوطني كريات أربع- بينما كانالمصلون ساجدين في صلاة الفجر، وقد ذهب ضحية هذه المجزرة 29 مصلياً، فضلاًعن جرح العشرات، وعلى أثر المذبحة قسم المسجد بين المسلمين واليهود كسابقةفي تاريخ المساجد الإسلامية.
رامة الخليل أو حرمة رامة الخليل:
كانت تقوم على هذه البقعة قديماً بلدة تربينتس، وهي تقع بالقرب من مدخلمدينة الخليل في الناحية الشمالية الشرقية منها، ويقال : أن إبراهيم عليهالسلام أقام في هذه البقعة أكثر من مرة، وفيها بشرت الملائكة سارةبمولودها اسحق، وقد كانت هذه المنطقة مركزاً تجارياً مهما في عهد الرومان، جذب إليه الكثيرين من سوريا وفلسطين ومصر، خاصة في عهد الإمبراطورهدريان ( 117 –138 م ) وفي عام 325 م بنى قسطنطين الكبيرة فيها كنيسة لاتزال آثارها ماثلة إلى اليوم.
حجارة البناء ماثلة لحجارة المسجد الإبراهيمي، ولم يتبق منها سوى ثلاثةمداميك في بعض المواضع، ويوجد في الزاوية الجنوبية الغربية للموقع بئرمسقوف، بني بالحجارة إلا أن السقف محطم في بعض المواضع، وبالقرب من هذاالبئر توجد أحواض حجرية صغيرة كانت تستعمل لسقي المواشي والحيوانات.
كنيسة المسكوبية:
تقع في حديقة مضيفة الروم الأرثوذكس في ظاهر المدينة الغربي، وقد بنيت فيمطلع هذا القرن، وهي الموقع الوحيد الخاص بالمسيحيين في المدينة، مساحتها 600 متر مربع تقريباً مبنية بالحجر اتخذت في مخططها شكل الصليب.
البلوطة:
تقع بالقرب من الكنيسة وهي اليوم شبه ميتة، ذكر بعضالمؤرخين أن الملائكة ظهرت لإبراهيم عليه السلام في هذه البقعة حين بشرتهبإسحاق ، إلا أن الأغلبية تؤكد أن ذلك حدث في رامة الخليل، أو منقطةنمراً.
الأرض المقامة عليها المضيفة والكنيسة مستأجرة من تميم مجاهد من قبل أقلية من الروس تبلغ مساحتها حوالي سبعين دونماً. بركة السلطان:
تقع وسط المدينة إلى الشمال الغربي من المسجد الإبراهيمي، بناها السلطانسيف الدين قلاون الألفي الذي تولى السلطنة على مصر والشام أيام المماليك ( 678 – 689 – 1279 – 1290 م) بحجارة مصقولة ، وقد اتخذت شكلاً مربعاً بلغطول ضلعه أربعين متر تقريباً.
وبسبب كثرة حوادث الغرق وتكاثر البعوض وانبعاث الروائح الكريهة قررت دائرةالأوقاف الإسلامية وبالاتفاق مع بلدية الخليل ودائرة الصحة، تفريغها منالمياه وتجفيفها نهائياً وإغلاق القنوات المؤدية إليها، كما عارض قسمالآثار والتابع للإدارة العامة في القدس إقامة أي مشروع عليها، وذلكحفاظاً على التراث الإسلامي والتاريخي، حيث تعتبر البركة من ممتلكات دائرةالأوقاف الإسلامية.
مشهد الأربعين:
يقع في أعلى جبل الرميدة المقابل للمسجد الإبراهيميمن الناحية الجنوبية الغربية، ويعرف أيضا بمقام أو دار الأربعين، والمشهديضم مسجداً قديماً كانت دائرة الأوقاف الإسلامية توليه الرعاية والاهتمام،وذلك قبل مذبحة 15 رمضان عام 1994 ، حيث منعت السلطات الإسرائيلية موظفيالدائرة الوصول إليه، هناك بعض الآثار التي تشير إلى أن هذا الموقع حاميةعسكرية في عصور مختلفة، وقد تعرض هذا الموقع لانتهاكات المستوطنين اليهودوعلى فترات مختلفة.
متحف الخليل:
يقع في حار الدارية قرب خان الخليل، وهو من العقاراتالوقفية والأثرية المهمة في المدينة، رمم من قبل لجنة الاعمار التي انتهتمن أعمال الترميم مع مطلع عام 1998م ، وبناء على قرار السيد الرئيس تمتحويله إلى المتحف نظراً لخطورة موقعه القريب من المستوطنين، وقد كان فيالأصل حماماً تركياً عرف باسم حمام إبراهيم الخليل، وما زالت هيئة الحمامفيه إلى الآن، مما برر تحويله إلى متحف.
مقام فاطمة بنت الحسن رضي الله عنها: يقع إلى الشرق من مسجد اليقين وهو عبارة عن مغارة محفورة بالصخر بني على مدخلها باب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية   26.03.10 0:36

دار الشيخ

دار الشيخ قرية عربية تبعد مسافة 22 كم غربي الجنوبالغربي لمدينة القدس – يافا بطرفها الشمالي. وتصلها طرق فرعية بقرى عفورودير الهوا وسفلى وبيت عطاب ورأس أبو عمار. وهي محطة من محطات سكة حديدالقدس – يافا. وترد أحياناً باسم (دير الشيخ) أيضاً.
أقيمت دار الشيخ فوق الأقدام الشمالية لجبل سلطان بدر أحد جبال القدس. وتشرف على وادي اسماعيل المجرى الأعلى لوادي الصرار الذي تسير في قاعة كلمن طريق وسكة حديد القدس – يافا. وترتفع ما بين 450 و 500م عن سطح البحر،ويجري في أراضيها الشرقية وادي النمر أحد روافد وادي إسماعيل. وقد بنيتمعظم مبانيها بالحجر، واتخذ مخططها شكلاً مستطيلاً، إذ تمتد المبانيامتداد طولياً نحو الشمال ، إضافة إلى امتداد بعضها بمحاذاة الطريقالفرعية المءدية إلى طريق القدس – يافا. وقد اشتملت دار الشيخ على مسجدومقام للشيخ سلطان بدر وبعض الدكاكين الصغيرة. وكان أهلها يشربون من بئرواقعة إلى الغرب من القرية. وتوجد بجوارها خربة الطنطورة وخربة نبهانالأثريتان. وبالرغم من امتداد القرية فقد كان نموها العمراني بطيئاً، إذلم تتجاوز مساحتها (حتى عام 1945) 8 دونمات.
مساحة أراضي دار الشيخ 6,781 دونماً للطرق والودية، ولا يملك الصهيونيونشيئاً منها. واستثمرت هذه الأراضي في زراعة المحاصيل الزراعية كالحبوبوبعض أنواع الخضر والأشجار المثمرة، وقد شغلت أشجار الزيتون وأشجارالفواكه مساحة كبيرة نسبياً في الجهات الشرقية والجنوبية والغربية منالقرية. كما استثمرت جزء من أراضيها في الرعي. واعتمدت فيها الزراعةوالأعشاب الطبيعية على مياه الأمطار.
كان عدد سكان دار الشيخ 99 نسمة في عام 1922، وازداد العدد في عام 1931إلى 147 نسمة كانوا يقيمون في 26 بيتاً. وفي عام 1945 قدر عددهم بنحو 220نسمة. وقد اعتدى الصهيونيون على دار الشيخ في عام 1948 واحتلوها لأهميتهاوقاموا بطرد سكانها العرب وتدمير مساكنها، ثم أنشأوا مستعمرة "نس هارييم" على أراضيها الجنوبية في منتصف المسافة بينها وبين قرية بيت عطاب.


دانيال

دانيال قرية عربية تقع على بعد 6 كم شرقي الرملة. ويربطها دربان ممهدان بكل من اللد والرملة، كما تربطها دروب ضيقة بالقرىالمجاورة مثل جمزو وخربة الضهيرية وخروبة وعنابة.
نشأت دانيال فوق رقعة منبسطة من أرض السهل الساحلي الأوسط ترتفع نحو 100معن سطح البحر. وكانت بيوتها مبنية باللبن، واتخذ مخططها التنظيمي شكلالمستطيل. وقد توسعت القرية في نموها العمراني نحو الشمال والجنوب وفقاًله. وبالرغم من نمو القرية ظل امتدادها قليلاً في مساحة 15 دونماً. وكانتدانيال تشتمل على عدد قليل جداً من الدكاكين في وسطها، كما كانت تضم مدرسةابتدائية تأسست عام 1945 وبئر مياه للشرب.
بلغت مساحة أراضي القرية 2,808 دونمات منها 80 دونماً للطرق والودية،وجميعها ملك لأهلها العرب. وتتميز الأراضي الزراعية المحيطة بدانيال منجميع الجهات بخصب تربتها وتوافر المياه الجوفية فيها. وتنحصر هذه الأراضيبين وادي الدبانية في الشمال ووادي مروانة في الغرب، وكلاهما يرفد واديالكبير الذي يمر بالطرف الشرقي لمدينة اللد. وتنتج هذه الأراضي جميع أنواعالمحاصيل الحقلية، وكثيراً من أنواع الخضر والأشجار المثمرة وأهم المحاصيلالزراعية القمح والزيتون والحمضيات وتنمو بعض الأشجار الطبيعية فوق التلالالممتدة في الجنوب الشرقي من القرية. وتعتمد الزراعة على الأمطار، كما أنمعظم المنتجات الزراعية تجد أسواقاً لها في مدينتي اللد والرملة.
بلغ عدد سكان دانيال عام 1922 نحو 277 نسمة، وازداد العدد في عام 1931 إلى 284 نسمة كانوا يقيمون في 71 بيتاً. وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 410نسمات. وفي عام 1948 احتل الصهيونيون دانيال وأجبروا سكانها على الخروجمنها ودمروها ثم أقاموا مستعمرة "كفار دانيال" على بقعتها.
القرية القادمة هي بلدة دبوان وهذه البلدة سننأتي على ذكرها لاحقاُ أنظر (دير دبوان)


دبورية

دبورية قرية عربية تقع إلى الشرق من مدينة الناصرةعلى السفح الغربي لجبل طابور وتعلو عن سطح البحر المتوسط بمقدار 200م. والراجح أنها تقوم فوق قرية "دَبَرَة" أو "دَبَرَت Daberth " الكنعانيةبمعنى مرعى. وفي العهد والعهد الروماني عرفت باسم دبريتا Debrite، وعرفهاالعرب باسمها الحالي. وذكرتها المصادر الإفرنجية باسم بوري burie . زيبدوأنها كانت ذات موقع استراتيجي هام.
ذكرها ياقوت الحموي بقوله: "بليد قرب طبرية من أعمال الأردن". ويقول صاحبقاموس الكتاب المقدس: "دبظذورية عند سفح جبل تابور في مرج ابن عامر،والأرجح أنها تقوم في مكان دبرة القديمة".
في دبورية بعض البقايا الأثرية منها أسس كنيسة، وبقايا حصن، وجامع في أسفله كتابة عربية، ومدافن، وصهاريج، وأرض مرصوفة بالفسيفساء.

لدَّردَارة


الدردارة قرية عربية تقع جنوبي الجنوب الغربي لطولكرموشمالي الشمال الشرقي لقلقيلية. اكتسب موقعها الجغرافي أهمية خاصة بسببمرور كل من طريق وسكة حديد قلقيلية – طولكرم بالأراضي المنبسطة غربيالقرية، بالإضافة إلى وقوعها عند نقطة التقاء السهل بالجبل. وقد نشأتالدردارة على موقع يراوح ارتفاعه بين 75 و 100م عن سطح البحر، أي أن الجزءالغربي منها يمتد فوق أرض منبسطة هي جزء من السهل الساحلي الفلسطيني فيحين يقوم الجزء الشرقي منها على أقدام مرتفعات نابلس المتقدمة نحو الغربعلى شكل ألسنة جبلية داخلة في السهل.
كان معظم أبنية القرية من الطين عدا قليل منها بني بالحجر. وكان سكانهايعملون في زراعة الأرض الخصيبة المحيطة بقؤيتهم. وأهم ما كانت تنتجهأراضيهم الحبوب والخضر والحمضيات واللوز والتين. وقد تركزت الزراعة فيالجهتين الجنوبية والجنوبية الغربية من القرية. وفي عام 1949 أقامت (إسرائيل) كيبوتز "إيال" على أراضي الدردارة بعد أن أجلت سكانها العربعنها.

دَفْنَة

دفنة قرية عربية تقع شمالي شرق الحولة مقابل تلالعزيزات قريباً من الحدود السورية، بين خان الدوير والمنصورة، على ارتفاع 160 م عن سطح البحر، وقد أقيمت في منطقة غزيرة المياه، فنهر دان يمرّشرقيها في حين يمرّ إلى الغرب منها نهر الحاصباني، وهما من المجاري العليالنهر الأردن بالإضافة إلى مياه الجداول والسيول المنحدرة من جبل الشيخومرتفعات لبنان الجنوبية.
ودفنة قرية قديمة أخذت اسمها من اليونانية، ويعني شجر الغار، وقامت علىأراضيها في العهد الروماني قرية عرفت باسم "دافنه". وفي أرض القرية آثاركثيرة تظهر على شكل خرب ذات أحجار منحوتة. وفيها آثار معاصر صخرية وبقاياأسس أبنية قديمة.
بلغ عدد سكان دفنة عام 1938 نحو 362 نسمة من العرب كانوا يمارسون مهنةالزراعة وتربية المواشي. ومن أبرز زراعات دفنة الحبوب، ولا سيما القمح،والتين والرمان والحمضيات. وتكثر في أراضيها النباتات والأعشاب الطبيعيةالمحبة للمياه.
تشتت سكانها عندما أقام الصهيونيون في أراضيها سنة 1939 مستوطنة عسكرية "كيبوتز" كانت أولى المستوطنات العسكرية في منطقة الحولة وبداية السلسلةالتي سميت "حصون أو سكن".
وقد بلغ عدد الصهيونيون في هذه المستوطنة سنة 1965 نحو 550 نسمة معظمهم من بولونيا وألمانيا وليتوانيا.

دَلاّتَة


دَلاَّتَة قرية عربية تقع شمالي صفد في منتصف الطريقبين قريتي ماروس وطيطبا. وقد بنيت فوق أنقاض موقع أثري تظهر فيه أسسالبنايات القديمة والمغاور والصهاريج والبرك الواسعة في بيئة جبلية ترتفع 800م عن سطح البحر وتتوافر فيها حجارة البناء. وتتلقى القرية كمية منالأمطار تزيد في متوسطها على 500مم سنوياً، وهي كمية تسمح بنمو حياةنباتية طبيعية غنية إلى جانب زراعة الأشجار المثمرة.
امتدت أبنية القرية المتباعدة فوق رقعة مساحتها 37دونماً. وبلغ مجموعالبيوت في عام 1945 نحو 50 بيتاً. وللقرية أراض مساحتها 9,074 دونماً منهادونمان للطرق والأودية. ولم يملك الصهيونيون من أراضيها شيئاً. كانتالزراعة تعتمد على الأمطار رغم وجود بعض الينابيع التي استخدمت مياههاللشرب. وأهم المحاصيل الزراعية التي كانت تزرع في رقاع متناثرة حولدلاَّته الأشجار المثمرة، ولا سيما أشجار الزيتون وكانت تزرع الحبوب فيبطون الأودية المجاورة وفي البقاع المنخفضة.
كان عدد سكان دلاتة نحو 304 نسمات عام 1922، ووصل إلى 360 نسمة في عام 1945. وكانت الزراعة الحرفة الرئيسة للسكان إلى جانب ممارستهم بعض الحرفالأخرى، كالرعي وتربية المواشي وقطع الأخشاب والتجارة. وقد أنشأ السكانمدرسة صغيرة في قريتهم كانت تضم 37 طالباً وطالبة.
طرد الصهيونيون سكان دلاتة عام 1948 فتشتتوا في لبنان وسورية، وتعرضت القرية للتدمير وأقيمت على أراضيها مستعمرة "دالتون".

دِمْرَةُ[/size]

دِمْرَةُ قرية عربية تقع على بعد 5 كم شمالي شرققرية بيت حانون. وهي شرق خط السكة الحديدية للسهل الساحلي. وتربطها بطريقغزة – المجدل الرئيسة طريق ثانوية طولها 2,5 كم .
نشأت دمرة في موضع من السهل الساحلي الجنوبي يرتفع نحو 50 م عن سطح البحر . وتجاور أراضي القرية الزراعية من الغرب كثبان بيت حانون وبيت لاهياالمحاذية لشاطيء البحر والتي تهدد بزحفها إلى هذه الأراضي الزراعية. وأراضي دِمْرَة جزء من منطقة تغدية وادي الحسي الزراعية. وتعمل الفياضاناتالشتوية للأودية على تغذية الخزانات المائية الجوفية. ولهذا تتوافر الآبارحول دمرة، ولا سيما في قيعان الأودية الرافدة لوادي الحسي شمالي القرية،ويراوح عمق هذه الآبار بين 24،20 م.
تكثر في أراضي دمرة الخرائب الأثرية والحجارة الكبيرة المنحوتة والصهاريجوالقبور الصخرية والأعمدة. بل إن القرية نفسها تقوم فوق موضع أثري يضمأسساً ومقابر وأعمدة .
تألف مخطط القرية من شارعين رئيسين متعامدين يمثلان قلبها. وكان نموهاالعمراني يسير شرقاً وجنوباً علىامتداد الطرق التي تربطها بالقرىالمجاورة. وقد بلغت مساحة القرية عام 1945 نحو 18 دونماً. وأما مساحةالأراضي التابعة لها فقد كانت 8،492 دونماً.
زاد عدد سكان دمرة من 251 نسمة عام 1922 إلى 520 نسمة عام 1945. وكانمعظمهم يعمل في الزراعة, وقد قام الصهيونيون بطردهم سنة 1948 ودمرواالقرية وأقاموا مكانها مستعمرة "إرز"

دَنَّة
دَنَّة قرية عربية تقع شمال الشمال الغربي لمدينةبيسان وتربطها طريق فرعية ممهدة بطريق العفولة – بيسان الرئيسة المعبدة . وتربطها طرق فرعية ممهدة أخرى بقرى كفرة والطيرة والطيبة ويبلى والمرصصوكفر مصر وتمرة وناعورة وإندرو. وكانت تمر بها فيما مضى أنابيب شركة بترولالعراق المنتهية في حيفا.
أقيمت قرية دنّة على بقعة قرية "تينا عام" منذ العهد الروماني عند أقدامجبل طيرة الخراب (150 م) أحد مرتفعات الجليل الأدنى المطلة على سهل مرجابن عامر وسهل بيسان. وترتفع 100 م عن سطح البحر. وعدد بيوتها قليل،ومعظمها مبنى بالحجر واللبن. واتخذ مخططها شكلاً مستطيلاً ، وتمتد مبانيهامن الجنوب إلى الشمال. كما امتدت مبانيها في أواخر فترة الانتداب على شكلمحور بمحاذاة الطريق المؤدية إلى قرية كفرة المجاورة. وبالرغم من نموهاالعمراني فقد ظلت مساحتها صغيرة لا تتجاوز 15 دونماً. وتشتمل دنة على بعضالدكاكين الصغيرة وعلى جامع يضم مقام الشيخ دانيال. وتشرب من مياه بئرينواقعتين في قاع واد يمر بطرفها الغربي. وكانت القرية شبه خالية من المرافقوالخدمات العامة.
تبلغ مساحة أراضي دنة 6,614 دونماً منها 75 دونماً للطرق والأودية و 206دونمات تسربت للصهيونيين. وقد استثمرت أراضي القرية في زراعة الحبوبوالخضر وبعض الأشجار المثمرة كالزيتون. وتنمو بعض الأعشاب الطبيعية علىمنحدرات الجبال المجاورة وقممها، وقد استغلت في الرعي. وتعتمد الزراعة علىمياه الأمطار.
كان في دنة نحو 176 نسمة في عام 1922 . وفي عام 1931 انخفض عدد سكانها إلى 149 نسمة كانوا يقيمون في 28 بيتاً. وفي عام 1945 قدر عددهم بنحو 190نسمة. وخلال حرب 1948 طرد الصهيونيون السكان العرب من قريتهم ودمروابيوتها.

الدُّوَّارة

قرية عربية تقع شمالي شرق صفد في شمال سهل الحولة حيثتلتقي منابع نهر الأردن (بانياس والحصباني ودان)، كما تقع بين قريتيالمفتخرة والعباسية.
نشأت القرية في بقعة سهلية منبسطة ترتفع نحو 150 م عن سطح البحر. وحولهابعض التلال الأثرية والبركانية، ولا سيما تل الشيخ يوسف إلى الغرب منها. وتتألف معظم مبانيها من الطين وبعضها من الحجر البازلتي.
وهي قرية متراصلة ذات أزقة ضيقة، ولكنها امتدت في نهاية فترة الانتداب فوقأرض مساحتها 52 دونماً، ووصل مجموع بيوتها إلى أكثر من 120 بيتاً.
تبلغ مساحة الأراضي التابعة لها نحو 5,470 دونماً منها 132 دونماً للطرقوالودية و 2,753 دونماً منها 132 دونماً للطرق والودية 2,753 دونماً تسربتإلى الصهيونيين في في عهد الانتداب فأقاموا عليها مستعمرتي "عامير" و " سدي نحميا". وتتميز أراضيها الزراعية بخصب تربتها ووفرة انتاجها. وتعتمدالزراعة على مياه الأمطار والنهار والينابيع. ,اهم منتجاتها الزراعيةالحبوب والخضر والحمضيات.
نما عدد سكانها من 552 نسمة عام 1931 إلى 700 نسمة عام 1945. وكانوايعملون في الزراعة والتجارة وصيد الأسماك وتربية المواشي. وقد قامالصهيونيون باحتلال قريتهم عام 1948 وطردوهم منها ثم دمروها.

بلدة دُورا

دورا بلدة عربية تقع على بعد 11كم إلى الجنوب الغربيمن الخليل، وتربطها طريق معبدة بكل من الخليل والظاهرية، كما تربطها طرقفرعية بالخرب والقرى والمزارع التابعة لها. وقبيل عام 1967 أُعلنت دورامركزاً لناحية تتألف من مجموعة خرب وقرى ومزارع مثل دير سامت، والسيمة ،وسوبا، وسكة، وكرمة، والبرج، وبيت الروش، ودير العسل، والمجد، وبيت مرسيم،وبيت عوّا، وغيرها. ولها بلدية تشرف على شؤونها افدارية والتنظيمية.
ذكرت في العهد الروماني باسم "أدورا" من أعمال بيت جبرين. وكانت تتبعهامجموعة قرى صغيرة أصبحت فيما بعد خرباً، ثم عادت فعمرت تدريجياً بالسكانحتى أصبحت في الوقت الحاضر قرى.
نشأت دورا فوق هضبة من جبال الخليل ترتفع 898م عن سطح البحر، ويُرى منهافي أيام الصحو شاطيء البحر المتوسط وبعض قرى السهل الساحلي الجنوبي. وتبدأغربي دورا المجاري العليا لوادي القبيبة وسويلم المتجهين نحو البحرالمتوسط.
تتألف دورا من مجموعة بيوت مبنية من الحجر أو الاسمنت أو الطين تفصل بينهاالشوارع والأزقة. ويتخذ مخططها شكل المستطيل ويضم أحياء البلدة القديمةوالجديدة. وتشرف بلدة دورا على تنظيم شؤونها وتوفير المرافق والخدماتالعامة لها. وقد بلغت مساحة دورا في عام 1945 نحو 226 دونماً، ثم أخذتمساحتها تزداد بعد عام 1948 نتيجة توسع البلدة وامتداد نموها العمراني علىطول طريق الخليل من الجهة الشمالية. وتقدر مساحتها حالياً بنحو 500 دونم. وفي دورا ثماني مدارس للحكومة ووكالة غوث اللاجئين بينها ثانوية للبنين،وفيها مسجد ومزار يعرف بقبر النبي نوح. وتشرب البلدة من مياه الآباروالينابيع المجاورة لها.
تبلغ مساحة أراضي دورا مع مزارعها والخرب التابعة لها 240،704 دونمات منها 18 دونماً للطرق والودية. وتحيط الأراضي الزراعية بالبلدة من جميع جهاتها،وهي متوسطة الخصب تتوافر فيها الآبار وعيون الماء، وبخاصة في الجهتينالجنوبية والشمالية. تتركز زراعة الحبوب في القيعان والمنخفضات وبطونالأودية في حين تنتشر زراعة الأشجار المثمرة كالزيتون والعنب والتينواللوز والرمان والخوخ والمشمش على سفوح المنحدرات. وتعتمد الزراعة علىالأمطار التي تهطل بكميات سنوية تزيد على 500 مم. وأما زراعة الخضر فإنهاتتركز في الأراضي المنبسطة حول مصادر المياه الجوفية. ويربي بعض الأهاليالمواشي والدواجن، ولكن بدرجة أقل مما كان عليه الوضع في الماضي.
كان في دورا وخربها ومزارعها عام 1922 نحو 5،834 نسمة، وازداد العدد فيعام 1931 إلى 7،255 نسمة كانوا يقيمون في 1،537 بيتاً. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 9،700 نسمة. وفي تعداد عام 1961 بلغ عدد سكان دورا وحدها وفيهمالسكان اللاجئون، نحو 3،852 نسمة. ويقدر عددهم سنة 1980 بنحو 6،000 نسمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية   26.03.10 0:39

الدُّوير (تل(


يقع تل الدوير في منتصف الطريق بين مدينتي القدس وغزةعلى بعد 30 كم إلى الجنوب الشرقي من عسقلان. ويرتفع هذا التل الكبير قرابة 40م على حافة الهضاب الممتدة بين الساحل الفلسطيني وجبال الخليل.
كثيراً ما يعرف التل بموقع مدينة لخيش الكنعانية التي ورد ذكرها في رسائلتل العمارنة (أرقام 328، 329، 332) من القرن الرابع عشر قبل الميلاد. ويرداسم لخيش في بردية مصرية من الأسرة الثامنة عشرة، وفي المصادر الأشورية منعهد الملك سنحاريب سنة 701 ق. م . وله أكثر من ذكر في التوراة.
بدأ التنقيب في الموقع خلال سنوات 1932 – 1938 بإشراف ستاركي الذي توفيقبل الانتهاء من العمل، وقامت أولغا تفنل بنشر تقارير الحفريات.
وجدت أقدم المكتشفات في كهوف منحوتة في الصخر سكنت في العصر الحجريالنحاسي وبداية العصر البرونزي القديم (حوالي الألف الرابع قبل الميلاد). وهناك دلائل واضحة تشير إلى سكنى الموقع في الألف الثالث قبل الميلاد،إلاّ أن المدينة أصبحت محصنة في عصري البرونز المتوسط والحديث (ما بينالقرون 18 – 14 ق . م . ) وضمت عدداً من المباني العامة ومعبداً أعيدبناءه ثلاث مرات.
دمرت المدينة مع نهاية القرن 13 ق . م . ، ولا يعرف إلى الآن المسؤول عنتدميرها. وكشفت الحفريات عن مدينة مسوّرة أخرى تغيرت معالمها في الفترة مابين القرن العاشر والقرن الثامن قبل الميلاد. ومن بين المباني الرئيسة قصرتم توسيعه أكثر من مرة، ولم تضطلع المدينة بدور هام بعد القرن السادس قبلالميلاد.
الموقع بمساكنه ومدافنه غني باللقى الأثرية المكتوبة وغير المكتوبة، ومنأهمها عدد كبير من "الجعارين" المصرية، وتابوت فخاري عليه كتابةهيروغليقية، ومجموعة من الصحون عليها كتابات مصرية من النوع الهيراكيقي. ووجدت كتابات كنعانية مبكرة على خنجر من البرونز وإناء فخاري يقال إنهارسائل حاكم المدينة من القرن السادس قبل الميلاد.

دير أبان

دير أبان قرية عربية تقع إلى الغرب من مدينة القدسوتبعد عنها مسافة 25 كم. وتبعد عن الرملة (عن طريق باب الواد) 32كم، وعنبيت جبرين 17 كم. وجرش أقرب قرية إليها. وقد عرفت في العهد الروماني باسم "أبينيزر Abenezer" من أعمال بيت جبرين. وتخترق طريق باب الواد – بيتجبرين أراضي القرية مسافة خمسة كيلومترات، وهي الطريق الوحيدة التي تصلالقرية بالمدن والقرى الأخرى.
ترتفع القرية قرابة 265م عن سطح البحر على سفوح جبال القدس الغربية. وقدقامت على الأراضي الجبلية لتوفير الأراضي السهلية للزراعة. واعتمد سكانهافي الثلاثينيات على الآبار لتجميع مياه الأمطار. وأما في الأربعينيات فقدتم جلب الماء من عين مرجلين (على بعد 5 كم شرقي القرية) بأنبوب قطره 12،5م تنساب فيه المياه دون ضخ وتجمع في خزان وسط القرية.
بلغت مساحة أراضي القرية 22،748 دونماً غرس جزء كبير منها زيتوناً وزرعالعنب في الأراضي الجبلية. وأما الأراضي السهلية فقد خصصت للحبوبوالقطاني. وتحيط بأراضي القرية أراضي قرى سفلة وجرش ودير الهوا وبيت نتيفوصرعة ودير رافات. وأما القرية ذاتها فكانت تحتل مساحة بلغت 54 دونماً،وقامت مبانيها على هذه المساحة بشكل شعاعي، وتلتقي في وسط القرية خمسةشوارع أهمها ذلك الذي يؤلف نهاية الطريق التي تصل بين القرية وطريق بابالواد – بيت جبرين. وقد بنيت جدران المباني من الحجارة والطين، وأماالسقوف فمن الأخشاب والقش والطين، وهناك بعض المباني من الحجر الكلسي علىشكل قباب.
امتهن جزء من سكان القرية الزراعة، وعمل جزء آخر في السكك الحديدية،واشتغل بعضهم بالتجارة ونقل السماد الطبيعي إلى بيارات القرى المجاورة.
بلغ عدد سكان القرية 1،214 نسمة في عام 1922، وارتفع هذا العدد إلى 1،534نسمة في عام 1931، وقدر عدد السكان بنحو 2،100 نسمة في عام 1945.
دمر الصهيونيون القرية وشردوا سكانها في عام 1948 وأقاموا مكانها في عام 1950 مستعمرة "محسياه".

دير أيوب

دير أيوب قرية عربية تقع إلى الجنوب الشرقي من الرملةذات موقع استراتيجي لأنها تشرف على طريق وخط سكة حديد القدس – يافا وتبعدعنها إلى الشمال مسافة تقل عن كيلو متر ويربطها بتلك الطريق الحيوية دربانالواد واللطرون الواقعتين على هذه الطريق مسافة 1,5 كم و4 كم على التوالي.
نشأت قرية دير أيوب فوق الأقدام الغربية لجبال القدس، في منحدر جبلي يشرفعلى باب الواد الذي يجري فيه وادي جار الله أحد المجاري العليا لواديالصرار. وترتفع قرية دير أيوب نحو 200 م عن سطح البحر. وتمتد بقعة تعرفباسم "قبر التبي أيوب" في ظاهرالقرية الشمالي الغربي.
تألفت القرية من بيوت من اللبن والحجر، وامتدت مبانيها على شكل قوسي تفصلبينها أزقة شبه دائرية ، ويكاد الدرب الذي يخترق القرية ويتجه جنوباً إلىباب الواد يفصلها إلى كتلتين: شرقية وغربية. ويتخذ نمو القرية العمرانيامتداده نحو الشرق والغرب بمحاذاة الدروب الممهدة التي تصل دير أيوببالقرى العربية المجاورة. وقد وصلت مساحة القرية إلى 26 دونماً في أواخرعهد الانتداب. ويشرب الأهالي من مياه عين البلد الواقعة في الطرف الشماليالغربي للقرية. وقد اشتملت دير أيوب على مدرسة ابتدائية تأسست في عام 1947، وعلى بعض المحلات التجارية الصغيرة.
بلغت مساحة أراضي دير أيوب 6،ز28 دونماً منها 77 دونماً للطرق والأودية،ولا يملك الصهيونيون منها شيئاً. وتصلح الأراضي الزراعية لزراعة الأشجارالمثمرة، وفي مقدمتها أشجار الزيتون. وتتركز معطم المزارع في الأطراف فيالأطراف الشمالية والشمالية الغربية من دير أيوب حيث الزيتون واللوزوالعنب والتين والرمان. وتنتج القرية أيضاً جميع أنواع الحبوب وكثيراً منأصناف الخضر. وتعتمد الزراعة على الأمطار التي تهطل بكميات سنوية كافية. وتروي المزارع بمياه الآبار والعيون المحيطة بالقرية.
بلغ عدد سكان دير أيوب في عام 1922 نحو 215 نسمة، وارتفع في عام 1931 إلى 221 نسمة كانوا يقيمون في 66 بيتاً. وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 320نسمة، وفي عام 1945 بنحو 320 نسمة، وفي عام 1949 خرج هؤلاء السكان منديارهم لوقوع قريتهم في المنطقة الحرام وفقاً لاتفاقية الهدنة الدائمة بينالأردن وإسرائيل، ولكن (اسرائيل) أخلت بالاتفاقية عندما أقامت مستعمرة "شعار هاجاي" على أراضي قرية دير أيوب المهجورة.
وقعت مذبحة بالقرب من قرية دير أيوب حادث اعتداء صهيوني وحشي على الأطفالالعرب في 2/11/1954. ففي الساعة العاشرة من صباح ذلك اليوم خرج ثلاثةأطفال أقرباء من قرية يالو العربية لجمع الحطب (طفل في الثانية عشرةوطفلتان في العاشرة والثامنة). ولما وصلوا إلى نقطة قريبة من دير أيوب علىبعد 400 م من خط الهدنة فاجأهم بعض الجنود الإسرائيليين فولت إحدىالطفلتين الأدبار هاربة، فأطلق الجنود الإسرائيليين النار عليها، فأصابوهافي فخدها، ولكنها ظلت تجري إلى أن وصلت إلى قريتها يالو فأخبرت أهلها.
أسرع ذوو الأطفال إلى مكان الحادث فشاهدوا نحو 12 جندياً إسرائيلياًيسوقون أمامهم الطفلين باتجاه بطن الوادي في الجنوب، وهناك أوقفوهماوأطلقوا عليهما الرصاص، ثم اختفوا وراء خط الهدنة.
اسرع الأهلون فوجدوا الصبي قد قتل لفوره، وأما البنتفكانت في الرمق الأخير فنقلت إلى المستشفى ، ولكنها ماتت صباح اليوم التنالي.

دير البنات

ويسمى خربة إقبالا. وهو دير خرب تابع لقضاء القدس يقع إلى الجنوب من قرية أرطاس وسط غابة بالقرب من من قرية أبو غوش.
وكان الدير عامراً في العهد الصليبي، وما زالت بقاياه قائمة إلى اليوم. ويضم أبنية كبيرة حجارتها منقورة بالإزميل.
هناك دير آخر يحمل اسم دير البنات تابع أيضاً للقدس، وعدة أديرة في سوريةتحمل الاسم نفسه، وظاهر من الاسم أن هذا النوع من الأديرة كان مخصصاًلإقامة البنات اللواتي يدخلن سلك الرهبنة.

دير حنا

دير حنا قرية عربية فلسطينية تبعد قرابة 23كم جنوبي شرق عكا مساحتها نحو 40 دونماً. وقد قدر عدد سكانها بنحو 1،610 نسمات عام 1961.
تعد هذه القرية موقعاً أثرياً له دلالاته التاريخية والحضارية، بل إن كلما تبقى من آثارها، كخربتها المحصنة، وصهاريجها المنقورة في الصخر،ومدافنها، وأبراجها المتهدمة، ما هو إلا ومضات مضيئة من تاريخ غابر.
من الناحية الغربية من القرية تشمخ بقايا قلعة الشيخ ظاهر العمر مذكرة علىالدوام بإرادة الشيخ العربي الذي علا مجده وصمدت قلاعه – دير حنا مثلاً 1156 هج / 1745م – أمام الباشورات الأتراك فعزّ عليهم أخذها.
وإذا انهارت قوته فيما بعد ودمرت قلاعه وحصونه (دير حنا 1189هج / 1775م) فإن التاريخ بشهد لهذا الشيخ شهادة لا لبس فيها بأن أيام عزّه كانت ثمرةمن ثمرات جهاد مشترك لقومه آل الظاهر، وبني وطنه على اختلاف مللهموطوائفهم، أمام عنصر غريب استثمر تفرقهم ليسود عليهم.

دير الدُّبَّان


دير الدبان قرية عربية تقع شمال غرب الخليل في نهايةالسفوح الغربية لسلسلة جبال الخليل، وتبعد 4 كم إلى الجنوب من عجّور، و2كمعن قرية رعنا. وهي قرية صغيرة تبلغ مساحتها 58 دونماً وتقع على هضبة تليّةشبه مستوية ترتفع 225م عن سطح البحر, وتنحدر الهضبة نحو الشمال باتجاهوادي السّيرا، ونحو الغرب باتجاه وادي الرحيلا الذي يلتقي بوادي عجور فيشرق تل الصافي.
بلغت مساحة القرية وأراضيها 7،784 دونماً. وتحيط بها أراضي قرى عجور، وتلالصافي، وزكرين، ورعنا وكدنة. وأهم زراعاتها الحبوب الصيفية والشتويةوتعتمد في زراعتها على المطار. وأما الأراضي المحيطة بالقرية مباشرة فقدتحولت إلى بساتين يزرع فيها العنب والتين وبعض الخضر.
وكان بين فلاحي قرية دير الدبان اتفاق عرفي لتقسيم أراضي القرية إلىقسمين: شرقي وغربي، ويزرع في أحدهما الانتاج الصيفي ويزرع في الاخرالانتاج الشتوي بالتناوب. وكانت قطعانهم ترعى في الأراضي الزراعية.
بلغ عدد سكان قرية دير الدبان في سنة 1922 نحو 454 نسمة، ثم ارتفع في سنة 1945 إلى 730 نسمة، وفي سنة 1948 هدمت (إسرائيل) هذه القرية وسوت أراضيهاونهبت حجارتها وطمست بعض الآثار الرومانية كخرب الجلخ وطنيغة وعمرو. ولايعرف الآن موقع القرية إلاّ من معالم بعض الأشجار المعمرة كالزيتونوالصبير. وقد أنشأت (إسرائيل) مستعمرة "لوزيت" سنة 1955 في غرب موقعالقرية وأسكنتها يهودا مغاربة واستغلت أراضيها في زراعة الفواكه والخضروالبصل.

دير دِبوان


دير دِبْوان بلدة عربية تقع على بعد 7 كم إلى الشرق منرام الله، وتربطها طرق معبدة برام الله وبقرى برقة والشيخ عماّار ورمونومخماس.
نشأت دير دبوان فوق رقعة جبلية من مرتفعات رام الله التي تمثل خط تقسيمالمياه بين وادي الأردن شرقاً والبحر المتوسط غرباً. وترتفع نحو 800م عنسطح البحر. وتنحدر أراضيها من الغرب إلى الشرق حيث تبدأ المجاري العليالبعض الأودية المتجهة نحو وادي الجاية ووادي إدريس ووادي برقة.
بنيت مساكنها بالحجر والإسمنت والطوب. ويتخذ مخططها شكل المستطيل، وتفصلبين بيوتها شوارع مستقينة وبعض الأزقة. وقد توسعت البلدة وازدادت مساحتهامن 164 دونماً في عام 1945 إلى أكثر من 500 دونم في عام 1980، وامتدت فيعدة اتجاهات شمالية وغربية، واتخذ نموها العمراني شكلاً متقطعاً، وتناثرتالبيوت بين بساتين الأشجار المثمرة.
وتتوافر في البلدة المحلات التجارية وبعض المرافق العامة كالعيادة الصحيةوالمساجد والمدارس وغيرها. ففي وسطها مسجد قديم، بالإضافة إلى مزار الشيخعجمي والسيخ أبو ركبة في جنوبها. وفيها مدرستان للبنين والبنات وللمرحلتينالابتدائية والإعدادية. ويشرب السكان من مياه الأمطار ومن نبعين صغيرينيقعان على بعد كيلومترين شمالي البلدة.
تبلغ مساحة أراضي دير دبوان 73,332 دونماً منها 13 دونماً للطرق وتحيطالأراضي الزراعية بالبلدة من جميع الجهات، وتشغل بساتين الأشجار المثمرةمن زيتون وتين وعنب مساحات واسعة. وتعد أشجار الزيتون من أكثر الأشجارالمثثمرة انتشاراً وتزرع الحبوب والخضر وتعتمد الزراعة على مياه المطاربالإضافة إلى اعتماد بعض البساتين على مياه الينابيع والآبار. وأهمالينابيع والابار المنتشرة في أراضي دير دبوان عين الجاية في الشمال، وبيرالدرب وبير السهل وبير شبر في الجنوب الشرقي.
وإلى جانب الزراعة يعمل بعض الأهالي في حرفة الرعي فيرحلون بأغنامهموأبقارهم إلى وادي الأردن طلباً للكلأ في فصل الربيع. وفي أوائل الصيفيعودون إلى مساكنهم في البلدة. وقد هاجر بعض شباب دير دبوان إلى أمريكاللعمل فيها فساعد على تطور البلدة وزيادة مشاريعها العمرانية ما يرسلههؤلاء من أموال.
بلغ عدد سكان دير دبوان 1،382 نسمة في عام 1922، وارتفع في عام 1931 إلى 1،688 نسمة كانوا يقيمون في 384 بيتاً. وقدر عدد السكان في عام 1961 إلى 2،812 نسمة يقيمون في 460 بيتاً.
ويقدر عددهم سنة 1980 بنحو 6،000 نسمة. و هميعودون بأصولهم إلى شرقي الأردن.

دير سُنَيْد


دير سنيد قرية عربية تقع على بعد 12 كم إلى الشمالالشرقي من غزة وتنجم أهمية موقعها عن كونها محطة من محطات سكة حديد رفححيفا تقع بين محطتي سكة حديد غزة جنوباً والمجدل شمالاً. وإذا كان خطالسكة الحديدية يمر بطرفها الشرقي فإن طريق غزة – المجدل الساحلية تمربطرفها الغربي. وتتفرع منها بعض الدروب الممهدة التي تصلها بالقرىالمجاورة مثل هربيا ودمرة وسمسم ونجد.
ويبدو من التسمية أن النواة الأولى لهذه القرية كانت ديراً فوق هذه البقعة من أراضي السهل الساحلي التي ترتفع نحو 30 م عن سطح البحر.
وقد تطور هذه الدير بمرور الزمن إلى قرية نتيجة استقرار الأهالي حولهوممارستهم أعمال الزراعة والتجارة. وكانت معظم بيوت دير سنيد من اللبنتتكتل كل مجموعة منها في حي منفصل. واتخذ مخطط القرية شكل المستطيل، وكانيخترق وسط القرية شارعان متعامدان يمتدان حتى أطرافها، وتمتد المباني فيأركان القرية الأربعة على غرار المخطط الروماني في بناء المدن. واشتملتدير سنيد في وسطها على بعض الحوانيت بالإضافة إلى جامع حديث ومدرسة تأسستعام 1945. وكانت المياه متوافرة في القرية إذ بلغ عدد الآبار فيها 8 آباريراوح عمقها بين 14 و 30م. وقد امتد عمران القرية في أواخر عهد الانتدابمن منطقة محطة السكةالحديدية إلى الغرب، أي إلى جهة الطريق الساحلية،ووصلت مساحتها إلى 13 دونماً.
مساحة أراضيها 6،081 دونماً منها 270 دونماً للطرق والأودية وخط السكة و 483 دونماً تملّكها الصهيونيون. وتتكون معظم أراضيها الزراعية من التربةالطينية الرملية إذ تختلط بعض الرمال الزاحفة من الكثبان الرملية الشاطئيةغرباً بالطمى المترسب من الفيضانات الشتوية لوادي العبد في الشمال وواديهربيا في الجنوب. وتتركز زراعة الحبوب في جنوب دير سنيد، وتنتشر بساتينالخضر وأشجار الفواكه في الجهات الشمالية الشرقية والشمالية والغربيةمنها. وقد غرس الأهالي البرتقال في نحو 96 دونماً من أراضي قريتهم.
بلغ عدد سكان دير سنيد في عام 1922 نحو 356 نسمة، وارتفع في عام 1931 إلى 475 نسمة كانوا يقيمون في 103 بيوت.
وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 730 نسمة. وقد أقام الصهيونيون مستعمرة "ديرسنيد" على أراضي القرية أثناء الانتداب، ولكن الجيش المصري استولى عليهافي حرب 1948. ثم قامت (غسرائيل) بعدئذ باحتلال القرية العربية وتشريدسكانها وتدميرها، وبنت على أراضيها وأراضي قرية هربيا مستعمرة "يادمردخاي"، كما أقامت في ظاهر دير سنيد مستعمرة "عزر" أو " إيرز".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية   26.03.10 0:42

دير طريف[


دير طريف قرية عربية تقع على بعد 17 كم تقريباً شمالي شرق الرملة وعلى بعد 12 كم تقريباً من اللد. ويمر بطرفها الشرقي طريق اللد – بيت نبالا – يافا،وبطرفها الجنوبي طريق بيت نبالا – يافا، وهي طريق معبدة رئيسة تصل بيتنبالا بطريق اللد – يافا، بالإضافة إلى وصلة خط السكة الحديدية التي تصلبيت نبالا بخط سكة حديد رفح – حيفا.
وترتبط القرية بدروب ممهدة بالقرى المجاورة كبيت نبالا والطيرة وجنداس.
نشأت قرية دير طريف فوق رقعة منبسطة في الطرف الشرقي للسهل الساحلي الأوسطيتفاوت ارتفاعها ما بين 75 و 100م عن سطح البحر. وهي قسمان: غربي يرتفع 75م عن سطح البحر، وشرقي حديث نسبياً يرتفع نحو 100م عن سطح البحر. وقد بنيتمعظم بيوت القرية باللبن واتخذ مخططها التنظيمي شكل شبه المنحرف وفصلتمساحة من الأرض الفضاء بين قسميها الغربي والشرقي. واشتملت القرية على بعضالمحلات التجارية، وعلى مسجد ومدرسة ابتدائية تأسست عام 1920. وهي تحتويعلى آثار تضم عقود مبان وقطعاً معمارية ومدافن ومغاور ومعصرة خمر وصهاريجماء. وفيها آبار مياه للشرب وبخاصة في الجهة الشرقية، وبلغت مساحتها 51دونماً. ويمر من طرفها الجنوبي وادي شاهين الذي تسير وصلة خط السكةالحديدية بمحاذاة ضفته الشمالية.
مساحة أراضي دير طريف 8,756 دونماً منها 370 دونماً للطرق والأودية،وجميعها ملك لأهلها العرب. وتتميز أراضي القرية الزراعية بخصب تربتها التيتنتمي إلى مجموعة تربة البحر المتوسط الطفالية الحمراء، وبتوافر المياهالجوفية فيها إذ توجد عشرات الآبار في الجهتين الشمالية الغربية والجنوبية.
وتتركز زراعة الحبوب في الجهة الغربية في حين تتركز بساتين الحمضيات (1،410) والخضر في الطراف الشمالية الغربية والجنوبية وتشغل أشجار الزيتونمساحة كبيرة (714 دونماً) في الأطراف الشمالية الشرقية والجنوبية الغربية. وتعتمد الزراعة على مياه المطار والآبار.
بلغ عدد سكان قرية دير طريف عام 1922 نحو 836 نسمة، وارتفع في عام 1931إلى 1،246 نسمة كانوا يقيمون في 291 بيتاً. وقدر عدد سكانها في عام 1945بنحو 1،750 نسمة. وفي صيف 1948 تشتت هؤلاء السكان بعد إخراجهم من ديارهمعلى يد الصهيونيين الذين دمروا القرية إثر معركة دير طريف وأقاموا في عام 1949 مستعمرة "بيت عريف" على خرائب دير طريف نفسها وأنشأوا في العام نفسهمستعمرة "كفار ترومان" على أراضي القرية.

دير عمّار

دير عمار بلدة عربية تقع إلى لاشمال الغربي من مدينةرام الله وتمر بطرفها الشرقي طريق معبدة تصلها بكل من رام الله ونابلسوبتيللو وخربتا ودير قديس. وتصلها دروب ممهدة بقرى جمّالا والمزرعةالقبلية ورأس كركر والجانية.
نشأت دير عمار فوق المنحدرات الغربية لمرتفعات رام الله على ارتفاع يقرب من 575م عن سطح البحر.
ويبدأ من طرفها الغربي وادي الخضر أحد روافد وادي الشامي المتجه غرباً نحوالبحر المتوسط. وتتألف البلدة من مجموعة متلاصقة من بيوت الحجر واللبن،ويتخذ مخططها شكلاً مستطيلاً تمتد فيه المباني نحو الشرق بمحاذاة الطريقالعامة. وتتوسط البلدة سوق صغيرة تضم بعض المحلات التجارية ومسجداًومدرستين للبنين والبنات.
ونتج عن النمو العمراني لدير عمار اتساع مساحتها من 15 دونماً في أواخرعهد الانتداب إلى أكثر من 200 دونم في نهاية السبعينات. وتشرب البلدة منمياه عين فاطمة في الشمال الغربي، وفيها مقام الشيخ يوسف، ومقام النبي غيثفي طرفها الشمالي. وتكثر الخرائب الأثرية حول دير عمار .
تبلغ مساحة أراضي بلدة دير عمار 7،189 دونماً. وتتفاوت الأراضي الزراعيةبين أرض منبسطة ومتموجة لزراعة مختلف أنواع الحبوب والخضر، وأراض منحدرةلزراعة الأشجار المثمرة، وأراض وعرة شديدة الانحدار تنمو فيها الغاباتوالأعشاب الطبيعية الصالحة للرعي. ويعد الزيتون من أهم المحاصيل الزراعيةفي دير عمار إذ إنه يشغل أكبر مساحة مزروعة ويكاد يحيط بالبلدة من جميعجهاتها. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار التي تهطل بكميات كافية. ويستفادمن مياه العيون في ري بعض المزراع وفي الشرب.
كان في دير عمار عام 1922 نحو 265 نسمة، ارتفع العدد في عام 1931 إلى 316نسمة يقيمون في 81 بيتاً. وفي عام 1945 قدر عددهم إلى 2،243 نسمة. ويقدرعددهم عام 1980 بأكثر من 5,000 نسمة. والزراعة هي الحرفة الرئيسة للسكان. بالرغم من ذلك يميل عدد كبير من أبناء الجيل الجديد ، ولا سيما المتعلمينإلى ترك الزراعة. ويعيش في البلدة عدد من اللاجئين.

دير عمرو

دير عمرو قرية عربية تبعد مسافة 18 كم إلى الغرب منمدينة القدس. وتربطها طريق فرعية معبدة بطريق القدس – يافا الرئيسة، وطرقممهدة بقرى بيت أم الميس وخربة العمور وعقور وكسلة.
أقيمت قرية دير عمرو فوق خرائب دير قديم على رأس جبل يزيد ارتفاعه على 740م عن سطح البحر، ويطلق على هذا الجبل اسم جبل الأكراد، وهو أحد جبال القدسالتي تنحدر جنوباً لتشرف على المجرى الأعلى لوادي الصرار. وتتألف القريةمن عدد قليل جداً من البوت المبنية بالحجر، وهي بيوت متلاصقة ليس لهامخطط. وتكاد القرية تخلو من المرافق والخدمات العامة، وقد أقام أحمد سامحالخالدي فيها مدرسة زراعية لأبناء شهداء فلسطين الأيتام. وفيها مقامالسّاعي عمرو. ويشرب أهلها من عين الجديدة الواقعة إلى الجنوب منها. وتحتوي خرائب دير عمرو على جدران متهدمة وصهاريج ومغاور.
تبلغ مساحة أراضي دير عمرو 3،072 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً. وتزرع الحبوب في بطون الأودية وفي المنخفضات، وتزرع أشجار الحبوب في بطونالأودية وفي المنخفضات، وتزرع أشجار الزيتون والعنب على المنحدراتالجبلية، وبخاصة في الجهة الشمالية من القرية حيث تتركز كروم العنب. وتنوالأشجار والأعشاب الطبيعية على قمم الجبال المحيطة بالقرية وسفوحها. وتعتمد المحاصيل الزراعية والنباتات الطبيعية على مياه الأمطار، ويربيالسكان بعض المواشي.
كان عدد سكان دير عمرو أقل من 50 نسمة في عام 1945، وقد اعتدى عليهمالصهيونيون في عام 1948 وأخرجوهم من ديارهم ثم قاموا بتدمير القريةالعربية ومدرستها الزراعية.

دير الغصون

دير الغصون بلدة عربية تقع على بعد 12 كم إلى الشمالالشرقي من مدينة طولكرم – باقة الغربية وطرق ممهدة أو معبدة أخرى بقرىعتيل وبلعة وعلار وشويكة وزيتا. وتبعد إلى الشرق من خط سكة حديد طولكرمحيفا مسافة 9 كم تقريباً.
نشأت دير الغصون فوق هضبة صغيرة منبسطة من أرض السهل الساحلي الأوسط. وترتفع 200م عن سطح البحر. ويجري وادي مسّين أحد أحد روافد وادي أبو نارفي أراضيها الشمالية على بعد نصف كيلو متر منها في حين يجري وادي عمار فياراضيها الجنوبية على مسافة كيلومتر. وتتألف دير الغصون من بيوت مبنية منالحجر والإسمنت. ويتخذ مخططها شكل شبه منحرف تتجمع فيه المباني في الوسط،ويخترقها شارع رئيس تتفرع منه شوارع ضيقة. وقد توسعت البلدة في السنواتالأخيرة وامتد عمرانها على شكل محاور بمحاذاة الطرق المتفرعة عن البلدة،وبخاصة في الجهة الجنوبية الغربية، على طول الطريق المؤدية إلى طريقطولكرم الرئيسة. ولذا ازدادت مساحتها من 94 دونماً في عام 1945 إلى أكثرمن 350 دونماً في عام 1980. وتشتمل دير الغصون على بعض المرافق والخدماتالعامة. ففيها مسجد واسع ومدرستان للبنين والبنات للمرحلتين الابتدائيةوالاعدادية وعيادة صحية ومجلس قروي يشرف على شؤونها التنظيمية وتزويدنهابالكهرباء والمياه. وقد تم في السنوات الأخيرة حفر الآبار التي يراوحعمقها بين 100 و 130 م لتزويد البلدة بمياه الشرب إضافة إلى ما يجمعهالسكان من مياه الأمطار في آبار خاصة.
وتتبع دير الغصون مجموعة خرب أثرية مسكونة مثل المسقوفة ومصقير والخمار ووادي مسّين وغيرها.
مساحة أراضي دير الغصون وأراضي خربها 27,770 دونماً منها 710 دونمات للطرقوالأودية. وتزرع في أراضيها الحبوب والخضر والأشجار المثمرة وبخاصة المشمشواللوز والعنب والزيتون والحمضيات. وتحيط المزارع بالبلدة من جميع الجهات،وتشغل أشجار الزيتون أكبر مساحة بين المحاصيل الزراعية. وقد فقدت ديرالغصون معظم أراضيها منذ عام 1949 نتيجة لتعيين خط الهدنة بين الضفةالغربية والمنطقة المحتلة. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار بالإضافة إلىمياه بعض الآبار المجاورة. وفي البلدة بعض الصناعات الخفيفة كصناعة زيتالزيتون وتجفيف الفواكه.
كان في دير الغصون عام 1922 نحو 1،410 نسمات، وارتفع العدد في عام 1931إلى2،860 نسمة. وقد ارتفع عدد السكان إلى 3،376 نسمة في عام 1961, زيقدرعددهم سنة 1980 بأكثر من 6،000 نسمة.

دير القاسي


دير القاسي قرية عربية تقع في أواسط الجليل الأعلى إلىالشمال الشرقي من مدينة عكا على بعد 5 كم جنوبي الحدود اللبنانية. وأراضيها مشتركة مع أراضي قرية فسوطة والمنصورة المجاورتين لها.
موضع دير القاسي تلّي يرتفع أكثر من 600 م عن سطح البحر. وتمر وسط القريةطريق إسفلتية معبدة شقها البريطانيون أثناء الحرب العالمية الثانية، وهيطريق ترشيحا – سحماتة - دير القاسي – فسوطة المتصلة بالطريق الشماليةالحدودية الفاصلة بين لبنان وفلسطين. وتقسم هذه الطريق القرية إلى حارتين: الحارة الشرقية والحارة الغربية. والأولى أكثر ارتفاعاً من الثانية.
تربة الحي الشرقي كلسية بيضاء، وأما تربة الحي الغربي فسوداء مشوبةبالحمرة. وتستمد القرية مياهها من الينابيع المجاورة كعين الفخرة، وهيأقربها، وينبوع وادي الحبيس. وهناك كذلك بركة كبيرة في الحي الشرقي تجمعفيها مياه المطار.
مساحة القرية 247 دونماً. وقد بلغت مساحة الأراضي التابعة لها 33،764دونماً منها 25،672 دونماً أراضي زراعية زرع منها 900 دونم أشجار زيتونذات شهرة عريقة. وكانت تزرع فيها الحبوب والبقول وانتشرت قبيل النكبةزراعة التبغ، ولا سيما في الأراضي الغربية، وأصبح من المحاصيل الرئيسة. وكانت جميع الأراضي ملكاً للعرب، وقد توزعت بين ملك خاص (26،619)، وملكمشاع (7،392 دونماً).
بلغ عدد سكان دير القاسي عام 1887 نحو 945 نسمة، وأصبح هذا العدد مع عددسكان قريتي فسوطة والمنصورة 2،300 نسمة في عام 1945. ويعمل معظم السكانبالزراعة، وقد التحق قسم منهم بوظائف الحكومة في المدن، وبالعمل فيمعسكرات الجيش البريطاني.
تقع مساكن كل حارة من الحارتين الشرقية والغربية على امتداد طريق رئيسةواحدة. ومعظم المساكن طيني. ولكن تطور العمران في الحقبة الأخيرة حولكثيراً منها إلى أبنية من الحجر الصخري الأبيض البهي. وقد أنشئت في عهدالانتداب البريطاني مدرسة ابتدائية حتى الصف الخامس. وكان في القرية مسجدفي كل حارة، ومقام الشيخ جوهر، ومقام أبو هليون، وزاوية للطريقة الشاذلية.
زكانت في الحارة الشرقية آثار أبنية قديمة.
دمر الصهيونيون دير القاسي عام 1948 وأقاموا على أراضيها بعد عام واحدمستعمرة "إلقوش" التي سكنها صهيونيون مهاجرون من العراق واليمن.

دير مُحَيْسِن


دير مُحَيْسِن قرية عربية تقع إلى الجنوب الشرقيللرملة. وهي الجانب الشمالي لطريق غزة – جولس – القدس المارة بواديالصرار. وتبعد إلى الغرب من اللطرون مسافة 5 كم تقريباً. وتربطها دروببقرى بيت جيز وخلدة وصيدون والخلايل. ويصلها بالرملة درب ممهد.
نشأت دير محيسن فوق رقعة متموجة من الأقدام الغربية لجبال القدس المشرفةعلى السهل الساحلي الأوسط ترتفع 150 مترعن سطح البحر. وتقع بجوار المنابعالعليا لوادي الصرار. ومعظم بيوتها مبني من الحجر، وقد اتخذ مخططها شكلنجمة توسعت فيه القرى على محاور بمحاذاة الدروب الخارجية، وامتدت مبانيهاجنوباً واتصلت بطريق غزة – القدس الرئيسة المعبدة، وأصبحت مساحتها فيأواخر عهد ارنتداب 72 دونماً. واشتملت على بعض الدكاكين وعلى مسجد وبئرمياه للشرب، ولم تؤسس فيها مدرسة. وهي تضم بعض الآثار التي تحتوي على أسسوصهاريج إضافة إلى الآثار الموجودة جنوبي القرية في خربة أم سرّية (سريسة) التي تحتوي على جدران متهدمة وصهاريج منقورة في الصخر ومغاور معقودة.
بلغت مساحة أراضي دير محيسن 10،008 دونمات منها 255 دونماً للطرق والأوديةوجميعها ملك لأهلها العرب. وتزرع أراضيها بمختلف أنواع المحاصيل الزراعيةمن حبوب في المنخفضات والسهول إلى أشجار مثمرة على المنحدرات. وتتركززراعة الأشجار المثمرة كالزيتون والعنب والتين واللوز في الجهتين الشماليةالغربية والجنوبية الشرقية من القرية. وتعتمد الزراعة على الأمطار الكافيةلنمو المحاصيل الزراعية والشجيرات والأعشاب الطبيعية التي تصلح لرعيالمواشي.
كان في دير محيسن عام 1931 نحو 113 نسمة يقيمون في 28 بيتاً، وقدر عددالسكان في عام 1945 بنحو 460 نسمة. وفي عام 1948 احتل الصهيونيون قرية ديرمحيسن وطردوا سكانها منها وقاموا بتدميرها وتأسيس مستعمرة "بقّوع" علىأراضيها.

دير نخَّاس


دير نخّاس قرية عربية تقع شمالي غرب مدينةالخليل. وهي على الجانب الجنوبي لطريق الخليل – بيت جبرين. وتصلها طرقممهدة بقرى كدنا و إذنا والدايمة والقبيبة.
نشأت دير نخاس فوق رقعة من الأرض المتموجة التي ترصعها التلال المنحدرةنحو السهل الساحلي وتعد من الأقدام الغربية لجبال الخليل. وقد أقيمتالقرية على سفح يرتقع 325 م عن سطح البحر وينحدر باتجاه الشمال نحو واديالبلد الغني بنباتاته الطبيعية الذي تمر منه طريق الخليل – بيت جبرين. ويزداد ارتفاع الأرض في الاتجاه الجنوبي الشرقي من دير نخاس ليصل إلى أكثرمن 400 م عن سطح البحر على مسافة كيلومتر واحد من القرية.
تألفت غالبية بيوت القرية من الحجر، واتخذ مخططها شكلاً مستطيلاً، وكانالنمو العمراني يمتد نحو الشرق والجنوب الشرقي بمحاذاة الطريق المؤدية إلىالخليل. وامتدت بعض المباني أيضاً نحو الشمال منجذبة إلى تلك الطريق. وخلتدير نخاس تقريباً من المرافق والخدمات العامة ولذا اعتمد سكانها على قريةبيت جبرين المجاورة في تعليم أبنائهم وشراء معظم حاجاتهم. وتحتوي دير نخاسعلى خرب وآثار كثيرة سوداء داخلها أو في المنطقة المجيطة بها. ومن هذهالخرب الأثرية الشيخ عشيش والصافية وجبر والفلاح وأم رازق ورسم وأم مالكوالسنابرة.
تبلغ مساحة أراضي دير نخاس 14,476 دونماً واستثمرت في الزراعة، ولا سيماالحبوب والأشجار المثمرة كالزيتون والعنب. وتنمو في بعض أراضيها الوعرةالأشجار الحرجية والشجيرات والأعشاب الطبيعية التي استغلت لرعي الأعناموالمعز وازداد عدد سكان دير نخاس من 336 نسمة عام 1922 إلى 600 نسمة عام 1945. وقد اعتمد هؤلاء السكان في معيشتهم على الزراعة والرعي. وفي عام 1948 احتل الصهيونيون دير نخاس ودطردوا سكانها منها ودمروا بيوتهم وأقامواعام 1955 فوق أراضيها مستعمرة "نحوشا".

دير الهوا


دير الهوا قرية عربية تقع غربي الجنوب الغربي للقدسوتبعد نحو 5 كم إلى الجنوب من خط سكة حديد القدس – يافا. وتصلها دروبممهدة بقرى دير الشيخ وسفلة وبيت عطاب ودير أبان، وبخط السكة الحديديةنفسه.
نشأت دير الهوا على أنقاض قرية قديمة تحتوي آثارها على حجارة وأعمدةوجدران متهدمة وصهاريج ومدافن وأراض مرصوفة بالفسيفساء. وأقيمت فوق رقعةجبلية ترتفع نحو 650 م عن سطح البحر وتطل على وادي اسماعيل الذي يسير خطالسكة الحديدية مع مجراه إلى الشمال من القرية بنحو كيلومترين. وكانتبيوتها مبنية من اللبن والحجر، وهي متلاصقة تفصل بينها أزقة ضيقة. واتخذمخططها التنظيمي شكل المستطيل الصغير، وكان امتداد القرية العمراني قليلاًيسير في اتجاه غربي شرقي بسبب طبيعة الأرض الطبوغرافية. فمساحة القريةأربعة دونمات فقط، وقد اشتملت على مسجد في الجهة الغربية منها. وكانت تشربمن مياه بئر البيار الواقعة على مسافة كيلومتر واحد غربيها. وخلت القريةتقريباً من الخدمات والمرافق العامة.
بلغت مساحة أراضي دير الهوا نحو 5،907 دونمات منها 59 دونماً للطرقوالأودية، وجميعها ملك لأهلها. ومعظم أراضيها الزراعية جبلية باستثناءالقيعان وبطون الأودية التي تتركز فيها زراعة الحبوب. وأما المنحدراتالجبلية فتزرع بالأشجار المثمرة كالزيتون الذي بلغت مساحة الأراضيالمغروسة بأشجاره نحو 500 دونم يتركز معظمها في الجهة الشمالية، أي علىالمنحدرات الممتدة بين دير الهوا وخط السكة الحديدية. وتشتمل البساتينالمحيطة بالقرية على أشجارالعنب والتين واللوز والتفاح والمشمش والخوخوالإجاص. وتعتمد الزراعة على الأمطار التي تهطل بكميات سنوية كافية.
نما عدد سكان دير الهوا من 18 نسمة في عام 1922 إلى 47 نسمة في عام 1931. وكان هؤلاء يقيمون في 11 بيتاً. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 60 نسمة. وفيعام 1948 تشرّد السكان على يد الصهيونيين الذين دمروا القرية وأقاموا علىأنقاضها مستعمرة "حاريم" عام1950

دير ياسين


دير ياسين قرية عربية تقع غربي القدس وترتبط معهابطريق معبدة من الدرجة الثالثة. نشأت فوق بقعة جبلية ترتفع نحو 770م عنسطح البحر. وتعدّ بقعتها من البقاع الغنية بآثارها، فهي تحتوي على أنقاضأبنية معقودة وجدران وصهاريج ومدافن وغيرها.
تألفت القرية من بيوت حجرية ذات مخطط مكتظ. وفيها أزقة ضيقة ومتعرجة،واشتملت على بعض الدكاكين، وعلى مسجد وبئر لمياه الشرب. وكان امتداهاالعمراني يسير من الغرب إلى الشرق جهة القدس. ولكنه كان بطيئاً إذ لمتتجاوز مساحة دير ياسين 12 دونماً.
بلغت مساحة أراضي دير ياسين 2،857 دونماً منها 153 دونماً.تسربت إلىالصهيونيين. وتنتج أراضيها الزراعية الحبوب والخضر والفواكه. والزيتون أهممحاصيلها، وقد غُرست أشجاره في مساحة 200 دونم. وتعتمد الزراعة على مياهالأمطار التي تهطل بكمية كافية تبلغ في متوسطها 550 مم في السنة.
بلغ عدد سكان دير ياسين في عام 192 نحو 254 نسمة، وارتفع في عام 1931 إلى 429 نسمة كانوا يقيمون في 91 بيتاً. وفي عام 1945 قدر عدد سكانها بنحو 610نسمات. وقد تعرضت القرية عام 1948 لعدوان الصهيونيين الذين ارتكبوا فيهامذبحة وحشية، ودمروها وأقاموا على أنقاضها مستعمرة "جفعات شاؤول" التيأدخلت في حدود مدينة القدس.

دَيْشُوم


دَيْشثوم قرية عربية تقع على بعد نحو 14 كم شماليمدينة صفد قريباً من الحدود اللبنانية. وترتبط بكل من صفد والقرى العربيةالمجاورة بطرق ثانوية.
نشأت ديشوم فوق الحافة الشمالية لوادي الحنداج على ارتفاع 600 م عن سطحالبحر. وكانت تتكون من بيوت متراصة مبنية باللبن والحجارة. وقد امتدتمبانيها على طول الجانب الأيسر لطريق علما – قَدَس وقارب عدد بيوت القرية 130 بيتاً في عام 1945. وللقرية أهمية عسكرية من الناحية الطبوغرافيةإضافة إلى أهميتها الاقتصادية كمصدر للأشجار الوقائية والانتاجية.
يبلغ مجموع الأراضي التابعة لديشوم 23,044 دونماً. ولا يملك الصهوينيون منأراضيها شيئاً. وكان سكانها العرب يمارسون حرفة الزراعة وقطع الأخشابوتربية المواشي. وأهم منجاتها الزراعية الحبوب والفواكه والزيتون. وتتركززراعة الأشجار المثمرة والحراجية في الجهتين الشمالية الشرقية والجنوبيةالغربية من القرية. وتتوافر المياه السطحية في سيل الحنداج الذي يمر منأراضي القرية ويوي مزارعها المحيطة بها، إضافة إلى مياه الأمطار التيتعتمد عليها محاصيل الزراعة الجافة. وقد اهتم سكان القرية بتربية الخيوللأنهم ينحدرون من أصل جزائري، وهم أحفاد فرسان الجزائر الذين حاربواالاستعمار الفرنسي مع الأمير عبد القادر الجزائري.
انخفض عدد سكان ديشوم من 476 نسمة في عام 1922 إلى 438 نسمة في عام 1931،ثم ارتفع إلى 590 نسمة في عام 1945. وتدل البقاع الأثرية الواقعة بجوارالقرية على أن منطقة ديشوم كانت معمورة في الماضي. ويرجع الفضل في ذلك إلىوجود سيل الحنداج فيها.
كانت لسكان ديشوم مآثر كثيرة في ثورات فلسطين المختلفة، ولذلك بادرالصهيونيون إلى طردهم عام 1948 ودمروا قريتهم ثم أقاموا قريباً منهامستعمرة "ديشون" عام 1952
ديمونة


مغتصبة صهيونية من مدن قضاء بير السيع تأسست في عام 1955 على أراضي قبيلة العزازمة في النقب الأوسط على مسافة نحو 32 كم إلىالجنوب الشرقي من مدينة بير السبع وعلى مسافةقريبة جداً من كُرْنب العربيةالتي أصبحت خربة. وديمونة ذات موقع جغرافي هام لكونها عقدة تجمع طرقالمواصلات البرية القادمة من إيلات وأسدوم وبير السبع. وفيها محظة للسكةالحديدية التي تربطها بحيفا في الشمال.
نشأت فوق إحدى تلال كرنب التي تكون مع تلال رخمة وتلال الحثيرة خط تقسيمرئيس لمجاري الأودية الجافة المتجهة نحو الشرق إلى منطقة البحر الميتوادي عربة ونحو الغرب إلى منطقة بير السبع – غزة. وكان الغرض من أقامتهاهناك أن تكون قريبة من مناجم الفوسفات والنحاس وحقول النفظ والغاز الطبيعيومنشآت البوتاس وبعيدة عن المناطق المأهولة بالسكان ليتسنى إقامة صناعاتإستراتيجية فيها. ويلاحظ أن البعد الاستراتيجي واضح كل الوضوح في اختيارموضعها الذي يتميز بسهولة الاتصال به. إلى جانب توافر أسباب الحماية لهوسهولة الدفاع عنه في هذه البيئة الصحراوية ذات التلال الوعرة. فهي مركزمواصلات رئيس في النقب، ويقيم فيها عمال المناجم في المنطقة المجاورة. وتشتمل على مدرج للطائرات ومحطة لمراقبة الاشعاعات النووية ومفاعل ذري يعدمن المفاعلات الذرية الرئيسة في فلسطين.
يقيم في ديمومة حالياً خليط من الصهيونيين زاد عددهم من 1,750 صهيونياًعام 1956 إلى 4,050 في عام 1961 و 24،000 في عام 1969 و 26،3000 عام 1973. ومن المتوقع أن يكون عددهم عام 1980 نحو 30،000 صهيوني. وتعد الصناعةواستخراج المعادن الحرفتين الرئيستين لسكان المدينة. ففي مجال الصناعةتشتمل المدينة على عدد من المصانع منها الغزل والنسيج وصقل الماس(اللماس،صناعة). وفي ديمونة منشآت للغاز الطبيعي ومحظة لتوليد الكهرباء. ويمارسالسكان وظيفة الزراعة على نطاق ضيق وتنتج الأرض الزراعية المحيظة بالمدينةاللوز والزيتون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية   26.03.10 0:47

الذوق التحتاني


الذوق التحتاني وتقلب الذال إلى زين في اللفظ فتصبح الزّوق إذن تلفظ بالزوق التحتاني وهي مدروجة في الموسوعة تحت حرف الزين
الذوق (الزوق) التحتاني قرية عربية تقع في الشمال الشرقي من مدينة صفدبالقرب من الحدود الفلسطينية – اللبنانية وتقوم على وادي البريغيث (الدردارة) في منتصف المسافة تقريباً بين الخالصة والخصاص، وأقرب القرىإليها لزازة. وتقع القرية إلى الجنوب قليلاً من طريق الخالصة – دانالرئيسة التي تتقاطع مع طريق طبرية – المطلة شمالي قرية الخالصة. وترتبطالقرية أيضاً بقرية الخصاص بتلك الطرق، وتربطها بالزوق الفوقاني طريقممهدة.
قامت القرية على الضفة الشرقية لوادي البريغيت الذي يتغدى من الينابيعالواقعة شمالي المطلة. ويمر بالزوق الفوقاني ثم بالزوق التحتاني فيرفد نهرالأردن إلى الشرق من جاحولة. وترتفع القرية قرابة 100م عن سطح البحر. وقدنشأت فوق منطقة تنحدر انحداراً لطيفاً باتجاه الجنوب، وتنبسط جنوبيهامنطقة سهلية واسعة تشكل بداية منخفض الحولة. وقد نمت القرية عمرانياًباتجاه الشرق لوقوع وادي البريغيت إلى الغرب منها، واتخذ شكلاً طولياًوبلغت مساحتها 39 دونماً. وإلى الشمال منها بعض الطواحين المائية. وقداستفاد السكان من مياه وادي البريغيث للتزود بماء الشرب. وكانت الخدماتالعامة شبه معدومة في القرية التي تعدّ من المواقع الأثرية. ففيها تلأنقاض وأسس وحظائر وقطع فخارية.
بلغت مساحة الأراضي التابعة للقرية 11،634 دونماً منها 358 دونماً للطرقوالأودي. وقد انتشرت بساتين الفاكهة والحمضيات إلى الجنوب منها، واعتمدالسكان علىالزراعة. وتحيط بها أراضي الخالصة والخصاص والزوق الفوقانيوالناعمة واللزازة والسنبرية.
بلغ عدد سكان قرية الزوق التحتاني في عام 1931 نحو 626 نسمة كانوا يقطنونفي 137 مسكناً. وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 1،050 نسمة. وقد دمّرالصهيونيون القرية وشتتوا أهلها في عام 1948 وأقاموا إلى جنوبها مستعمرة "بيت هليل"


الذوق(الزوق) الفوقاني



الذوق الفوقاني قرية عربية تقع شمالي مدينة صفد، قريباً من الحدود الفلسطينية – اللبنانية، وإلى الجنوب من منابع وادي البريغيث أحد روافد وادي الأردن الأعلى في أقصى شمالي القضاء. وتقع القرية عند ملتقى عدة طرق ثانوية إلى الجنوب من آبل القمح حيث تلتقي طريق قادمة من الزوق التحتاني وأخرى من السنبرية وثالثة تربطها بالطريق الرئيسة الممندة بين طبرية والمطلة.
ترتفع القرية قرابة 250 م عن سطح البحر، وتقوم عند أقدام المرتفعات الشمالية التي تطل على منخفض الحولة في منطقة حوض يغذيه وادي البريغيث. ويقوم إلى الغرب منها جبل الوعر الذي يرتفع زهاء 500م عن سطح البحر.
وفي ظاهرها الغربي تل قطعة السد الذي يرتفع إلى 291م عن سطح البحر. وقد نما عمران القرية بشكل شعاعي عند ملتقى الطرق التي تنتهي إلى القرية. وإلى الجنوب منها طاحونة مائية. وفي ظاهرها الشمالي الغربي الينابيع التي تزود السكان بمياه الشرب. وليس من خدمات عامة في القرية رغم أنها ملتقى عدة طرق.
بلغت مساحة الأراضي التابعة لقرية الزوق الفوقاني 1,832 دونماً. وتنتشر الأراضي الزراعية حولها. وقد غرس الزيتون على سفوح الجبال إلى الشمال والغرب منها. وزرعت أشجار الفاكهة في بعض الأراضي في ظاهر القرية الغربي. وتحيط بها أراضي الخالصة والزوق التحتاني والسنبرية.
لا تتوافر إحصاءات سكانية عن القرية التي تعد من المواقع الأثرية المحتوية على أسس جدران ومعصرة زيتون. وتع خربة السلطان إبراهيم شماليها وخربة الضبعة إلى الجنوب منها. وقد أقام الصهيونيون في منتصف المسافة بينها وبين قرية السنبرية مستعمرة "معيان باروخ"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رأس أبو عمّار


رأس أبو عمار قرية عربية تبعد 19 كم إلى الجنوب الغربيمن مدينة القدس. وتربطها طريق فرعية ممهدة طولها 3كم بطريق بيت جبرينالقدس الرئيسة المعبدة الواقعة جنوبيها. وتبعد أقل من كيلو متر جنوبي خطسكة حديد القدس – يافا. وتربطها طرق ممهدة بقرى عقور. وتربطها طرق ممهدةبقرى عقور ودار الشيخ وبيت عطاب وعلاّر والقبو ووادي فوكين.
أقيمت قرية رأس أبو عمار فوق رقعة جبلية تنحصر بين جبلي الشيخ مرزوق (722م) وأبو عدس (750م) من جبال القدس وتشرف منها على وادي اسماعيل (اسممن أسماء المجرى الأعلى لوادي الصرار) الذي يجري على مسافة كيلو متر إلىالشمال منها ويسير على طول مجراه خط سكة حديد القدس – يافا. ويجري إلىالغرب من رأس أبو عمار واديان يرفدان وادي اسماعيل يسمى أحدهما وادي حسن.
تتألف قرية رأس أبو عمار من بيوت بني معظمها بالحجر، وهي منطقة في مخطططولي يتوسطه الشارع الرئيس الممتد في القرية من الشمال الغربي إلى الجنوبالشرقي. وقد امتدت المباني خلال فترة الانتداب البريكاني على شكل محاوربمحاذاة الطرق المؤدية إلى قرى القبو وعفّور في الجهتين الشرقيةوالشمالية، وإلى طريق بيت جبرين – القدس في الجهة الجنوبية. وصلت مساحةالقرية عام 1945 إلى 40 دونماً. واشتملت رأس أبو عمار على عدد من الدكاكينالصغيرة في وسطها. وكان سكانها يبنون بيوتهم على شكل عقود حجرية، ويستقونمن عدد وافر من الينابيع التي تعد عين الوحش أشهرها. واما سائر المرافقوالخدمات العامة فكانت قليلة جداً في القرية.
تبلغ مساحة أراضي أبو عمار 8،342 دونماً منها 29 دونماً للطرق والأودية،ولا يملك الصهيونيون شيئاً منها. وقد استثمرت هذه الأراضي العربية فيالزراعة والرعي. وأهم المحاصيل الزراعية التي كانت تنتجها القرية الحبوبوالخضر والأشجار المثمرة. وقد شغلت أشجار الزيتون والعنب أكبر المساحاتوإلى جانب اعتماد الزراعة على مياه الأمطار اعتمدت على مياه العيون التيتنساب من الجبل وتتجمع في برك ثم توزع على الأراضي الزراعية لري بساتينالخضر والفواكه.
كان عدد سكان رأس أبو عمار 339 نسمة في عام 1922.
وارتفع العدد في عام 1931 إلى 488 نسمة كانوا يقيمون في 106 بيوت. وقدرعددهم في عام 1945 بنحو 620 نسمة, وخلال حرب 1948 دمر الصهيونيون هذهالقرية وشتتوا سكانها.
الرأس الأحمر


الرأس الأحمر قرية عربية على بعد 12كم شمالي مدينةصفد. وتصل بينها وبين طيطبا والريحانية طريق غير معبدة تتفرع من الطريقالثانوية التي تصل صفد بكفر برعم. وكما أن هناك طريقاً غير معبدة تصلالقرية بصفد وتمر بطيطا. وتقع إلى الجنوب منها خربة العلوية وخربة نسيبة.
أقيمت القرية على مرتفع يعلو 820م عن سطح البحر. وإلى الشمال والشرقوالغرب منها تنحدر السفوح انحداراً شديداً على حين تخف حدة الانحدار فيالاتجاه الجنوبي. بلغت مساحة القرية 61 دونماً وامتد العمران فيهابالاتجاه الجنوبي على شكل طولي بسبب الانحدارات الشديدة في الجهات الأخرى. وكان أهالي القرية يشربون من عين ماء واقعة شمالها. ومساحة الأراضيالتابعة للقرية 7،934 دونماً غرس الزيتون في 350 منها تقع في الجنوبالشرقي والجنوب الغربي والشمال الغربي. وانتشرت زراعة الحمضيات وأشجارالفاكهة شمالي القرية. وتحيط بأراضيها أراضي الرحانية وفارة وطيطا والجشوكفر برعم.
بلغ عدد سكان القرية 405 نسمات في عام 1922، ونما هذا العدد عام 1931 إلى 447 نسمة كانوا يسكنون 92 مسكناً، وارتفع العدد إلى 620 نسمة في عام 1945. وأنشئت في القرية أيام الانتداب البريطاني مدرسة ابتدائية. وقد هدمالصهيونيون القرية في عام 1948 وشتتوا أهلها وأقاموا مكانها مستعمرة "كيرمبن زمرا"

رام الله

رام الله مدينة عربية ومركز قضاء يحمل اسمها. ولهاتاريخ حضاري حافل على الرغم من الأهمية الكبرى عبر العصور التاريخية كانتلجارتها البيرة. وقد أصبحت رام الله مركزاً لناحية تحمل اسمها في مطلعالقرن الحالي واشتملت ناحيتها آنذاك على خمس قرى وثلاث قبائل. ثم أصبحت فيعهد الانتداب البريطاني مركزاً لقضاء اشتمل على مدينيتن و58 قرية. وبعدعام 1948 كانت المدينة مركزاً لقضاء رام الله الذي هو جزء من محافظةالقدس. وفي عام 1967 تعرضت رام الله كغيرها من مدن وقرى الضفة الغربيةللاحتلال الإسرائيلي.
أ – الموقع الجغرافي: تقع مدينة رام الله على بعد 16 كم شمالي القدس علىالجانب الغربي لطريق القدس – نابلس. وهي حلقة في سلسلة المدن العربيةالفلسطينية التي ترصّع قمم المرتفعات الجبلية، والبوابة الشمالية لمدينةالقدس. وكانت معظم القوافل التجارية أو الغزوات الحربية القادمة إلى القدستمر من منطقة رام الله. وقد استفاد الصهيونيون أثناء هجومهم على القدس عام 1967 من مزايا موقع رام الله كممر سهل لتقدم القوات المهاجمة .
ترتبط رام الله بطرق معبدة بمختلف جهات فلسطين. فهي تبعد عن المطلة علىالحدود الشمالية مسافة 164 كم (بخط مستقيم) وعن خليج العقبة في أقصى جنوبفلسطين مسافة 259 كم (بخط مستقيم). وترتبط بمدينة عمان شرقاً بأكثر منطريق معبدة، وتبلغ المسافة بين المدينتين عن طريق القدس 104 كم. وترتبطبمدينة عمان شرقاً بأكثر من طريق معبدة. وتبلغ المسافة بين المدينتين عنطريق القدس 104 كم. وترتبط بمدينة يافا غرباً، عن طريق عمواس، بطريق معبدةطولها 67 كم. وتبعد عن نابلس مسافة 50 كم، وعن اللطرون مسافة 30 كم، وعنالبحر الميت مسافة 52 كم.
وإلى جانب أهمية رام الله كعقدة مواصلات برية تتمتع المدينة بنوقع جويهام، إذ يقع بالقرب منها مطار قلندية الذي يصلها بالعالم الخارجي، ويتيحلها أن تستقبل أعداداً كبيرة من المسافرين والسياح الذين يؤمونها لقضاءفصل الصيف.
ب – طبيعة الأرض: أقيمت رام الله فوق عدة تلال من مرتفعات رام الله تتخللها أودية قليلة العمق.
وترتفع المدينة نحو 860م عن سطح البحر، وهي أعلى من القدس بنحو 60م. ومرتفعات رام الله جزء من هضبة القدس والخليل التي تتألف من الصخورالكلسية أساساً والتي ارتفعت بفعل حركات تكتونية رافعة صاحبت عملية تكوينوادي الأردن. وتنحدر هذه الهضبة تدريجياً محو الغرب فتطل على السهلالساحلي الأوسط لفلسطين. في حين تنحدر بشدة نحو الشرق فتطل على واديالأردن الأوسط.
تقوم مدينة رام الله فوق خط تقسيم المياه الذي يفصل بين السهل الساحليغرباً ووادي الأردن شرقاً. وتكثر المجاري العليا للأودية الجبلية حولهاويسلك بعضها اتجاهاً غربياً نحو البحر المتوسط وبعضها الآخر اتجاهاًشرقياً ليرفد نهر الأردن. وقد أدت أشكال سطح الأرض إلى تيسير سبل الانتقالبين مختلف الجهات في منطقة رام الله. ويرجع الفضل في ذلك إلى ودود ممراتومنافذ طبيعية وانبساط سطح الهضبة النسبي بين رام الله والقدس.
وبالنظر لحداثة تكوين الطبقات العليا من مرتفعات رام الله ووجود بعضالصدوع (الانكسارات) المستعرضة في بعض أجزائها فإنها تتصف بعدم الاستقرار،ولا سيما حافتها الجبلية المطلة على غور أريحا, ففي تموز 1927 سقطت عدةمنازل وتصدعت بيوت كثيرة في رام الله من جراء هزة أرضية تعرضت لها المنطقة.
تسود تربة البحر الحمراء (التيراروزا) حول مدينة رام الله. وباستثناءالجهات التي تعرضت فيها التربة للانجراف فإن كثافة هذه التربة على العمومتكفي للزراعة. وقد نجحت فيها زراعة الأشجار المثمرة نجاحاً كبيراً. وأماالنباتات الطبيعية التي هي بقايا غابة البحر المتوسط فتنمو بنجاح فوق قمموسفوح التلال المحيطة بالمدينة، الأمر الذي أكسب البيئة سحراً وجمالاً.
ج – المناخ والمياه: يتميز مناخ رام الله باعتداله لأنه ينتمي إلى مناخالبحر المتوسط شبه الرطب. وهو لطيف صيفاً بسبب ارتفاع المدينة وقربها منالبحر. ويبلغ متوسط درجة الحرارة في فصل الصيف 22ْ وتتدنى الرطوبة النسبيةإلى 55%. وقد أثرت هذه الظروف المناخية في مدينة رام الله، التي أصبحت منأفضل المصايف في فلسطين. ويبلغ المتوسط السنوي لدرجة الحرارة 16ْ وتنخفضفي فصل الشتاء بشكل واضح فيصل متوسطها إلى 8,5ْ. وتتعرض رامالله كغيرها منالمدن الجبلية إلى موجات باردة في بعض أيام الشتاء نتيجة هبوب كتل هوائيةباردة قادمة من الشمال.
يبلغ متوسط الأمطار السنوية قرابة 600 مم، وهي كمية كافية لنمو الغاباتوالمحاصيل الزراعية وتغذية خزانات المياه الجوفية في المنظقة. ولكنهاأمطار تميل إلى عدم الانتظام وإلى التركيز في أيام قليلة من السنة لاتتجاوز التسعين يوماً. ولذا فرضت هذه الظروف على الانسان منذ القدم أنيهتم بتخزين مياه الأمطار في الآبار والصهاريج وعلى سطوح المنازللاستعمالها وقت الحاجة. وتتساقط الثلوج سنوياً على رام الله في فصل الشتاءلارتفاعها، كما يتساقط البرد عندما تكون المطار مصحوبة بكتلة هوائيةباردة. وقد بلغ سمك الثلج في شباط 1955 مثلاً نحو 70 سم. وأما الندى فقليلبصفة عامة، وعدد لياليه غير كثيرة.
ساعدت طبيعة تركيب الصخور على توافر العيون المائية التي تشرب المدينةمنها وتروي بعض أراضيها. وتفسر وفرة مياه الأمطار والعيون البساط الأخضرالذي يدثر المدينة. وهناك بعض الآبار حول المدينة ولكن عددها قليلومستويات مياهها عميقة في باطن الأرض.
د – النشأة والتطور: ذكر بعض المؤرخين أن رام الله كانت أيام الرومانيينمؤلفة من قريتين قامتا في موضع المدينة الحالية بامتداد شمالي جنوبي. وللمدينة تاريخ حضاري حافل، إذ كانت تنمو وتزدهر أحياناً وتضمر وتتقهقرأحياناً أخرى. ويبدو أن بقعة رام الله كان إبان الفتح العربي الاسلاميخربة، وأن الأهمية الكبري كانت لجارتها البيرة، وأنها خلت بين أواخر القرنالثالث عشر الميلادي وأوائل القرن السابع عشر الميلادي من السكان. وقدأعادت إعمارها عشيرة الحدادين بزعامة عميدها راشد وهي عشيرة عربية منعشائر الكرك رحلت عنها ونزلت ضواحي البيرة فراقت لها خربة رام الله لمافيها من أحراج وأخشاب ضرورية لمهنة الحدادة التي كانت العشيرة تمارسها،فاتبعها من أصحابها الغزاونة أهل البيرة الأصليين.
وفي عام 1825 نزحت جماعة من عشيرة الربضية من قبائل جبل عجلون إلى رامالله وبلغ عدد سكانها في عام 1838م، حسب تقدير الرحالة الأمريكي أدواردوبنصون نحو 800 نسمة.
وفي عام 1850م أمّت مجموعة من سكان قرية دير أبان رام الله. وما حل عام 1870م حتى كان عدد سكانها نحو 2،000 نسمة. وفي مطلع القرن العشرين ارتقترام الله من قرية إلى بلدة وأصبحت قصبة لناحية تحمل اسمها مؤلفة من خمسقرى وثلاث قبائل. وقدر "بذكر" عدد سكان رام الله عام 1912 بنحو 5،000نسمة. وفي عهد الانتداب البريطاني أصبحت رام الله مركزاً لقضاء يضم 58قرية ومدينتين.
وفي العشرينات من القرن الحالي بدأت رام الله تزهو بميانيها الجميلة التيتحيط بها الحدائق الغناء، وتم ربطها بمدن القدس ونابلس ويافا بالطرقالمعبدة، المر الذي جعلها محط أنظار المصطافين. وقد هاجر عدد كبير منأبناء رام الله إلى أمريكا للعمل، وبلغ عددهم عام 1953 نحو 2،580 شخصاً،في حين كان عدد سكان رام الله في ذلك العام 4,500 نسمة. ونجح عدد كبيرمنهم في التجارة والحصول على شهادات جامعية في مختلف الاختصاصات كالطبوالهندسة والمحاماة والصيدلة. وأخذت أموال المغتربين من أبناء رام اللهتنهال على ذوييهم لاستثمارها في المشروعات العمرانية والتجارية والصناعيةداخل المدينة، وأنشئت فيها مدرسة وطنية وجمعية للشبان، كما أنشأ المريكيونفيها مدرستين داخليتين. وتأسست فيها مصبنة حديثة يصدر انتاجها إلى معظمجهات فلسطين. وتنتج رام الله المطرزات اليدوية التي تباع في القدس وفيأسواق أمريكا.
ساهمت بلدية رام الله التي تأسست عام 1908 في إعمار المدينة والاشراف علىتنظيمها وإدارتها. وأخذت البلدية تضاعف جهودها خلال فترة الانتدابالبريطاني لانعاش المدينة وإظهارها بمظهر لائق فاهتمت بتعبيد الشوارعوإيصال المياه والكهرباء إلى البيوت وربط المدينة بالمدن والقرى بشبكاتالطرق للسيارات. وشجعت المواطنين على اقامة المباني السكنية والفنادقوالمحلات التجارية والمنتزهات والمدارس والمعاهد ودور السينما وغيرها منالمرافق العامة. وتضاعفت نفقات البلدية عدة مرات. فقد بلغ مجموع نفقاتهاعام 1927 نحو 2،500 جنيه فلسطيني، ووصل إلى 54،300 دينار أردني عام 1965.
أما المخطط التنظيمي لمدينة رام الله فيوضح أن شكل النجمة هو المظهرالعام، أي أن النمو العمراني فيها امتد على شكل محاور بمحاذاة الطرقالمتفرعة منها في جهات مختلفة وإن كان أكثر ما يكون وضوحاً نحو الجنوب فياتجاه القدس، ونحو الغرب بمحاذاة الطريق المؤدية إلى قرى الخطوط الماميةفي الضفة الغربية. ولا يمنع هذا المخطط العام ودود مخططات فرعية أخرىكالمخطط المستطيل الذي تبدو فيه الشوارع مستقيمة ومتعامدة على سطوحالتلال، والمخطط الدائري أو شبه الدائري الذي تبدو فيه الشوارع دائرية فوقمنحدرات التلال التي ترصعها المباني السكنية.
يعزي نمو المدينة وامتدادها أفقياً إلى ازدياد عدد سكانها زيادة طبيعية منجهة، وزيادة ناجمة عن استيطان بعض اللاجئين المدينة منذ عام 1948 من جهةثانية. وقد بلغ عدد سكانها عام 1922 نحو 3،104 نسمات، وارتفع عام 1931 إلى 4،286 نسمة. وقدر عام 1945 بنحو 5،080 نسمة. وكانت مساحة المدينة التييقيم عليها هؤلاء السكان نحو 1,854 دونماً. وفي عام 1961 بلغعدد السكانفي رام الله ومعظمهم من اللاجئين الفلسطينيين، 14،759 نسمة كانوا يقيمونفي 1،731 بيتاً.
وقد أدى تدفق أموال المغتربين من أبناء رام الله إلى نشوء حركة بناء نشطةعلى المساحات الفضاء من الأرض الداخلية لمدينة. ثم تحول العمران إلى الأرضالمحيطة بها وظل يزحف في محاور نحو الشرق حتى اتصل بمدينة البيرة فالتحمتالمدينتان منذ أوائل الستينات . ثم أخذ يزحف نحو الغرب على حساب الأراضيالزراعية، ونحو الجنوب باتجاه القدس حتى وصل إلى مطار قلندية. وقد تضاعفتمساحة رام الله نتيجة ذلك وتضاعف عدد السكان أيضاً. ويقدر عددهم عام 1980بأكثر من 20،000 نسمة.
تنوعت وظائف رام الله بازدياد حجمها وتطور نموها العمراني ومن أهم وظائفها:
أ – الوظيفة الإدارية: رام الله مركز قضاء يحمل اسمها ويقع بين أقضيةنابلس والرملة والقدس وأريحا. وقد بلغت مساحته عام 1945 نحو 680 كم مربع،وكان يضم في أواخر عهد الانتداب البريطاني مدينتين هما رام الله والبيرة و 58 قرية. وبعد عام 1948 اشتمل قضاء رام الله على 74 قرية بعد أن ضمت إليهإثر تعيين خط الهدنة عام 1949 14 قرية كانت في الأصل من أعمال قضاء الرملةوقريتان صغيرتان كانتا قد نشأتا قبل ذلك، فأضحت مساحته 800 كم مربع. وهوالقضاء الفلسطيني الوحيد الذي لم يغتصب منه الكيان الصهيوني أية قرية حتىعام 1967. وفي أوائل الستينات ارتقى قضاء رام اللله إلى درجة لواء.

تطورنمو سكان قضاء رام الله بشكل تصاعدي. ففي عام 1922 بلغ عددهم نحو 3,000نسمة، وارتفع إلى نحو 39,062 نسمة في عام 1931، وقدّر في عام 1945 بنحو 47،280 نسمة. ووفقاً لتعداد 1961 كان في لواء رام الله 114,210 نسمات،وقدروا عام 1966بنحو 134،288 نسمة.

ب – الوظيفة الزراعية:
يعمل جزء من سكان رام الله في الزراعة لتوافر مقوامتها الناجحة من أرض ومناخ وإنسان ومال.
وقد استفاد هؤلاء المزارعون من الأموال التي يرسلها ذوييهم العاملون فيالخارج، فاستثمروا بعضها في استصلاح الأرض واطزير أساليب الزراعة واستخدامالحصادات والجرارات حتى في الأراضي المزروعة زيتوناً. وكوفحت بأحداث الطرقالآفات والحشرات التي قد تصيب المحاصيل المزروعة، وأدخلت تحسينات علىصناعة استخراج الزيت فساعدت على تنشيط حركة الصناعة التي قامت بالدرجةالأولى على موارد المنطقة الزراعية.
تبلغ مساحة الأراضي في رام الله 14،706 دونمات يستغل معظمها في الزراعةالتي توسعت على حساب الأراض الرعوية، وتعاني الزراعة من زحف المنشآتالعمرانية السكنية والصناعية والتجارية، ولا سيما في منطقة أطراف المدينة (الضواحي).وتزرع في أراضي رام الله الحبوب والخضر والأشجار المثمرة، كماتنمو في بعضها الأشجار الخرجية. وقد توسعت زراعة أشجار الزيتون حتى أصبحتتشغل أكبر مساحة بين الأشجار المثمرة. ويأتي التين والعنب واللوز والمشمشوالتفاح بعد الزيتون. وتعتمد الزراعة على الأمطار التي تهطل بكميات كافية.

ج- الوظيفة الصناعية :
تشتمل مدينة رام الله على صناعات تقليدية تنتشر على نطاق واسع مثلالصناعات الغذائية والنسيجية. وعلى صناعات حديثة مثل الصناعات الكيميائيةوالمعدنية ، وتعتمد الصناعة على استيراد جزء من المواد الخام من الخارجوينتج جزء آخر محلياً. وقد ازدهرت الصناعة نتيجة توافررؤوس الأموال ووجودالخبرة المحلية والأسواق في الضفتين الغربية والشرقية للأردن.
وأهم الصناعات الغذائية في رام الله استخراج زيت الزيتون. ففي المدينةثلاث معاصر حديثة. وقد ازدهرت أيضاً صناعة التين المجفف والعنب المجفف (الزبيب) والمربى والعسل الأسود (الدبي) والشوكولاته والحلاوة والحلوياتوالكحول. وهناك مطحنتان لطحن الحبوب. وتصنع في رام الله أيضاً بعض منتجاتالألبان كالزبد والجبن وغيرهما.
تشتهر رام الله بالصناعات اليدوية التي تعد وليدة النشاط السياحي فيالمدينة كصناعة التحف الخشبية من أشجار الزيتون والزان، وصناعة المطرزاتالجميلة التي تطرزها نساء المدينة وهناك صناعات أخرى في رام الله كصناعةلفائف التبغ والصابون والبلاط والطوب والحذية ودبغ الجلود والحدادةوالنجارة والآثاث والطباعة.

ح – الوظيفتان السياحية والتجارية:
أثرت السياحة الداخلية والخارجية في تنشيط حركة التجارة وازدهارها في رامالله. فهناك أعداد كبيرة من السياح تؤمها سنوياً، ولا سيما في فصل الصيف،للاستمتاع بجوها اللطيف ومناخها المعتدل ومناظرها الطبيعية. وقد تركتالوظيفة السياحية أثرها في الوظيفتين السياحية والصناعية والتجارية فأنشئتالفنادق الكثيرة والمطاعم والمصانع المتنوعة، ولا سيما مصانع التحفوالمطرزات. واستثمر جزء هام من أموال المغتربين من أبناء رام الله في قطاعالتجارة فأقيمت الشركات الكبيرة للاستيراد والتسوق، وأصبح لبعض المؤسساتالصناعية الأجنبية وكالات تجارية في المدينة. وأقيمت الأسواق التجاريةوالدكاكين والمعارض لبيع مختلف أصناف المنتجات المحلية والأجنبية. ويؤمرام الله يومياً بعض التجار من القرى المجاورة لبيع محصولاتهم في أسواقهاويؤمها كثير من أبناء إقليمها لشراء حاجاتهم اليومية.

خ – الوظيفة التعليمية:
نشطت الوظيفة التعليمية للمدينة منذ العهد العثماني فأقيمت بعض المدارس فيأوائل القرن الثامن عشر لتعليم اللغة العربية وبعض اللغات الأجنبيةوالحساب والدين. وقد نشطت حركة تأسيس المدارس المسيحية التبشيرية في رامالله خلال القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وكانت هذه المدارسابتدائية للبنين والبنات.
وفي عام 1942 / 1943 كان في رام الله ثلاث مدارس للحكومة، مدرستانابتدائيتان للبنين وللبنات والثالثة عرفت باسم دار المعلمات الريفية،وعلاوة على ذلك كان فيها في العام نفسه ست مدارس أخرى حكومية للبنينوللبنات.
وفي عام 1962 / 1963 كان لوزارة التربية والتعليم الأردنية في رام اللهثلاث مدارس للبنين، ابتدائية وإعدادية وثانوية، ضمت 1،014 طالباً ومدرستانللبنات جمعتا في مراحلهما الثلاث 578 طالبة. وفي عام 1966 / 1967 ضمت رامالله المدارس التالية:
1-
مدارس الحكومة: ثلاث للبنين (950 طالباً) واثنتان للبنات (748 طالبة).
2-
وكالة غوث اللاجئين: مدرستان للبنين، ابتدائية وإعدادية، فيها 513 طالباً ومدرسة واحدة للبنات (335طالبة).
3-
المدارس الأخرى: عددها ست مدارس جمعت في مراحلها المختلفة 885 طالباً و 868 طالبة.
وفي رام الله فضلاً عن ذلك المعاهد التالية:
1 –
معهد المعلمات: تأسس عام 1952/ 1953 وضم في عام 1966 / 1967 نحو 173 طالبة.
2 –
مركز تدريب المعلمين لوكالة الغوث: جمع في عام 1966 / 1967 نحو 400 طالب.
3 –
مركز تدريب الفتيات لوكالة الغوث: كان في عام 1966 / 1967 يضم نحو 248 طالبة.
4 –
درا رعاية الأحداث: ابتدائية ضمت في عام 1966 / 1967 نحو 47 طالبا.

رامة الخليل (حرم - )


يقع على بعد 3كم شمال مدينة الخليل و450م إلى الشرق من الطريق الواصل إلى القدس. وهو المكان الذي يروى أن إبراهيم الخليل أقام فيه.
تذكر المدونات القديمة أن إبراهيم عليه السلام أقام في هذه البقعة أكثر من مرة، وفيها بشرت الملائكة سارة بولدها إسحق.
كانت تقوم في موقع حرم رامة الخليل بلدة تربينتس Terbinthus وقد دمرها أحد القواد الرومان زمن الامبراطور فسبسيانوس.
وبعد مضي زمن طويل تحولت المدينة إلى مركز تجاري هام جذب الكثير من التجار من سورية وفلسطين ومصر.
في عام 325م بنى الامبراطور البيزنطي قسطنطين الكبير في ذلك المكان كنيسةلا تزال بقاياها ماثلة للعيان، منها حائطان ضخمان يبلغ طول أحدهما 64موالثاني 50م ويراوح علوهما بين مترين وثلاثة أمتار. وهناك من المؤرخين منيرى أن من بني هذه الكنيسة بقرب المغارة هو الامبراطور البيزنطي جستنيان (482 – 565م) وأنها بقيت قائمة حتى هدمها الفرس عند غزوهم فلسطين عام 614مولم تبنَ مرة أخرى.
كانت بقعة حرم رامة الخليل تحمل على الأرجح قبل الفتح العربي اسم "المرطوم" إحدى القرى التي أقطعها الرسول صلي الله عليه وسلم تميماًالداري. وقد اهتم العرب المسلمون بقدسية المكان فحافظوا عليه ورمموهباستمرار وبنوا مسجداً لهم بالقرب منه منذ العصر الأموي. ولكن الصليبيينهدمه عندما احتلوا المكان (390هج / 1099م) وأقاموا على أنقاظه حصناًلفرسانهم وديرا لرهبانهم وكنيسة صغيرة على الطراز القوطي.
ذكر صاحب معجم البلدان الرامة فقال: "من قرى بيت المقدس بها مقام إبراهيم الخليل عليه السلام ".
ويقول مجير الدين الحنبلي صاحب "الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل": " الموضع الذي يقال له الرامة هو بالقرب من مدينة سيدنا الخليل عليه السلاممن جهة الشمال قبلي قرية حلحول".
أجريت التنقيبات الأثرية للتحقق من هوية الموقع منذ عام 1926. فقد أجرىالمعهد الألماني للأبحاث الشرقية بالقدس تنقيبات في الفترة الواقعة بين 1926 و 1928 وتبين أن المكان سكن منذ عصور ما قبل التاريخ. ثم قامت جامعةيوتا utah الأمريكية بتنقيبات أثرية برئاسة فيليب ماوند. وقد توقفت هذهالتنقيبات على أثر حرب 1967.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية   26.03.10 0:51

بيت يريح

بيت يريح أو بيت راح، بلدة قديمة في فلسطين كانت تقوم في بقعة خربة الكركاليوم، تقع على الشاطيء الجنوبي لبحيرة طبرية، عند خروج نهر الأردن منهاوهي تتبع قضاء طبرية عند خروج نهر الأردن منها وهي تتبع قضاء طبرية، تبلغمساحة تلها الأثري حوالي هكتارين. تعود تاريخياً إلى الدور الحجري النحاسيالمتأخر(حوالي 3200قبل الميلاد) عرفت قي العهد الكلاسيكي (اليونانيالروماني) باسم فيلوتيريا، وهي معروفة بفخارها المتميز بأنه مدهون بالونالأحمر أو الأسود، وفي بعض الأحيان مزخرف. ويذهب بعضهم القول إلى المنطقةحوالي 2500 ق.م .
جرت تنقيبات أثرية في المكان في الفترة ما بين 1944 و 1946 فأثبتت وجودبيوت سكنية دائرية ومجموعة من الكسر الفخارية ذات اللون الرمادي والأسودالمصقول زالأصداف من الدور الحجري النحاسي المتأخر. كذلك أمكن التعرف علىسويات من العصر البرونزي المبكر / من (السوية الثانية) من (السوية منالعصر البرونزي المبكر // و من (السوية الثالثة) والعصر البرونزي المبكر /// من (السوية الرابعة ). وتعتبر هذه الفترة أطول الفترات في بيت يريحويعود إليها فخار خربة الكرك المشهور. هُجر المكان بعدئذ ولم يتم استيطانهمجدداً إلا في العصر الهلنستي. ومن مخلفات هذا العصر بقايا شارع مع عدد منالأبنية. وقد لاحظ المنقبون وجود طبقات من الحصى التي تخلفها الفياضاناتعادة تراوح سماكتها بين 10,5 سم . ويبدو أن السكان كانوا يهجرون المدينةعند كل فيضان ثم لا يلبثون أن يعودوا إلى المكان من جديد. واتخذ الرومانبعد العصر الهلنستي المكان معسكراً وأقيمت في العهد البيونطي المبكر بعضالحمامات، كذلك استوطن العرب الموقع في فتراتهم المبكرة.
أقام الصهيونيون اليوم في المكان مدرسة زراعية ومركزاً ثقافياً ومؤسسة بحوث


بيتونيا

بيتونيا بلدة عربية تقع على بعد نحو 3كم إلى الجنوب الغربي من رام الله. وتمر طريق رام الله – غزة بطرفها الشرقي، وترتبط بالقرى المجاورة الفرعية.
نشأت بيتونيا فةق رقعة جبلية من مرتفعات رام الله تعلو 800م عن سطح البحر. وتبدأ على الغرب منها المجاري العليا لوادي الملاقي الذي يتجه نحو العرب. تتألف البلدة من بيوت مبنية من الحجر والإسمنت والطوب. ويتخذ مخططها الشكل الدائري أو شبه الدائري الشعاعي الذي تتفرع فيه الشوارع من قلب البلدة ملتقية مع الشوارع الدائرة حول وسطها. وتشتمل البلدة على محلات تجارية وبعض المرافق العامة، ففيها جامع قديم أدخل عليه كثير من التحسين والترميم، ففيها من المزارات مقام السيدة نفيسة داخل أحد مساجد البلدة، وفيها مقام أبي زيتون داخل مسجد أقيم على جبل عال في الجهة الغربية من البلدة. وتضم بيتونيا مدرستين لبنين والبنات للمرحلتين الابتدائية والإعداديةوالبلدة موقع أثري يحتوي على موقع أثري يحتوي بناء متهدم من القرون الوسطى، وعلى أرض مرصوفة بالفسيفساء وعلى مغاور وبرك وصهاريح منقورة في الصخر ، وعصرة زيتون، وقطع أعمدة وغيرها.
امتدت البلدة في توسع عمراني واضح خلال السنوات الثلاثين الأخيرة فازدادت مساحتها من 77 دونماً في عام 1945 إلى أكثر من 300 دونم في عام 1980. ويأخذ نمو البلدة اتجاهاً شمالياً غربياً – جنوبياً شرقياً، لكن بعض الأهالي أقاموا لهم بيوتاً متناثرة وسط بساتينهم في الجهتين الشمالية والجنوبية من البلدة.
تبلغ مساحة أراضي بيتونيا 32,366 دونماً منها 125 دونماً للطرق و95 دونماً تملكها الصهيونيون، وتحيط الأراضي الزراعية بالبلدة وتزرع فيها الحبوب والخضروالأشجار المثمرة التي تحتل مساحة كبيرة من هذه الأراضي، وفي مقدمتها أشجار الزيتون التي تشغل أكثر من 2,500 دونم ، تتلوها أشجار التين والعنب، والتفاح وغيرها من الفواكه ، ويعتمد السكان في الشرب زالزراعة على الأمطار. كذلك يستفاد من مياه الينابيع والآبار. وتوجد نحو سيعة ينابيع في أطراف البلدة. أشهرها عين جريوت ذات المياه المتدفقة الغزيرة.
بلغ عدد سكان بيتونيا في عام 1922 نحو 948 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 1,213 نسمة كانوا يقيمون في 277 بيتاً, وقدر عددهم في عام 1945 بنحو 1,490 نسمة، وفي تعداد1961 وصل عددهم إلى 2,216 نسمة ويقدر عددهم في عام 1980 بنحو 5,000 نسمة، ويهاجر بعض شباب البلدة إلى أمريكا للعمل فيها، ويقيم معظمهم في مدينة شيكاغو.


بلدة بيرزيت

بلدة عربية تقع على مسافة 11 كم إلى الشمال من رام الله، وهي عقدةمواصلات هامة، إذ ترتبط بمدينتي نابلس ورام الله بطرق معبدة من الدرجةالأولى، وترتبط بالقرى العربية المجاورة بطرق ثانوية معبدة.
أقيمت بيرزيت فوق رقعة متموجة من الأرض الجبلية لمرتفعات رام الله تعلونحو 775م عن سطح البحر. وقد أنشأتها جماعات من العرب قدموا من مناطق الكركوالقدس وغزة. وقد أنشأتها جماعات من العرب قدموا من مناطق الكرك والقدسوغزة. وقد أقام هؤلاء في بداية الأمر في موقع خربة بيرزيت على رأس جبليرتفع 818م عن سطح البحر، ثم انتقلوا إلى موضع بيرزيت الحالي، وأقاموا إلىبيوتهم وسط بساتين أشجار الويتون حيث قامت صناعة زيت الزيتون التي أعطتالبلدة اسمها الحالي. وقد بنى الصليبيون قلعة حصينة لهم في خربة بيرزيت لاتزال آثارها باقية إلى اليوم، بالإضافة إلى المخلفات الأثرية في الخربةكالجدران والعقود المتهدمة والصهاريح والمدافن المنقورة في الصخر.
تتألف بيرزيت من بيوت حجرية تجمع في طرازها بين القديم التقليدي والحديثالعصري. ويتخذ مخطط البلدة شكل المستطيل، ويشتمل على شبكة شوارع مستقيمةومعبدة، ويتجه النمو العمراني لبيرزيت نحو نحو الغرب بصفة عامة، وقد توسعتالبلدة خلال السنوات الأخيرة وامتدت مبانيها فوق رقعة واسعة تتجاوزمساحتها 800 دونم. وساهم في عمرانها أبناؤها المغتربون الذين يرسلونالموال إلى ذويهم كما ساهم وجود جامعة بيرزيت في إزدهار الحركة العمرانية،والثقافية والتعليمية في البلدة, وقد تأسست كلية بيرزيت الوطنية في عام 1924، وكانت النواة لجامعة بيرزيت الحالية، وهي عضو في اتحاد الجامعاتالعربية.
لبيرزيت بلدية تدير شؤونها، وتوفر المرافق والخدمات العامة لها كالكهرباءوالمياه والعيادات الصحية. وفيها مساجد وكنائس وجمعيات خيرية. وتشربالبلدة من ثلاث ينابيع للمياه في جنوبها وشمالها وعلى بعد يتراوح بين 150و 300م منها. وفيها مدارس لكلا الجنسين لجميع المراحل الابتدائسةوالإعدادية والثانوية. وقد تأسست أول مدرسة للذكور في بيرزيت في أواخرالقرن الماضي.
ويتميز سكان البلدة بارتفاع مستواهم التعليمي، إذ بلغت نسبة المتعلمين فيها 90% بين الذكور، و50% بين الإناث.
تمتلك بيرزيت أرضاً مساحتها 14,088 دونماً، ويزرع في أراضيها بعض أصنافالحبوب والخضر والأشجار المثمرة، وتشغل أشجار الزيتون أكبر مساحة بينالأراضي الزراعية، تليها في ذلك كروم العنب وبساتين الفواكه، كالتينوالخوخ والمشمش. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار، وعلى مياه الينابيعزففي أراضي البلدة ينابيع كثيرة بعيدة عنها تستعمل مياهها في ري بساتينالخضر والأشجار المثمرة.
كان عدد سكان بيرزيت في عام 1922 نحو 896 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931إلى 1,233 نسمة كانوا يقيمون في 251 بيتاً. وقدر عددهم في عام 1945 بحو 1,560 نسمة. وفي عام 1961 وصل عددهم إلى 3،253 نسمة. ويقدر عددهم في عام1980 بنحو 7،000 نسمة. ويعمل هؤلاء السكان في حرف متعددة كالزراعةوالتجارة والخدمات والبناء والصناعة وفيها بعض الصناعات الخفيفة كالغزلوالنسيح والتطريز والصابون والزيوت والمشروبات والمطاحن والمربياتوالفواكه المجففة.


بير سالم


فرية بير سالم قرية عربية تقع على بعد قرابة 4 كم إلى الغرب من الرملةوتبعد المسافة نفسها عن مستعمرة نس تسيونا (وادي جنين)، تصلها طريق ثانويةبكل من الرملة ووادي حنين، وتصلها طريق ثانوية أخرى بطريق الرملة – يافاالرئيسة المعبدة.
يمر خط سكة حديدالقنطرة – حيفا على بعد كيلو مترواحد إلى الشمال منها.
أقيمت بير سالم فوق رقعة منبسطة من أرض السهل الساحلي الأوسط على ارتقاع 75م عن سطح البحر،
تتألف من بيوت مبنية بالإسمنت واللبن متجمعة في نخطط مستطيل الشكل يمتد منالشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي ويشتمل على شتكة شوارع وأزقة ضيقةبالإضافة إلى طريق الرملة – وادي حنين الذي كان الشارع الرئيس في القرية. وكانت القرية شبه خالية من المرافق والخدمات العامة، وتشرب من بئر للمياهإلى جانب بعض الآبار الأهرى المحيطة بها التي كانت مياهها تستعمل للشربوالري.
تبلغ مساحة أراضي بير سالم من الدونمات 3،401 منها 113 دونماً للطرقوالسكك الحديدية والأودية، وتتميز خذخ الأراضي بخصب تربتها وبتوافر المياهالجوفية فيها.
لذا نجحت زراعة الحمضيات والزيتون فيها إلى جانب زراعة الحيوب والخضر. وكانت الزراعة تعتمد على مياه الأمطار والآبار. وقد أحاطت بساتين الأشجارالمثمرة بالقرية من جميع جهاتها باستثناء الجهة الشمالية. واعتنى السكانبتربية المواشي إلى جانب اهتمامهم بالزراعة.
بلغ عدد سكان بير سالم نحو 410 نسمات في عام 1945، وكان هؤلاء يقيمون فيأكثر من 100 بيت، في عام 1945، تعرضت القرية لاعتداءات الصهيونيين الذينطردوا سكانها ودمروا بيوتهم. وكان الصهيونيون قد أقاموا مستعمرتي "بيريعقوب ونس تسيونا: على أراضي بير سالم في عهد الانتداب البريطاني. وقدامتدت مستعمرة نس تسيونا (وادي حنين)، خلال نموها العمراني بعد عام 1948فوق أنقاض بير سالم.


بير السبع
مدينة عربية من مدن اللواء الجنوبي لفلسطين، وهي قاعدة قضاء بير السبع وعاصمة النقب.
مرت بالمدينة أحداث كثيرة، وناضل سكانها ضد الانتداب البريطاني والاستيطانالصهيوني، واشتركوا في جميع الثورات، وسقط منهم الشهداء. وقد وقفوا عام 1948 في وجه القوات الإسرائيلية محاولين منعها من احتلال المدينة والتقدمجنوباً في النقب. لكن القوات الصهيونية تغلبت على المقاومة العربية،واحتلت بير السبع في 21/10/1948، وطردت سكانها العرب وأحلت مكانهم مهاجرينيهودا
تقع مدينة بير السبع في النقب الشمالي، وتكاد تكون في منتصف المسافة بينالبحر الميت شرقاً والبحر المتوسط غرباً. وهي تتوسط قاعدة المثلث الصحراويللنقب، إذ تبعد نحو 75كم غربي البحر الميت، ونحو 85 كم شرقي البحرالمتوسط. اكتسبت موقعها أهمية خاصة لأنه يربط بيئات ثلاثاً هي:
البيئة الصحراوية جنوباً والبيئة الجبلية شمالاً بشرق، والبيئة السهليةالساحلية شمالاً بغرب. ومن الطبيعي أن تلتقى في هذا الموقع منتجات هذهالبيئات، وأن يصبح سوقاً رائجة يؤمها البدو والحضر على حد سواء.
تعد بير السبع مدينة الحافة الصحراوية التي يحتم عليها موقعها الهامشي أنتستقطب أعداداً كبيراً من البدو للاستيطان فيها. كما أن موقعها جذبأعداداً من تجار الخليل وغزة للاقامة فيها. وفي هذه الحالات كلها ساعدتالطرق البرية التي تربط بير السبع بالمواقع الأخرى على استمرار الاستيطانالبشري في المدينة وزيادة الحركة التجارية.
وقد زادت أهمية موقع بير السبع في العصور الحديثة من الناحيتين العسكريةوالاقتصادية، فالمدينة تعد بحق البوابة الجنوبية لفلسطين من جهة النقب،والبوابة الشمالية للنقب، والبوابة الشرقية لسيناء.
ففي الحروب العربية – الاسرائيلية التي نشبت منذ عام 1948 كانت بير السبعبموقعها الاستراتيجي الهام محط أنظار الجيوش المتحاربة. وقد حرص الجيشالمصري عام 1948 على السيطرة على بير السبع للتحكم بصحراء النقب، ثم تمكنتالقوات الإسرائيلية من احتلال بير السبع وانطلقت منها لاحتلال النقببأكمله. وفي حروب 1956 و1967 و1973 كانت مدينة بير السبع قاعدة لانطلاقالهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة وسيناء وقناة السويس، لذا اهتمت (إسرائيل) بربط المدينة بجميع جهات فلسطين بمختلف المواصلات.
هكذا أصبحت بير السبع عقدة مواصلات هامة منذ عام 1948، تربطها بجميع أجزاءفلسطين شبكة مواصلات كثيفة، فالطرق المعبدة من الدرجة الولى تربطها بمدنالسهل الساحلي في الشمال والغرب مثل حيفا (200 كم) ويافا – تل أبيب (107كم) وأسدود والمجدل (عسقلان) وغزة (65 كم) كما تربطها أيضاً بالمدنالجبلية في الشمال والشرق مثل الخليل والقدس (85 كم) ونابلس (150 كم) وبالمدن الصحراوية في الشرق والجنوب والغرب مثل عراد وأسدود وديموناوإيلات والعوجا وغيرها، وتنتهي في بير السبع السكة الحديدية التي تصلهابمحطة النعاني الواقعة على خط يافا – القدس الحديدي. وتم سنة 1965 تمديدهذا الخط الحديدي من بير السبع إلى ديمونا وإلى حقول الفوسفات في النقبوقد أقيم في بير السبع مطار حربي، وفي بير السبع أكبر وأهم محطات الضخ علىخط النفط بين إيلات وحيفا. وبعد عام 1967 أصبحت بير السبع أحد ممراتالرئيسية التي يعبرها المسافرون العرب بين الضفة الغربية وغزة.


إقليم بير السبع
يقع إقليم بير السبع في الجزء العلى من حوض تصريف وادي غزة الذي تألف منأودية الشريعة والشلالة وبير السبع. وتقوم مدينة بير السبع على الضفةاليمنى (الشمالية)، لوادي بير السبع فوق رقعة منبسطة من الأرض ترتفع فيالمتوسط نحو 236م عن سطح البحر. وإلى الشرق قليلاً من بير السبع يلتقيرافداً وادي بير السبع، وهما وادي الخليل ووادي المشاش القادمان منمرتفعات الخليل وعراد.
وتوجد في بعض هذه الأودية الجافة ينابيع ماء وآبار تعرف بأسماء مختلفة كالعدّ والعين والمشاش وغيرها.
وإقليم بير السبع منخفض يتخذ شكل المثلث الذي توازى قاعدته شاطيء البحرالمتوسط في الغرب، ويتوغل رأسه كإسفين بين مرتفعات النقب والخليل فيالشرق. وتنحدر الأرض بصفة عامة من الشرق إلى الغرب، وتتجه مجاري الأوديةوفقاً لهذا الانحدار في طريقها نحو البحر المتوسط. ولذا تتفاوت ارتفاعاتالأرض في الإقليم فتصل إلى 500م عن سطح البحر في الجزء الشرقي في حين تحومحول 250م بجوار مدينة بير السبع، وتهبط إلى ارتفاعات تراوح بين 50 و 100 مفي الجزء الغربي.
تتوافر مقومات الخصب في تربة إقليم بير السبع التي تتألف من ترسبات منطبقات اللوس يصل ثخنها إلى 30م، لكنها تفتقر إلى المواد العنضوية وغلىالرطوبة، هذا يقلل إنتاجها الزراعي وتؤثر الخواص الميكانيكية لهذه التربةفي عملية اللانجراف السطحي، وفي تكوين الأراضي الرديئة ذات السطوح الوعرة. وفي الإقليم شبكة من الأخاديد يلتقي بعضها ببعض فتكون أودية ذات مجار أكثرعمقاً واتساعاً.
عندما تجف تربة اللوس خلال الصيف تنكمش وتتشقق وتتفكك ذراتها بسبب ارتفاعالحرارة ولما كانت هذه الذرات ناعمة خفيفة فإن الرياح ترفعها وتطيرها فيزوابع ترابية معروفة في هذا الفصل. وتمتد الكثبان الرملية فوق مساحاتواسعة تقدر بنحو 500 كم مربع في القسمين الغربي والجنوبي من إقليم بيرالسبع، أي زهاء ثلث سطح أرض الإقليم.
مناخ مدينة بير السبع شبه صحراوي بصفة عامة، وهو جزء من المناخ السائد فيالنقب الشمالي أما القسم الجنوبي من إقليم بير السبع فإن مناخه صحراويقاري متطرف، أي أنه حار صيفاً بارد شتاء. ويصل المدى الحراري في بير السبعإلى 15ْ خلال شهري آيار وحزيران، المر الذي يؤكد صفة تطرف المناخ، ويراوحمتوسط درجات الحرارة بين 12ْ في شهر كانون الثاني و 33,7ْ في نهاية شهرآب. وأدنى درجة سجلت في بير السبع كانت 1ْ في نهاية كانون الثاني 1925. ويبلغ المعدل السنوي للرطوبة النسبية في بير السبع 58% وتتفاوت المعدلاتالشهرية ما بين 41% في نيسان و73% في آيار.
بلغ متوسط كمية الأمطار السنوية بين عامي 1920 و1965 نحو 195 مم. وتراوحتهذه الكمية ما بين نهاية صغرى مقدارها 42مم ونهاية عظمى مقدارها 339 ممخلال الفترة نفسها، أي أن مدى التغير في كمية المطار بلغ 152% وهي نسبةمرتفعة في فلسطين. أما معامل التغير فإنه وصل إلى 35. ويبلغ عدد اليامالمطيرة في بير السبع نحو 33 يوماً في السنة. وتهطل نصف كمية المطارالسنوية في شهري كانون الول وكانون الثاني، وثلث كمية المطار السنوية فيشهري تشرين الثاني وشباط أي أن 80% من مجموع كمية الأمطار السنوية تهطلخلال هذه الشهور الأربعة وقد هطلت كمية أمطار مقدارها 64 مم (ثلث مجموعالمطار) خلال 24 ساعة بتاريخ 5/12/1934.

نشأة بير السبع وتطور نموها السكاني والعمراني:
كان الكنعانيون أول من عرف من سكان المنطقة، والراجح أنهم أطلقوا علىمدينتهم هذا الاسم لوجود سبع آبار قديمة بها. وتشير أسفار العهد القديمإلى أنها كانت مأهولة حينما كان إبراهيم الخليل يجوب بقطعانه هذه البلاد،وأن خلافاً نشب بينه وبين مالك زعيم سكان بير السبع حول بئر ماء، مما اضطرإبراهيم إلى أن يقدم سبع نعاج تعويضاً لأبي مالك فدعى ذلك الموضع بيرالسبع.


قرية بير معين
قرية عربية نقع في شرق الجنوبي الشرقي لمدينة الرملة. وتبعد إلى الغرب منطريق رام الله – الرملة مسافة 3كم تقريباً. وترتبط بقرية بيت سيرا الواقعةعلى هذه الطريق بدرب ضيق. وتربطها دروب أخرى بالقرى المجاورة كالبرج وصفاوبرفيلية وبيت شنة وسلبيت.
نشأت قرية بير معين فوق رقعة متموجة ترتفع نحو 275م عن سطح البحر في أقصىالطرف الشرقي للسهل الساخلي الأوسط ضمن المنطقة الانتقالية التي تمثلالأقدام الغربية لمرتفعات رام الله. بيوتها مبنية باللبن والحجر، واتخذمخططها شكل المستطيل في القسم الشمالي ، وشكل الدائرة في القسم الجنوبي. وكان يخترق القرية درب ممهد يفصل بين القسمين. وفي أواخر عهد الانتدابتوسعت القرية عبر نموها العمراني الذي اتجه نحو الشمال الغربي وأصبحتمساحتها 9 دونمات. وقد اشتملت القرية على بئر ماء للشرب قديمة أخذت القريةمنها اسمها، وعلى مدرسة ابتدائية تأسست في عام 1934 وكانت ملاصقة للمسجد. وفيها أيضاً مقامات بعض الصالحين.
بلغت مساحة أراضي بير معين 9،319 دونماً جميعها ملك لأهلها العرب. وأراضيها ذات أنواع جيدة من التربة وتتوافر فيها المياه الجوفية، الأمرالذي يرفع من انتاجيتها الزراعية وتحيط الأرض الزراعية بالقرية، وتزرعغيها أنواع الحبوب والخضر الشتوية والصيفية، وتوجد بساتين الأشجارالمثمرة، بخاصة الزيتون (146 دونماً)، والعنب والتين واللوز والخوخ فيالجهة الجنوبية الشرقيى من بير معين بالإضافة إلى مساحات صغيرة في الجهتينالشمالية والشمالية الغربية.
بلغ عدد سكان بير معين في غام 1922 نحو 289 وازداد عددهم في عام 1931 إلى 355 نسمة كانوا يقيمون في 85 بيتاً وفي عام 1945 قدر عدد السكان بنحو 510نسمات وفي عام 1948 تعرضت القرية لعدوان الصهيونيين الذين طردوا سكانهاودمروها.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية   26.03.10 0:55

مدينة البيرة

مدينة البيرة
مدينة البيرة مدينة عربية قديمة في قضاء رام الله بالضفة الغربية تقع علىبعد 16 كم شمال القدس. يبلغ ارتفاعها 884م عن سطح البحر. وتحتضنها جبالالقدس. إذ يحيط بها من الشرق مرتفع الشيخ نجم (907م) ومن الشمال الشرقيمرتفع الشيخ يوسف (800م) ومتفع الشيخ عبد الله (908م) .


تاريخ مدينة البيرة

يعود تاريخ مدينة البيرة الكنعانية إلى القرن الخامس والثلاثين قبلالميلاد (حوالي سنة 3500 ق.م) ومنذ ذلك الحين وعلى مدى أكثر من خمسة آلافسنة بقيت البيرة مأهولة بالسكان، ورد ذكر البيرة في العهد القديم أكثر منمرة باسم بيئروت، وذلك في قصة كل من النبي هارون أخي البني موسى عليهماالسلام، وقصة احتلال بني إسرائيل لفلسطينيين زمن يوشع بن نون، ولكنالمدينة لم تعتبر مقدسة لدى اليهود ولذلك لم تنضم إلى الممالك اليهوديةالتي نشأت في فلسطين في العهد الحديدي المتأخر
عرفت البيرة في العهد الروماني باسم بيرية، وأصبحت مدينة مهمة في هذهالفترة وخاصة في بداية العهد المسيحي، ويقال أن السيدة مريم العذراءوخطيبها يوسف النجار فقدوا المسيح بها وهو طفل في الثانية عشرة من عمره فيطريق عودتهم من القدس إلى الناصرة، حيث شيد في المكان كنيسة بيزنطيةمازالت أثارها ماثلة حتى اليوم وسط البلدة القديمة، عرفت هذه الكنيسة باسمكنيسة العائلة المقدسة
بعد الفتح الإسلامي لعبت البيرة دوراً مميزاً على مسرح الأحداث في فلسطينويعتقد أن عمر بن الخطاب قد حل بها في طريقة من المدينة المنورة إلى القدسلاستلام مفاتيح القدس من البيزنطيين، وقد أقيم سنة 1195م في المكان الذييقال أن عمر صلي فيه مسجداً يعرف بالمسجد العمري، وهو مازال قائماًومستخدماً حتى اليوم وهو ملاصق للكنيسة البيزنطية، وقد أعيد تجديده عام 1995م
في الفترة الصليبية كانت البيرة قرية مهمة لقربها من القدس خاصة بعداستيلاء الصليبين على القدس سنة 1099م حيث أصبحت مركزاً للمقاومةالإسلامية ضد الصليبين، وبعد احتلال الصليبين لها أوقفها الصليبيون هي و 21 قرية فلسطينية أخرى من منطقة القدس على كنيسة القيامة، وكانت المدينةوكنيستها البيزنطية التي تم تجديدها وتنظيفها في الفترة الأخيرة مركزاًلفرسان القديس يوحنا القادمين من إنجلترا
عندما حرر صلاح الدين الأيوبي فلسطين استولي على البيرة ودمر المستوطنةالصليبية فيها سنة 1187م ويقال أن عدد الصليبين الذين استسلموا له فيالبيرة بلغ 50000 أسير، وهكذا تعربت المدينة من جديد في العهد العثماني 1517-1918م كانت البيرة مركزاً سياسياً وإدارياً مهماً ومركز قضاء، سكنهاالمتصرف العثماني وكان فيها طابور عسكري عرف بطابور البيرة تشكل منأبنائها، وكان له دور في الدفاع عن عكا أثناء حملة الصليبين في أواخرالقرن18م
في عهد الانتداب البريطاني ألحقت البيرة بقضاء رام الله، واستمر الحالكذلك خلال الفترة من 1919-1994، بعد دخول السلطة الوطنية الفلسطينية إليهاعام 1994 أصبحت البيرة مع توأمتها رام الله مركزاً لمحافظة رام اللهوالبيرة
ننألف البيرة من بيوت مبنية من الحجر والإسمنت، ويتخذ مخططها التنظيمي شكلالمستطيل، إذ تتكون المدينة من شبكة شوارع مستقيمة شبه متعامدة. ويبدو مندراسة المخطط أن المدينة تتجه في نموها العمراني نحو الشمال ونحو الجنوبعلى شكل محورين من المباني المحاذية لكل من طريقي رام الله – نابلس ورامالله – القدس. وقج امتدت المدينة بفعل توسيعها العمراني وازدادت مساحتهامن 967 دونماً في العام عام 1945 إلي أكثر من 1,500 دونم في الوقت الحاضر،وتبلغ مساحة الأراضي التابعة للبيرة 22,045 دونماً منها 152 دونماً للطرق. وتتوافر في البيرة المرافق والخدمات العامة كالأسواق التجارية والمدارسوالعيادات الصحية والماء والكهرباء والمواصلات. وتشرف بلدية البيرة علىأدارة شؤون المدينة وتوفير الخدمات المطلوبة لها.
سكان المدينة عرب بلغ عددهم عام 1912 نحو 1,000 نسمة، وارتفع في عام 1922إلى 1,479 نسمة، وفي عام 1931 إلى 2,292 نسمة، أما في عام 1945 فقدر عددهمبنحو 2,292 نسمة. أما في عام 1945 فقد قدر عددهم بنحو 2,640 نسمة, ووصلعددهم في عام 1961 إلى 14,510 نسمات يؤلفون 2,700 أسرة ويقيمون في 1,829بناء. ويقجر عدد سكان البيرة عام 1980 بأكثر من 25 ألف نسمة
.
يتميز سكان المدينة بإقبالهم على التعليم، ففي عام 1967 كان في المدينةخمس مدارس للذكور(ابتدائية وإعدادية وثانوية) كما أن المرأة في هذهالمدينة تتجه نحو التعليم بشكل ملموس، ففي المدينة خمس مدارس للإناث (ابتدائية واعدادية زثانوية)، ومدرستان مختلطتان، وفيها مدرسة للمكفوفين،كما تكثر رياض الأطفال في البيرة وتعود بالدرجة الأولى إلى نشاط الاتحادالنسائي
.
الموارد الاقتصادية للمدينة متعددة منها الزراعي والصناعي، والتجاري، إلاأن أصلها واحد، وهو الزراعة التي تلعب دوراً هاماً في حياة سكان المدينة ،خاصة أن الوعي الزراعي منتشر بين السكان. ويلاحظ تقدم مستويات الفنالزراعي بانتشار البساتين ذات الحيازة الصغيرة التي تحتمها طبيعةالمنحدرات ومقتضيات العمل اليدوي الكثيف، وتزكيها عراقة التقاليد الزراعيةوالدراية المتواثرة. وتؤمن البساتين غذاء للسكان ومتنفساً لهم, كما تقومعليها صناعة التجفيف، فتصدر المدينة كميات من الفواكه المجففة إلى المناطقالمحيطة بها، وتساعد الظروف الملائمة من مناخ وتربة على ازدهار الزراعة،وهذا شأن مدن وقرى الضفة الغربية عامة، إذ كانت تسهم خلال الستينات فياقتصاد الأردن بنحو 80% من انتاج الزيتون، و65% من انتاج الخضر والفاكهة. وتقوم الزراعة في البيرة بالدرجة الأولى على جهود الفلاحين، إلا أن اللآلةالحديثة بدأت تنتشر. وتلعب مياه الآبار دوراً هاماً في ذلك، إذ يقيمالقادرون المزارع أينما اكتشف حزان جوفي
.
أهم المحاصيل الزراعية الحيوب وذلك لتأمين الاكتفاء الذاتي لسكان المدينة. ويصدر منها القليل. وهناك زراعة الخضر التي يتصف انتاجها باستقرار نسبيبفضل اعتماده على الري
.
وتكثر في البيرة الأشجار المثمرة وفي طليعتها أشجار الزيتون التي تعتبرالشجرة الأولى في محيط المدينة. وهناك أشجار التين والعنب ولشجرة الزيتونأهمية كبرى في اقتصاد سكان المدينة، إذ تقوم على الزيتون صناعة عصيرالزيتون التي نشأ لها مجمع صناعي بسيط قائم على الانتاج المحدود. وتنتشرفي المدينة إضافة إلى صناعة الزيتون، بنوعيها التقليدي المتوارث والحديث،صناعات خفيفة وحرف تقليدية كالصناعة النسيجية (النول) وقد بدأت هذهالصناعة تتراجع وهناك الصناعات التقليدية الأخرى المعروفة في شتىالمدنالعربية القديمة، وقد بقي هذا النمط من الصناعات التقليدية مسيطراً علىالنشاط الحرفي حتى عهد قريب. أما الصناعة الحديثة فقد بدأت تنتشر، وهي فيتطور مستمر، لكن نصيبها في الداخل، فالبيرة لا ترتكز على قاعدة صناعيةهامة، ونصيبها بسيط في إجنالي الدخل القومي، وتقتصر معظم صناعاتها علىالحرف اليدوية ومنتجاتها
.
وقد تأثرت الزراعة بضيق المساحات الأرضية المستوية الصالحة للزراعة الناجمعن شدة تخدد المرتفعات، وفقر التربة المتآكلة، والموارد الأرضية الهزيلة
.
من ناحية أخرى اكتسبت البيرة شهرة واسعة كمصيف، فقد منحتها الطبيعة صناعةهامة هي صناعة هامة في صناعة السياحة، وذلك لارتفاعها ولطف هوائها. وهناكأيضاً صناعة التحف الخشبية وتطعيمها بالصدف. ويعمل السكان على تطوير هذهالصناعة بشكل مستمر. وللدخل السياحي أهمية كبرى في اقتصاد سكان المدينة،فكان يؤمها قبل صيف عام 1967 سياح من دول الخليج فضلاً عن الحجاج. غير أنانقطاع سيل السياح بعد عام 1967 أصاب اقتصاد هذا المركز بضربة قاصمة. ويحاول السكان الآن استئناف النشاط السياحي الذي مارسوه سنين طويلة.


قرية البيرة

البيرة قرية عربية تقع شمال مدينة بيسان وفي الشمال الغربي من قرية كوكبالهوا، وتصلها بهما طريق معبدة فرعية. وتصلها طرق ممهدة فرعية بقرى دنةوكفرة وجبول وخربة أم صابونة. ويمر بجنوبها مباشرة خط أنابيب النفطالعراقي لتكريره في مصفاة النفط في حيفا.
أقيمت قرية البيرة فوق أقدام مرتفعات الجليل الأدنى المطلة على غور بيسان. وترتفع نحو 160م عن سطح البحر وتشرف على وادي البيرة الذي يجري إلى الشمالمنها منحدراً من مرتفعات الجليل وهابطاً إلى غور بيسان ليرفد في النهايةنهر الأردن. وتكثر المياه في وادي البيرة وتستغل في أغراض الري والشرب.
بنيت معظم بيوت البيرة من الحجارة، واتخذت مخططها شكلاً مستطيلاً، إذامتدت القرية القديمة أول الأمر نحو الشمال والجنوب، ثم أخذ نموها يسير فيمحورين بمحاذاة الطريقين المؤديتين إلى قرية وادي البيرة في الشرق. وقدبلغت مساحة البيرة في عام 1945 نحو 52 دونماً. وكانت تمتد عبر نموهاالعمراني فوق بقعة أثرية تحتوي على أنقاض قرية قديمة. وباستثناء بعضالدكاكين الصغيرة فإن البيرة كانت شبه خالية من المرافق والخدمات العامة،ولذا اعتمد سكانها على مدينة بيسان المجاورة كمركز تسويقي وإداري.
لقرية البيرة أراض مساحتها 6,866 دونماً منها 96 دونماً للطرق والأودية،ولا يملك الصهيونيون منها شيئاً. وكانت تستغل في زراعة الحبوب وبعض أنواعالخضر والأشجار المثمرة. وقد شغلت أشجار الزيتون أكبر مساحة بين المحاصيلالزراعية. وإلى جانب الزراعة قامت مهنة الرعي معتمدة على الأعشاب الطبيعيةفوق أقدام الجبال. وكانت الزراعة نعتمد على مياه الأمطار والينابيع ذاتالمياه الغزيرة والعذبة.
كان في البيرة نحو 200 نسمة في عام 1922، وازداد عدد سكانها إلى 220 نسمةفي عام 1931، وإلى 260 نسمة في عام 1945. وكان هؤلاء السكان يقيمون في نحو 65 بيتاً عام 1945. وقد طردهم الصهيونيون من ديارهم وهدموا بيوتهم خلالحرب1948.

قرية بيريا


قرية بيريا قرية عربية في ظاهر مدينة صفد الشمالي. قامت على بقعة "بيري" الرومانية. وتفصل القرية عن مدينة صفد أراض زراعية مشجرة تخترقها طريقرئيسة تصل بين صفد والمدن والقرى الواقعة إلى الغرب منها. وتقع غربي بيرياقرية عين الزيتون.
أقيمت هذه القرية الصغيرة على ارتفاع 955م عن سطح البحر فوق السفوحالجنوبية لأحد التلال المرتفعة شمالي مدينة صفد بين جبل كنعان في الشرقوجبل صفد في الغرب. وتنفرج سفوح تلك التلال بالاتجاه الجنوبي الشرقي حيثامتدت القرية في حين حال الارتفاع الشديد والمنحدرات الوعرة دون امتدادالقرية في الاتجاه الشمالي. ولم تتعد مساحة القرية 25 دونماً.
تبلغ مساحة الأراضي التابعة للقرية 5،479 دونماً. وتقع معظم الأراضيالزراعية في بيريا في المنطقة الجنوبية الشرقية من القرية، وقد غرسالزيتون في جزء منها مساحته 30 دونماً، وغرست أشجار الفاكهة في أجزاءأخرى. وتوجد بعض ينابيع الماء بجوار القرية كان يشرب منها السكان ويروونمنها أحياناً بعض المزروعات. وقد عمل معظم سكان القرية في الزراعة، وكانوايسوّقون إنتاجهم في مدينة صفد.
بلغ عدد سكان بيريا 128 نسمة في عام 1922، وارتفع إلى 160 نسمة في عام 1931 كانوا يقطنون في 38 مسكناً. وقدر عددهم بنحو 240 نسمة في عام 1945. وكان هؤلاء السكان يعتمدون على مدينة صفد في الحصول على الخدمات الازمةلهم.
أقام الصهيونيون في أراضي بيريا عام 1945 قلعة سموها "بيريا"، ودمروا القرية العربية في عام 1948 وشتتوا سكانها

.



قرية بيرين

بيرين
قريو بيرين قرية عربية تقع إلى جنوب الجنوب الغربي لبير السبع. كانت فيعهد الأنباط والرومان محطة على طرق القوافل التجارية التي تمر بفلسطينالجنوبية بين العقبة وبير السبع، وكانت جماعات البدو المتجولين تسلك هذهالطريق مارة بالكنتلا وبيرين والعوجا والخلصة وتتجه من بير السبع غرباًنحو غزة وشمالاً نحو الخليل.
نشأت بيرين منذ القديم قرب وادي بيرين أحد روافد وادي العوجا الذي ينحدرنحو الشمال الغربي ليدخل سيناء ويتصل بوادي العريش. وكانت بيرين مدينةمزدهرة في العهد الروماني. ويذكر بعض الدارسين أن تسميتها جاءت من وجودبئرين للمياه في هذا الموقع في حين يعتقد آخرون أن القرية نسبت إلى قبيلةبيرين العربية التي نزلت هذه الديار قبل الإسلام.
وتحتوي بيرين على آثار متعددة لأبنية ولدوائر من الحجارة، ولرجم منالصوان، وعلى شقف فخار وبركة ماء من عهد الرومان. ولا شك في أن وجودالمياه الجوفية في منطقة بيرين هو الذي ساعد على إعمار المنطقة واتخاذهامحطة القوافل وللجيوش.
ظلت بيرين طوال العهد الإسلامي محطة للقوافل التجارية، وممراً لقبائلالبدو المتجولة ما بين النقب وسيناء. ومنذ أوائل القرن الحالي استقر بعضأفراد البدو من قبيلة العزازمة في هذا الموقع الأثري وأنشأوا فيه بيوتاًمن اللبن إلى جانب بيوت من الشعر . وقد جمعوا بين حرفتي الرعي والزراعة،أو بين حياة البداوة والاستقرار. وأهم ما أنتجه هؤلاء الحبوب والبطيخوالشمام والقثاء ومنتجات الألبان. وفي عام 1948 طمع الصهيونيون في هذاالموقع الحيوي الإستراتيجي فاعتدوا على القرية وطردوا سكانها ودمروابيوتهم وأقاموا مستعمرة "عزوز" على أراضي بيرين عام 1956.
ونظراً لقرب بيرين من العوجاء ومن الحدود المصرية – الفلسطينية استخدمتنقطة انطلاق لتحرك القوات الصهيونية لاحتلال أم رشرش على خليج العقبة فيعام 1948، وللتحرك لمهاجمة مصر خلال العدوان الثلاثي عام 1956 وخلال حرب 1967 وحرب 1973.

مدينة بيسان


تقع مدينة بيسان في القسم الشمالي من فلسطين، في الزاوية الجنوبية الشرقيةمنه، عند التقاء دائرة عرض 32.30 شمالاً، وخط طول 35.30 شرقاً، وقد ساهمالموقع الجغرافي لمدينة بيسان في النشأة الأولى للمدينة، لأنها نشأت فوقأقدام الحافة الغربية للغور، ويعد سهل بيسان حلقة وصل بين وادي الأردنشرقاً وسهل مرج ابن عامر غرباً، كما تشرف على ممر وادي جالود إحدىالبوابات الطبيعية الشرقية لسهل مرج بن عامر وكانت محطة تتجمع فيهاالقوافل التي تسير بين الشام ومصر وكانت معبراً للغزوات الحربية، ولهذاكانت بيسان تتصدى لهذه للهجمات من خلال موقعها كحارس على خط الدفاع الأولمن المناطق الزراعية الخصبة في سهل مرج بن عامر والسهل الساحلي لفلسطين،واستمرت المدينة بعد نشأتها في جذب الطرق إليها حيث ارتبطت بشبكة مواصلاتهامة.
وأنشئت على أرض مرتفعة في الجانب الغربي من الغور الفلسطيني في سهل بيسانالذي يعتبر حلقة وصل بين وادي الأردن شرقاً، وسهل مرج ابن عامر غرباً،وتشرف على ممر وادي جالود. وتبعد عن القدس 127 كم، ونابلس 36 كم، وجنين 33كم، وموقعها عبر التاريخ استراتيجي وهام عسكريا وتجاريا على الطريق بينمصر والشام.
وحملت بيسان الاسم الكنعاني (بيت شان) وتعنى بيت الالة شان أو بيت السكون،أما الاغريق فقد سموها سكيثوبوليس وحملت اسماً آخراً وهو نيسا.
وكان هناك اتصال بين شان ومصر، حيث عثر على فخار من بيت شان في مصر، وهوالفخار ذو الأيدي المموجة، ويعود تاريخه إلى عصر ما قبل الأسر المصرية ومعالزمن حور اسمها وأصبح بيسان
يعود تاريخ المدينة إلى العام 4000 قبل الميلاد، كما دلت الحفريات التي جرت في الفترة بين عامي 1925-1933 في موقع كل الحصن.
وقد تعاقبت على هذه المدينة العديد من الأمم التي أسهمت في تراوح الحياة في المدينة بين الازدهار والانحطاط.
في القرن الخامس عشر قبل الميلاد دخلت بيسان تحت الحكم المصري وأصبحت منأقوى المواقع المصرية في أسيا، ومازالت أثار المصريين القدماء ظاهرةللعيان هناك.
في القرن الرابع قبل الميلاد خضعت لحكم اليوناني وأصبحت من أهم المدنالفلسطينية ثم دخلت تحت الحكم الروماني وأصبحت مدينة بيسان زعيمة المدنالعشر "ديكابولس" ومركزاً تجارياً هاماً تمر القوافل التجارية منها فيطريقها إلى الأردن، ومازالت الآثار الرومانية ماثلة للعيان مثل المدرجالروماني في تل الحصن وقناطر الجسر الروماني فوق سيل الجالود كما أصبحتبيسان في العهد البيزنطى مركزاً لابرشية كان لممثلها دور بارز في مجمعنيفية الديني، مازالت آثار هذا العهد قائمة في دير يتألف من ثلاث غرف.
في عام 13 هـ- 634م فتحت بيسان من قبل المسلمين على يد القائدان شرحبيل بنحسنة وعمرو بن العاص في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضى الله عنه، ثم احتلتبيسان من قبل الصليبيين بقيادة تنكرد، تمكن بعدها القادة صلاح الدينالأيوبي من تحريرها بعد معركة حطين عام 582هـ- 1187م، وأعاد الصليبيونالكرة مرة أخرى فاحتلوا المدن وتمكن السلطان الظاهر ييبوس من استعادتها.
في عام 1516م دخلت بيسان تحت الحكم العثماني الذي دام حتى عام 1918، حيث ازدهرت بيسان في هذا العهد.
خضعت المدينة بعد ذلك للانتداب البريطاني الذي مهد الطريق لاغتصاب فلسطين،حيث استولى اليهود على المدينة عام 1948 وأطلقوا عليها اسم بيت شعان.

بلغ عدد سكان مدينة بيسان 1941 نسمة حسب إحصاء عام 1922 ارتفع في عام 1931إلى 3110 نسمة ثم إلى 5180 نسمة عام 1945 ويعود انخفاض عدد السكان عام 1922 إلى أن التعداد قد جاء أعقاب الحرب العالمية الأولى وما صاحبها منأعمال الفتك والقتل والتدمير.
وكذلك كثرت المستنقعات في بعض الفترات التي تهمل فيها الزراعة، وهذا يجعل بيئة بيسان طاردة للسكان.
وقد تعرضت منطقة بيسان لتدفق المهاجرين اليهود الذين وصل عددهم عام 1947إلى حوالي 10000 نسمة نصفهم يعش في المدينة، وبعد احتلال بيسان من قبلاليهود عام 1948 تزايدت أعداد اليهود في المدينة ليصل عدد سكان المدينةعام 1984 إلى 13100 نسمة، وقد مارس السكان في مدينة بيسان العديد منالنشاطات قبل عام 1948 منها:
الزراعة: وقد مارس سكان مدينة بيسان الزراعة منذ القدم لوقوعها في سهلبيسان، حيث وفرة المياه وخصوبة التربة والأرض المنبسطة، وكانت أهمالمحاصيل الزراعية القمح والشعير والبقوليات والخضار ثم زرعت الحمضياتوالموز.
الصناعة: انتشرت الصناعات التقليدية كعصر الزيتون وطحن الحبوب والغزلالنسيج في المدينة ثم تطورت إلى صناعة النسيج واللدائن والمعادن والآلاتالكهربائية.
التجارة: يشجع الموقع الجغرافي لبيسان على زيادة الأهمية التجارية، حيثأنشئت فيها محطة للسكة الحديدية لها وأصبحت تعج بالحركة التجارية نتيجةلتبعيد الطرف فيها، كما أن سكان القرى المجاورة يجدون فيها ما يطلبون.

أدت بيسان وظيفة تعليمية، إذ ضمت مدرستين للبنين والبنات في العام الدراسي 1945/1946 ثم ضمت مدرسة أخرى للبنين، وكان يفد إليها طلاب القرى المجاورة

تعاقبت الكثير من الأمم على مدينة بيسان عبر تاريخها الطويل وقد تركت هذهالأمم بصماتها حتى الآن، متمثلة في الآثار الظاهرة للعيان ومنها:
بقايا دير مهدوم وكنيسة ثم اكتشافها عام 1930.
تل الحصن حيث أقيمت 9 مدن عليه، أقدمها يعود إلى تحتمس الثالث.
تل الجسر غرب تل الحصن، ويضم بقايا وأعمدة وطريق مبلط ومدائن.
تل المصطبة ويوجد بالقرب من خان الأحمر شمال بيسان ويحتوي على أنقاض أثرية ومدافن.
أطلقت إسرائيل اسم بيت شعان على مدينة بيسان، وقد قامت بعد حرب 1948بتدمير القرى الفلسطينية التابعة لمدينة بيسان ما عدا قريتين، هما كفر مصروالطيبة والقرى التي دمرت هي:
العريضة – الاشرفية- البشتاوه- البواطى- البيرة- دنة- فروانة- الفطور- الغزاوية- الحميدية- الحمراء- جبول- جسر الجامع- كفر- كوكب الهوا- النحنيزير- مسيل الحزل- المرصص- قومية- الصفا- الساخة- السامرية- سيرين- تل الشوك- الطيرة- أم عجرة- وادي البيرة- ببلى- زبعة.

قرية بيسمون


قرية عربية تقع في سهل الحولة في الشمال الشرقي من مدينة صفد على حافةمستنقعات الحولة الغربية، وفي ظاهر قرية الملاحة الشمالي، وعلى بعد 3كمإلى الجنوب من قرية جاحولا. تمر إلى الغرب منها طريق طبرية - المطلة التيتتفرع منها طريق ثانوية غير معبدة إلى الشمال من قرية عرب زبيدة، وتمربقرية الملاحة ثم بيسمون لتعود وتلتقي مرة أخرى بالطريق الرئيسة المذكورة.
أقيمت القرية على السفح الجنوبي لتل يرتفع 75م عن سطح البحر وتوجد بعضالينابيع والعيون إلى الغرب من القرية، ويمر بظاهرها الشرقي وادي عروسالذي كان ينتهي في بحيرة الحولة. امتدت مباني القرية على طول الطريق التيتربطها بالطريق الرئيسة باتجاه شمالي غربي – جنوبي شرقي، ومبانيها مبعثرةغير منتظمة، وتجمع بعضها حول نبع للماء جنوبي القرية.
مساحة الأراضي التابعة للقرية 2,102 دونماً منها 45 دونماً للطرقوالأودية. وقد غرست أشجار الحمضيات في بعض الأراضي في ظاهر القريةالشمالي. وتحيط أراضي امتياز الحولة والملاحة وعرب زبيد والنبي يوشعوأراضي خربة الهراوي بأراضي بيسمون.
يرجع سكان القرية في أصولهم إلى عرب الحمدون، وقد بلغ عددهم 41 نسمة فيعام 1922، وارتفع هذا العدد إلى 50 نسمة في عام 1931، وكانوا يقطنون آنذاكفي 11 مسكناً. ثم انخفض هذا العدد إلى 20 نسمة في عام 1945. وتشتت سكانالقرية بعد تدمير الصهيونيين قريتهم في عام 1948.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية   26.03.10 0:59

قرية تُبْصُر
قرية تبصر تعرف أيضاً باسم خربة عزون. وتقع هذه القرية العربية إلى الجنوبالغربي من طولكرم في أقصى الجنوب الغربي لقضاء طولكرم بالقرب من الحدودالإدارية لقضاء يافا بين قلقيلية وقرية الحرم (سيدنا علي)، وتبعد عنالأولى نحو 9 كم وعن الثانية نحو 7 كم. وتبعد غربي طريق يافا – حيفاالرئيسة المعبدة أقل من كيلو متر. وتصلها طرق فرعية بالقرى العربيةوالمستعمرات الصهيونية المجاورة.
نشأت تبصر فوق رقعة منبسطة من أراضي السهل الساحلي الشمالي. وترتفع 50م عنسطح البحر. يبدا المجرى الأعلى لوادي الحبل من طرفها الغربي. كانت بيوتهامبنية من اللبن والإسمنت، واتخذ مخططها شكل المستطيل الذي يمتد طوله منالشمال إلى الجنوب. وقد بنى السكان فيها مدرسة ابتدائية للبنين، وأقيمفيها أيضاً مسجد إلى جانب بعض الدكاكين التجارية. ويشرب سكانها من مياهالآبار. وتحتوي تبصر على آثار أسس بناء وبئر وقطع أراض مرصوفة بالفسيفساءومدافن . وقد وصلت مساحتها في عام 1945 إلى 29 دونماً.
مساحة أراضي تبصر 5،238 دونماً منها 168 دونماً للطرق والودية، و2،807دونمات تسربت إلى الصهيونيين. ويزرع في هذه الأراضي الحبوب والبقولوالبطيخ والقثاء، وغرسالبرتقال في مساحة2,413 دونماً منها 1,691 غرسهاالصهيونيون، وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار والآبار الكثيرة التي حفرتلري بساتين الحمضيات.
في عام 1948 تعرضت تبصر لهجوم صهيوني فدافع أهلها عنها، لكن الصهيونيينتمكنوا في النهاية من دخول القرية وطرد سكانها العرب منها، ثم أزالوامعالمها لتتوسع مستعمرة "رعنانة" الواقعة جنوبي تبصر على حساب أراضيها.
تربيخا


قرية عربية تقع في الجهة الشمالية الشرقية من مدينة عكا، على طريق رأسالناقورة – البصة – جسر بنات يعقوب (نهر الأردن). وعلى مقربة منها مزرعتانتابعتان لها هما صروح والنبي روبين المجاورتان للحدود اللبنانية،والمتاخمتان لقرية شيحين اللبنانية. وقد كانت تربيخا من أعمال قضاء صور فيالعهد الغثماني، وظلت تابعة للبنان إلى أن ألحقت بفلسطين بعد تعديل الحدودعام 1923. وتربط تربيخا ببعض القرى القريبة مثل ترشيحا ودير القاسي طرقترابية.
أرض القرية جبلية ترتفع عن سطح البحر 400 م وتتخللها عدة أودية، وبعضالبقاع السهلية. أكثر تربتها، ولا سيما في الودية، تربة حتية يغلب عليهااللون الأحمر. ومصادر مياه القرية عيون ماء قريبة أهمها عين شنا وعينالظهور وعين أم قبيس وعين إقرت، وعدة برك أشهرها بركة السفرجل وبركة الرمدوبركة المرج وبركة ريشا. كذلك من مصادر المياه مجموعة آبار قديمة الغهدتوجد بالقرب منها منطقة تعرف باسم المغارة، وهي مجمع آبار المياه فيالقرية.
بلغت مساحة القرية 112 دونماً. وكانت منازلها مجمعة حول بركة ماء، ثم بدأتتمتد من الغرب إلى الشرق على طول طريق الناقورة – جسر بنات يعقوب. بيوتالقرية حجرية تقليدية مسقوفة بالخشب والتراب. وقد أخذت البيوت الحديثة منطبقة أو طبقتين تظهر في القرية في أواخر عهدها.
كانت مساحة الأراضي التابغة لتربيخا 18,451 دونماً منها 14,628 دونماًأراض غير زراعية ومراع، و3,823 دونماً أراض زراعية خصص معظمها للحبوب،وقليل منها للزيتون. وقد أخذت القرية في أواخر عهد الانتداب تعتمد كثيراًعلى زراعة التبغ، وأصبح تبغها يضاهي التبغ التركي بجودته. وكانت الأراضيأملاكاً خاصة، عدا 6,015 دونماً كانت مشاعاً بين أهل القرية . ولم يتمكنالصهيونيون من امتلاك شيء من أراضي تربيخا.
لم يتجاوز عدد سكان القرية أواخر عهد الانتداب البريطاني ألف نسمة عملمعظمهم في الزراعة وتربية الماشية وكانوا في الغالب أصحاب الأرض والمواشي. وكان في القرية مسجدان ومدرسة ابتدائية حتى الصف السادس ضمت 120 تلميذاًومعلمين. كما كان في القرية مركز جمرك ومركز شرطة لمراقبة الحدودالملاصقة. وقد أسست في القرية عام 1945 جمعية الإصلاح الثقافية لرفع مستوىالقرية الاجتماعي والثقافي، وتحسين أوضاعها الصحية. وكان يحيط بالقرية مالا يقل عن عشر خرب. وقد وجدت فيها آثار معصرة للزيت وصهريج ومدافن منقورةفي الصخر مع أغطيتها .
دمر الصهيونيون تربيخا عام 1948 بعد أن أجبروا سكانها على الجلاء عنها إلىالقرى المجاورة، ثم إلى لبنان، وقد اقاموا مكانها مستعمرة "شومراه".

بلدة ترشيحا

ترشيحا بلدة عربية تقع على مسافة 27 كم إلى الشمال الشرقي من مدينة عكا. تربطها طرق معبدة بكل من عكا ونهاريا ومعليا والرامة وحرفيش وسعسع والجشوسحماتا والكابري.
أقيمت ترشيحا في الجزء الشرقي من جبل الشيخ على أبو سعد أحد جبال الجليلالغربي. ترتفع أكثر من 500 م عن سطح البحر. ويتخذ مخططها شكلاً مستطيلاًامتدت البلدة وفقاً له في الجهتين الشرقية والغربية بحيث بلغت مساحتها فيعام 1945 نحو 279 دونماً. وقد بنيت معظم مبانيها بالحجر. وكانت تشتمل علىعدد من المرافق والخدمات العامة كالمحلات التجارية والمساجد والمدارسوالعيادات الصحية. وهي من أهم قرى قضاء عكا في عهد الانتداب البريطاني، إذضمت آنذاك مسجدين ومدرسنين ابتدائيتين للبنين والبنات، وكانت تقام فيهاسوق أسبوعية يؤمها سكان القرى المجاورة وكان فيها مجلس محلي يشرف علىإدارتها وتنظيم شؤونها، وقد بلغت وارداته في عام 1944 نحو 1,376 جنيهاًفلسطينياً، ونفقاته نحو 2,076 حنيه فلسطيني وخلال حرب 1948 دمر الصهيونيونمعظم ترشيحا بقنابل طائراتهم ومدافعهم فهاجر عدد كبير من سكانها العربوبقي القليلون صامدين بالرغم من الاحتلال الصهيوني لها. وقد أنشأالصهيونيون مستعمرة "معوناه" ملاصقة لبلدة ترشيحا العربية وفي طرفهاالشمالي. ويطلق حالياً على الاثنتين اسم "معوناه ترشيحا".
تبلغ مساحة أراضي ترشيحا والكابري معاً 47,428 دونماً منها 90 دونماًتسربت للصهيونيين. وتزرع الحبوب في المنخفضات وبطون الأودية، والأشجارالمثمرة على المرتفعات،وتشغل أشجار الزيتون أكبر مساحة بين الأشجارالمثمرة، إذ غرس منها أثناء فترة الانتداب ما مساحته 4,047 دونماً. بذلكتكون ترشيحا ثالث قرى قضاء عكا غرساً للزيتون. وتعتمد الزراعة على مياهالأمطار. ويستغل الصخيونيون المقيمون في معوناه الملاصقة لترشيحا جزءاً منأراضي ترشيحا في الزراعة المختلطة. وتنمو الشجيرات والأعشاب الطبيعية فوققمم الجبال ومنحدراتها التي لا تصلح للزراعة.
كان في ترشيحا عام 1922 نحو 1,880 نسمة، كانوا يقيمون في 584 بيتاً. وفيعام 1945 قدر عددهم بنحو 3,830 نسمة. ولكن عددهم انكمش إلى 639 نسمة فيعام 1949 نتيجة لهجرة غالبية السكان إثر حرب 1948. وفي عام 1961 بلغ عددالسكان العرب 1,150 نسمة في ترشيحا، ووصل عددهم مع السكان الصهيونيين فيمعوناة ترشيحا في نهاية عام 1973 إلى نحو 5,450 نسمة.
تقوم قرية ترشيحا على موقع أثري يضم مدافن مقطوعة في الصخر وصهاريجللمياه، وبالقرب منها عدة خرائب منها: خربة رويسات وخربة جدين وخربة جعتونوخربة عليا وخربة شغبا، وفي سنة 1931 أجرت دائرة الآثار الفلسطينيةتنقيبات أثرية في القبور المقطوعة في الصخر، وتعود إلى القرن الرابعالميلادي. وقد عثر فيها على خواتم وأقراط وأختام مسطحة وتمائم.

تَرْقُوميَا
بلدة عربية تبعد نحو 12 كم إلى الشمال الغربي من الخليل. وتمر بها طريقالخليل – إذنا المعبدة، كما تمر على بعد كيلو متر واحد إلى الشمال منهاطريق الخليل – بيت جبرين المعبدة، وتصلها طريق معبدة بقرية بيت أولاالواقعة إلى الشمال الشرقي منها.
نشأت ترقوميا على أنقاض موقع قرية "يفتاح" العربية الكنعانية. وفي العهدالروماني عرفت باسم "تريكومياس" من أعمال بيت جبرين. وترتفع قرابة 500 معن سطح البحر، وتقوم على بقعة مرتفعة ومنبسطة بعض الشيء، وتنحدر أرضها نحوالشمال الغربي لتشرف على وادي زيتا العميق المتسع الممتد مسافة كيلو مترإلى الشمال من البلدة، وتسير بمحاذاة طرفه الطريق المؤدية إلى بيت جبرين. ويجري إلى الشرق من البلدة وادي القف ووادي القصب رافدا وادي زيتا.
بيوت ترفوميا مبنية من الطين أو الاسمنت أو الحجر. ويتخذ مخططها التنظيميشكل المستطيل، ويتجه النمو العمراني في امتداد جنوبي غربي – شمالي شرقي. وتتناثربعض المحلات التجارية بين أحياء البلدة التي تضم أيضاً ثلاث مدارسابتدائية وإعدادية للبنين والبنات. وفي ترقوميا مسجد قديم تم توسيعه فيعام 1939.
وفيها مزارع يحمل اسم الشيخ قيس، ويعتقد أنه ضريح أحد الصحابة الذيناستشهدوا في صدر الإسلام، وقد أقيم على هذا المزار مسجد صغير. وتشربالبلدة من مياه الأمطار، ومن مياه الآبار والينابيع المجاورة. ونتج عنالتوسع العمراني للبلدة ازدياد مساحتها من 152 دونماً عام 1945 إلى نحو 300 دونم سنة 1980.
تبلغ مساحة أراضي ترقوميا 21,188 دونماً منها 10 دونمات للطرق والأودية. وتنتج أراضيها الزراعية مختلف أنواع المحاصيل الزراعية من حبوب وخضروأشجار مثمرة. وأهم محاصيلها الزيتون الذي تحيط أشجاره بالبلدة من جميعجهاتها، والعنب والتين واللوز والتفاح والمشمش والبرقوق. وتنمو أشجارالحراج الطبيعية من بلزط وبطم وسنديان فوق التلال الممتدة ‘لى الغرب منترقوميا. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار، وتوجد بعض الينابيع والآبار فيالأراضي الممتدة جنوبي البلدة.
بلغ عدد سكان ترقوميا في عام 1922 نحو 976 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931إلى 1,173 نسمة يقيمون في 225 بيتاً. وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 1,550 نسمة. ووصل عددهم حسب تعداد 1961 إلى 2,651 نسمة. ويعود أكثر هؤلاءالسكان في أصولهم إلى مصر والأردن والخيلي.

التل والنهر
هنا سأذكر القريتين معاً
قريتا النهر - التل قريتان عربيتان تقعان على مسافة 14 كم شمالي شرق عكامنها 10 كم طريقاً معبدة من الدرجة الأولى و4 كم من الدرجة الثانية. وتبعدقرية التل قرابة نصف كيلو متر إلى الشمال الغربي من قرية النهر.
أنشئت هاتان القريتان في الظرف الشرقي لسهل عكا على ارتفاع 60 م عن سطحالبحر. ويمر وادي المفشوخ بجنوب شرق القريتين على بعد نحو ربع كيلو متر منقرية التهر. وتمر قناة الباشا التي تحمل المياه من عيون الكابري إلى مدينةعكا بشمالهما على بعد يقل عن الكيلومتر، وبغربهما على بعد نحو كيلومنرواحد.
الامتداد العام للقريتين من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي، وهما منالنوع المكتظ. وكان فيهما عام 1931 نحو 120 مسكناً بنيت من الحجارةوالإسمنت أو الحجارة والطين أو الإسمنت المسلح. وفي عام 1945 بلغت مساحةأراضي القريتين 5,271 دونماً لا يمكلك الصهيونيون منها شيئاً.
كان في القريتين 422 نسمة في عام 1931 و 610 نسمات في عام 1945.
لم يكن في القريتين أي نوع من الخدمات العامة، وكان اقتصادها يعتمد علىالزراعة وتربية الماشية. وبالإضافة إلى الحبوب زرعت الحمضيات في 2,066دونماً (1945) والزيتون في 310 دونمات (موسم 42/1943)، هذا إلى جانببساتين الكرمة والأشجار المثمرة التي تنتشر في مختلف أراضي القريتين. وكانفي القريتين معصرة غير آلية لعصر الزيتون وعدة مطاحن للحبوب.
شرد الصهيونيون سكان ا تل أبيب

مدينة تل أبيب يعني اسمها تل الربيع (أبيب كلمة عبرية معناهافي الأصل السنبلة الخضراء، ثم أصبح الربيع)، نشأت على رقعة محدودة منالتلال الرملية المحصورة بين السهل الساحلي والبحر المتوسط. وهي أكبرمدينة صرف يهودية في فلسطين، وتلتصق بمدينة يافا العربية.
تقع تل أبيب في منتصف السهل الساحلي لفلسطين، وهي عقدة مواصلات هامة للطرقالبرية والسكك الحديدية، تتفرع منها مجموعة طرق معبدة وخطوط سكك حديديةنحو الشمال والجنوب والشرق، ولها مطار صغير يدعى "سده دوف" يستقبلالطائرات التي تعمل على الخطوط الجوية الداخلية. ميناؤها صغير لضخامة مياهالبحر أمامه، ويعد خامس ميناء في فلسطين بعد حيفا وأشدود وإيلات وعسقلان. ولما كانت منطقة تل أبيب بعد الغزوة الصهيونية، تضم أكبر تجمع حضري فيفلسطين يشتمل على نحو ثلث سكان البلاد، وأعلى كثافة سكانية ، وأكبر وأطولشبكة مواصلات، فإنها أصبحت تعد القلب الرئيس لفلسطين. \من يسيطر عليهايتحكم في الطرق المؤدية إلى جميع أرجاء فلسطين.
أنشئت تل أبيب في 30/5/1909 من قبل جمعيتي "أحوزات بايت" و "نحلاتبنيامين" كضاحية حدائق يهودية على منطقة كثبان رملية شمالي يافا. ثم تطورتعلى مراحل في صورة أحياء متباعدة. وكان عدد منازلها 204 منازل في عام 1914. وقد ظلت ضاحية تابعة لمدينة يافا حتى عام 1921 عندما فصلت عن بلديةيافا وأصبح لها بلدية مستقلة، وفي ذلك العام كان مجموع بيوتها 800 بيت،وزاد عدد الأحياء السكنية فيها.
شهدت تل أبيب في عهد الانتداب البريطاني تطوراً كبيراً في نموها العمرانيبسبب استمرار تزايد عدد سكانها نتيجة تدفق المهاجرين الصهيونيين عليها.
فقد توسعت مساحة المدينة، وانتشر عمرانها، وازداد سكانها. ونما عددهم من 1,940 نسمة عام 1918 إلى 34,200 نسمة عام 1925، وإلى 80,000 نسمة عام 1933، وإلى 260,000 نسمة عام 1948. وبعد عام 1948 ضمت إليها مدينة يافاالتي أخليت من معظم سكانها العرب خلال حرب 1948. وقد أعيد تخطيط مدينتي تلأبيب ويافا على أساس أنهما مدينة واحدة. وتابعت تل أبيب نموها السريعبعدئذ فوصل عدد سكانها في عام 1956 إلى 365,000 وإلى 430,000 نسمة عام 1967 وإلى 468,000 نسمة في عام 1973، وقد خطط لها كي تستوعب نحو نصف مليوننسمة في عام 1982.
من أشهر أحيائها رامات أفيف، وكيرزون، وتسهالا، وهاتيكفة، وتل باروخ. ومنأشهر شوارعها شارع هاكبريا، وفي تل أبيب وزارة الدفاع، وإدارة المخابرات،وإدارة الشرطة، ووزارة الإسكان، ووزارة الداخلية. وفيها قاعدة تموين وقودبحرية، وقاعدة ززارق، ورحبة تصليح، ومطار، وملاجيء ضخمة مزودة بمكيفاتالهواء والتدفئة المركزية. ومحظة لمراقبة الإشعاعات النووية.
وتساهم تل أبيب، منذ الحرب العالمية الثانية وحتى اليوم، في تأدية وظائفهاالمتعددة كمركز إداري وتجاري وصناعي وثقافي . فهي مركز للخدمات والتجارةوالأعمال المالية. أقيمت فيها أيام الانتداب دور الطباعة والنشر وبعضالصناعات الخفيفة كصناعة المنسوجات والمواد الاستهلاكية والمأكولات، وكانتتضم 152 وحدة صناعية عام 1926 و 1,500 وحدة عام 1933، ثم تضاعف العدد فوصلإلى 3,200 وحدة عام 1943، وهو ما كان يعادل نصف الصناعات الصهيونية فيفلسطين آنذاكز وتعد تل أبيب حالياً محور الاقتصاد في الكيان الصهيونيتتجمع فيها المصانع والمصارف والمتاجر. وتوجد فيها مصانع المنسوجاتالحريرية ومعامل الجوارب والحلويات والمرطبات ومصانع اللفائف (السجائر)،والألبسة الجاهزة والحذية وقطع اللماس وسقله، وهي عقدة مواصلات هامة تضممركز شبكة الخطوط الحديدية، إلى جانب كونها مركزاً علمياً وثقافياً فيهمكتب الكطبوعات، ومركز المعلومات العلمية والتقنية، ودائرة الاتباطالعلمي، ومعهد المعادن، ومعهد الإشعاع والنظائر، ومعهد العلوم الفضائية،وجامعة تل أبيب، وجامعة بارإيلان، وعدد من المدارس الدينية العليا و440مدرسة أخرى. وفي تل أبيب 14 مستشفى، و 150 متحفاً و40 داراً للسينما،ومسرحان، ومحظة إذاعة، وعدد كبير من الفنادق والمراكز السياحية.

لقريتين العرب ودمروهما في عام 1948.
تل الترمس

تل الترمس قرية عربية تقع شمالي شرق غزة قريبة من طريقغزة – القدس الرئيسةالمارة بالمجدل. وقد نشأت القرية منذ قرن من الزمان تقريباً فوق تل يرتفعزهاء 70 م عن سطح البحر. ويمر بطرفها الجنوبي وادي بروسبو الذي ينتهي فيوادي صقير. ويعود اسمها إلى كثرة الترمس الذي كان ينبت في أراضيها. وقدامتد عمران القرية شرقاً وغرباً على مساحة 35 دونماً، وقد امتد عمرانالقرية شرقاً وغرباً على مساحة 35 دونماً. وامتد عمران القرية شرقاًوغرباً على مساحة 35 دونماً ومعظم مبانيها من اللبن.
بلغت مساحة أراضي القرية 11,508 دونمات منها 160 دونماً للطرق والأودية. وتوجد في أراضيها بعض الآثار القديمة. وقد تزايد عدد سكانها من 384 نسمةسنة 1922 إلى 760 نسمة سنة 1945. وكان معظمهم يعتمد في معيشته على زراعةالحبوب والحمضيات والخضر.
طرد الصهيونيون سكان تل الترمس عام 1948، ودمروها وأقاموا على أراضيها مستعمرة "تموريم".

قرية تل الشمام
قرية تل الشمام وهي من القرى المندثرة وهي تبعد قرابة 23كم إلى الجنوبالشرقي من مدينة حيفا. وكانت محطة على الخط الحديدي الحجازي بين حيفاودرعا، وهي من من قرى مرج ابن عامر يمر نهر المقطّع يجنوبها الغربي علىبعد 1,25 كم، وإلى الشرق منها بئر ماء . وقد باعت الحكومة الغثمانية عام 1869م أراضي القرية إلى تجار من بيروت فباعها هؤلاء إلى الصهيونيون عام 1927 مكانها موشاف "كفار يهوشوع" الذي زاد عدد أفراده تدريجياً حتى أصبح 655 نسمة عام 1970.
تل الشوك

قرية عربية تقع غرب بيسان على حدود قضاء جنين. وتربطها طريق فرعية معبدة بمدينة بيسان، كما تربطهما طرق فرعية ممهدة بقؤى الأشرفية وفرونة والسامرية.
قرية تل الشوك قرية عربية تقع غرب مدينة بيسان على حدود قضاء جنين. وتربطها طريق فرعية معبدة بمدينة بيسان، كما تربطها طرق فرعية ممهدة بقرى الأشرفية وفرونة والسامرية.
أقيمت قرية تل الشوك في أقصى الطرف الغربي من سهل بيسان قرب الحافة الغربية للسهل عند أقدام جبال فقوعية. وتنخفض 100 متر عن سطح البحر. وتوجد عيون المدّوع على بعد نصف كيلو متر جنوبي غرب القرية، وتغذي بمياهها وادي المدّوع أحد روافد وادي شوباش الذي يرفد بدوره نهر الأردن. وتل الشوك صغيرة المساحة اشتملت في عام 1045 على ثلاثين بيتاً ينتظمها مخطط مستطيل. وكانت القرية شبه خالية من المرافق والخدمات العامة. وقد ضمت تل أنقاض وعليه آثار أسس. وتوجد أمثال هذه الآثار في الجهتين الشمالية الشرقية والشرقية من القريةحيث يقع على التوالي تل الشمدين وتل الذهب. وتوجد بعض الآثار أيضاً في موقع عين العاصي في الجهة الشمالية.
لتل الشوك أراض مساحتها 3,685 دونماً منها 290 دونماً للطرق والأودية، و3,116 دونماً تسربت للصهيونيين. وتتميز أراضي تل الشوك بخصب تربتها وتوافر مياهها الجوفية، لذا ازدهرت الزراعة فيها، وبخاصة الزراعة المروية التي تنتج الحبوب والخضر وأشجار الموز والحمضيات.
كان في تل الشوك 58 نسمة في عام 1922، وانخفض عدد سكانها في عام 1931 إلى 41 نسمة، ثم ازداد عددهم في عام 1945 إلى 120 نسمة. وقد طرد الصهيونيون خلال حرب 1948 السكان العرب، ودمروا بيوتهم، واستولوا على ممتلكاتهم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية   26.03.10 1:05

قرية تل الصافي

تل الصافي قرية عربية تقع في الشمال الغربي من مدينة الخليل. وهي قرية منحدود قضاءي غزة والرملة. وتبعد قرابة 10 كم إلى الجنوب الشرقي من القسطينةالتي تمر بها طريق غزة – جولس – القدس الرئيسة المعبدة. ويربطها درب ممهدبتلك الطريق الرئيسة، كما تربطها دروب ممهدة أخرى بقرى مغلس وعجوروبرقوسية وبعلين وتل الترمس. وكان لموقعها شأن عظيم أثناء الحروبالصليبية.
نشأت قرية تل الصافي فوق أحد التلال التي تمثل الأقدام الغربية لمرتفعاتالخليل. وتحيط بموضعها الذي يراوح ارتفاعه ما بين 150 و175 م عن سطح البحروأودية هي المجاري العليا لوادي برسيا المتجه غرباً والمار بقريتي تلالترمس والقسطنطينة. ويحف وادي عجور بالطرف الشمالي لتل الصافي من بيوتاللبن والحجر التي اتخذت في مخططها شكل النجمة، فامتدت المباني في محاوربمحاذاة الدروب الخارجية من القرية. اشتملت القرية على خدمات ومرافق عامةكالسوق والمسجد وبئر الشرب، ويوجد في طرفها الشرقي مقام الشيخ محمد، كماتوجد فيها آثار قلعة صليبية وجدران ومدافن ومغارة .
اتجه نموها العمراني في الجهات الأربع، حتى إن مساحتها وصلت إلى 68دونماً. وتحيط بها الخرائب الأثرية من جميع الجهات، مصل خرائب دمدم وذكروعطربة واسطاس والصافية والبطم.
بلغت مساحة أراضيها 28,925 دونماً منها 11 دونماً للطرق والأودية و 1,120دونماً تسربت إلى الصهيونيين. وأراضيها الزراعية ذات سطح منبسط إلى متموج،وتنتج مختلف أنواع أنواع الحبوب وبعض أنواع الخضر والأشجار المثمرة. وقدغرس الأهالي 521 دونماً بأشجار الزيتون إلى جانب الأشجار المزروعة الأخرىكالعنب والتين واللوز والتفاح وغيرها. وتتركز زراعة الفواكه في الجهتينالشمالية الشرقية والجنوبية الغربية من القرية. وتعتمد الزراعة على مياهالأمطار، وهي كافية لنمو المحاصيل الزراعية، ولنمو الأعشاب الطبيعية التيترعاها الأغنام والمعز.
بلغ عدد سكان تل الصافي في عام 1922 نحو 644 نسمة. وازداد عددهم في عام 1931 إلى 925 نسمة يقسمون في 208 بيوت، وقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 1,290 نسمة.
احتل الصهيونيو قرية تل الصافي عام 1948، ودمروها بعد أن طردوا سكانها.

تُلَيل


قرية تُليل قرية عربية تقع على مسافة 14 كم شمال شرق صفد على ساحل بحيرةالحولة الجنوبي الغربي حيث ينتهي وادي الحنداج ووادي وقاص في البحيرة بعدمرورهما بأطراف القرية. وقد فرض هذا الموقع أن ينشيء السكان قريتهم فوق تلأثري يعلو 70 م عن سطح البحر، ويرتفع قليلاً عن مستوى الأرض السهليةالمحيطة بالقرية من أجل الدفاع عن القرية وحمايتها من أخطار السيولوالفياضانات.
كانت تليل تتألف من أبنية متراصة من الطين والقصب. وتوجد بعض التلالالأثرية بالقرب من القرية، وهي تدل على أهمية المنطقة منذ القديم. وقدامتدت القرية نحو الغرب في أواخر عهد الانتداب، واقتربت من قرية الحسينيةالتي كانت تمتد نحو الشرق حتى أصبحنا تقريباً قرية واحدة بلغت مساحتها 48دونماً، واشتركتا في مدرسة ابتدائية مختلظة أقامتها جمعية تحسين القرى.
بلغت مساحة أراضي قريتي تليل والحسينية 5,324 دونماً، منها 15 دونماًللطرق والأودية، و 1،753 دونماً ملكها الصهيونيون. وقد اشتهرت أراضيالقريتين بخصب تربتها، وتوافر مياهها، وارتفاع انتاج الأرض، حتى أن كيلالبذار كان يعطي عشرين ضعفاً. وأهم المنتجات الزراعية الحبوب والخضر. وقدمارس السكان أيضاً حرفة صيد السمك من بحيرة الحولة، وتربية الجواميس.
انخفض عدد سكان تليل من 196 نسمة عام 1922 إلى 170 نسمة عام 1945. وقداستولى الصهيونيون على القرية عام 1948، وطردوا سكانها، ودمروها، وأقاموافي ظاهرها الشمالي الغربي مستعمرة "يسود همعلاه"

قرية التّينة


قرية التينة قرية عربية تقع إلى جنوب الجنوب الغربي للرملة وترتبط مع طريقغزة – جولس – القدس الرئيسة المعبدة بدرب ممهد طوله 4كم عن طريق قريتيالمسمية الصغيرة والمسمية الكبيرة. وتربطها دروب ممهدة بقرى الخيمة وجلياوإذنبة وتل الترمس وتل الصافي. كان يمر بطرفها الشرقي خط سكة حديد بيرالسبع – الرملة في العهد العثماني، ولكنه توقف أثناء عهد الانتدابالبريطاني.
نشأت التّينة فوق رقعة منبسطة من أراض السهل الساحلي الجنوبي، ترتفع نحو 75 م عن سطح البحر. وتنحدر الأرض حولها انحداراً عاماً نحو الشمال الغربي. يجري في طرفها الجنوبي وادي العرسان الذي يرفد وادي منصور المنجه نحوالمسمية في الشمال الغربي. بنيت معظم بيوت التينة من اللبن، وتفصل بينهاشوارع ضيقة. تكونت القرية وفقاً لمخططها التنظيمي من ثلاث تجمعات : التجمعالرئيس، وتجمعين فرعيين جنوبي وغربي. وقد امتدت القرية في أواخر عهدالانتداب، فسار نموها العمراني على شكل محاور صغيرة بمحاذاة الدروبالمتجهة نحو تل الصافي وتل الترمس والمسمية. ووصلت مساحة التينة إلى 24دونماً. وتتوافر بعض الخدمات والمرافق العامةفي القرية. ففيها مسجد فيطرفها الشمالي الشرقي، ومدرسة ابتدائية تأسست في عام 1946/1947، وبعضالمحلات التجارية، بالإضافة إلى ىبار المياه التي تشرب القرية منها.
بلغت مساحة أراضي التينة قرابة 7,000 دونم منها 157 دونماً للطرق والأوديةو949 دونماً تسربت للصهيونيين وتتميز أراضيها الزراعية بخصب تربتها. وارتفاع محصولها، وهي تنتج معظم أنواع المحاصيل من حبوب وخضر وفواكه. وقدغرس الأهالي نحو 141 دونماً من أراضيهم الزراعية برتقالاً، كما غرسواأشجار الزيتون والعنب والتين والتفاح واللوز والإجاص. وتعتمد الزراعة علىمياه الأمطار، بالإضافة إلى مياه بعض الآبار.
بلغ عدد سكان التينة في عام 1922 نحو 396 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931إلى 530 نسمة كانوا يقيمون في 131 بيتاً. وقدر عدد الكسان في عام 1945بنحو 750 نسمة. وفي عام 1948 احتل الصهيونيون قرية التينة، وطردوا سكانها،ودمروها.

قرية تمرة

قرية تمرة

تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة عكا. وترتفع 150م عن سطح البحر. وتقوم فوق بقعة قرية (كفار تمارتا) في العهد الروماني.
تبلغ مساحة أراضيها (30559) دونماً.
وتحيط بها أراضي قرى كوكب وكابول وكفر مندة واعبلين والرويس.

قُدر عدد سكانها
عام 1922 (1111) نسمة. وفي عام 1945 (1830) نسمة. وفي عام 1948 (2946) نسمة. وفي عام 1949 (3354) نسمة. وفي عام 1961 (6250) نسمة. تُعد القريةذات موقع أثري يحتوي على أساسات وأبنية قديمة وصهاريج ومدافن ومغائرمنقورة في الصخر.



* الثميلة:

الى الجنوب الغربي من عسلوج، فيها ولد اسماعيل عليه السلام، وتقع عسلوج على الطريق العام بين بئر السبع والعوجا، للجنوب من الأولى وعلى مسافة 31 كيلاً منها.

*
الثوري:

من أحياء القدس، سمي بذلك نسبة الى المجاهد، أحمد بن جمال الدين أبي عبد الله بن عبد الجبار المعروف بالقرشي والمشهور بالثوري.

وهو من رجال صلاح الدين، اشترك معه في فتح بيت المقدس وكان يركب ثوراً أثناء القتال، فسموه (أبو ثور) توفي سنة 593هـ ودفن في قريته على جبل المكبر وقبره ظاهر بها، ويزار.



قرية الجاعونة

الجاعونة قرية عربية تقع إلى الشرق من صفد، على بعد 10 كم منها. نشأت فيأسفل جبل كنعان على ارتفاع 450 م فوق سطح البحر من جهة الشرق حيث تخرجمنها طرق إلى جسر بنات يعقوب 11كم، وكانت أراضيها واسعة إلى أن استولىالصهيونيون في العهد الغثماني على معظمها وأقاموا عليها مستعمرة "روشبينا". ولم يبق لعرب الجاعونة إلا 839 دونماً تزرع فيها الحبوبوالزيتون والتين والصبر والعنب.
وتعتمد الزراعة على الأمطار التي تهطل بكميات كافية. أما مصادر المياه الأخرى فقليلة. وتحيط بالجاعونة قرى فرعم وبيريا والعمّوقة.
في سنة 1931 كان عدد سكانها 799 نسمة، وبلغ عددهم سنة 1945 1,150 نسمةكانوا يعيشون من زراعتهم ومواشيهم ومن الاشتغال في البناء وأعمال الطرق. وكانت لهم مدرسة ابتدائية ذات ستة صفوف.
شارك أهل الجاعونة في عدة معارك واشتهر منهم القائد الشهيد عبد اللهالأصبح. وعلى أثر نكبة 1948 لجأ سكان الجاعونة إلى الأراضي السورية.
جبّ يوسف

قرية عربية تقع جنوبي شرق صفد على مسافة قريبة من الشاطيء الشمالي الغربيلبحيرة طبرية. موقعها الجغرافي ذو أهمية كبيرة لوقوعها على طريق عكادمشق. وكان موقعها يعرف باسم :خان جب يوسف" في القديم لأنها كانت إحدىالمحطات الواقعة على طريق دمشق.
نشأت القرية قرب بئر للمياه تدعى جب يوسف، فوق رقعة من الأرض منبسطونسبيا، ولا يزيد ارتفاعا على 240 م فوق سطح البحر. وكانت تشرف على سهلالطابغة الذي تخترقه مجموعة أودية في طريقها إلى بحيرة طبرية.
وتمثل القرية نقطة انقطاع بين الجبل والسهل، إذ تمتد أقدام جبال الجليلخلفها، ويمتد سهل الطابغة أمامها. والقرية صغيرة الحجم متراصة البناء. وتتألف بيوتها من اللبن والحجارة البازلتية والكلسية. وتتوافر حولها مياهالينابيع التي تستخدم للشرب وريّ المزارع. وهي موقع أثري يحتوي على بقاياخان وقبة تحتها صهريج وبركة.
بلغت مساحة الأراضي التابعة لها 11،325 دونماً، منها 95 دونماً للطرقوالأودية، ولا يملك الصهيونيون فيها شيئاً وكانت أراضيها تنتج أنواعاًمتعددة من المحاصيل الزراعية التي تعتمد على مياه الري إلى جانب اعتمادهاعلى الأمطار، وأهم تلك المحاصيل الحبوب والخضر والأشجار المثمرة، كالفواكهوالزيتون .
نما عدد سكان جب يوسف من 59 نسمة عام 1922 إلى 170 نسمة في عام 1945. ومعظم سكانها من عرب السيّاد الذين استقروا في القرية والمنطقة المحيطةبها وأخذوا يمارسون حرفة الزراعة.
قام الصهيونيون عام 1948 بطرد سكان القرية وتدميرها. وتقع حالياً منشآتمشروع نهر الأردن – النقب بالقرب من مكانها، وبخاصة محطة ضخ المياه منبحيرة طبرية عند موقع الطابغة.
جباتا:

قرية عربية جنوب غرب مدينة الناصرة يرجح أنها تعود في نشأتها إلى العهدالروماني. وقد قامت على تل يعلو 120م عن سطح البحر على الطرف الشمالي لمرجبن عامر. ويمر نهر على بعد 4 كم جنوبها . وكان يمر بها خط سكة حديد الحجازبين حيفا ودرعا وخط أنابيب نفط العراق. وكان عدد سكان جباتا عام 1922: 318عربياً أخذت أراضيهم تتسرب إلى الصهيونيين بأساليب مختلفة حتى أصبحت ملكاًلهم فأنشاوا عليها عام 1926 كيبوتز "جفت" شمال غرب القرية العربية. وأماالبقية الباقية من العرب فقد رحلت عنها فاندثرت القرية. وتزايد سكانالكيبوتز من 30 نسمة عام 1931 إلى 630 نسمة عام 1970.
جباليا

جباليا
جباليا بلدة عربية تقع على مسيرة كيلومترين إلى الشمال الشرقي من غزة. وتربطها طريق معبدة بطريق غزة – يافا التي تتفرع فرعين عند دوار جبالياعلى مسافة كيلومتر واحد إلى الجنوب الشرقي من بلدة جباليا، أحدهما ساحلييمر بالمجدل وأسدود، وثانيهما داخلي يمر بجولس وبربر. وتقوم محظة سكة حديدغزة في جنوب الجنوب الغربي لجباليا على مسافة 1,5 كم منها. وهناك طرقفرعية أخرى بغزة وقرى النزلة وبيت لاهيا وبيت حانون.
نشأت جباليا فوق رقعة منبسطة من أراض السهل الساحلي الجنوبي ترتفع نحو 35مفوق سطح البحر. وتمتد الكثبان الرملية الشاطئية على بعد كيلو متر واحد إلىالشمال من جباليا، في حين تتصل بالطرف الغربي للقرية. معظم بيوتها مبنيةمن اللبن، ويتخذ مخططها العمراني شكل نجمة تنمو فيه القرية في محاوربمحاذاة الطرق الفرعية المؤدية إلى الخارج. ويتوسطها جامع بجواره مقامالشيخ محمد المغربي المشيش، وكذلك بعض المحلات التجارية ومدارس الذكوروالإناث لمختلف المراحل الدراسية. وتشرب القرية من بئرين في غربها يراوحعمقهما بين 25,20 م.
اتسعت مساحة رقعة جباليا من قرابة مائة دونم في أواخر فترة الانتداب إلىأكثر من 700 دونم عام 1980. ويرجع سبب توسعها العمراني إلى انشاء مخيمجباليا للاجئين الفلسطينيين على مسافة كيلومتر واحد إلى الشمال الشرقيمنها، مما جعل القرية تمتد نحو المخيم بالإضافة إلى امتدادها على شكلمحاور نحو الجنوب الشرقي والجنوب الغربي والشمال الغربي. وتكاد جبالياتلتحم حالياً مع جاراتها قرية النزلة التي تمتد هي الأخرى نحو الجنوبالشرقي ونحو الشمال فوق رقعة زادت مساحتها عام 1980 عن 100 دونم. أما مخيمجباليا فإنه يتألف من بيوت من الحجر الإسمنتي، ويتخذ مخططه شكل المستطيل.
تبلغ مساحة أراضي جباليا 11,497 دونماً، منها 133 دونما للطرق والأودية. وتغلب الطبيعة الرملية على تربة جباليا الزراعية. وبساتين الحمضيات التيترويها الآبار تحيط بالقرية من جميع جهاتها. وتنتج أراضيها الزراعية جميعأصناف الفواكه المعروفة في فلسطين، ولا سيما الجميز الذي اشتهرت بهجباليا. وتزرع فيها الخضر بأنواعها المختلفة، والبطيخ والشمام. ويعتمد بعضالأهالي في معيشتهم على تربية المواشي والطيور الداجنة، وعلى صيد الأسماك.
بلغ عدد سكان جباليا في عام 1922 نحو 1,775 نسمة، وازداد عددهم في عام 1931 إلى 2،425 نسمة يقيمون في 631 بيتاً. وقدر عدد السكان في عام 1945بنحو 3،520 نسمة، وازداد عددهم في عام 1963 إلى نحو 6,062 نسمة، علاوة علىنحو 36,786 لاجئاً فلسطيتاً يسكنون مخيم جباليا. وقدر عدد سكان جباليا عام 1980 بنحو 9،00 نسمة، إضافة إلى أكثر من 50,000 لاجيء في المخيم المذكور. ويقدر عدد سكان قرية النزلة المجاورة بنحو 3,500 نسمة
قرية جبع

جبع :
في فلسطين أكثر من موقع بهذا الاسم ومنها:
أ*-جبع/ قضاء جنين بلدة عربية تقع في منتصف المسافة بين جنين ونابلس،وتبعد إلى الشرق من طريق جنين – نابلس نحو 2من، وتربطها طريق معبدة فرعيةبتلك الطريق الرئيسة. كما تربطها طرق فرعية أخرى بالقرى المجاورة، كقرىالفندقومية وسيريس وياصيد وبيت إمرين وميثلون وصانور وعنزة وعجة وبرقة.
نشأت جبع فوق رقعة جبلية من مرتفعات نابلس، وتنحدر أراضيها من الجنوبالشرقي نحو الشمال الغربي حيث يجري وادي الماجور في الجهة الغربية. ترتفعجبع 500 م فوق سطح البحر، وتمتد أراضيها السهلية إلى الشمال منها. تتألفالبلدة من بيوت مبنية من الحجر والإسمنت والطوب. ويتخذ مخططها شكل النجمة،وفيه أربعة أقسام تمثل الحارات الشمالية والوسطى والجنوبية والعربية، وقدازدادت مساحتها من 42 دونماً عام 1945 إلى 350 دونماً في عام 1980. ويتخذتوسعها العمراني شكل المحاور التي تمتد المباني فيه على جانبي الطرقالمتفرعة من البلدة والمتجهة نحو القرى المجاورة.
في جبع جامع جدد بناؤه وتم توسيعه، وإلى الغرب منها مزار الشيخ أمين،ومزار ياروب في شمالها، ومزار حريش في شرقها، وفيها ثلاث مدارس للبنينوالبنات للمرحلتين الابتدائية والإعدادية. وتنتشر فيها بعض الدكاكينوالمحلات التجارية المختلفة. كما أن البلدة غنية بينابيعها التي يزيدعددها على ثمانية.
تبلغ مساحة أراضي جبع 24,620 دونماً، منها 25 دونماً للطرق والأودية. وتمتد معظم أراضيها الزراعية في البطاح الشمالية حيث تزرع الأشجار المثمرةوالحبوب والخضر والقطاني. ويتبوأ الزيتون المكان الأول بين المحاصيلالزراعية في جبع، فقد بلغت مساحة الرض المغروسة زيتوناً في عام 1942/1943نحو 2,645 دونماً، والمغروسة تيناً ومشمشاً ولوزاً وغيرها 233 دونماً. وتشغل الغابات مساحة قدرت بنحو 1,000 دونم.
وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار والينابيع.
تكثر في جبع تربية الأغنام، وقد زاد مجموعها على ألف رأس تعتمد تغذيتهاعلى الأعشاب الطبيعية والأعلاف. وقد قامت صناعات متنوعة في القرية، مثلمنتجات الألبان وزيت الزيتون والفخار. وتساهم الصناعات بنحو عشر وارداتالبلدة، في حين تساهم محاصيل الأشجار المثمرة، وبخاصة الزيتون، بنحو نصفهذه الواردات التي قدرت قيمتها في أواخر فترة الانتداب بنحو 10,000 جنيهفلسطيني.
بلغ عدد سكان جبع عام 1922 زهاء 1،372 نسمة كانوا يقيمون في 311 بيتاًوقدر عدد السكان في عام 1931 إلى 1،542 نسمة كانوا يقيمون في 311 بيتاًوقدر عدد السكان في عام 1945 بنحو 2، 100 نسمة، وازداد حسب تعداد عام 1961إلى 2،507 نسمات. ويقدر عددهم سنة 1980 بقرابة 6,000 نسمة.
ب – جبع / قضاء حيفا (وهي قرية) : تعني التلة أو الجبل، وعرفت في العهدالروماني باسم "جاباتا". وهي قرية عربية تقع على بعد 21 كم جنوبي حيفا،وتبعد عن الطريق المعبدة الساحلية قرابة نصف كيلومتر نحو الشرق. نشأتالقرية عند أقدام جبل الكرمل الغربية، على ارتفاع حوالي 55م عن سطح البحر،ويمر بشمالها وادي المغارة. وتمتد القرية من الشمال إلى الجنوب، أي معالامتداد العام لسفح جبل الكرمل. وكان فيها عام 1931، 158 مسكناً حجرياً. وبلغت مساحتها 60 دونماً عام 1945، ومساحة أراضيها (وفيها مساحة القرية) 7,ز12 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً.
كان في جبع523 نسمة من العرب عام 1922، وارتفع إلى 1,140 نسمة عام 1945.
ليس في القرية من الخدمات سوى مدرسة ابتدائية للبنين افتتحت في العهدالعثماني، واعتمد اقتصادها على زراعة الحبوب والمحاصيل الحقلية، وزرعالزيتون في مساحة مقدارها 710 دونمات عام 1943، أي 3،5% من مساحته في قضاءحيفا. وكان فيها في العام المذكور معصرة يدوية لاستخراج زيت الزيتون. وقدعمل السكان بتربية المواشي إلى جانب الزراعة.
في 21/7/1948، أي عقب الهدنة الثانية تعرضت هذه القرية مع قريتي عين غزالوإجرم لقصف الطيران الإسرائيلي، واحتلها الصهيونيون في اليوم التاليوطردوا سكانها العرب. وفي عام 1949 أسس صهيونيون هاجروا من تركيا موشاف "جفع كرمل" على بعد كيلومتر تقريباً إلى الشمال الغربي من موقع القرية. وقد بلغ عدد سكانه 327 نسمة عام 1950، وارتفع إلى 410 عام 1970. كما أسسصهيونيون هاجروا من الجزائر موشاف "تسروفاه" عام 1949 إلى الغرب من موقعجبع. وجنوبي موشاف جفع كرمل، وبلغ عدد سكانه 365 نسمة عام 1965.
قرية جبول
جبول قرية عربية تقع في الجهة الشمالية من مدينة بيسان، وتصلها طرق معبدةثانوية بكل من بيسان وقريتي كوكب الهوا والحميدية. كما تصلها دروب ممهدةبخربتي زبعة وأم صابونة. وقدر عرفت في العهد الروماني باسمها الحالي.
أقيمت جبول فوق احدى التلال التي تمثل أقدام مرتفعات الحافة الجبلية لغوربيسان. ويرتفع 100 م فوق سطح البحر. ويجري في أراضيها الجنوبية واديالعشّة الذي ينحدر من المرتفعات الجبلية غرباً ويخترق غور بيسان ليرفد نهرالأردن.
بنيت بيوت جبول من الحجر واللبن، واتخذ مخططها شكلاً دائرياً شعاعياً، إذتتفرع شبكة من الشوارع الضيقة لتربط بين وسط القرية والشوارع الدائريةالمحيطة بالوسط. وكانت مباني القرية تمتد على شكل محاور بمحاذاة الطرقالمتفرعة من جبول نحو القرى المجاورة، واتسعت مساحة القرية إلى 33 دونماًفي عام 1945. وقد اشتملت جبّول على جامع صغير وعلى عدد قليل من الدكاكين. وكان السكان يعتمدون على مدينة بيسان وقرية كوكب الهوا في الحصول علىحاجياتهم وعلى الخدمات الأخرى مثل التعليم والصحة والتجارة وغيرها. وكانتعين المرّة الواقعة في شرق جبول تزود السكان بالمياه. وتحتوي جبول على بعضالآثار التاريخية القديمة كالمدافن وبقايا المباني القديمة.
مساحة أراضي جبول 15,127 دونماً، منها 158 دونماً للطرق والودية، و30دونماً تسربت للصهيونيين. وكانت هذه الأراضي تستغل في زراعة الحبوب والخضروبعض الأشجار المثمرة، إلى جاتب استغلال أقدام التلال التي تنبت عليهاالأعشاب الطبيعية في الرعي. واعتمدت الزراعة على مياه الأمطار.
بلغ عدد سكان جبّول في عام 1922 نحو 231 نسمة. وانخفض عددهم في عام 1931إلى 218 نسمة كانوا يقيمون في 50 بيتاً. وفي عام 1945 قدر عدد السكان بنحو 250 نسمة. وقد اعتدى الصهيونيون على جبول عام 1948 فطردوا سكانها العربمنها، ودمروا بيوتهم، وأخذ سكان مستعمرة "بيت يوسف" الواقعة شرقي جبّوليستغلون أراضي القرية العربية.
قرية جدين


جدين خربة أصبحت قرية في عهد الانتداب البريطاني بعد أن استوطن فيهاالسكان العرب. وتعرف أيضاً باسم خربة جدين رغم أنها عادت معمورة. تقع شمالشرقي عكا وجنوب غربي قرية ترشيحا. وقد أقيمت على تلة ترتفع 420 م عن سطحالبحر. وتعد قلعة "جودين" التي بناها الفرنج في أواخر القرن الثاني عشر أوأوائل القرن الثالث عشر الميلادي النواة الأولى لهذه الخربة. وكانالغرضالأساسي من بناء القلعة إيجاد نقطة حصينة يتمركز فيها الصليبيون أثناءحروبهم. وقد دمر العرب هذه القلعة الحصينة عام 1288 لمنع الصليبين مناستعمالها ثانية ضدهم. وبقيت القلعة مدة طويلة مهجورة حتى عادت الحياةإليها باتخاذها مقراً لصاحب بلاد صفد في أيام حكم الشيخ ظاهر العمر. وقدأعاد الشبخ ظاهر ترميمها وتحصين جدّين، وما زالت بقاياها ظاهرة للعيان إلىاليوم.
جذبت هذه الخرائب الأثرية الحصينة بعض سكان المنظقة للإقامة بجوارها في ماعرف باسم خربة جدين. وقدر سكانها نحو 1,500 نسمة من عرب الصويطات أقاموافي نحو 130 بيتاً من اللبن، كانوا يعملون بتربية الماشية.
بلغ مجموع الأراضي التابعة لجدين 7،587 دونماً، منها 7,533 دونماً مكسوةبأحراج السنديان والسريس والجندول والبلان والبطم. وخصص 54 دونماً لزراعةالقمح والشعير والتبغ. وكان العرب يملكون من هذه الأراضي 4,238 دونماً،والصهيونيون 3،349، في أواخر عهد الانتداب البريطاني.
وفي عام 1948 احتل الصهيونيون جدين بعد استيلائهم على قلعتها الحصينة،فاضظر سكانها العرب إلى مغادرتها إلى القرى المجاورة في بداية الأمر، ثمنزحوا فيما بعد إلى جنوب لبنان. وقد استغل الصهيونيون هذه البقعة الأثريةكموقع سياحي.
قرية جرش


جَرَش قرية عربية تبعد مسافة 28 كم إلى غرب الجنوب الغربي من مدينة القدس،وتربطها طريق فرعية ممهدة تمر بقرى سفلى وبيت عطاب وعلاّر بطريق بيت جبرينبيت لحم – القدس الرئسة المعبدة. وتربطها طريق ممهدة أخرى بقرية ديرأبان أكبر القرى المحاورة لها. وهي قريبة جداً من خط الحدود الإدارية بينقضاء القدس والخليل.
أقيمت جرش على السفح الغربي الأدنى لأحد جبال القدس وتطل بارتفاعها الذييبلغ 425م فوق سطح البحر على وادي أبو صليح المتجه شمالاً ليرفد واديالصرار. وتنحصر جرش بين رافدي أبو صليح، وهما وادي الدّلبة شمالاً وواديالمغارة جنوباً. ولذا اكتسبت منذ القديم موضعاً دفاعياً مهماً يسهل عمليةالدفاع عنها وبعطيها الحماية.
تألفت معظم بيوتها من الحجر، واتخذ مخططها شكلاً طولياً، وسار نموهاالعمراني نحو الجهتين الشمالية الغربية والجنوبية الشرقية في باديء الأمر،ثم أخذت المباني تمتد في أواخر فترة الانتداب البريطاني على شكل محوريمحاذاة الطريق المؤية إلى قرية سفلىالمجاورة. بالرغم من ذلك لم تتجاوزمساحتها حتى عام 1945 خمسة دونمات. وإلى جانب البيوت السكنية التي قدرعددها في أواخر فترة الانتداب بنحو خمسين بيتاً، اشتملت القرية على بعضالدكاكين الصغيرة الصغيرة. وكانت تفتقر إلى المرافق والخدمات العامة، ولذااعتمدت على قرية دير أبان المجاورة في تلبية حاجات سكانها. وحصل السكانعلى مياه الشرب من آبار جمع مياه الأمطار ومن ين الدلبة المجاورة.
تبلغ مساحة أراضي جرش 3،518 دونماً لا يملك الصهيونيون منها شيئاً. وكانتهذه الأراضي تزرع بالحبوب في بطون الأودية والمنخفضات، وبأشجار الزيتونوالعنب على سفوح المنحدرات الجبلية. وإلى الشرق من جرش تمتد الأشجاروالأعشاب الطبيعية في مساحات واسعة فوق قمم الجبال وعلى منحدراتها، وهيمصادر غنية لرعي الحيوانات وللحطب. واعتمدت الزراعة والنباتات الطبيعيةعلى مياه المطار التي تهطل بكميات سنوية كافية.
كان في جرش عام 1931 نحو 164 نسمة، وقدر عدد سكانها في عام 1945 بنحو 190نسمة. وقد استولى الصهيونيون على جرش خلال حرب 1948 وطردوا سكانها العربودمروا بيوتهم.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية   15.05.10 17:47

قرى قضاء صفد

آبِل القمح











الجزء الاول : بفتح الهمزة وبعد الالف باء مكسورة ولام وابل من جدار " ابل " سامي مشترك ومما يفيده المرج والمياه والكلا والخصب وهي هنا بمعنى المرج الجزء الثاني :هو البر فيكون معنى القرية " مرج القمح " دعيت بذلك لجودة قمحها يحيط بها سهل ارضه خصبة ومياه وقيرة مما دعا القدماء يطلقون عليه الانسان "ابل المياه " .


لايبعد ان تكون قريتنا هذه تقوم على موقع بلدة " ابل بيت معكة" _ بمعنى مرج بيت الظلم _او " مرج بيت شخص اسمه معكة " التي غزاها الاشوريون في سنة 734 ق . م . سبوا سكانها الى بلادهم .

وفي العهد الروماني عرفت بقعة "ابل القمح " باسم " abelane" وفي معجم البلدان 1 : 50 : ابل القمح : قرية من نواحي بانياس من اعمال دمشق " .

ومر بالقرية المذكورة " ادوارد روبنصن" العالم لامريكي اللاهوتي في زيارته لفلسطين في اواسط القرن الماضي وذكرها بقوله : ( تقع ابل على تل يسترعي الانتباه ببروزه لى الجنب تحت القمة وهي على جانب در دراه[1] الايمن، وهو الجدول الذي ياتي من مرج عيون سكان ابل مسيحيون من مكانا نرى الهوة العميقة الضيفة التي يجري فيها الجدول كانها صناعية ينبع الجدول من المرج شرقي المطلة ثم ينعطف كثيرا الى الغرب بينالقرييتن ويتابعنزوله غرب بل التي تسمىاحيانا ابل القمح نظرا لجودة قمحها[2] .

وذكر ابل القمح المرحوم بطرس البستاني في المجلد الاول من مؤلفه " كتاب دائرة المعارف " المطبوع في بيروت سنة 1876 م بقوله : " قرية من قضاء مرج عيون التابع لواء بيروت في نواحي بانياس وهي حسنة الموقع بين مرج عيون وبحيرة الحولة فيها نحو 45 بيتا "[3] .
* * *
تقع " ابل القمح" في الجنوب من "المطلة " وعلى سي 19كم للشمال من بحيرة الحولة وهاتان القريتان تحسبان اخر اعمال صفد من الشمال والواقع ان " ابل القمح "من اعمال جبل عامل فصلت عن لبنان في عام 1923 والحقت بفلسطين .


تملك هذه القرية " 4615" دونماً منها 103 للطرق والوديانو 1327 دونماً تسربت لليهود وقد غرس الزيتون في ستة دونمات ويحيط باراضي " بل القمح " اراضي " الملطة " و" السنبرية " ولبنان والزوق التحتاني وكفار جلعادي .

كان في "ابل القمح " في عام 1931 م 229 شخصا يوزعون كما يلي :

ذكور اناث المجموع

مسلمون : 59 63 122

مسيحيون : 47 60 107

المجموع : 106 123 229

ولهم جميعها 58 بيتا .

وكان يقيم في الـ ( 13) دونماً التي تتالف منها مساحة القرية في عام 1945 م 330 عربيا (230 مسلما و 100 مسيحي ) فهي مسلمة في اكثرها.

دمر الاعداء " ابل القمح " واقاموا في ظاهرها الجنوب الغربي في عام 1952 م قلعتهم " كفار يوفال _ kefar yuval" .

و " ابل القمح " موقع اثري يحتوي على " تل انقاض قبور منقورة في الصخر ادوات صوانية رجام من الحجارة بين ابل وتل القاضي "[4] . وتل الانقاض هذا يعرف ايضا باسم " تل ابيل " او "المديرة" يرتفع 414 عن سطح البحر .

تقع البقعتان الاثريتان الاتيتين في جوار القرية " .

(1) خربة نيحا : تقع في جنوب "ابل القمح " الغربي تحتوي على " اساسات جدران حجارة مبعثرة شقف فخار "[5] . و" نيحا " كلمة سريانية بمعنى الهادىء والمستريح والحلم وفي لبنان امكنة عديدة وتحمل هذا الاسم و " النيحة " ايضا قرية علىمسيرة 22 كيلومتراً من معرة النعمان في سورية.

(2) تل القطعات الست تقع في جنو القرية يحتوي على حظائر مجدرة على تل[6] .
* * *
ومن المواقع التي تحمل اسم " ابل " مفردة وغير مفردة في بلاد الشام نذكر منها :


(1) ابل الزيت : وهي التي جهز النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته جيشا امر عليهم اسامة بن زيد وامره ان يوطيء خيله ابل الزيت بالاردن ذهب بعضهم ان تل "ابل " في جوار قرية " حرثا " من اعمال بني كنانة في لواء اربد هي ابل الزيت.

(2) ابل الشوف : من اعمال الزيداني تبعد عن دمشق حوالي 30 كم يمر بها نهر بردىوهي ذات وقع متنزه جميل اسمها اليوم " سوق وادي بردى " .

(3) ابل : قرية علىبعد 11 كيلومتراً للجنوب الغربي من حمص سكانها نحو 600 عربي .

(4) ابل السفي : قرية من اعمال مرجعيون في لبنان الجنوبي تقع على رابية ممتدة على محاذاة الضفة الغربية لنهر الحاصباني على مسيرة ثمانية كيلوات مترات من مرجعيون يبلغ عدد سكان ابل السقي نحو 1200 نسمة .

(5) " ابل محولة " : بلدة كنعانية كان تقوم فلسطين " غو رطوباس " على بعد نحو 15 كيلومتراً للجنوب من بيسان مر ذكر هب في جزء سابق .


السنْبَرِيِة[7]

بفتح السين والباء وسكون النون وكسر الراء وياء مشددة كانت في العهد العثماني قرية من اعمال مرجعيون[8] . في الشمال من صفد وفي ظاهر قرية " الخصاص " الشمالي وبالقرب من الحدود الفلسطينية _ السورية _ اللبننية كما تقع على ضفة نهر الحاصباني الغربية .


ولقرية السنبرية التي ترتفع150 مترا عن سطح البحر اراض مساحتها 2532 دونماً منها 50 للطرق والوديان و 198 دونماً من املاك اليهود وتحيط بهذه الاراضي اراضي الشوكة التحتا والزوق الفوقاني والزوق التحتاني والخصاص .

كان في السنبرية في عام 1931 (83) نسمة يوزعون كما يلي :

ذكور اناث المجموع

مسلمون : 43 34 77

مسيحيون : 5 1 6

المجموع : 48 35 83

ولهم 30 بيتا .

وفي عام 1945 ارتفع العدد الى 130 مسلما تشتت هؤلاء الناس ولم يبق منهم احد في بلده .

ومن المواقع التي تقع في ظاهر القرية " جسر الغجر " و " خربة البلدان " في شمالها وخربة السنبرية في جنوبها الشرقي .
* * *
" خربة السنابرة " خربة في قضاء الخليل و " السنابر "[9] قرية من اعمال قضاء الجولان في محافظة دمشق تقع في الجنوب الشرقي من بحيرة الحولة وعلى بعد 23 كم من القنيطرة عاصمة المنطقة .



الشكوه التحتا



الشوكة الواحدة من الشوك وهو ما يجرح من النبات محدد الراس كالابر والشوكة ايضا بمعنى القوة والبا قال تعالى : " وتودون انغير ذات الشوكة تكون لكم "[10].

وقريتنا هذه (17 دونماً ) تقع على ضفة نهر بانياس الغربية عند الحدود السورية وكثير ما تذكر باسم " الشوكة " قرية السنبرية " اقرب قرية لها واما "الشوكة الفوقا " فهي في الجولان من اعمل القنيطرة .

للشوكة اراض مساحتها 2132 دونماً منها 123 للطرق والوديان ولا يملك اليهود فيها شيئا تحيط باراضيها اراضي سورية ودان دفنة والسنبرية .

كان في الشوكة في عام 1931 م 136 مسلما _ 73 من الذكور و 63 من الاناث _ ولهم 31 بيتا وفي عام 1945 م ارتفع عددهم الى 200 مسلم بما فيهم سكان " مغر الشبعان " .

طرد الاعداء سكان الشوكة بعد ان دمروها .

ومن المواقع التي تقع في جوار " الشوكة التحتا" (1) خربة الدلعة في ظاهر القرية الجنوبي الرغبي وتحتتوي على " هضبة من الانقاض اثار دران شقف فخار على سطح الارض "[11] (2) خربة شرف الدين في ظاهر القرية الشمالي الغربي .


الخصاص



جمع الحص وهو البيت من الشجر او القصب لعل في موقعها كانت تقوم قصبة ناحية " الاكواخ" التي ذكرها صاحب معجم البلدان 1_ 241 بقوله : " الاكواخ : ناحية من اعمال بانياس ثم من اعمال دمشق ينسب اليها بعض الرواة قال الحافظ عبد لله بن ابي بكر بن محمد بن الحسين بن محمد ابو احمد الطبراني الزاهد ساكن "اكواخ بانياس " فقد ذكر المعجم اسماء من حدث عنهم هذا الطبراني ثم اسماء الذين رووا عنه .

تقع قريتنا الخصاص على الحاصباني بالقرب من مفرق الحدود السوية ـ اللبنانية ـ الفلسطينية السنبرية في شمالها اقرب قرية لها وفي المناوشات التي كانت تحدث بين "عرب الفضل " والفرنسيين عام 1919 كانت معركة الخاص في تشرين الاول من تلك السنة حيث احرق الجند الفرنسي بيت الامير فاعور كما احرقوا اكواخ العرب في المنصورة ردفنة المجاورتين وقد تمكن العرب من تجديد بناء قريتهم الخصاص فكان لها مساحة قدرها 30 دونماً .

تبلغ مساحة اراضي الخصاص 4795 دونماً منها 550 للطرق والوديان و 2738 دونماً تسربت لليهود وتحيط باراضي القرية اراضي السنبرية والشوكة ودفنة والزوق التحتاني وقيطية والمنصورة والعابسية والقلاع اليهودية .

كان في الخصاص عام 1931 م (386) نسمة _ 208 من الذكور و 178من الاناث _ ولهم جميعا 73 بيتا وفي عام 1945 م بلغوا 530 عربيا _ 470 مسلما و 60 مسيحيا _ اخرجهم الاعداء من ديارهم بعد ان دمروا قريتهم .

والخصاص موقع اثري يحتوي على " مدافن منقورة في الصخر نحت في الصخور حجارة "[12] .

(طردت السلطات سكان هذه القرية " الخصاص " ايضا من قريتهم في 1949 الى جبل كنعان ومن هناك الى وادي الحمام وقد ظلوا خارج قريتهم حتى سنة 1952 م حيث توجهوا بشكوى الى محكمة العدل العليا لاعادتهم الى قريتهم وفي 7ـ7ـ1952 امرت المحكمة باعادة هؤلاء السكن الى قريتهم لكن السلطات اصدرت ضدهم في الحال " اوامر خروج" وعلى اثر ذلك قررت المحكمة انه ليس في امكانها ان تتدخل في تقدير السلطة التي اصدرت " اوامر الخروج " لان صلاحيات هذه السلطة " فيما يتعلق بشؤون الامن " وهي " صلاحيات مطلقة "[13] .

وللغرب من القرية يقع " تل البطيخة " مرتفعا 164 مترا عن سطح البحر ويحوي على " تل انقاض شقف فخار على وجه الارض حجارة مبعثرة "[14] .

ويقع " مزار الشيخ علي " بين الخصاص والمنصورة

والخصاص ايضا قرية من اعمال غزة .


العَزَزِيّات



عشيرة من عرب الغوارنة تقع منطقتهم بالقرب من الحدود السورية على ساحل نهر بانياس الشرقي بلغ عددهم في عام 1931 98 نسمة _ 47 من الذكور و 51 من الاناث ولهم 20 بيتا وفي عام 1945 م ارتفع عددهم الى 390 وتشتت هؤلاء الغوارنة على اثر نكبة عام 1948 م .

وتحتوي خربة العززيات او العزيزيات على " اساسات جدران صهريج"[15] .


المنْصُورَة



بلفظ اسم المفعول المؤنث من نصر تقع على نهر بانياس بالقرب من الحدود السورية بين " دفنة " و " العابسية " ترتفع 100 متر عن سطح البحر مساحتها خمسة دونمات .

مر بها في القرن الماضي الدكتور اللاهوتي ادوارد روبنصن وذكرها غلطا باسم "المنصوري " قال الرحالة : " المنصوري مقر الغوارنة ساكني الخيام ولكن ليسوا رحلا للغوارنة بضعة مستودعات للحبوب بنيت جدرانها من الطين وسقفت بالقش يخزنون فيها التبن وقليلا من الحبوب اما الحنطة فيحملونها الى القرى او يبيعونها في المكان بعض الاشجار الجميلة ومطحنتان او ثلاث يديرها جدول حول اليها من " اللدان "ويقال ان الجداول التي حولت من النهر لا تقل عن خمسة عشر او عشرين جدولا تربى الغوارنة النحل في قفران بعضها فوق بعض بشكل هرمي وتغطى بالقش او بحصير قديم راينا المئات من هذا القفران في السهل الحولة ميدان فسيح يجن ىالنحل من زهرة النضر الدائم وينتج كميات كبيرة من العسل "[16] .

وفي العهد العثماني كانت المنصورة من اعمال قضاء مرجعيون .

لقرية المنصورة اراض مساحتها 1544 دونماً منها 115 للطرق والوديان 175 دونماً من املاك اليهود .

كان في المنصورة في عام 1923 م 41 شخصا وفي عام 1937 م بلغوا 89 (40 من الذكور و 49 من الاناث ) لهم 18 بيتا وفي عام 1945 م ارتفع عددهم الى 360 مسلما تشتت هؤلاء الناس بعد نكبة عام 1948.

تقع في شرق المنصورة المواقع الاتية : تل الترمس والنبي هدى وخربة البحريات وخربة العميري وامل تل المنعطفة فيقع في شمالها الشرقي .

وهناك في قضاء صف " منصورة " اخرى تعرف باسم " منصورة الخيط " او " منصورة الحولة " سياتي ذكرها .


الزُوق التحتاني


الجزء الاول : لعله تحريف لكلمة سريانية معناها الحارس والناطور او لكلمة سريانية اخرى معناها السوق .



تقع قريتنا هذه على وادي البريغيت ( الدردارة ) في نحو منتصف المسافة بين الخالصة والخصاص " لزازة " اقرب قرية لها ترتفع 100متر عن سطح البحر ومساحتها 39 دونماً.وفي العهد العثماني كان " الزوق التحتاني " ومثله " الزوق الفوقاني " من اعمال مرجعيون .
للزوق التحتاني اراض واسعة مساحتها 11.634 دونماً منها 358 للطرق والوديان 1630 و تسربت لليهود وتحط بهذه الاراضي اراضي الخالصة والخصاص والزوق الفوقاني[17] والناعمة واللزازة والسنبرية والقلاع اليهودية .
كان في الزوق التحتاني في عام 1931 (626) نفرا من المسلمين بينهم مسيحي واحد _ 316 ذ. و 310ث. _ ولهم 137 بيتا وفي عام 1945 ارتفع العدد الى 1050 عربيا .


وموقع القرية اثري يحتوي على " تل انقاض اساسات حظائر مجدرة شقف فخار "[18] .

دمر الاعداء هذه القرية العربية وشتتوا سكانها .

وفي لبنان امكنة عديدة مؤلفة من " زوق " واسم اخر منها "زوق مكايل " على بعد 14 كم من بيروت

وزوق مخايل.

وشمال لبنان تقسم بلدة القبيات الى حيان باسم الزوق الفوقافي والزوق التحتاني.

وفي سوريا نعرف بلدة صغيرة تحمل اسم " زوق الكبير" من اعمال حلب .


الخَالِصَة[19]



تقع في شمال صفد _ بانحراف قليل الى الشرق _ وعلى مسيرة نحو 25 ميلا عنها ونحو 6 اميال عن الحدود اللبنانية ( المطلة )ومثل ذلك عن " تل القاضي " كما تقع في نحو منتصف المسافة بينابل القمح والبويزية" الزوق التحتاني " و " المنارة " اقرب قريتين لها .

ترتفع الخالصة 150 مترا عن سطح البحر مساحتها 20 دونماً كانت في العهد العثماني من اعمال قضاء مرجعيون .

وقد مر بالخالصة السيدان التميمي والكاتب في زيارتهما لهذه الديار ابان احرب العالمية الاولى قالا : ( ومن وراء قرية " الخالصة _ الي يقيم فيها رئيس عشيرة الغوارنة ترى عن بعد في الجهة الشمالية الغربية فوق ذروة الجبلقلعة هونين من ملحقات قضاء صور وقلعة (بانياس ) وراء الجبل الذي يخرج منه جدول بانياس احد المنابع الاساسية لنهر الشريعة ( الاردن).

وقفت بنا الغربة امام دار الرئيس وكان الاهلون يستقبلوننا حين نزولنا من المركبة ثم ظهر امامنا رئيس العشيرة فاخذونا الى غرفة فرشت جميع اطرافها بالسجاد ولكننا لم نصل اليها حتى مررنا بعدة غرف اخرى : وللغرفة التي جلسنا فيها ثلاثة واربعة من الابواب وجميعها مفتوحة ونوافذ الغرفة بدون بلور او حديد وبعد ان استقر بنا المقام جلس امامنا رؤساء العشيرة متربعين وعلى رؤوسهم الكفيات البيضاء والعقالات الثخينة السوداء وقد لبسوا الثياب العربية المشقوقة من اوساطها ومن جوانبها وعلى ظهورهم الاردية الطويلة المسما ( ساكو) واقدامهم عارية كان جميع الجالسين من المتقدمين بالعمر وهم ملتحون وقد اسدل فريق منهم شعره الطويل .

ارسلنا نظرنا من باب الغرفة المطل على خارجها لنبحث في تلك الانحاء فعرفنا ان زيارتنا لهم كانت حادثة منظورة عندهم فتراكض الرجال والنساء واخذت النار تشتعل وبعد قليل سمعنااصوات ( طيق طيق طيق )يتردد صداها في اطراف الغرفة فكانوا يهيئون قبل كل شيء القهوة لاكرام الضيف ولما كان اول شيء يكرم به الضيف عند العشائر هو تقديم القهوة وهم يتلذذون باستحضارها وتهيئتها ولذلك كانوا يجتهدون بتطويل مدة هذا المراسم فامتلات في بادىء الامر انحاء البناية والخيام القائمة في جانبها بدخان اسود ثم اخذت شرارات النار تتطاير ثم وضعوا فوق النار شيئا ثقيلا من النحاس ذايد طويله ويسمونه " المحماص " واخذوا يحمصون حبات القهوة ويقلبونها بملعقة من الحديد ثم وضعوا القهوة المحمصة في هاون مصنوع من الخشب الثخين ويسمونه ( مهباج ) واخذوا قطعة من الخشب كادت تكون عمودا طويلا ويسمونها ( يد المهباج ) وبداوا يدق القهوة على غمة لطيفة فكان اصوات ( طيق طيق طيق ) تتردد في تلك الانحاء وهذه عادة متبعة عندهم وبعد مضي زمن غير قليل على دهس القهوة صفوا اباريق القهوة النحاسية حول النيران واخذوا يفرغون من ابريق الى اخر القهوة المدقوقة فيصفونها في هذه الطريق ثم يعيدون عليها ثم اضافوا عليها شيئا اخر واعادوا غليها .

وبعد مدة جاؤوا امامن وقد امسكوا بيد ابريق القهوة وباليد الاخرى فناجين القربة المصفوفة والتي تشبه فناجين قهوات المحلات العادية .

صبوا لنا قليلا من قهوة مرة مطبوخة بحب الهال ثم اعيدت السقيا ثم بداوا خارج الدار بصنع الطعام وحينئذ كثر الازدحام .

بعد مضي ساعة بعد الظهر جيء بفراش القوه وسط الغربة وطرحوا فوقه غطاء وفوا الصحون فتحلق الحاضرون جميعهم حول الفراش وكان امامنا اكثر من عشرين صحنا فاكلنا جميعا بالايدي ولاكف ثم اديرت علينا القهوة وكان رئس العشيرة يذكر لنا شيئا عن اخبار العشيرة .

ولما اردنا مبارحة الخالصة وهذا المجتمع العظيم من لخيام صافحنا رؤسائ الغوارنة الذين كانوا يشيعوننا طالبين الصفح والعفو عن القصور الذي يعتقدون صدوره منهم في سبيل اكرامنا) [20].

وقد ذكرنا وصفهما لعشيرة الغوارنة في بلاد الحولة في بحث سابق فارجع اليه .
* * *

لقرية الخالصة اراض مساحتها (11280) دونماً منها 507 للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها أي شبر وتحيط بهذه الاراضي اراضي الزوق التحتاني والناعمة وامتياز الحولة وهونين والبويزية .



ضمت قرية الخالصة في عام 1931 (1369) نسمة يوزعون كما يلي :
ذكور اناث المجموع


المسلمون : 671 669 1340


مسيحيون : 21 5 26


يهود : 3 - -


المجموع : 695 174 1369

وفي عام 1945 بلغوا (1840) عربيا بينهم 1830 مسلما و 20 مسيحيا .
كان في الخالصة في العهد السابق المظلم مدرسة للبنين اعلى صفوفها في عام 1942ـ1943 المدرسي الرابع الابتدائي .
والخالصة موقع اثري يحتوي على " اساسات ابنية في جنوب القرية شقف فخار فسيفساء جني ( تصاريف) واقعة على بعد كيلو مترين شرق الخالصة "[21].

دمر الاعداء الخالصة واقاموا بدلا منها قلعتهم " كريا شموناه _qriyat shemonah " .




لَزَّازَة

بالفتح مع تشديد اثاني وهاء في اخرها لعلها من " لز بمعنى شده والصقه .


كانت في العهد العثماني قرية من اعمال قضاء مرجعيون .

وقريتنا هذه (27 دونماً ) تقع على " الحاصباني " و القيطية " اقرب قرية لها ولها اراض مساحتها 1586 دونماً منها 267 للطرق والوديان 942 تسربت لليهود تحيط بها اراضي قيطية والمنصورة والناعمة والزوق التحتاني .

كان بها في عام 1931 م 176 مسلما _ 85 ذ. و 91 ث. _لهم 39 بيتا وفي عام 1945 م ارتفع عددهم الى 230 تشتتوا بعد ا اخرجوا من ديارهم على اثر نكبة 1948 .


قيطية

بفتح اوله وسكون ثانيه وكسر ثالثه وفتح رابعه مع التشديد وهاء ولعل اسمها من ( قطية) السريانية بمعنى الصيف وموقعها يوحي بحرها لزازة اقرب قرية لها .


وفي العهد العثماني كانت من اعمال قضاء مرجعيون .

وقرية " قيطية " تقع على الحاصباني بين قريتي " الخالصة " و " العابسية " مساحتها 93 دونماً .

مساحة اراضيها (5390) دونماً منها 486 للطرق والوديان و 19 دونماً غرست بالبرتقال و 183 تسربت للاعداء تحيط بالاراضي المذكورة اراضي لزازة والمنصورة والعابسية والزوق التحتاني والناعمة والصالحية والدوارة .

كان في " قيطية " في عام 1931 م 824 مسلما _ 395 ذ. و 329 ث. _ لهم 193 بيتا وفي عام 1945 بلغوا 940 نفرا وعلى اثر نكبة عام 1948 م اخرجوا من ديارهم .

و "قيطية " قرية في محافظة حوران على مسافة 27 كم من "ازرع" .


العابسية


تقع على نهر بانياس بالقرب من الحدود السورية بين قريتي المنصورة والدارة القيطية اقرب قرية لها كانت في العهد العثماني من اعمال مرجعيون عرفت باسم " خيام عبس " .



مساحتها 17 دونماً ولها اراض متسعة مساحتها (15429) دونماً منها 436 للطرق والوديان و 1257 دونماً تسربت لليهود غرس البرتقال في اربعة دونمات .

تقع اراضي قرية العابسية بين اراضي سورية وقيطية والدوارة والمنصورة والقلاع اليهودية.

كان في العباسية في عام 1931 (609) انفار مسلمين _ 283 ذ. و 326 ث. لهم 123 بيتا وفي عام 1945 بلغوا 830 _ وذلك بما فيهم سكان خربة السمان[22] ـ وعين فيت على اثر نكبة عام 148 اخرج هؤلاء السكان من ديارهم .

يقع " تل الشريعة " في ظاهر العابسية الشمالي الغربي ويحتوي على "تل انقاض شقف فخار على سطح الارض"[23] . وفي الشرق م القرية " الشيخ غنام " و " تل الساخنة " .


الناعِمَة

تقع في نحو منتصف المسافة بني قريتي " الصالحية" و " الخالصة " القيطية اقرب قرية لها كانت في العهد العثماني قرية من اعمال قضاء مرجعيون مساحتها 112 دونماً واما مساحة اراضيها فقد بلغت فيعم 1945م (7155) دونماً منها 276 للطرق والوديان و 2414 دونماً تسربت لليهود وتحيط بالاراضي المذكورة اراضي الصالحية وقيطية الوية والخالصة والزوق التحتاني وامتياز الحولة .
كان في الناعمة في عام 1931 م( 858) مسلما _420 ذ. و 438 ث. _ لهم 174 بيتا وفي عام 1945 م ارتفع العدد الى 1030.


كان في الناعمة في عام 1942ـ1943 مدرسة ابتدائية للبنين اعلى صفوفها الرابع الابتدائي .

و"الناعمة " موقع اثري يضم " تلال انقاض صغيرة من البازلت ( حجر بركان ) عليها قبور اسلامية "[24] .

وقد دمرها الاعداء واخرجوا سكانها .

وتقع" خربة تل الناعمة " في جنوب القية مرتفعا 82 مترا عن سطح البحر يحتوي على "تل انقاض اثار ممر الى الشمال طريق قديمة "[25] .

وفي عام 1940 م اقام اليهود في جوارها مزرعة دعوها باسم هذا القرية naama نعما كما ادعوها ايضا " مشك شوارتز meshek schuartz " .

والناعمة ايضا قرية من اعمال لبنان على مسيرة 21 كم للجنوب من بيروت .


الدوَّارة


تقع في الشرق من الشيخ يوسف _ حيث تلتقي منابع الاردن _ كما تقع بين قريتي المفتخرة والعابسية وهذه اقرب قرية لها كانت الدوارة في العهد العثماني قرية من اعمال مرجعيون مساحتها 52 دونماً .



لعلها تحريف لـ ( دايارا ) السريانية بمعنى المسكن ومحل الاقامة ويرجح ان تكون عربية معناها " كل ما تحرك او دار " والدوارة[26] ايضا رمل يدور حوله الوحش .مساحة اراضي قريتنا هذه (5470) دونماً منها 132 للطرق والوديان و 2753 تسربت للاعداء غرس العرب البرتقال في 68 دونماً .
كان في الدوارة في عام 1931 م 552 شخصا _ 258 ذ. و 294 ث._مسلمون بينهم مسيحي وواحد لهم 106 بيوت وفي عام 1945 م بلغوا 700.
اقام اليهود بجوار الدوارة مستعمرتين في العهد البريطاني المشؤوم هما عامير وسدي نحميا .
ويقع "تل الاخضر " في الجهة الشرقية من القرية.
دمر الاعداء الدوارة واخرجوا سكانها منها .



الصَالِحية


بلفظ النسبة الى الرجل الصالح تقع عند ملتقى الاردن مع وادي طرعان وفي نحو منتصف المسافة بين قريتي الزوية والناعمة كانت في العهد العثماني من اعمال مرجعيون مساحتها 95 دونماً وترتفع 75 مترا عن سطح البحر .


وللصالحية اراضي مساحتها (5607) دونمات منها 283 للطرق والوديان و 789 دونماً تسربت لليهود وتحيط بهذه الاراضي اراضي قرى المفتخرة والدوارة والزوية والناعمة وامتياز الحولة .

كان في قرية الصالحية في عام 1931 (1218) نسمة _ 643 ذ. و 638ث. _ مسلمون بينهم مسيحيان ولهم جميعا 257 بيتا وفي عام 1945 م بلغوا 1520 وقد تشتت هؤلاء الناس بعد ان دمر العدو منازلهم .


كان في الصالحية في العهد البغيض مدرسة للبنين اعلى صفوفها الرابع الابتدائي وذلك في عام 1942_1943 المدرسي .

والصالحية هي من احياء دمشق تقع في ذيل جبل قاسيون وفيها بنى "الشيخ ابو عمر "[27] بن قدامة جامعه المشهور ومدرسته ( مدرسة الحنابلة الكبرى ) والى ابي عمر هذا نسبت الصالحية لنزوله بمسجد ابي صالح بظاهر باب شرقي[28].

قال ياقوت الحموي : (والصالحية قرية كبيرة ذات اسواق وجامع في لحف جبل قاسيون المطل على دمشق وفيها قبور جماعة من الصالحين ويسكنها اهل الصلاح من المقاسة وغيرهم من الحنابلة ) [29].

والصالحية ايضا : قرية على بعد خمسة كيلو مترات من صيدا في لبنان ومن القرى التي تحمل هذا الاسم في سوريا نذكر : (1) من اعمال دوما في محافظة دمشق (2) من اعمال محافظة الفرات وعلى بعد 30 كم من بلدة " البو

كمال " .


البويزية والميس


تقع " البويزية " بين قريتي " الخالصة " و " الحاحولا" على بعد 5 كم من الاول و 4 من الثانية كما تقع على مسيرة نحو كيلو مترين للغرب من الزوية اقرب قرية لها ترتفع البويزية 300 متر عن سطح البحر ومساحتها 17 دونماً .

مساحة اراضي هذه القرية مع الميس ( 14620) دونماً منها 130 للطرق والوديان و 503 دونماً تسربت لليهو وتحيط بهذه الاراضي اراضي هونين وجاحولا وقدس والخالصة ولبنان واتياز الحولة .


و " الميس " على لفظ الشجرة المعروفة تقع في الغرب من البويزية _ بانحراف الى الشمال _ على الحدود اللبنانية وقد ذكرت باسمها هذا في العهد الفرنجي وفي ظاهرها تقع قرية " ميس الجبل " اللبنانية في جبل عامل[30] .

كان في البويزية في عام 1922 م 276 بدويا يعرفون باسمعرب البويزية من عرب الغوارنة وفي عام 1931 م بلغوا 318 مسلما _ 165 ذ.و 153 ث._ ولهم 75 بيتا وفي عام 1945 م بلغوا 510.

كان في البويزية مدرسة للبنين فتحت ابوابها في مطلع علام 1937_1938 المدرسي .

دمر الاعداء هذه الديار واخرجوا اهلها منها .


المفتخره

تقع على جدول " كالي " بين قرية " الزوية " و " الشيخ محمد الواقع على الحدود السورية ترتفع 75 مترا عن سطح البحر خيم الوليد اقرب قرية لها .


مساحة اراضي المفتخرة (9215) دونماً منها (3596) لليهود و 47 دونماً للوديان والطرق وما ليهما بها دونمان غرست بالزيتون وتحيط باراضي هذه القرية اراضي الدوارة وخيام الوليد والصالحية والقلاع اليهودية والاراضي السورية .

كان في المفتخرة في عام 1931م (231) مسلما _ 113 ذ. و 118 ث. لهم 51 بيتا وفي عام 1945 بلغوا مع " البرجيات " 350 تقع " خربة الحمراء " او "الحمراوي " في ظاهر القرية الجنوبي الشرقي مرتفعة 100 متر عن سطح البحر تحتوي على " اسس جدران "[31] . محيت المفتخرة وتشتت اهلها .



الزوية


لعلها تحريف لكلمة " زيوا _ ziwa " السرياني بمعنى الضياء النور " المكان المبهج " وقد تكون من " تزوى" و " انزوى " بمعنى صار في الزاوية .

تقع قرية " الزوية" بين الاردن ووادي طرعان البويزية" و " المفتخرة " اقرب قريتين لها كانت في العهد العثماني من اعمال قضاء مرجعيون .


ولقرية " الزوية " اراضي مساحتها 3958 دونماً منها 195 مساحة القريةو 129 دونماً للطرق والوديان ولايمكن اليهود فيها أي شبر وتحيط بالاراضي المذكور اراضي الصالحية والناعمة وامتياز الحولة.

كان في القرية المذكورة في عام 19341 م 0590) نسمة من المسلمين _284 ذ. و 306 ث. _ لهم 141 بيتا وفي عام 1945 م بلغوا 760 .

دمر الاعداء الزوية وتشتت اهلها .

و"الزوية" في سورية اسم المنطقة قصبتها " فيق" من اعمال محافظة حورا وتقع " فيق " 2255نسمة هذه بالقرب من الحدود الفلسطينية في الشرق من بحيرة طبرية .


خيام الوليد



تقع على الحدود السورية _الفلسطينية بين قريتي "غرابة " و "لمفتخرة " ترتفع 150 مترا عن سطح البحر دعيت بذلك نسبة الى الولي " الشيخ بن الوليد المدفون هناك ولم نهتد لمعرفة حقيقته .

وتحيط باراضي خيام الوليد _ البالغ مساحتها (4315) دونماً _ اراضي امتياز الحولةوالمفتخرة وسوريا والصالحية وغرابة والمؤلم ان ( 3902) من المساحة المذكورة تسربت لليهود .
كان في هذه النواحي في عام 1931 م 181 مسلما _ 86 ذ.و 95 ث.ولهم 42 بيتا وفي عام 1945 م بلغوا 280.

اخرج الاعداء هؤلاء العرب من ديارهم .



جاحولا[32]


تقع في الغرب من نهر الاردن وعلى نحو ميل للشمال الشرقي من قرية النبي يوشع كما تبعد نحو 4 كم للشمال من " الملاحة " التي ذكرها ترتفع 125 مترا عن سطح البحر مساحتها 64 دونما.

مر بقرية جاحولا مصطفى البكري الصديق في احدى رحلاته عام 1122 هـ[33] .


لها اراض مساحتها (3869) دونماً منها 138 للطرق والوديان و 583 دونما تسبت لليهود تحيط اراضي جاحولا اراضي امتياز الحولة والبويزية وقدس والنبي يوشع وبيسمون .

كان في جاحولا في عام 1922م 214 نفرا ارتفع عددهم في عام 1931 الى 357 _171 ذ. و ث. _ مسلمون ولهم 90 بيتا وفي عام 1945 م بلغوا 420 نسمة دمر الاعداء جاحولا وشتتوا سكانها وفي شمال هذه القرية الظاهري تقع " عين بلاطة" ذكرته المصادر الفرنجية باسم noire garde" .

وللقرب من جاحولا الفلسيطينة بانحراف قليل الى الشمال تقع قرية بليدا [34] _ مبعنى بيت الولد او المولود _ من اعمال قضاء مرجعيون في لبنان .




[1] أي نهر البريغيت .


[2] يوميات في لبنان : 1 / 228 بيروت 1949 ترجمة اسد شيخاني.


[3] ص24 . وبانياس تقع على بعد اميال قليلة للشرق من " آب القمح".


[4] الوقائع الفلسطينية 1594.


[5] المرجع ذاته 1503.


[6] السنبر ( بفتح السين وسكون النون وفتح الياء والراء) اسم . ومعناه ايضاً الرجل العالم الشهير.


[7] سالنامة ولايت بيروت لعام 1322هـ ص 159.


[8] لعلها من " الصنبر " ـ بفتح الصاد والباء وسكون النون وراء ـ بمعنى الدقيق والرقيق من كل شيء ، جمعه " صنابر " .


[9] الانفال : 7 ، ومن معنى القوة والبأس كان العثمانيون يلقبون ملوكهم بلقب " شوكتلو ـ صاحب الشوكة" ، وهي تقابل لفظة " صاحب الجلالة " التي تسبق اسماء الملوك في ايامنا هذه .


[10] الوقائع الفلسطينية 1545.


[11] تقع الخصاص في الجنوب الشرقي من بانياس .


[12] الوقائع الفلسطينية 1596.


[13] جريس صبري ، العرب في اسرائيل : 1 / 148 ـ 149 بيروت 1967.


[14] الوقائع الفلسطينية 1496.


[15] نفس المصدر 1570.


[16] يوميات في لنبان : 2 / 27.


[17] يتألف هذا الزوق من اراض زراعية خصبة تقع الى الشمال من سمية في الجنوب من " آبل القمح " .مساحة الزوق الفوقاني 1832 دونماً لا يملك اليهود فيها أي شبر، وهو موقع اثري يحتوي على " اساسات جدران ، معصرة زيت " ، ويعرف ايضاً باسم " زوق الحاج".


[18] الوقائع الفلسطينية 1606.


[19] راجع ما كتبناه عن هذه القرية في ج1 ق1 من هذا الكتاب .


[20] ولاية بيروت ـ القسم الجنوبي ،الصفحات 338 ـ 339 و 341.


[21] الوقائع الفلسطينية 1511.


[22] تقع على الحدود السورية ، في الجنوب الشرقي من العابسية . ترتفع 200 متر عن سطح البحر.


[23] الوقائع الفلسطينية 1500.


[24] الوقائع الفلسطينية 1636.


[25] نفس المصدر 1532.


[26] واما الدوارة ـ بفتح الدال ـ فهي " الفرجار " .


[27] مر ذكره في جزء سابق فارجع اليه. ولد بجماعين من اعمال نابلس سنة 528 هـ وتوفي بدمشق سنة 607 هـ.


[28] خطط الشام : 6 / 99.


[29] معجم البلدان : 3 / 390 والمشترك وضعا ص281.


[30] بفتح الميم وسكون السين ، من اعمال مرجعيون ،وعلى بعد 28 كم منها و 14 كم من بنت جبيل.


[31] الوقائع الفلسطينية 1539.


[32] لعلها من " الجحل " : بمعنى العظيم في كل شيء وجمعه جحول . وجحله بمعنى صرعة. والجحل بمعنى الحرباء.


[33] الخالدي احمد سامح ، اهل العلم والحكم في ريف فلسطين ص101.


[34] وقد تكون رحفير " بلد " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية   15.05.10 17:59

تابع قرى صفد


القديرية



قبيلة تقع اراضيها بين وادي " الجاموسة " و " العمق " المتقدم ذكرهما مساحة اراضي القبيلة 12486 دونماً ولا يملك اليهود فيها أي شبر وتحيط بها اراضي جب يوسف والضاهرة الفوقاوالحقاب والشونة والسمكية وياقوف وغور ابو شوشة والطابغة .


بلغ عدد القديرية في عام 1922 م (194) شخصا وفي عام 1931 م نخفض العدد الى 72 ـ 40 ذ. و 32 ث. ـ مسلمون ولهم 14 بيتا وفي عام 1945 م ارتفع عددهم الى 390 اخرجهم الاعداء من اديارهم وشتتوهم .

وفي اراضي هذه القبيلة وللجنوب الغربي من جب يوسف يقع " الشيخ الرومي " او " خربة النويرية " وهي اثرية تحتوي على " اكوام حجارة ابنية مزملة بئر منقورة في الصخر معاصر خمر منقورة في الصخر "[1] .


الشونة



الشونة بمعنى مخزن الغلة مر ذلك في جزء سابق فارجع اليه الشونة ـ وتقع على وادي العمود ـ هي والقديرية و " خربة ابو زينة " اخر اعمال صفد من الجنوب للشونة اراضي مساحتها 3660 دونماً ولايملك اليهود فيها أي شبر وتحيط بهذه الاراضي اراضي قرى القديرية وياقوق وفراضية والضاهرية التحتا وخربة الحقاب[2] .

كان في الشونة في عام 1922 م (83) نسمة وفي عام 1931 م بلغوا (347) ـ 177 ذ. و 160 ث. مسلمون لهم 65 بيتا وفي عام 1945 م انخفض عددهم الى 170 اخرجهم الاعداء من ديارهم وشتتوهم .

وكثيرا ما تذكر الشونة هذه باسم " خربة الشونة " وتحتوي عل " اثار ضيعة مهدمة بناء من حجارة البازلت "[3] وفي ظاهرها الجنوبي تقع " خربة سيرين " .

تتعدد المواقع الاثرية التي تحمل اسم " الشونة " منفردة او مضافة اسم اخر في اقضية يافا ونابلس وحيفا والناصرة.


فراضية

بفتح اوله وثانيه مع تشديد والف وكسر رابعة وفتح خامسه مع التشديد هاء تقع على مسافة 22 كيلومتراً للجنوب الغربي من صفد وتبعد عن السموعي بنحو خمسة كيلو مترات كفر عنان من اعمال عكا اقرب قرية لها مساحة فراضية 25 دونماً وترتفع 400 متر عن سطح البحر .


كانت تقوم على بقعة هذه القرية قرية " بارود ـ Parod" في العهد الروماني وقد ذكرها صاحب احسن التقاسيم في القرن العاشر للميلاد باسم " الفراذية " ووصفها بقوله " والفراذية قرية كبير بها منبر معدن الاعناب والكروم بها ماء غزير وموضع نزية "[4] .

لقرية فراضية اراض مساحتها 19747 دونماً منها 93 للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها شيئا غرس الزيتون في 703 دونمات وهي بذلك ثانية قرى قضاء صفد غرسا له وتحيط باراضي فراضية اراضي قرى كفر عنان وبيت جن والسموعي وياقوق والشونة والمنار والضاهرية التحتا .

كان في " فراضية " في عام 1922 م 362 نسمة وفي عام 1931 ارتفع العدد الى 465 ـ 255 ذ. و 210 ث. ـ مسلمون بينهم مسيحي واحد ولهم 101 من البيوت وفي عام 1945 كانو 670.

كان في العهد البريطاني البغيض في هذه القرية مدرسة للبنين اعلى صفوفها في عام 1942ـ1943 المدرسي هو الرابع الابتدائي .

يقيم " عرب الخرانبة " في الاراضي الواقعة بني قريتي السموعي وفراضيةو موقع هذه القرية اثري يحتوي على " بناء مربع ( مقام الشيخ منصور ) بناء في المقبرة فيه قوس ومحراب مغارة ومدافن منقورة في الصخر "[5] .

دمر الاعداء فراضية وشتتوا سكانها الذين خسروا 100شاب في الدفاع عن بلدهم ضد العدو[6] .

وسع الاعداء قلعتهم " Parod " التي اقاموها في عام 1942 بجانب القرية بعد تدمير فراضية .

وتقع في جوار القرية " طواحين فراضية " وهي موقع اثري يحتوي عل اقنية وطواحين مهدمة "[7] .


عكبرَة



بفتح اوله وثالثه ورابعه وسكون ثانيه قرية صغيرة 6 دونمات تقع في الجنوب من صفد وعلى بعد نحو اربعة نحو اربعة كيلو مترات عنها لها اراض مساحتها 3224 دونماً منه دونمان للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها أي شبر غرس الزيتون في 200 دونم وتحيط باراضيها اراضي صفد والضاهرية ( التحتا والفوقا ) وحقاب .

كان في عكبرة في عام 1922 م 147 نسمة وفي عام 1961 م ارتفع العدد الى 275 مسلما ـ 138 ذ. و 137 ث. ـ ولهم 49 بيتا وفي عام 1945 م قدروا بـ 390 .

وفي احصاءات الاعداء ان عدد سكانها بلغوا في عام 1961 360 عربيا و "عكبرة " موقع اثري يحتوي على " جدران متهدمة صهاريج معصرة زيتون قبور ناووس مزدوج منقور في الصخر قرب عين صالح "[8] .

تقع "خربة العقيبة " في جنوب القرية الشرقي ترتفع 464 مترا عن سطح البحر كانت تقوم عليها قرية " Acchabare " الرومانية و "العقيبة " كلمة ارامية بمعنى لحف الجبل وسفحه وتحتوي هذه الخربة على " اساسات حجارة منحوتى مبعثرة معاصر خمر حظائر[9] " . كانت هذه الخربة في عام 1322 هـ : 1904 م في العهد العثماني قرية مأهولة[10].

وفي ظاهر " خربة العقيبة " تقوم " خربة الحقاب " وقد تقدم ذكرها و " عكبرا " بضم اوله وسكون ثانيه وفتح الباء الموحدة تقع على الدجلة من نواحي " دجيل " بين السامرا وبغداد .



الظاهرية ( الظاهرية التحتا ) لعلها نسبة الى الظاهر بيبرس او الى ظاهر العمل تقع فلسطين ظاهر صفد الغربي بعد حوالي الكيلو مترن ونصف الكيلو متر عنا مرتفعة 700 متر عن سطح البحر مساحتها 28 دونماً مساحة اراضيها 6773 دونماً منها دونمان للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها شيئا وقد غرس الزيتون في 145 دونماً وتحيط باراضي الظاهرية اراضي صفد والظاهرية الفوقا وعكبرة وعين الزيتون والشونة وفراضية والسموعي وخربة الحقاب .

بلغ عدد سكان الظاهرية في عام 1922 م 212 نسمة وفي عام 1931 م كانوا 256 مسلما ـ 135ذ. و 121 ث. ـ لهم 53 بيتا وفي عام 1945 م قدروا بـ 350 اخرجهم الاعداء من ديارهم وشتتوهم .

واما الظاهرية الفوقا فهي اراض مساحتها 16304 دونمات من املاك اليهود تحيط بها اراضي " عكبرة خربة حقاب وصفد وجب يوسف وزحلق وروشبينا وفي العهد العثماني كانت الظاهرية هذه قرية عامرة "[11] .
* * *
و" الضاهرية " ايضاً قرية من اعمال الخليل.



السموعي



بفتح السين وضم الميم مع التشديد ثم واو وعين وياء الراجح انها تحريف لكلمة " اشتموع " بمعنى الطاعة .

وقرية " السموعي " تقع في غرب صفد وعلى نحو خمسة كيلو مترات للشمال الشرقي من فراضية مساحتها 27 دونماً .

تملك السموعي اراضي مساحتها 15135 دونماً منها 68 للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها أي شبر غرس الزيتون في 170 دونماً وتحيط باراضيها اراضي عين الزيتون وميرون وبيت جن وفراضية والضاهرية التحتا .

كان في السموعي في عام 1922 م 173 شخصا ارتفع عددهم في عام 1931 م الى 213 ـ110 ذ. و 103 ث. ـ مسلمون ولهم 39 بيتا وفي عاج 1945 م بلغوا 310 نفوس .

والقرية موقع اثري يحتوي على " اساسات جدران بناء متهدم فيه عمود وقاعدة عمود مدافن منقورة في الصخر مغر عتبات ابواب عليا تام عمود حجارة مقطوعة "[12] .

تقع " خربة راس الفوار " في الشمال الغربي من القرية .

ويذكرنا اسم قرية السموعي بـ : (1) قرية السموع من اعمال الخليل () السموع _ بتشديد الميم من اعمال اربد (3) كفر سميع من اعمال عكا .

دمر الاعداء قرية السموعي وشتتوا اهلها واقاموا على انقاضها قلعتهم كافر شماي ـ Kefar Sjammai في عام 1961 م كان بها في عام 1961 م 239 يهوديا .


ميرون



بكسر اوله وضم ثالثه وواو ونون في اخره وهي قرية ترتفع 700 متر عن سطح البحر ولها مساحة قدرها 31 دونماً ولعل اسمها تحريف لـ ( مبروم) بمعنى المرتفع .

تقع مبرون في الغرب من صفد وفي نحو منتصف المسافة بين قريتي السموعي وصفصاف والكيلو مترات الاتية تبين بعد مبرون عن بعض الاماكن المجاورة:

صفد : 10 كم .

جبل الجرمق : 5.5 كم .

الرامة : 12 .

الجش : 4.

طبرية : 48.

عرفت قريتنا هذه افي العهد الروماني باسم Meroth ذكرها شيخ الربوة المتوفي عام 727 هـ بقوله : وبجبل الزابود من ارش صفد قرية يقال لها ميرون وفيها مغارة فيها نواويس واحواض ماء[13] .

وفي القرن الماضي مر بها الرحالة الامريكي ادوارد روبنص وقال عنها : ( قرية قديمة واعقة على صف من الصخور الخشنة بالقرب من اسفل الجبل الطريق اليها قديم ومنحدر تحت القرية عن يمينن قبور نقرت في الصخور في مكان واحد سدت اربع قناطر وعقود في جبهة الصخر بجانب بعضها عبر كل منها ناووس يتسع عمق السرداب لناووس واحد واحدها يتسع للناووسين وميرون قرية صغيرة سكانها باتجاه الجش وينزح الى الجنوب الشرقي الى واد[14] في الجنوب الغربي من صفد في الوادي جنوبي ميون ينبوع غزير كما قيل لنا[15] .
* * *
لقرية ميرون اراض مساحتها 14114 دونماً منها 49 للطرق والوديان و 5839 دونماً من املاك اليهود بها 200 دونم غرست بالزيتون تحيط بهذه الاراضي اراضي قرى عين الزيتون وقديتنا وصفصاف والسموعي وقضاء عكا والمستعمرات اليهودية .


كان في ميرون في عام 1922 م 154 نفرا وفي عام 1931 م بلغوا 189 يوزعون كما يلي :

ذكور اناث المجموع

المسلمون : 86 72 158

يهود : 18 13 31

المجموع : 104 85 189

ولهم 47 بيتا .

وفي عام 1945 م بلغوا 290 مسلما .

ويطلق على ميرون القرية العائلية لان سكانها ينتمون الى عائلة واحدة هي عائلة " كعوش"[16] وينسب اليها الشهيد جلال محمد كعوش .

كان في ميرون في العهد البريطاني الاسود مدرسة ابتدائية اعلى صوفها في عام 1942ـ1943 المدرسي الرابع الابتدائي .

و" ميرون " موقع اثري يحتوي على " بقايا كنيس جدران حجارتها مزمولة مدافن منقورة في الصخر نواويس صهاريج معاصر زيتون بقايا معمارية الى الشرق جثى ( تصاريف ) قرب الطريق المؤدية الى صفصاف "[17] .
* * *


دمر الاعداء " ميرون " وشتتوا سكانها واقاموا على انقاضها في عام 1949 م قلعتهم " ميرون ـ Meiron " ضمت في عام 1965 م 303 يهود .

تقع في جوار قرية ميرون : (1) وادي ميرون ويحتوي على " مدافن ومغر منقورة في الصخر "[18] . (2) خربة شمع : وتقع في جنوب القرية كانت تقوم عليها قرية (Teqoa ـ تقوعا " في العهد الروماني وتحتوي هذه الخربة على " نصب ( السرير) ابنية متهدمة عضادات باب اعمدة معاصر خمر وزيت منقورة في الصخر مدافن صهاريج مغر "[19].


عين الزيتون



تقع على مسيرة ميل للشمال من صفد مساحتها 35 دونماً ذكرها الرحالة ادوارد روبنص في القرية الماضي بقوله : " الى يميننا في الوادي قرية عين الزيتون وكرومها الجميلة الخضراء وهي واقعة الى شمالي صفد وقد ظهرت لنا عن بعد عامرة مع ان الزلزال تركها انقاضا "[20] .

لقرية عين الزيتون اراض مساحتها 1100 دونم منها 46 للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها شيئا وقد غر الزيتون في 150 دونماً وتحيط بالاراضي المذكورة اراضي قرى بيريا وعين زيتيم وصفد والضاهرية التحتا .

كان في عين الزيتون في عام 1922 م 386 نسمة وفي عام 1931 م لغوا 567 مسلما ـ 285 ذ. و 282 ث. ـ ولهم 127 بيتا وفي عام 1945 م قدروا بـ 820 ملسما .

استولى الاعداء عل هذه القرية العربية في 6 ايار من عام 1948 أي قبل انتهاء الحكم البريطاني اللعين على البلاد ولما دخلوهها جعا عدد من الرجال والنساء والاطفال في جامع القرية ثم قاموا بنسف المسجد على من فيه من الضحايا فدمرت بذلك بيت الله كما قتلت خلقه فلم ينج منهم احد[21] . وبعد ان دمر الاعداء القرية تشتت الباقون من اهلها هنا وهناك .

وكان في عين الزيتون مدرسة ابتدائية اعلى صفوفها الرابع الابتدائي وذلك في عام 1942ـ1943 المدرسي .

والقرية " موقع قديم فيه حبلات "[22] .

تقع مستعمرة او قلعة " Ein zeium" على بعد كيلو متر واحد من سميتها العربية .


بيريا



تقع في ظاهر صفد الشمالي مساحتها 25 دونماً اسمها تحريف " البيرة " بمعنى ابار او تحريف " بيرتا " بمعنى قلعة تقوم هذه القرية العربية على بقعة قرية ( بيري ـ biri " في العهد الروماني .

لقرية " بيريا " اراض مساحتها 5479 دونماً تسربت معظمها 5170 دونماً لليهود وهناك 30 دونماً مغروسة بالزيتون .

كان في هذه القرية في عام 1922 م 128 شخصا وفي عام 1931 م بلغوا 160 مسلما ـ 73 ذ. و 87 ث. ـ لهم 38 بيتا وفي عام 1945 م ارتفع عددهم الى 240.

انشأ الاعداء في عام 1945 قلعة في اراضي هذ القرية العربية دعوها اسم القرية العربية : Biriya بلغ عدد سكانها في عام 1961 م 259 يهوديا .

لم يبق اثر لبيريا العربية التي دمرها الاعداء وشتتوا اهلها بمثل ما فعلوا في قرية عين الزيتون المجاورة .


الجاعونة[23]

تقع في شرقي صفد مساحتها 43 دونماً تبعد عن الاماكنن الاتية بما كتب بجانبها من الكيلو مترات :


صفد : 10

جسر بنات يعقوب : 11

المطلة : 41.

للقرية اراض قليلة مساحتها 839 دونماً منها 8 للطرق والوديان و 7 دونمات مناملاك اليهود غرس الزيتون في 171 دونماً وتحيط باراضي قرية الجاعونة اراضي قرى فرعم وبيريا وقلعة روشبينا.

كان في الجاعونة في عام 1922 م 626 شخصا ارتفع عددهم الى 799ـ 393 ذ.و 406 ث. ـ في عام 1931 لهم 149 بيتا وفي عام 1945 م بلغوا 1150 مسلما .

كان في الجاعونة في العهد العثماني مدرسة للبنين[24] استمرت في عملها في العهد البريطاني الكربه ففي عام 1942ـ1943 المدرسي كن اعلىصف فيها هو الرابع الابتدائي .
* * *
ومن حوادث الجاعونة انه في 9 ايلول من عام 1936 م اطلق المجاهدون العرب في شمال القرية النار على سيارة بوليس بريطاني فقتلوا جميع من فيها وكان عددهم اربعة افراد واحرقوا السيارة وغنموا مدفعا رشاشا بنادق ومسدسات وما يقرب من عشرة الاف رصاصة وحالا وصلت قوات الحكومة مع الطائرات وقد ثبت المجاهدون ـ 30 رجلا ـ ثباتا باسلا حتى ارخى الليل سدوله فانسحبوا بعد ان اوقعت بهم الطائرات بعض الاصابات[25] .
* * *
وينسب الى الجاعونة المجاهد الشهيد " عبد الله الاصبح " وقد استهل رحم الله جهاده في الثورة السورية فهرع الى جبل العرب واشترك في معاركها الى جانب القائد الشهيد سعيد العاص ولما عاد عبد الله الى فلسطين التحق بحركة الشيخ محمد عز الدين القسام فتولى مهاجمة القوافل البريطانية واليهودية ونسف الجسور وحرق مزارع الاعداء .


وفي عام 1936 م كان احد قادة ثورتها البارزين في منطقة الجليل فخاض عشرات المعارك وفي 27 نيسان من عام 1938 م اشتبك الاصبح مع البريطانيين في معركة قرب " خربة رخصون " بي سحماتا وسبلان فسقط شهيد ودفن في قرية سعسع[26].

خريطة صفد وماجاورها من قرى

اخرج الاعداء سكان الجاعونة من قريتهم وشتتوا تحت كل كوكب.


فرعم



بكسر اوله وثالثه وسكون ثانيه وميم في اخره تقع في ظاهر قرية الجاعونة الشمالي ترتفع 600 متر عن سطح البحر البحر مساحتها 17 دونماً مغر الخيط اقرب قرية لها .

لعل اسمها تحريف عن كلمة " Periyam" الكنعانية بمعنى كثيرة الثمر .

وعرفت في العصر الوسيط باسمها الحالي .

وينسب الى فرعم " احمد بن محمد الشهاب الصفدي " ولي قضاء صفد ويعرف بابن الفرعمي نسبة الى هذه اقريةمن علماء القرن التاسع الهجري[27] .

لقرية فرعم اراض مساحتها 2191 دونماً منها خمسة للطرق والوديان و 163 دونماً تسربت لليهود غرس الزيتون ي 700 دونم وهي بذلك ثالثة قرى القضاء غرسا له وتحيط باراضي القرية اراضي مغر الخيط والجاعونة وبيريا والقلاع اليهود.

كن بها عام 1922 م 499نسمة وفي عام 1931 بلغوا 527 _ 247 ذ. و 280 ث. _ لهم 109 بيوت وفي عام 1945 ارتفع عددهم الى 740 مسلما دمر الاعدء القرية واخرجوا سكانها عنها بالقوة .

كان في قرية فرعم في العهد البائد مدرسة اعلى صوفها في عام 1942ـ 1943 الرابع الابتدائي .

وتحتوي قرية على " بقايا ابنية مدافن منقورة في الصخر مغر من عاصر صخور منحوتة "[28] .

وفي جور فرعم البقعتان الاثريتان : (1) " خربة عين البستان " في ظاهر القرية الشمالي ترتفع 700 متر عن سطح البحر تحتوي على "اساسات واكوام حجارة "[29] . (3) " خربة الشيخ بنيت ترتفع 879 مترا عن سطح البحر تقع في نحو منتصف الطريق بين قريتي فرعم وعموقة وتحتوي الخبة على " اكوام حجارة ومدافن "[30] .

كانت تقوم على خربة الشيخ بنيت قرية Iameith في العهد الروماني .


[1] الوقائع الفلسطينية 1594.


[2] كانت في العهد العثماني قرية عامرة كان بها في عام 1922 م (16) نفراً . مساحتها 3280 دونماً وجميعها ملك للعرب.


[3] الوقائع الفلسطينية 1562.


[4] ص162.


[5] الوقائع الفلسطينية 1622.


[6] النكبة : 6/ 125.


[7] الوقائع الفلسطينية 1613.


[8] نفس المصدر 1618.


[9] الوقائع الفلسطينية 1671.


[10] سالنامة ولايت بيروت عام 1322هـ : ص194.


[11] الوقائع الفلسطينية 1608.


[12] الوقائع الفلسطينية ص1608؟


[13] نخبة الدهر في عجائب البر والبحر ص118.


[14] هو الواد الذي يعرف باسم وادي ميرون وتنتهي مياهه في وادي الطواحين والليمون ـ المؤلف ـ .


[15] يوميات في لبنان : 1 / 186 ـ 187.


[16] راجع ما كتبناه عن عرب كعوش في ج1 ق1 من هذا الكتاب . وقد بلغ عدد سكان هذه القبيلة في عام 1931، فضلاً عن سكان ميرون ، 157 نسمة ـ 89 ذ . 68 ث. ـ لهم 37 بيتاً.


[17] الوقائع الفلسطينية 1635.


[18] الوقائع الفلسطينية 1639.


[19] نفس المصدر 1561.


[20] يوميات في لبنان : 1 / 11 والزلزلة التي اشار اليها الرحالة هي التي حدثت عام 1837.


[21] الجامعة العربية : اعتداءات اسرائيل قبل هجوم 29 اكتوبر سنة 1956 على مصر ص16.


[22] الوقائع الفلسطينية 1620.


[23] لعلها تحريف لـ (جعونة) بفتح اوله وثالثه ورابعه وسكون ثانيه وتاء مربوطة ، وهو من اسماء العرب. وفي لسان العرب ان ( جعونة) اسم رجل مشتق من " الجعن " ـ بفتح الجيم وسكون العين ـ وهو وجع السجد وتكسره . ويجوز ان يكون مشتقاً من الجعد وهو جمع الشيء والنون زائدة.


[24] ولاية بيروت ـ القسم الجنوبي ـ ص346.


[25] السفري عيسيى فلسطين بين الانتداب والصهيونية : 2/154.


[26] الهيئة العربية العليا لفلسطين العدد 65 و66 تموز وآب 1966 ص59.


[27] الضوء اللامع : 2 / 215.


[28] الوقائع الفلسطينية 1622.


[29] نفس المصدر 1574.


[30] نفس المصدر 1562.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية   15.05.10 18:06

تابع قرى صفد








مُغُرُ الخيط[1]

تقع في ظاهر قرية فرعم الشمالي الشرقي ترتفع550 مترا عن سطح البحر مساحتها 31 دونماً لقرية مغر الخيط اراض مساحتها 6627 دونماً منها 102 للطرق والوديان و 540 دونماً غرست بالزيتون و 284 دونماً من املاك اليهود وتحيط بهذ الاراضي اراضي قرى فرعم وبيريا وقباعة والقلاع اليهودية .


كان في مغر الخيط في عام 1922 م 235 نسمة بلغوا في عام 1931 م 343ـ 164 ذ.و 179 ث. ـ ولهم 73بيتا وفي عام 1945 ارتفع عددهم الى 940 مسلما.
* * *
مر بمغر الخيط الرحلة ادوارد روبنصن في القرن الماضي قال : " مررنا تحتها تماما راينا اعمدة في حائط واضرح مقدودة هنا اطل علينا جبل صنين يغطيه الثلج اكثر حرمون وتنتفع القرية من الينبوع القريب منها "[2] .


ومغر الخيط موقع اثري يحتوي عل " بقايا مبان عضادات ابواب مغر مدافن منقورة في الصخر اعمدة قاعده معصر زيت صهاريج "[3] .

دمر الاعداء مغر الخيط واخرجوا سكانها منها .


قباعة[4]

بالفتح مع تشديد الباء وهاء في اخرها في الشمال الشرقي من صفد مغر الخيط اقرب قرية لها مساحتها 66دونماً.


ذكرها " ادوارد روبنصون " في القرن الماضي بقوله : " تقع على نتوء بين واديين صغيرين مررنا من ورائها على بركة تجمع فيها الماء من ينبوع وعلى مقربة منها ينبوع قباعة وضريح مقدود في صخر كبير " .
* * *
لقرية قباعة اراض مساحتها 13817 دونماً منها 41 للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها شيئا غرس اليزيتون في 650 دونها وتحيط بالاراضي المذكورة اراضي عموقة ومغر الخيط وبيريا والويزية[5] والقلاع اليهودية .


كان في قباعة عام 1922 م 179 نسمة وفي عام 1931 م بلغوا 256 ـ 134 ذ. و 122 ث. ـ لهم 44 بيتا وفي عام 1945 م كان فيها ـ بما فيهم سكان جزائر الحنداج وصغر الدروز ـ 460مسلما .

وقباعة موقع اثري يحتوي على " مغائر ابار ، صهاريج ، مدافن ، نحت في الصخور "[6] .

محيت قباعة وتشتت سكانها .


عموقة

بفتح اوله وضم ثانيه مع التشديد ثم واو وقاف مفتوحة وهاء قرية صغيرة 30 دونماً تقع في الشمال الشرقي من صفد وفي ظاهر قرية " قباعة " الشمالي الغربي .


و "عموقة " تحريف " عميقا " السريانية بمعنى الواطي والعميق عرفت بالعصر الوسيط باسمها الحالي ولعموقة اراض مساحتها 2574دونماً منها 3 للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها أي شبر غرس الزيتون في 66دونماً وتحيط بهذه الاراضي اراضي قرى ماروس وقباعة وفرعم وطيطبا ودلاته .

كان في عموقة في عام 1922 م 114 نسمة وفي عام 1931 انخفض العدد الى 108 ـ 56 ذ. و 52 ث. ـ لهم 17 بيتا وفي عام 1945 بلغوا 140 مسلما .

وعموقة موقع اثري يحتوي على " قبور مبنية بالحجارة مغر "[7] وتقع في ظاهره الغربي خربتان اثرتان هما : (1) خربة النبربة " حجارة مبان مبعثرة وقطع اعمدة "[8] ، (2) خربة النبرتين بها " حجارة منقوشة وكنيس وقطع معمارية "[9] كانت تقوم على هذه الخربة قرية Kefar Nidurya " في العهد الروماني و " النبرتين في العصر الوسيط دمرت عموقة واخرج سكانها منها .

وفي لبنان قريتان تحمل كل منهما اسم " عميق " واحدة في البقاع والثانية في الشوف من محافظة جبل لبنان .


قديتا

بفتح اوله وكسر ثانيه مع التشديد وياء وتاء والف تقع في الشمال الغربي من صفد وعلى بعد نحو خمسة كيلو مترات عنها ترتفع 750مترا عن سطح البحر مساحتها 31 دونماً .


لعل " قديتا " تحريف " قديشا ـ Kaddisha السريانية بمعنى مقدس .

مر بهذه القرية وجوارها الرحالة ادوارد روبنصون في القرن الماضي قال : ( كثر بجوار قديتا كروم العنب والتين وقد اوقع بها الزلزال ضررا كبير ( زلزال 1837 م ) وراينا ( طيطبا ) على مسافة نحو ساعة يميننا .

نحن الان في ارض حجارتها بركانية سواداء كالتي حول بحيرة طبري وصلا الى سهل فسيح مرتفع بموازاة قديتا اواعلى قليلا كانت الحجارة البركانية تتكاثر كلما تقدمنا حتى لم عد نرى ساها عدا انها كانت تغطي وجه الارض فقد ظهرت وكانها الصخور مركبة منها شاهدنا وسط السهل كوما من الحجارة السوداء وحمما تحي بفرجة كبيرة كانت سابقا ولاريب فوهة بركان والفوهة حوض بيضوي الشكل غارق في السهل باتجاه الجنوب الغربي فالجنوب والشمال الغربي فالشمال طوله يراوح بين ثلاثماية واربعماية قدم وعرضه نحو مئة وعشرين قدما تقريبا جوانبه كالرفوف ولكنها منحدر ووعرة ويتضح للناظر انها مركبة من الحمم وبالقرب من الطرف الشمال الغربي فسحة عرضها بضع اقدام اندارها يتدرج من اسفلها الى اعلاه مخلفا فتحة او بابا الفوهة والحوض غالبا ما يكون مملوءا ماء فيكون برك اما الان فهو جاف تقريبا ولايوجد فيه غير الوحل وكل ما حوله اثار تدل على سابق هيجانه وهذا ظاهر من طبقة الحمم وكوم الحجارة البركانية الكثيرة وهذه البركة تسمى بركة الجش وهو اسم القرية التي بعدها "[10] .
* * *
لقرية قديتا اراض مساحتها 2441 دونماً منه دونم للطرق والوديان ولا يملك اليهود فيها أي شبر غرس الزيتون في 77 دونماً وتحيط بهذه الاراضي اراضي طيطبا والجش والصفصاف وميرون وعين الزيتون .


كان في " قديتا " في عام 1922 م 110من الاشخاص وفي عام 1931م بلغوا 170 ـ 77 ذ. و 93 ث. ـ لهم 32بيتا وفي عام 1945 ارتفع عددهم الى 240 مسلما ودمرت قريتهم واخرجوا منها .

تقع في جوار قديتا البقعتان الاثريتان : (1) خربة ربيص : تقع في ظاهر القرية الشمالي الغربي بها " اساسات جدران اكوام حجارة شقف فخار "[11] ، (2)خربة القيومة : تحتوي على " بقايا مبان عمود صهاريج منقورة في الصخر ،مدافن ، معصرة "[12] .


صفصاف

على لفظ الشجرة المعروفة[13] تقع في الشمال الغربي من صفد وعلى بعد كيلو مترين للجنوب من قرية " الجش " مساحتها 62 دونماً وترتفع 750 مترا عن سطح البحر .


ذكرت في العهد الروماني " Safsofa" مر بها العالم اللاهوئي ادوارد روبنصون الامريكي في القرن الماضي وذكرها بقوله " مزرعة صغيرة في القسم الشرق من سهل الجش مررنا اول في بقعة ارض " خربة ثم في بقعة محروثة فيها الكثير من اشجار الزيتون القديمة " .

وفي حروب عام 1948 م كانت فيوقت ما مقرا لقيادة المنطقة .

لقرية صفصاف اراض مساحتها دونها منها 6 للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها أي شبر غرس الزيتون في 488 دونماً تحيط بهذه الاراضي اراضي قرى الجش وميرون وقديتا وبيت جن .

كان في صفصاف في عام 1922 م 521 نسمة وفي عام 1931 م ارتع عددهم الى 662 ـ 340 ذ. و 322 ث. ـ ولهم 124 بيتا وفي عام 1945 م بلغوا )910) من المسلمين كان فيها في العهد البائد مدرسة للبنين العى صفوفها في عام 1942ـ1943 المدرسي الرابع الابتدائي .

اخرج الاعداء سكان صفصاف من قريتهم واقاموا مقامها في عام 1949 م قلعتهم " سفسوفا ـ Sifsufa " ضمت في عام 1961 م 352 يهوديا وقد استشهد م ابناء قرية صفصاف 65 رجلا اثناء دفاعهم عن بلدهم[14].


غباطية

بفتح اوله وثانيه ـ مع تشديده ـ والف وكسر رابعه وفتح خامسه مع التشديد وهاء تقع في الشمال الغربي من صفد وبين قريتي سبلان وصفصاف .


قد يكون اسم " غباطية " تحريف من كلمة " غبيطة " السريانية بمعنى مكان كثيف الاشجار .

تملك القرية 2933 دونماً وليس لليهود فيها أي شبر وتحيط باراضي القرية اراضي قرى سعسع وبيت جن وحرفيش .

كان في غباطية في عام 1922 م 9 من السكان وفي عام 1945 ارتفع عددهم الى 60 مسلما .

وتحتوي خربة غباطية على " اسس جدران معصرة زيت بركة صهاريج غائر مدافن منقورة في الصخر "[15] وتحتوي عين غباطي على حوض مربع منقور في الصخر "[16] وتقع خربة " التنورية " في جنوب القرية الشرقي ويحتوي على "اساسات اكوام حجارة صهريج "[17] وفي شرقها "خربة الحميمة " .

محيت القرية وتشتت اهلها .

وفي لبنان قرية تحمل نفسها : غباطية على بعد عشرة كيلو مترات من جزين في محافظة الجنوب ـ صيدا .


سبلان

بالفتح قرية صغيرة 14 دونماً تقع في الشمال الغربي من صفد وهي اخر اعمالها من جهة الغرب ترتفع 814 مترا عن سطح البحر .


قد يكون اسمها من " سبلة ـ Sedla الارامية بمعنى سنبلة او من SedeI بمعنى السلم .

لقري سبلان اراض مساحتها 1798 دونماً منها دونم للطرق والوديان وليس لليهود فيها أي شيء غرس الزيتون في 65 دونماً تحيط باراضي القرية اراضي قرى حرفيش وفسوطة وسحماتا .

كان في سبلان عام 1922 م 68 نفرا وفي عام 1931 م ارتفع العدد الى 94ـ 43 ذ.و 51 ث. ـ لهم 18 بيتا وفي عام 1945 م كانوا 70 مسلما .

دمر الاعداء القرية واخرجوا سكانها منها وسبلان موقع اثري يحتوي على " مدافن منقوشة في الصخر "[18] .

و" سبلان " ايضا جبل[19] يقع غربي بلدة " اردبيل " من مقاطعة " اذربيجان " الايرانية .


حرفيش

بضم اوله وسكون ثانيه وكسر ثالثه وياء وشين قرية تقع في الشمال الغربي من صفد وتحسب هي وقرية سبلان المجاورة لها اخر اعمال قضاء صفد من الغرب .


لعل " حرفيش" تحريف لكلمة " Harpushta" السريانية بمعنى الصرصور والخنفس ثم صغرت على القاعدة العربية.

مساحة القرية 91 دونماً ومساحة اراضيه 16904 دونمات منها 3 للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها أي شبر غرس الزيتون في 278 دونماً وتحيط باراضيها سبلان وفسوطة وغباطية وسعسع وبيت جن وسحماتا ولبنان .

كان في حرفيش في عام 1922 م 412 نسمة وفي عام 1931 م ارتفع العدد الى 527 شخصا يوزعون كما يلي :

ذكور اناث المجموع

مسلمون : 10 8 18

دروز[20] : 220 254 474

مسيحيون : 13 22 35

المجموع : 243 284 527

ولهم جميعا 110 بيوت .

وفي عام 1945 بلغ عدد سكان حرفيش 830 نسمة يوزعون كما يلي :

مسلمون : 20.

مسيحيون : 30 .

دروز : 780 .

المجموع : 830.

وفي احصاءات الاعداء ان عدد سكان القرية بلغوا في 8ـ11ـ1948 م 898 نفرا وفي 31ـ12ـ1949 كانوا 824 ارتفع عددهم الى 1200 في عام 1961 م .

وحرفيش موقع اثري يحتوي على " اسس صهاريج مدافن حجارة مقطوعة "[21] .


سعسع

بفتح السينين وسكون العين وعين ثانيه في اخرها تقع في الشمال الغربي من صفد وعلى بعد 15 كم عنها كما تقع في نحو منتصف المسافة بين قريتي كفر برعم وقباطية مساحتها 48 دونماً ترتفع 825 مترا عن سطح البحر .


لعل اسمها تحريف " ساسا ـ Sasa" السريانية بمعنى العت والارضة مر بسعسع في القرن الماضي ادوارد روبنصن وقال عنها : " قرية اسلامية تبعد نحو ساعة من صفح تلة الجش [22]" .

لقري سعسع اراض مساحتها 14796 دونماً منها 7 ل وقد غرس الزيتون في 150 دونماً ولايملك اليهود فيها أي شيء وتحيط بالاراضي المذكورة اراضي لبنان وكفر برعم وبيت جن وحرفيش وغباطية والجش تشتهر سعسع بفاكهتها اللذيذة وقد شهدت في السنوات القليلة التي سبقت النكبة حركة عمرانية وزراعية ناشطة فاستصلحت الارض البور واستبدلت الاشجار البرية كالزعرور والبطم والخروب باشجار التفاح والاجاص والكرمة .

كان في سعسع في عام 1922 م 643 شخصا وفي عام 1931 بلغوا 840 ـ 398 ذ.و 442 ث. ـ لهم 154 بيتا وفي عام 1945 ارتفع عددهم الى مسلما .

كان في سعسع في العهد اللعين مدرسة ابتدائية اعلى صفوفها في عام 1942ـ1943 المدرسي الرابع الابتدائي .

استولى الاعداء على سعسع في 16 شباط من عام 1948 م بينما كان الحكم البريطاني الغدار قائما فاخرجا سكانها وشتتوهم تحت كل كوكب وفي 1949 م اقام العدو على بقعة البلدة العربية قلعته (ساسا)كان بها في عام 1961 م 650 يهوديا .

وتحتوي سعسع على " بقايا جدران وعقود في القرية مدافن منقورة في الصخر معاصر وصهاريج قطع معمارية "[23] .

و" سعسع" ايضا قرية من اعمال حيفا وفي سوريا قرية اخرى تحمل نفس الاسم على مسيرة 26 كم عن " قطنا " و 35 كم عن دمشق .


الجش

بكسر الجيم وتشديد الشين تقع في الشمال الغربي من صفد وفي ظاهر قرية صفصاف الشمالي مساحتها 72 دونماً والكيلو مترات الاتية تبين بعد الجش عن بعض الاماكن المجاورة :


صفد : 13.

ميرون : 4.

سعسع : 5.

الراس الاحمر : 3.

كفر برعم : 4.

تقوم قرية الجش على بقعة Gischaia الرومانية الحصينة ذكرها صاحب احسن التقاسيم في القرن العاشر الميلادي بقوله ( والجش قرية وهي قرية قريبة من القصبة موضوعة بين اربعة من الرساتيق قريبة من البحر ) [24] وفي موضع اخر قال انها على الطريق بين دمشق وطبرية وبين هذه وصور[25] .

وبعد ان تم لصلاح الدين تدبير امور القدس بعد فتحها عزم على العودة الى دمشق القسي في الفتح القدسي " ثم سار ( أي صلاح الدين )يوم الجمعة على طريق جبل عامل ونزل ضحوة بضيعة يقال لها (الجش ) وهي عامر محتوية على سكانها كانها العش وفي معجم البلدان 2ـ141 ذكرت : " جش : بالفتح والضم ثم التشديد واقل الازهري الجش النجفة وفيه ارتفاع والجشاء : ارض سهلة ذات حصباء تستصلح لغرس النخل وقال غيره : الجش الرابية والقف وسطه والجمع الجشاب وقد اضيف اليها وسمي بها عدة مواضع منها : جش : بلد بين صور وطبرية على سمة البحر " ثم ذكر المواضع الموجودة في الجزيرة العربية المضافة الى جش وذكرها الفرنجة في مصادرهم باسم Gush HaLuv .

وينسب الى الجش محمد بن محمد الشمس الجشي الدمشقي تميز وكتب ومصاحف كثيرة جدا وغير ذلك وانتفع بتكتيبه غالب الشاميين وكان صالحا مات سنة 863 هـ تقريبا[26] .

ومر الرحالة ادوارد روبنصن في ناحية الجش في القرن الماضي ومما قاله عنها" امامنا كانت الجش على تلة مخروطية الشكل والى اليسار سعسع على تلة مشابهة والجش دمرها الزلزال ( 1837م ) فلم يبق منها بيتا قائما وكان المسيحيون وقنئذ يقيمون في كنيستهم فسقطت عليهم وقتلت اكثر من ثلاثين شخصا ولم يتصل بالحكومة سوى اسماء مئتين وخمسة وثلاثين شخصا من الذين قتلوا في القرية وبعد ثلاثة اسابيع تقريبا من الحادثة ظهرت الى شرقي القرية فجوة عرضها قدم وطولها خمسون وقيل انها كانت من قبل اكبر كثيرا منها لان وقد اعيد بناء قسم من القرية وبدات تسرتجع سابق عهدها .

واسم الجش هذا يمكننا من معرفة موقع " جسكالا" يوسيفو وهو المكان الذي ذكره هذا الكاتب مرارا والذي حصن باوامر منه وهو الحصن الاخير في الجليل الذي ظل يقاوم الرومان ولكنه استسلم الى طيطس Titus اخير بعد مخابرات وشروط .

ويذكر جيروم Jerome خرافة تقول ان والدي بطرس الرسول كانا من جسكالا"[27] .
* * *
لقرية الجش اراض مساحتها 12602 دونمات منها 8 للطرق والوديان و124 دونماً لليهود وقد غرس الزيتون في 257 دونماً وتحيط بالاراضي المذكورة اراضي قرى ( الراس الاحمر ) وطيطيا وقدينا والصفصاف وكفر برعم وسعسع وبيت جن .


بلغ عدد سكان الجش في عام 1922 م 731 شخصا وفي نيسان 1945م وفي عام 1931 بلغوا 755 نسمة يوزعون كما يلي :

ذكور اناث المجموع

مسلمون : 179 218 397

مسيحيون : 165 193 358 معظمهم موارنة

المجموع : 344 411 755

ولهم 172 بيتا .

وفي عام 1945 م ارتفع عددهم الى 1090 عربي منهم 740 مسلماو 350 مسيحيا .

وفي احصاءات العدء ذكرت بانها قرينة عربية ضمت :

(1) في 8ـ11ـ1948 : 657 نسمة .

(2) في 31 ـ12ـ1949 : 1304 اشخاص .

(3) في عام 1961 : 1550 نفرا .

يدعو ها اليوم المغتصبون " Gush HaLav جوش حالاف " .

وفي العهد البريطاني البغيض كان في الجش مدرسة اعلى صفوفها عام 1942ـ1943 المدرسي هو الخامس الابتدائي .

وقرية الجش موقع اثري به " انقاض كنيستين نواويس اعمدة مدافن صهاريج مغائر "[28] .

ومن المواقع الاثرية التي تقع في جوار قرية الجش :

(1) خربة العلوية : تقع في شمال القرية كانت عامرة في العصر الوسيط تحتوي على " حجارة مبعثرة صهاريج مغر "[29] .

(2) خربة نسيبه: في الشمال الشرقي من الجش بينها وبين الراس الاحمر تحتوي " على جدران مهدمة اسس صهاريج "[30] . و " نسيبة " اظنها تحريف عن كلمة ( ناسويا ) السريانية بمعنى " الزارع " و " الفارس " .
* * *


والجش ايضا بلدة من اعمال " الحسا " في المملكة العربية السعودي بها نحو 3000 نسمة .


طيطبا



بفتح وكسر اوله وسكون ثانيه وفتح ثالثه ورابعه والف في اخره تقع في شمال صفد وفي ظاهر قرية قدينا الشمالي الشرقي ترتفع طيطبا 800 متر عن سطح البحر مساحتها 61 دونماً .

لهذه القرية 8453 دونماً منها 6 للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها شيئا غرس الزيتون في 350 دونماً وتحيط بهذه الاراضي اراضي قرى دلاته الراس الاحمر الجش ارايحانية قديتا عموقة والقلاع اليهودية .

كان في طيطبا في عام 1922 م 299 نسمة وفي عام 1931 ارتفع عددهم الى 364ـ 177 ذ.و 187 ث. ـ لهم 60 بيتا وفي عام 1945 كانوا 530 مسلما .

ان اعلى صف في مدرسة طيطبا ( في عام 1942ـ1943) ارابع الابتدائي .

وطيطبا موقع اثري يحتوي على " بقايا مدفن قديم وجثي (تاصريف ) شمال القرية تل صغير الى الشرق "[31].

مسحت طيطبا وشرد اهلها اشنع تشريد .


دَلاَّتَه



بالفتح مع تشديد الثاني وهاء في اخرها قرية تقع في شمال صفد ونحو منتصف المسافة بين قريتي ماروس وطيطبا ترتفع 800 متر عن سطح البحر مساحتها 37 دونماً ذكرتها المصادر الافرنجية باسم Deleha لقرية دلاته اراض مساحتها 9074 دونماً منها دونمان للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها أي شبر غرس الزيتون في 52 دونماً تحيط هذ الاراضي اراضي قرى ارو وعموقة وطيطبا والريحانية وعلما .

كان في دلاته في عام 1922 م 204 نفوس وفي عام 1931 بلغوا 256 نسمة _ 117ذ. و 139 ث. ـ لهم 42 بيتا وفي عام 1945 م ارتفع العدد الى 360 مسلما .

ودلاته موقع اثر يحتوي على " مدافن اساسات مغر صهاريج بركة مستديرة "[32] .

اقام الاعداء على موقع دلاته في عام 1950 قلعتهم ( دالتون Dalton) بعدان دمروا القرية ومسحوها وشتتوا اهلها كان في القلعة في عام 1961 م 448 يهوديا .


مارُوس



بالفتح والضم قرية صغيرة 8 دونمات تقع في شمال صفد وعلى بعد 7.5 ميلا للجنوب من قدس ترتفع 450 مترا عن سطح البحر دلاته اقرب قرية لها .

لعل اسمها (ماروس ) تحريف " ماروسا " السريانية بمعنى عاصر العنب والزيتون .

مر بها في القرن الماضي ادوارد روبنصن وقالعنه " وصلنا ماروس وهي خرائب قرية صغير مبنية من حجارة غير منحوتة كالقرى التي مررنا بها فيها حوض لاماء فيه الان وقد دلت شجرات الزيتون والتين التي حولها على ان اهلها لم يهجروها منذ امد طويل حولها ايضا قطعة ارض تصلح للزراعة"[33] .

لقرية "ماروس " اراض مساحتها 3183 دونماً منها دونمان للطرق والوديان والوديان ولايملك اليهود فيها أي شبر غرس الزيتون في 53 دونما وتحيط بهذه الاراضي اراضي قرىدلاته وعلما وعموقة وبردا والقلاع اليهودية .

كان في " ماروس" في عام1922 م 45نسمة وفي عام 1931 بلغوا 59ـ33 ذ.و 26 ث. ـ لهم 12 بيتا وفي عام1945 م كانوا 80 مسلما وقد اخرجوا من ديارهم.

وماروس تحتوي على " اساسات مدافن منقورة في الصخر ومعاصر مغارة لها باب حجري "[34] .
* * *


تقع " خربة قسيون " او "خربة قاسيون " في ماروس الشمالي وتحتوي على " بقايا معبد ومبان اخرى انقاض بركة صهاريج معصرة زيتون مدافن منقورة في الصخر اعمدة قواعد اعمدة قطع معمارية منقوشة "[35] .

كانت تقوم على الخربة قرية " Qisyon " ايام الرومان قد مر بها روبنصن في القرن الماضي قال عنها : " وصلنا الى موقع اسمه قسيون " سمعنا كثيرا عن خرائب هذه القرية ولكن منينا بالخيبة اذ وجدنا انه قرية عادية اكبر قليلا من ماروس ولكنها مبنية بحجارة غير منحوتة يغمرها الشوك المتكاثف عثرنا ايضا على حوض نضب ماؤه المنحدر امامنا يفضي الى وادي حنداج الخارج من اتجاه بين الغرب والشمالي الغربي على مسافة قصيرة الى فوق ينضم اليه وادي عوبا الواقع الى شمالي قسيون تماما .

تحيط بقاسيون قطعة رض تصلح للزراعة كبر من تلك التي تحيط بماروس"[36] .

ويذكرنا اسم قسيون " بجبل قاسيون المشرف على دمشق من الشمال .


الراس الاحمر


تقع في الشمال من صفد وعلى بعد 12 كم عنها مساحتها 61 دونما ترتفع اعلى نقطة في هذهالقرية 820 مترا عن سطح البحر يدعوه الاعداء :Har Admon.

لقرية الراس اراض مساحتها 7934 دونماً منها 3 للطرق والوديان ولا يملك اليهود فيها شيئا غرس الزيتون في 350 دونماً وتحيط بهذه الاراضي اراضي الريحانية وفارة وطيطبا والجش وكفر برعم .


كان في الراس الاحمر في عام 1922 من 405 نسمات وفي عام 1941 بلغوا 447 ـ 209 ذ. و 231 ث. ـ من المسلمين و 6 من المسيحيين وواحد لاديني ولهم جمعيا 92 بتيا وفي عام 1945 م ارتفع عددهم الى 620 مسلما بينهم جماعة من القطر الجزائري .

كان اعلى صف في مدرسة القرية في العهد الظالم في عام 1942 ـ 1943 المدرسي الرابع الابتدائي .

والراس الاحمر موقع اثري يحتوي على "نحت في الصخور اثار معصرة ارضيتها مرصوفة بالفسيفساء "[37] .

هدم الاعداء قرية الراس الاحمر واقاموا مكانها قعلة دعوها مؤخرا باسم Kirem ben Zimra كان بها في عام 1961 م 261 يهوديا .


الريحانية


من الريحان بمعنى كل نبات طيب الرائحة تقع في ظاهر قرية علما الجنوبي وهي القرية الشركسية[38] الثانية التي تقع في القسم المغتصب من الوطن الغالي ترتفع 850 مترا عن سطح البحر ومساحتها 89 دونماً .



للريحانية اراض مساحتها 6137 دونماً منها 3 للطرق والوديان اليهود فيها أي شبر غرس الزيتون في 120 دونماً تحيط باراضيها اراضي قرى علما ودلاته وطيطبا والراس الاحمر وفارة .كان في الريحانية في عام 1922 م 211 نسمة وفي عام 1931 بلغوا 222ـ 105 ذ. و 117 ث. ـ لهم 53 بيتا وفي عام 1945 م بلغوا 290 مسلما .
وفي احصاءات الاعداء ان هذه القرية ضمت في عام 8ـ11ـ1948 242 نفرا وفي 31ـ12ـ1949 انخفض العدد الى 174 وفي عام 1961 كانوا 340 نسمة .
كانت هناك مدرسة مشتركة بين الريحانية وعلما المجاورة اعلى صفوفها في عام 1942ـ1943 المردسي الرابع الابتدائي .
وفي قضاء حيفا قرية تحمل نفس الاسم : الريحانية .




[1] من معاني الخيط ، الجماعة من النعام والبقر والجراد . والمع خيطان . لعل هذه المغر كانت مأوى لجماعة من البقر فدعيت باسمها هذا.


[2] يومات في لبنان : 1 / 318.


[3] الوقائع الفلسطينية 1633.


[4] قبع ( بالفتح ) الرجل بمعنى ادخل رأسه في ثوبه. ويقال قبع في الارض ذهب فيها والقباع ـ بالفتح وتشديد الباء ـ الخنزير والجبان.


[5] الويزية ، اراض زراعية مساحتها 3826 دونماً منها 86 للطرق والوديان و3673 من املاك اليهود كان يقطنها عام 1922م 30 بدوياً.


[6] الوقائع الفلسطينية 1623.


[7] الوقائع الفلسطينية 1692.


[8] نفس المصدر 1592.


[9] نفس المصدر 1592.


[10] يومات في لبنان : 1 / 11 ـ 12 ترجمة اسد شيخاني.


[11] الوقائع الفلسطينية 1550.


[12] نفس المصدر 1580.


[13] الصفصاف ، شجرة معروفة منذ القدم . وهو من النوع الذي يسمى باللاتينية Salix . ومن الصفصاف اصناف كثيرة في فلسطين . منها " الصفصاف المستحي " ويقال ان اصله من بابل ، والصفصاف ينمو دائماً بقر الماء .


[14] النكبة : 6/125.


[15] الوقائع الفلسطينية 1575.


[16] نفس المصدر 1620.


[17] نفس المصدر 1532.


[18] الوقائع الفلسطينية 1607.


[19] ويعرف ايضاً بـ ( جبل سولان ).


[20] يذكر الاعداء ان " حرفيش " هي اقصى قرية درزية في الشمال من القسم المنتهب من الوطن الغالي. وان قرية " دالية الكرمل" الواقعة على جبل الكرمل اقصاها في الجنوب.

والدروز طائفة مذهبية نشأت في اواخر القرن الرابع الهجري ( او آخر القرن العاشر الميلادي) تتمذهب بمذهب ديني اسلامي. وقد غلب عليهم في المدة الاخيرة لقب " آل معروف " ، وهم يلقبون انفسهم بالموحدين ، وهو احب الاسماء اليهم ، يعتقدون بوحدانية الله وانه لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً احد.

ويؤمنون بالملائكة والانبياء والرسل وبالقضاء خيره وشره وان الاعمار مقدرة لقوله تعالى {ولن يؤخر الله نفساً اذا جاء اجلها} . ويقولون ان النفوس خالدة تتقمص بالاجساد البشرية الى يوم الحشر حيث تجزي كل نفس بما كسبت.

وتابهم القرآن الكريم ويعتقدون انه قديم منزل ولكنهم يخالفون اهل السنة في تفسيره بعض آياته، فيجرون معاملاتهم الدينية حسب الشريعة الاسلامية والشعائر الدينية ما خلا اموراً منها انهم لا ينزوجون الا واحدة وان طلق احدهم امرأته فلا يجوز له ان يردها كما يختلفون عنهم في الارث فهم يستطيعون ان يوصوا باموالهم لمن شاءا ، وان لم يوص الموحد قبل موته فمرجعه الشرع الاسلامي.

ويفرض المذهب على اتباعه تعليم الرجال والنساء ، والموحدون مشهورون بالشجاعة والاقدام والدفاع عن العرض ولو كان عرض عدوهم ويحرصون على العفة والطهارة والكرم والصدق وحسن الخلق وعدم التدخين والبعد عن شرب الخمر وغيرها من الفضائل.

وتاريخ الموحدين هؤلاء في سورية حافل بالحرب ضد الاستعمار الفرنسي في العشرينات من هذا القرن . ويقدر عددهم اليوم في بلاد الشا بما يقرب من ( 300,000) نسمة منهم نحو 30,000 في القسم المغتصب من الوطن الغالي.

وقدرهم بدكر Baedeker في دليله المطبوع عام 1912 م بـ 151837 شخصاً يوزعون:

1575 ولاية بيروت

100450 سورية

49812 متصرفية لبنان

151,837 المجموع العام

ولا وجود لهم في ولاية حلب ومتصرفتي القدس ودير الزور.

قام المغتصبون بحملة دعاية استهدفت خلق قومية درزية ونشر الشك في انتساب الدروز الى الامة العربية فأخذوا يميزون بين العرب والدروز فيقولون القرى العربية والقرى الدرزية.

(والجدير بالذكر ان سياسة حكومة المغتصبين هذه قابلها الشعب والمثقفون الدروز بمعراضة شديدة وهم ثائرون عليها ويطالبون بتغييرها باستمرار ويفخرون بانتسابهم الى الامة العربية.

ومهما يكن من امر فان خرافة القومية الدرزية لم تحصن الدروز من خطط سلب اراضيهم. فقد سلبت حكومة اسرائيل الاراضي الدرزية سلبها الاراضي العربية ، على حد سواء . فمن ذلك ان 2500 دونم من ارضي قرية سجور الدرزية و 3000 دونم من اراضي قرية حرفيش الدرزية و 5000 دونم من اراضي قرية بين جن الدرزية . وجميعها في الجليل ، قد سلبت من اصحابها سكان هذه القرى الدرزية) جريس صبري . العرب في اسرائيل : 2 / 112 و 113 بيروت 1967.


[21] الوقائع الفلسطينية 1510.


[22] يومات في لبنان : 1/14.


[23] الوقائع الفلسطينية 1608.


[24] ص163


[25] ص191.


[26] الضوء اللامع : 10/38.


[27]يومات في لبنان : 1 / 12 و 13.


[28] الوقائع الفلسطينية 1508 وانقاض الكنيستين يعود تاريخها الى العصر البيزنطي.


[29] نفس المصدر 1572.


[30]نفس المصدر 1593.


[31] الوقائع الفلسطينية 1614.


[32] الوقائع الفلسطينية 1597.


[33] يومات في لبنان : 1 / 219.


[34] الوقائع الفلسطينية 1585.


[35] الوقائع الفلسطينية 1578.


[36] يومات في لبنان : 1/219 ـ 220.


[37] الوقائع الفلسطينية 1602.


[38] نزل هؤلاء الشركس فلسطين في اواخر القرن الماضي ، بعد ان استولى الروس على بلاد " قفقاسيا" عام 1878م في عهد السلطان عبد الحميد الثاني . قدر عددهم مؤلفاً the Hand Bok of Palestine and trans – Jorcan المطبوع في عام 1930 نحو 900 قفقاس .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية   15.05.10 18:17

تابع قرى صفد


كفر برعم


الجزء الثاني : بكسر اوله وثالثه وسكون ثانيه وميم في اخره ولعله تحريف " Periyam " الكنعانية يمعنى كثيرة الثمر وفي العصر الوسيط عرفت باسمها الحالي .

تقع كفر برعم في الشمال الغربي من صفد بالقرب من الحدود اللبنانية مقابل قرية " يارون " من اعمال بنت جبيل في جنوب لبنان سعسع اقرب قية لها ترتفع 75 مترا عن سطح البحر مساحتها 96 دونماً .

مر بها في القرن الماضي الدكتور في اللاهوت " ادوارد روبنصون" وذكرها بقوله : ( ظهرت لناكفر برعم على اكمة في راس الوادي ثم سعسع من خلال ثلمة على اليمين هنا صارت التلال صخرية اكثر من ذي قبل والوادي اضيق ولكن فوقها قليلا صارت الارض اكثر محرثا تسلقنا التلة العالية الواقعة على الجانب الشرقي من الوادي حيث تقع كفر برعم .

منعنا اشتداد الريح وقرس البرد من ضرب خيمتنا الحرارة 51 فهرنيت[1] دعينا الى بيت الكاهن الياس وهو عجوز في السبعين من عمره قضى خمسا اربعين سنة يكهن لهذه القرية المارونية بيته رحب ويلتف حوله خمسة وعشرون شخص من عائلته بين نساء واولاد تشغل غرف العائلة والاصطبلات الدور الاول كما ان هناك اصطبلات اخر حول الساحة ترجلنا في الساحة ثم دخلنا من باب صغير وطي وزحفنا على درج وطيء وضيق مبني في الحائط الى الغرف العليا الكبير المخصصة للاستقبال والضيوف وهذه الغرف تشغل كل الدور الاعلى بنيت فيها ثلاث قناطر وضعت فوقها جوائز السط للغرفة ثلاث نوافذ انثتان مقفلتان ببب الريح مما جعل الظلام يخيم معظم انحاء الغرفة اضرمت النار في كل غرفة وفي غرفتنا كان الموقد المصنوع من الطين على شكل حوض او مقلاة : في وسط الغرفة في جناب من الغرفة بسطت السجاجيد والمساند فدعينا للجلوس او التمدد عليها بصفتنا ضيوفا في الجانب الاخر جلس مضيفنا شيخ القرية وبعض الجيران حول النار وبديهي ان لا يتركونا وحدنا راقبوا جيدا وبشيء من الاستغراب كيفية الحلاقة ودهشوا من نسق كتابتنا ولازمونا بينم كنا نتناول طعام الظهر واحضر لنا مضيفنا خزا ولبنا وزبدا والزبد من حليب الماعز ولكنا راينا بنت تحلب بقرة في احدى غرف الدول الاول مهد طفل على النمط الاوروبي قيل انه معروف شائع .

جلنا حول القرية وفحصنا الخرائب التي تكثر فيها موقعه في بقعة جميلة سكانها موارنة منهم مئة وستون ذكرا حسب الاحصاء اما امامنا في الجنوب الغربي على تلة بارزة قلعة سعسع القديمة واضحة تمام الوضوح تبعد نصف ساعة سيرا على الطريق واقل من ميل في خط مستقيم وهي الان خربة كما قيل لنا .

نصبنا سريرنا في الليل منعا للمتطفلين نام الكاهن العجوز معنا في الغرفة ملتحفا احراما عل فراش رقيق بسطه على الارض ولولاه لكنا في خلوة وازدحمت الساحة ليلا هي مكان امان بالخيل والبقر والمواشي الصغير والعجول والبغال والحمير والكلاب والحجال والقطط والدواجن ) [2].

وقد ضربنا صفحا عن وصف الخراب التي صادفها الرحالة في كفر برعم .
* * *
تملك قرية كفر برعم اراض مساحتها12250 دونماً منها 6 للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها أي شبر غرس الزيتون في 143 دونماً تحيط بها اراضي لبنان وفارة والجش وسعسع الراس الاحمر .


كان في كفر برعم في عام 1922 م 469 نسمة وفي عام 1931 بلغوا 554ـ276 ذ. و 278 ث. ـ يوزعون كما يلي :

ذكور اناث المجموع

مسلمون : 6 1 7مسيحيون (موارنة): 270 277 547
المجموع : 276 278 554
ولهم جميعا 132 بيتا .
وفي عام 1945 م ارتفع العدد الى 710 منهم 10 من المسلمين والباقي من المسيحيين .
وكفر برعم موقع اثري يحتوي على بقايا كنيس مدافن معاصر زيتون مغارة صهاريج حوض منقور في الصخر "[3] .
تقع " خربة بديا " في ظاهر القرية الشمالي الغربي تحتوي على " جدرا متهدمة صهاريج اعمدة (قائمة ) معاصر مدافن منقورة في الصخر "[4] . ويذكرنا اسم هذه الخربة بقرية ( بديا ) من اعمل نابلس .
هذا ويقيم عرب " الهيب الرساتمة في الاراضي الغربية الواقعة بني كفر برعم وسعسع بلغ عددهم في احصاءات عام 1931 م 133 مسلما ـ 71 ذ.و 62 ث. ـ لهم 30بيتا .
وفي حزيران من عام 1949 اقام الاعداء على الاراضي قرية كفر برعم قلعتهم Bar am ضمت في نهاية السنة المذكورة 555 يهوديا .
واليك ما حدث لاهل هذه القرية بعد استيلاء الاعداء عليها :
(وفي 16 ايلول 1953 م طرد سكان قرية كفر برعم العرب ثم دمرن قريتهم ووصفت مجلة " نير ـ Ner" الاسرائيلية الحادث على النحو التالي دليل اخر على مضاعفة الاجراءات ضد عرب اسرائيل يكمن في هدم قرية كفر برعم تدميرا كاملا وكانت السلطات العسكرية قد طردت سكانها الموارنة عام 1948 م وهم الان مشتتون في القرى العربية المجاورة وقد تدخل البطريرك الماروني مبارك باسم هؤلاء القرويين فقطعت العهود السخي بالسماح لهم بالعودة الى اراضهيم ومنازلهم وبرا بهذه الوعود دمرت القرية تدميرا كاملا ) [5].
وقال غبطة البطريرك امكسيموس الخامس بطريرك الروم الكاثوليك الذي بقي في فلسطين المغتصبة حتى شهر تشرين الثاني من عام 1867 عن اعمال الاعداء في هذه القرية العربية المارونية ما ياتي :
(لم استولى اليهود على كفر برعم طردوا اهلها وعددهم الف عربي وبمجرد ان التجاوا الى القضاء قامت الطائرات الاسرائيلية بقصف القرية واحرقوها عن اخرها ) [6].
وهاك وصفا اخر لما حدث في كفر برعم :
" ظل سكانها الستمائة في اسرائيل وبانتهاء القتال امرتهم السلطات بالانتقال الى قرية الجش التي كان حوالي نصفها خاليا وجاء في الامر ان الانتقال مؤقت لمدة اسبوعين فقط فانتقل سكان كفر برعم حاملين معهم بعض الملبوسات والطعام فقط وازدحموا في بيو الجش الفارغة .
ومر الاسبوعان ثم السنة باكملها ثمالسنة التالية ولم يسمح لهم بالعودة الى قريتهم التي كان قد جرى اعلانها "منقطة مغلقة " وحتى ولا بزيارة بيوتهم لاحضار المزيد من الاغراض بحجة ان المنطقة " منطقة امن " وفي تلك الاثناء قامت مستعمرة يهودية في جزء من القرية وفي خريف 1951 رفعت القرية الشكوى للمحكمة العليا فحكمت المحكمة بوجوب سماح الجيش للقرويين بالعودة الا ان الجيش لم يمتثل لامر المحكمة وفي 16 ايلول 1953 نسف الجيش القرية باكمله وفي 1957ـ 1958 قام مستعمرة جديدة قربت انقاض القرية واستولى سكان المستعمرة على ما تبقى من اراضي القرية هذا وقد رفض الاهالي قبول التعويضات التي عرضتها الحكومة من حيث المبدا عدا عدم رضاهم عنها من حيث الكمية "[7] .

فارة


تقع في شمال صفد في في ظاهر قرية " صلحا " الجنوب بالقرب من الحدود اللبنانية مساحتها 38 دونماً قد تكون كلمة " فارة " تحريف لـ Pera" الارامية بمعنى معصرة عنب او تحريف عن " Pera" السريانية بمعنى مغاور وحظائر .

لقرية فارة اراض مساحتها 7229 دونماً منها 4 للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها شيئا غرس الزيتون في 86 دونماً وتحيط بهذه الاراضي اراضي صلحا وعلما والريحانية والراس الاحمر وكفر برعم ولبنان .

كان في فارة في عام 1922 م 217 نسمة وفي عام 1931 م بلغوا 229ـ109 ذ. و 120 ث. ـ لهم 12 بيتا وفي عام 1945 ارتفع العدد الى 320 مسلما مسحت فارة وتشتت اهلها .


علما

بفتح اوله وسكون ثانيه تقع في شمال صفد وعلى مسيرة 12 كم منها تحسب في مقدمة قرى قضاء صفد في كبرها (147 دونماً ) وفيما تملكه من اراض ترتفع 850 مترا عن سطح البحر وبعضهم ذكرها باسم " علما الجيرة "[8] .


قال الاستاذ فريحة : " الجذر "علم " السامي المشترك معنيان رئيسيان :

(1) الظلمة والخفاء والستر (2) النضوج الجنسي المراهقة ( غلم )في الفينيقية "علما " الفتاةوالعالم وكذلك في السريانية علما : العالم الدهر والجيل من الناس والابد وهنالك امكانة ان يكون لفظ " بيت " محذوافا من الاسم بيت علما : القبر والدفن واحتمال اخر ان يكون معنى الاسم مشتق من التر والخفاء "[9] .
* * *


لقرية علما اراض مساحتها 19498 دونماً منها 6 للطرق ولايملك اليهود فيها أي شبر غر الزيتون في 750 دونماً فهي اول قرى القضاء غرسا له تحيط بالاراضي المذكورة اراضي قرى ديشوم المالكية صلحا الريحانية فارةدلاته ماروس تليل والحسينية وتشتهر اراضي علما بالخصب ووفرة المياه وتحيط بها الجبال من معظم جوانبها .

كان في قرية علما في عام 1922 م 632 نسمة وفي عام 1931 م بلغوا 712 مسلما ـ 350 ذ. و 362 ث. ـ ولهم 148 بيتا وفي عام 1945 م ارتفع العدد الى 950 مسلما بينهم طائفة من القطر الجزائري[10].

ان مدرسة علما كات تضم ايضا طلابا من قرية الريحانية المجاورة واعلى صفوفها هو الخامس الابتدائي في عام 1942ـ1943 المدرسي .

وعلما موقع اثري به " انقاض كيس قطع معمارية كتابة في القرية الى الشرق انقاض محرس ثلاثة جثي ( تصاريف) ناووس[11] مسح الاعداء علما من الوجود واقموا قلعتهم التي دعوها باسم سميتها العربية .
* * *


وينسب الى علما : الشهيد ( محمد حسن عبد الله 1905 ـ 1937) الملقب بابي حمود اشترك رحمه الله في معارك عديدة ضد اليهود والانكليز في بلاد صفد ومن ابرزها هجومه على مواقع اليهود في مدينة صفد سنة 1933وقد اصابته جروح بالغة في حروبه وخيرا وبينما كان يزيل الالغام التي وضعها البريطانيون على طول لحدود اللبنانية الفلسطينية لمنع دخول الثوار الى لبنان وخروجهم انفجر به في اب من عام 1937 ففاضت روحه الطاهرة الى بارئها امنة مطمئنة[12] .
* * *


وعلما ايضا : (1) قرية من منطقة[13] ازرع في محافظة حوران وعلى بعد 4 كم من خربة الغزالة (2) علما لاشعب في جبل عامل من اعمال صور على مسيرة 6 كيلو مترات من الناقورة تقع بالقرب من الحدود الفلسطينية ـ اللبنانية للشمال من مستعمرة (حانيتا).


صلحة



بفتح الصاد والحاء وسكون اللام وهاء وبعضهم يكتبها صلحا " قرية من اعمال جبل عامل الحقت لفلسطين عام 1923 م تقع على الحدود الفلسطينية ـ اللبنانية في ظاهر قرية فارة الشمالي .

ومن القرى اللبنانية التي تقابلها " يارون " من الغرب و "مارون الراس " من الشمال .

ترتفع " صلحة " 500 متر عن سطح البحر مساحتها 58 دونماً ولها اراضي مساحتها 11735 دونماً منها 5 للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها شيئا غرس الزيتون في 20 دونماً وتحيط بالاراضي المذكورة اراضي قرى فارة وعلما والمالكية والراضي اللبنانية .

كان في صلحة في عام 1931 م 742 مسلما ـ 367 ذ. و 375 ث. ـ لهم 142 بيتا وفي عام 1945 م ارتفع عددهمالى 1070 نسمة بما فيهم سكان اراضي " مارون الراس "[14] و" يارون" اللبنانيتين المتقدم ذكرهما.

وفي صلحا مدرسة ابتدائية للبنين اعلى صفوفها عام 1942ـ1943 المدرسي الرابع الابتدائي .

و" صلحة" موقع اثري يحتوي على صهاريج بركة ارضية من الفسيفساء مدافن منقورة في الصخر معاصر زيت"[15].

دمر الاعداء هذ القرية اللبنانية وشتتوا شمل اهلها وقد خسر سكانها 45 من ابنائهم في دفاعهم عن قريتهم[16]. واقاموا على اراضي صلحة مستعمرهم وقلعتهم ( بيرون ـ Yiron" امام سميتها " يارون " اللبنانية في عام 1949 م .
* * *


تقع البقاع الاثرية التالية في جوار صلحة :

(1) وادي صلحة او صالحة : يحتوي على " حفر فيها ادوات من الصوان المصقول يرجع عهدها الى عصور ما قبل التاريخ "[17].

(2) مغر عوبة : او "وادي عوبة" به "مدافن معاصر زيتون وخمر مغر صهاريج نحت في الصخور سلم منقور في الصخر "[18] وتقع مغر عوبة في ظاهر صلحة الشمالي الشرقي .

(3) خربة عوبة : وهي في جوار رقم (2) تحتوي على " اساسات مدافن خزان"[19] .


دَيْشُوم



بفتح اوله وسكون ثانيه وضم ثالثه واو وميم قال الاستاذ فريحة : (ان الفعل السريانية Dashshen وهب واعطى يرد الى Dashona وهي كلمة فارسية بمعنى الهبة والعطية عليه ارجح ان يكون من جذر عبري (وربما فينقيي ) ومعناه سمن ودسم واكتنز (3) وليس بمستبعد ا دعيت القرية باسمها هذا لكثرة خصبها[20] .

وقد تكون تحريف " ديشون " وهو اسم سامي معناه (ظبي ) .

تقع ديشوم في شمال صفد بالقرب من الحدود اللبنانية المالكية اقرب قرةة لها يمر منها سيل الحنداج ترتفع 600 متر عن سطح البحر مساحة اراضيها 23044 دونماً منها 3للطرق والوديان ولايملك اليهود فيها أي شبر وتحيط بهذه الاراضي اراضي قرى القدس والمالكية وعلما والعلمانية والهراوي والملاحة وعرب الزبيد والقلاع اليهودية .

كان بها في عام 1922 م 476 نسمة انخفضوا في عام 1931 الى 438ـ240 ذكراً. و 198 اناث. لهم 102 بيوت وفي عام 1945 بلغوا 590 مسلما ومعظمهم مغاربة مهاجرون من القطر الجزائري .

ومن البقاع الاثرية الواقعة في جوار القرية :

(1) خربة دير حبيب : تقع في الشمال الغربي من ديشوم تحتوي على "حظائر متهدمة اكوام حجارة صهريج "[21].

(2) خربة الخربية : تقع في الشرق من القرية تحتوي على "انقاض مبان قطع اعمدة مدافن منقورة في الصخر "[22] .

(3) مغارة الحنية : مغارة فيها كوى وصهاريج[23] وموقعها في شرق القرية .
* * *


دمر الاعداء قرية ديشوم واقاموا محلها في عام 1952 قلعتهم ديشون ـ Dishon بلغ عدد سكانها في عام 1961 م 202 من اليهود .


المالكية

بلفظ النسبة الى مالك او نسبت الى رجل اسمه مالك قرية لبنانية الحقت بفلسطين في عام 1923 م تقع في ظاهر قدس الغربي ـ بانحراف قليل الى الجنوب ـ ماقبل عيترون ومارون الراس اللبنانيتين مساحتها 55 دونماً وتلو 700متر عن سطح البحر .


لعل " المالكية " تقوم على بقعة قرية " Gapar Ganaeoi في العهد الروماني ولقرية المالكية اراض مساحتها 7328 دونماً منها دونمان للطرق و 105 دونمات غرست بالزيتون ولا يملك اليهود فيها أي شبر وتحيط بهذه الاراضي اراضي قدس وديشوم وعلما ولبنان .

كان في المالكية في عام 1931 م 254 مسلما ـ 126 ذكراً. و 128 اناث. ـ ولهم 48 بيت وفي نيسان 1945م وفي عام 1945 بلغ عدد سكان المالكية بما فيهم سكان عيترون[24] 360مسلما .

وتسمى المالكية هذه " مالكية الجبل " تمييزا لها عن "مالكية الساحل " الواقعة على ساحل صور .

وفي الحرب العربية ـ اليهودية عام 1948 م كانت المالكية وجوارها عرضة لمعارك دميةكثيرة تارة يسيطر عليها اصحابها العرب وتارة اعداؤهم وقد بلغ عدد هذ المعارك اربعة او اكثر وانتهت بانتصار العرب وبقيت المالكيةفي يد اهلها وبسبب الهدنة تضاعفت قوت العدو وازدادت اسلحتهم فتمكنوا في النهاية من الانتصار والسيطرة على الجليل كله[25] .

ومن شهداء معارك المالكية الشهيد الملازم الاول محمد زغيب اللبناني الذي استشهد في 13 ايار عام 1948.
* * *


مسح الاعداء قرية المالكية واخرجوا سكانها منها واقاموا على انقاضها قلعتهم في عام 1949 تحمل نفس الاسم : MaLkiya" .


قَدَس



بالفتح تقع في منتصف الطريق بين قريتي المالكية والنبي يوشع بالقرب من الحدود اللبنانية والمسافة الاتية تبين بعدها عن بعض الاماكن بالكيلو مترات :

صفد : 16 كم .

بحيرة : 6 كم .

كفر برعم : 17كم .

ترتفع قدس 450 مترا عن سطح البحر مساحتها 20دونماً موقعها جميل يشرف على جنوبي مرجعيون والحولة .

كانت تقوم بلدة " قادش " الكنعانية على بقعة قدس الحالية ومعنى قادس : مقدس وحرم .

ذكرها الرومان باسم " Cadasa " من اعمال صور التي كانت عاصمة فنيقية البحرية " Phoenicina Maritina".

وفي العهد العربي الاسلامي كانت من اجل مدن مقاطعة "الاردن "وقد ذكرها صاحب احسن التقاسيم ( ص 161 و180) في القرن العاشر الميلادي بانها " مدينة صغيرة على سفح جبل كثيرة الخير رستاقها جبل عاملة بها ثلاث عيون شربهم منها وحمامهم واحد تحت البلد والجامع في السوق فيه نخلة وهو بلد حار ولهم بحيرة على فرسخ تصب الى بحيرة طبرية " " ومن قدس يثاب المنيرة والبلعيسية والحبال " ذكرها الفرنجة باسم " Cadis " وفي صبح الاعشى ان قدس من اعمال صور .

وفي القرن الماضي زار قدس وناحيتها الدكتور ادوارد روبنصن قال عنه : " وصلنا الى نجد قدس فكان الى يسارنا مرتفع عليه خرائب اسمها "خريبة "[26] . سرنا لزيارة الخرائب اقتربنا من من اسفل التل فوجدنا معصرة قديمة للزيت صعدنا من الجهة الشمالية فاذا على مسافة قليلة فوق اسف التل ضريح مصان وصلنا اعلى التل المكان مرتفع والمنظر فيه فسيح يشرف من الجنوب على وادي حنداج العميق الوعر ومن الشمال على سهل قدس وبيحرة الحولة السهل.

وبعد ا وصف الرحالة الاثار التي راها على قمة التل ومن بينها معاصر للزيت قال : ان هذه المعاصر تدل على ان زراعة الزيتون كانت منتشرة في هذا المكان اما الان فليس من شجرة واحدة منه ولم نر سوى اشجار السنديان متفرقة هنا وهناك.

تركنا قمة التل ونزلنا باتجاه الشمال الغربي من طريق قدس تابعنا السير وسط السهل وترجلنا على ينبوع قدس الشمال ولكننا لم نصعد الى القرية تقع قدس على حرف عال يبرر باتجاه بين الشرق والجنوب الشرقي من الاكام الغربية موقع قدس جميل ماؤها غزير ومحاطة بسهول خصبة ويعتقد اهالي الاقليم ان ماء الينبوعين غير صحي في رحلتنا الماضية عام 1828 م قيل لنا ان القرية كانت مهجورة ولكن في العام 1833م وجدها الدكتور اهلة بقوم من حوران جاؤها قبل بضعة اشهر "[27] .

وفي خط جبل عامل : (1 : 275 ـ 276) " قدس بلد قديم فيه اثار عادية وبنية محكمة باحجار ضخمة وعين جارية وظهرت فيه بهذه السنين عين اخرى غربي الاولى بقناة عميقة تحت الارض مبنية بالصخور حتى تخرج على وجه الارض ارضه متسعة خصبة وفيه كثير من شجر الزيتون وفيها بيوت حقير يسكنها الفلاحون كانت من عمل صور ثم الحقت بفلسطين"[28] .
* * *


لقرية قدس اراض مساحتها 14139 دونماً منها 4 للطرق والوديان و3941 دونماً من املاك اليهود وتحيط بهذه الاراضي اراضي البويزية وجحولا والنبي يوشع والهراوي وديشوم والمالكية ولبنان وقد غرس الزيتون 286 دونماً من اراضي قدس ويقيم عرب الحمدون في اراضي قدس الواقعة بينها وبين خربة الهراوي كان عددهم في عام 1931 م 148 مسلما ـ 73 من الذكور و 75 من الاناث. ولهم 27 بيتا .

كان في قدس في عام 1931 م 272 نفرا ـ 141 ذكراً. و 131 اناثاً. ـ ولهم 56 بيتا وفي عام 1945 م ارتفع عددهم الى 390 مسلما بما فيهم سكان " بليدة "[29] الواقعة في شمال قدس دمر الاعداء قدس العريقة وشتتوا سكانها.

وتحتوي " خربة قدس " على "تل انقاض بقايا هيكل مدافن مبنية اساسات قطع معمارية نواويس مزخرفة مدافن منقورة في الصخر "[30] .

وتقع في ظاهر قدس الغربي " خربة المجافر "ترتفع 600متر عن سطح البحر وتحتوي على " انقاض قرية على تل من الانقاض منخفض "[31] .
* * *
وفي فلسطين وسوريا وسيناء مواقع تحمل اسم " قادش" ـ قدس ـ الكنعاني.



[1] أي ما يعادل 10.6 مئوية .كان ذلك في 13 نيسان.


[2] يومات في لبنان : 1 / 181 ـ 183 بقليل من التصرف.


[3] الوقائع الفلسطينية 1628.


[4] نفس المصدر 1523.


[5] هداوي سامي ، ملف القضية الفلسطينية 82 . وهي بالاصل ، كما ذكر ، منقولة عن مجلة : 1953 Ner Magazin September October.


[6] عدد الاهرام الصادر في 15 / نيسان / 1968.


[7] الصايغ يوسف الاقتصاد الاسرائيلي ، بيروت 1966ص 294 ـ 295 وهي في الاصل منقولة عن : Shewartz, Josseph – the Arabs in Israel . Faber , London 1959 ص92 ـ 93.


[8] الامين محسن . خطط جيل عاما . 268.


[9] اسماء المدن والقرى اللبنانية وتفسير معانيها ص225 ـ 226.


[10] قدر مؤلفا كتاب The hand book of palestine and trans – Jordan ـ المطبوع سنة 1930 ، عدد المغاربة في لواء الجليل بنحو 1900 مغربي.


[11] الوقائع الفلسطينية 1618.


[12] فلسطين : الهيئة العربية العليا ، العدد 22 تموز 1963 ص29.


[13] تقسم اراضي الجمهورية العربية السورية ادراايً الى 12 محافظة . وتقسم كل محافظة بصورة عامة الى مناطق (اقضية سابقاً) وكل منطقة ( قضاء سابقاً) الى نواح وتضم الناحية مجموعة من القرى ، والقرية هي اصغر وحدة ادارية.


[14] لما الحقت " صلحة " بفلسطين ضمت اليها اراضي من اراضي القريتين المذكورتين .


[15] الوقائع الفلسطينية 1612.


[16] النكبة : 6/125.


[17] الوقائع الفلسطينية 1639.


[18] الوقائع الفلسطينية 1634.


[19] نفس المصدر 1573.


[20] اسماء المدن والقرى اللبنانية وتفسير معانيها ص128.


[21] الوقائع الفلسطينية 1547.


[22] نفس المصدر 1541.


[23] نفس المصدر 1633.


[24] كما ضمت المالكية الى فلسطين الحقت بها بعض اراضي عيترون . ويذكرها بعضهم باسم " عترون".


[25] للتفصيل راجع مجلة شؤون فلسطينية العدد 24 آب 1973 ص124 وما بعدها.


[26] أي " خربة قدس " اليوم وسيأتي ذكرها.


[27] يومات في لبنان : 1/221 ـ 222 بتصرف.


[28] للمحروم محسن الامين . طبع بيروت 1961 . ضمت لفلسطين في عام 1923.


[29] لما الحقت قدس بفلسطين في عام 1923م ضمت معها بعض اراضي قرية " بليدة " اللبنانية . اقام اليهود الامريكون على هذه القرية في عام 1948 م قلعة دعوها ( يفتاح Yiftah كان بها في عام 1961 (123) يهودياً.


[30] الوقائع الفلسطينية 1623.


[31] نفس المصدر 1586.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منير ذو الفقار
مدير التحرير
avatar

المشاركات : 450
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية   06.10.10 21:33

خاص-المركز الصحافي الدولي:
لم يكتف الاحتلال بتهجير ما يزيد 900 ألف فلسطيني من أراضيهم فحسب، بل حاول محو آثارهم من على الأرض بشتى الوسائل الممكنة، فبعد كثير من عمليات "التطهير" والقتل الجماعي، كانت آلياته تمسح القرى والبلدات المنكوبة عن وجه الأرض لتخفي معالم الجريمة.
الجريمة التي طالما حاول الاحتلال التستر عليها وسط صمت عالمي مطبق، ليس ذلك فحسب، بل ضمن اعترافاً فورياً بدولته التي قامت على اضطهاد الآمنين وارتكاب أبشع الانتهاكات بحقهم.
وهذا شكل بحد ذاته وصمة عار على جبين الاحتلال ومن يدعمه من دول "عظمى"، فأصحاب الأرض هاجروا وكلهم أمل أن يأتي ذلك اليوم الذي سيتمكنون فيه من العودة إلى أراضيهم المحتلة، التي هجروا عنها قسراً.

تطهير عرقي!
تفنن الاحتلال في أساليب تشريد الفلسطينيين من أراضيهم، ومن ذلك ما كشفه المحاضر في جامعة حيفا، د. إيلان بابي في محاضرة له حول النكبة عنوانها "قراءة نقدية في الرواية التاريخية الإسرائيلية للنكبة والتهجير" نظمها "المركز العربي للدراسات الاجتماعية التطبيقية- مدى" في الأراضي المحتلة 1948، أنه كان لدى عصابات "الهجاناه" والقيادات الصهيونية برنامج جاهز لطرد وتهجير الفلسطينيين، والتطهير العرقي.

وأضاف أن هذا البرنامج نبع من الإدراك بأن الفلسطينيين لن يتركوا أرضهم، ومن المعرفة بأن قرار الأمم المتحدة لن ينفذ، وعليه ستقام دولة إسرائيل على مساحة أكبر من تلك التي خصصت لها بحسب قرارات الأمم المتحدة.
وأوضح د. بابي أنه سكن 900 ألف فلسطيني و 660 ألف يهودي في الجزء الذي ستقام عليه دولة إسرائيل من أراضي فلسطين، وأردف قائلاً: "من الواضح استحالة إقامة دولة يهودية بوجود 900 ألف فلسطيني، من هنا نبعت الضرورة لطرد الفلسطينيين وتهجيرهم، وأضاف: "ولذلك تم تقسيم البلاد إلى أربعة أجزاء نصبت عليها فرق عسكرية أوكلت لها مهمة طرد السكان من قراهم في ذلك الجزء".

وحول طريقة استهداف قرى الداخل المهجرة، قال د. بابي أنه كانت تتم محاصرة القرية من ثلاثة جهات ويحدد موعد أقصى لترك القرية، ويتم تهديد السكان وتخويفهم بقتل بعض سكان القرية، حتى يتركوا القرية، وفي حال لم يستجيبوا لأوامر قوات الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء قراهم، يتم إخلائهم بالقوة وعنوةً.

كما ذكر بابي أن هناك حديث عن استخدام وسائل أخرى كالأسلحة البيولوجية، وتسميم مياة الشرب والاغتصاب، وكان هناك محطات تركيز للفلسطينيين الذين جمعوا بظروف سيئة للغاية، إلا أنه لم يُكتب عنها حتى الآن، فليس من السهل البحث والوصول إلى المصادر التاريخية حول هذا الموضوع.

وفي نهاية محاضرته، أكد بابي أن ما حدث في 1948 كان عملية "تطهير عرقي" صرفة وليست معركة عسكرية كما تدعي الرواية الإسرائيلية التقليدية.
واتضح من خلال دراسات أجريت على القرى المنكوبة تهجيراً وتدميراً، أن 90% من القرى قد نزحت بسبب هجوم عسكري يهودي، فمن مجموع 531 قرية هجر سكانها في فلسطين، طرد سكان 122 قرية بشكل قسري على يد العصابات الصهيونية، فيما هاجمت هذه العصابات 270 قرية أخرى بشكل دموي، وهجّر أهلها بعد مجازر بشعة ارتكبت بحقهم، فيما أثرت الحرب النفسية وتلك المجازر في سكان قرىً أخرى، مما اضطر العديد منهم إلى الرحيل.
وصمد عدد آخر في وجه الاحتلال الذي لم يفرق بين طفل وامرأة وشيخ، ارتكبت في حقهم مذابح في 33 قرية على الأقل في أقل من 12 شهراً بين عامي 1947- 1948.


الهجرة الكبرى
خلال الهجرة الكبرى عام 1948، هاجر ما يربو على 900 ألف فلسطيني إلى أصقاع العالم بعيداً عن مدنهم وقراهم، وخاصة في الدول المجاورة لفلسطين المحتلة، التي أقيمت لهم فيها مخيمات "مؤقتة" انتظاراً للعودة.
في ذلك الوقت، دمرت العصابات الصهيونية أكثر من ثلاثة أرباع القرى والبلدات التي هجّر أهلها تدميراً كاملاً، من أصل 531 قرية وبلدة كان يقطنها 805,067 نسمة، منها 81 قرية محيت تماماً بعد تدميرها، و140 أخرى قرية دمرت تماماً مع بقاء مخلفات الدمار فيها، وذلك حسب دراسة أجراها د.سلمان أبو ستة ونشرها مركز العودة الفلسطيني في لندن.
كذلك، فإن تهجير الفلسطينيين من قراهم كان متفاوتاً بين مناطق وأخرى، فقد بلغ عدد القرى المهجرة في النقب على سبيل المثال أعلى نسبة عام 1948، حيث هجر سكان 88 قرية، وجاءت صفد في المرتبة الثانية، حيث هجر من قراها 78، والرملة 64 قرية، حيفا 59 قرية، غزة 46، القدس 39، بيسان 31، عكا 30، طبرية 26، يافا 25، طولكرم 18، الخليل 12، جنين 6 وأخيراً وليس آخراً الناصرة، التي هجر من قراها 5 قرى.
وقد تواطأ الاحتلال البريطاني مع العصابات الصهيونية في طرد المواطنين من أراضيهم، حيث هجرت 213 قرية في عهده، كان يسكنها 413.794 نسمة، إما من خلال غض النظر عن الجرائم التي ارتكبت بحقهم أو غير ذلك.
وخلال الحرب هجر 339.272 مواطناً كانوا يقطنون في 264 قرية، أما بعد توقيع الهدنة فقد هجّر سكان 64 قرية، يقيم فيها 52.001 نسمة، حسب إحصائيات مركز العودة الفلسطيني.
ويتضح من ذلك، أن العصابات الصهيونية طردت أكثر من نصف اللاجئين تحت مرأى أعين الاحتلال البريطاني وقبل إعلان "دولة إسرائيل"، وقبل دخول القوات العربية إلى فلسطين.



سياسة مستمرة
ولكن هل توقف هذه المرة أيضاً عند هذا الحد؟

لا، بل ما شاهدناه خلال الانتفاضة الحالية وما قبلها كان دليلاً واضحاً على استمرار استهداف كل ما هو فلسطيني، فمخيمات اللاجئين لوحقت بآلة الدمار دونما توقف، وآلاف المنازل هدمت في رفح وجنين، ومخيمات لبنان، مثل صبرا وشاتيلا، بعيداً عن أنظار العالم، بل وبتواطؤ من بعض الدول.



النقب مثالاً...

وما تزال الحملة مستمرة على من بقي على أرضه، فحوالي 70 ألف فلسطيني من سكان 45 قرية لا تعترف بها سلطات الاحتلال في النقب على سبيل المثال، يتعرضون لضغوطات كبيرة، فتارة تهدم منازلهم بشكل جماعي، ويتهدد الهدم أصحاب أكثر من خمسين ألف منزل، بالإضافة إلى حرمان المواطنين من أبسط حقوقهم، لإجبارهم على الرحيل من أراضيهم. علاوة على أساليب جديدة إبتكرتها حكومة الاحتلال برشها مبيدات كيماوية ضارة على المواطنين وأراضيهم الزراعية بهدف ترحيلهم عن أراضيهم.



ويترافق ذلك مع مخططات توطين مهاجرين يهود مكانهم، لقلب التوازن السكاني في النقب لصالحهم، حيث أن حكومة اليمين المتطرف تخطط لإقامة أربعة عشر "مستوطنة" جديدة في المنطقة، على أراضٍ يمتلكها فلسطينيو النقب، كما أفاد النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي، طلب الصانع، في حديث للمركز الصحافي الدولي.

وأضاف الصانع أن حكومة اليمين تنوي تنفيذ خطة وضعت لإزالة ما تبقى من السكان الفلسطينيين الأصليين من البدو الذين يعيشون الآن في القرى غير المعترف بها وترحيلهم عن أراضيهم ووضعهم في تجمعات سكانية تشبه المخيمات.



حق العودة

لقد ضمنت القرارات الدولية حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم التي هجروا منها قسراً، وذلك لأن عملية التهجير كانت غير شرعية بكل المقاييس، ومنها القانون الدولي.

وأيد المجتمع الدولي القرار 194 الذي يؤكد على حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروها بفعل الاحتلال، بشكل مستمر، ودعمت مجموعة كبيرة من القرارات التي اتخذتها المنظمات الدولية حق اللاجئين في العودة إلى أراضيهم وقراهم التي هجروا منها.

ولكن تعنت سلطات الاحتلال المتكرر في تنفيذ القرارات الدولية وقف عائقاً دائماً أمام أي فرصة للحل ولا يعترف بمسئوليته عن المجازر التي ارتكبها ولا عن القرى التي دمرها، ورفض الحديث عن تعويضات، في حين أنه مستمر في سياسته بحق القرى العربية في الداخل، وخاصة في منطقة النقب، كما ذكرنا سابقاً.

http://www.ipc.gov.ps/alnakba/Arabic/img/004.jpg

ومن هنا كان لابد من وقفة حقيقية تسعى لرد الحقوق إلى أصحابها لا حرمانهم منها، وهي ثوابت تم التأكيد عليها بشكل دائم، فحق العودة غير قابل للمساومة أو التفاوض وليس مرتبطاً بطرف دون آخر، بل هو حق لكل مجموع الشعب الفلسطيني الذي تصل نسبة اللاجئين فيه إلى حوالي 65%.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منير ذو الفقار
مدير التحرير
avatar

المشاركات : 450
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية   06.10.10 21:35

أجناد الشام:
جمع جند، وهي خمسة.. منها جند فلسطين، والأربعة الباقية هي: جند الأردن، جند دمشق، وجند حمص، وجند قنسرين.
قال ياقوت: سمى المسلمون فلسطين جنداً، لأنه جمع كوراً ـ والتجنيد: التجمع، وجندت جنداً، أي جمعت جمعاً، وكذلك بقية الأجناد. وقيل سميت كل ناحية بجند، كانوا يقبضون أعطياتهم فيه.
وعلى كل حال فهي تقسيمات إدارية بدأت زمن عمر بن الخطاب، وبقيت طيلة العصر الأموي، تحمل هذا الاسم.

* اجنادين:
تقع في أراضي خربتي (جنابة) الفوقا، وجنابة التحتا، في ظاهر قرية عجور الشرقي في منطقة الخليل.
قال البكري: أجنادين على لفظة التثنية ـ كأنه تثنية (أجناد). موضع من أرض فلسطين بين الرملة وحبرون (الخليل).. وكذا قال ياقوت بأنها بلفظ التثنية. وقال: وتكسر الدال وتفتح النون الأخيرة بلفظ الجمع، وأصحاب الحديث يذكرونها بلفظ التثنية.
حثلت عندها معركة أجنادين في جمادى الأولى سنة 13 هـ. وكان النصر للمسلمين وبعدها أصبحت فلسطين مكشوفةً أمام المسلمين، وعندما علم هرقل بخبر المعركة، هرب من حمص إلى أنطاكية. وقال الشاعر زياد بن حنظلة:


ونحن تركنا أرطبون مطراً=إلى المسجد الاقصى وفيه حسور

عشية أجنادين لما تتابعوا=وقامت عليهم بالعراء نسور

ومن الصحابة الذين استشهدوا في هذه المعركة: عكرمة ابن أبي جهل، والحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي، وأبان بن سعيد بن العاصي.
ويرى الأستاذ مصطفى الدباغ، أن أجنادين قد تكون تحريفاً لتثنية الخربتين اللتين حصلت عندهما المعركة، وهما: جنابة الفوقة، وجنابة التحتا (جنابتين) (بلادنا فلسطين ج / 1/ 270). وانظر مكان الخربتين في مخطط منطقة بيت جبرين.

* إجنسنيا: Ijnisinya
بكسر أوله وسكون ثانيه وكسر النون والين وسكون النون الثانية وياء والف. تقع في ظاهر قرية (سبسطية) الشرقي (منطقة بابلس) على بعد كيلين منها. قال الدباغ: ويبدو أن قسماً من الذين بقوا في البلاد من سكان السامرة بعد خرابها عام 722 ق. م، استقروا بالقرب منها في بقعة دعوها بهذا الاسم. كان بها سنة 1961م (339) دونماً مغروسة باللوز والعنب والمشمش. وتربى بها الأبقار والأغنام. وتشرب من عين ماء تعرف باسمها. وتتجمع مياهها في خزان. وأنشئت فيها مدرسة بعد النكبة. (الضفة الغربية).

* أحيمر (وادي) :
وادٍ صغير طوله 25 كيلاً. من أودية النقب الشمالي، المنتهية في وادي عربة والبحر الميت، تقع بداياته وشعابه العليا من منطقة تل الصافي (455م) وجبل الصافي (462م) شمال الطريق الواصلة بين بئر السبع، وغور الصافي جنوب البحر الميت.
ويسير الوادي نحو الشمال مسافة 3,5 كيل ثم ينحرف نحو الشمال الشرقي، فالشرق، في أرض قليلة الإندار مسافة خمسة أكيال يدخل بعدها مناطق صخرية قاسية.. وتنتهي في المستنقعات الملحية والسباخ المكونة لقاع وغور الصافي على انخفاض 380م تحت مستوى سطح البحر.
يوجد حوض الوادي في مناخ صحراوي قليل الأمطار، مما يطبع المناخ بطابع المناطق الصحراوية وتضاريسها.. ولذلك فليس في حوضه سوى بعض الأعشاب والشجيرات الصغيرة الصحراوية التي يستفيد منها رعاة عرب التياهة وعرب الظلام المتجولين في البقاع الجنوبية الغربية من البحر الميت.

* أُدَرلَة:
بضم أول، وفتح الدال واللام.
قرية صغيرة تقع في الجنوب الغربي من عورتا (منطقة بابلس) وترتفع (700)م عن سطح البحر. وتعد أراضيها قسماً من اراضي عورتا، وكانوا يرسلون أولادهم إلى مدرسة عورتا.. ويشرب سكانها من مياه الأمطار.. بلغ عددهم سنة 1962م (179) مسلماً. (الضفة الغربية).

* إدنا:
بلدة عربية تقع على مسافة 13 كيلاً غرب الخليل.. ترتفع حوالي (500م) عن سطح البحر. نشأت على موقع مدينة (أشنة) الكنعانية وبقيت بهذا الاسم حتى العهد الروماني ثم حرفت إلى (إدنا) وهي كلمة سريانية بمعنى الأذن. وفي عام (659هـ) أوقفها الملك الظاهر بيبرس على الحرم الإبراهيمي. وفي القرية جامع وثلاث مدارس ابتدائية، وإعدادية. وتشرب من الآبار الموجودة في غربها وشمالها.
وتحيط بالبلدة بساتين الأشجار المثمرة، كالزيتون الذي يحتل المكانة الأولى بين الأشجار المثمرة. والعنب والتين، وتزرع الحبوب والخضر في الأراضي المنبسطة. ويرعون الأغنام على المرتفعات الجبلية حيث تنبت الأعشاب.
بلغ عدد السكان سنة 1961م (356 مسلماً) وأقرب قرية لها ترقوميا. يقدر عددهم سنة 1980م بنحو (5500) نسمة.
يعود سكانها إلى وادي موسى، والغور، والضاهرية، والجية، وبيت طيما،وبعضهم حجازيون، وشتيت من بقايا المصريين.
وتقع في أراضيها أماكن أثرية: خربة أم العمد، ورسم أم الجماجم، وخربة الطيبة.

* إِذْنبّة:
بكسر أولهن وسكون الذال المعجمة، وقد تهمل، وكسر النون، وتشديد الباء وقد تسهل.
قرية عربية تقع في أقصى جنوب قضاء الرملة، متاخمة لحدود قضاء الخليل. وترتفع (150)م فوق سطح البحر. عرفت في العهد الروماني باسم (دانب). وتشتهر أراضيها بخصب مراعيها لتوفر الأعشاب في الربيع ـ وصلاحها لزراعة الاشجار المثمرة.
وأهم حاصلاتها الزيتون والحبوب. وبلغ سكانها سنة 1945م (490) عربياً. وتجاورها الخرب الأثرية: خربة المنسية وخربة دير النعمان، وخربة الشيخ داود.
دمرها اليهود سنة 1948م وشردوا سكانها وأقاموا على أرضها مستعمرة(هاروبيت) ... ولم تؤسس فيها مدرسة حتى تاريخ النكبة.

* أربيل:
قرية بالقرب منها اطلال قديمة على نجد مرتفع يطل على بحيرة طبرية من شاطئها الشمالي الغربي.

* إرتاح:
بالكسر ثم السكون وتاء والف وحاء. وذكرها المقريزي في (السلوك) بفتح أولها. حيث أقطعها الظاهر بيبرس سنة 663 هـ مناصفة بين أميرين: عز الدين أيبك الحمودي، والأمير شمس الدين سنقر.
تقع في جنوب طولكرم على نحو 2,5 كيلين ونصف منها، وعلى الكيلو 68 من الخط الحديدي بين حيفا واللد.
ويزرع أهلها: الحبوب والخضار والزيتون، ويعمل بعضهم بصنع الفخار، وتشرب من آبار نبع فيها. أسست مدرستها بعد النكبة، وبلغ عدد سكانها في 18 / 11 /1961م (1216) عربياً وينسب غليها العلماء: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن حامد الإرتاحي المصري، متوفي سنة 601 هـ.
ولاحق بن عبد المنعم بن قاسم الأنصاري، توفي بمصر سنة 658 هـ. (الضفة الغربية)

* الأردن (جند الأردن):
بالضم ثم السكون، وضم الدال، وتشديد النون.
والأردن، وفلسطين يتداخلان في التاريخ، فالتقسيم الإقليمي الحديث، لم يتبع التقسيمات القديمة، حيث وضع الاستعمار الغربي هذه التقسيمات لأمر يريده. فقد تدخل مدن فلسطينية (في التقسيم الحديث) في حدود الأردن قديماً، وقد تدخل مدن أردنية في التقسيم القديم في فلسطين.. ولذلك عرفت بالأردن ضمن هذا المعجم.
ويقول أهل السير: إن الاردن، وفلسطين، إبنا سام بن ارم بن سام بن نوح، فهما أخوان وضعا علمين على إقليمين متجاورين.. وإذا ثبت فيما بعد فساد علة هذه التسمية، فإنهما يبقيان مع ذلك متداخلين في الأرض، والمجتمع.
قال ياقوت.. الأردن: أحد أجناد الشام الخمسة، وهي كورة واسعة منها الغور، وطبرية، وصور، وعكا، وبيت رأس، وصفورية. ويلاحظ أن بعض هذه المدن يتبع فلسطين، ومنها ما يتبع الأردن، ومنها ما يتبع لبنان.
وقال: ولم تزل الصناعة من الأردن بعكا إلى أن نقلها هشام بن عبد الملك إلى صور، وبقيت على ذلك إلى صدر أيام بني العباس.
ولما اغار الإفرنج على على فلسطين قضي على التقسيم الإداري المعروف بتقسيم البلاد الشامية إلى أجناد، حيث قامت دويلات الفرنجة.
وقد نسب إلى الأردن جماعة كبيرة من العلماء والحكام والفقهاء والمحدثين ويصعب أحياناً تحديد المكان الذي يسكنه أحدهم، أهو فيما سمي فلسطين فيما بعد، وهو موضوع هذا المعجم، أم هو من شرقي الاردن.
ومن هؤلاء العلماء، والصحابة: كعب بن مرة البهزي (صحابي) وعبد الله بن حوالة (صحابي) وحبيش بن دلجة القيني.. وله في التاريخ ذكر سيء حيث أساء إلى أهل المدينة المنورة عندما أرسله مروان بن الحكم.

ومن الذين تولوا حكم الاردن في التاريخ:

1- معاوية بن أبي سفيان. وهو أول من تولاها بعد فتحها.

2- أبو الأعور عمرو بن سفيان السلمي (صحابي) أقامه معاوية حاكماً على الأردن.

3- حسان بن مالك بن بحدل بن أنيف بن دلجة.

4- الوليد بن معاوية بن مروان تولاها سنة 127هـ.

5- أحمد كيغلغ (أحمد بن إبراهيم) تركي الأصل، شاعر وأديب، ولاه المقتدر العباسي.

وقد افتتح الأردن شرحبيل بن حسنة.
ومعنى الاردن في لغة العرب: الشدة، وليس له فعل. ويقول الدباغ:
إن الاردن كلمة سامية بمعنى النازل، والمتدهور، والجري السريع.

* الأردن (نهر):
كان يطلق عليه في عهد الرومان (وادي أولون) وفي زمن المسيح أخذ اسم (ياردن) وسماه العرب في العصور الوسطى (الغور) بمعنى الوادي الهابط بين الجبال. وسموه أيضاً بحر الشريعة، أو نهر الشريعة الكبير، تمييزاً له عن اليرموك. وكانوا يقصرون الاسم على جزء النهر الممتد من بحيرة طبرية حتى البحر الميت.. ولكن ياقوت الحموي يطلق اسم نهر الأردن الكبير وأردن الصغير. تتجمع فيه المياه من جبال وعيون فتجري في هذا النهر فتسقي أكثر ضياع جند الأردن (أنظر الأردن ـ جند) مما يلي ساحل الشام وطريق صور، ثم تنصب تلك المياه إلى البحيرة التي عند طبرية.
وأما الأردن الصغير فهو نهر يأخذ من بحيرة طبرية ويمر نحو الجنوب في وسط الغور، فيسقي ضياع الغور، وأكثر زراعتهم قصب السكر وعليه قرى كثيرة منها بيسان وأريحا، والعوجاء. ويجتمع هذا النهر في البحيرة المنتنة (البحر الميت) في طرف الغور الغربي.
ينبع نهر الأردن من حضيض جبل الشيخ في سورية ولبنان، وينابيعه هي:
نهر بانياس، وتل القاضي، والحاصباني. ويقسم مجراه إلى ثلاثة أقسام:

1- المجرى الأعلى: من المنابع إلى بحيرة الحولة.

2- المجرى الأوسط: من بحيرة الحولة إلى بحيرة طبرية.

3- المجرى الأدنى: من بحيرة طبرية حتى مصب النهر في البحر الميت

وعلى النهر جسور تصل شرقي الاردن بغربه، وهي جسر بنات يعقوب في أقصى الشمال، وجسر الملك حسين في الوسط، وجسر دامية في الجنوب.
.. وهو المقصود بقوله تعالى: (إن الله مبتليكم بنهر).

* ـ ارسوف:
بلدة كانت على ساحل البحر، شمالي قرية (الحرم) التي تقع على بعد سبعة أكيال شمالي يافا. وهي من المدن التي شادها العرب الكنعانيون على الساحل، ويحتمل أن اسمها مشتق من اسم الإله (رشف) الذي كانوا يعبدونه.
وبعد الفتح العربي، كانت من يغور المسلمين القوية المشحونة بالجنود، حيث بنوا حولها الأسوار، وشادوا فيها قلعة حصينة للدفاع عن البلدة. وكانت أحد الربط في فلسطين التي يتم بها تبادل الأسرى، فتأتي غليها سفن الروم ومعها أسرى المسلمين. ضلت أحد ثغور المسلمين، وكانت تحت سيادة الفاطميين حينما بدأت الحملات الصليبية. ذكرها المقدسي في القرن العاشر الميلادي قائلاً: (ارسوف أصغر من يافا حصينة عامرة) وقد صمدت أمام الصليبيين ولم يستطيعوا الاستيلاء عليها إلا بعد جهد شديد، وغدر بالمسلمين. استردها صلاح الدين بعد معركة حطين، ثم استردها الصليبيون، إلى أن قام الظاهر بيبرس بحرب شاملة ضدهم، فحاصرهم في ارسوف وفتحها وهدم أسوارها.. ذكرها أبو الفداء المتوفي سنة 723 هـ وقال إنها كانت في أيامه خراب وليس بها ساكن.. وظلت غاباتها المتفرقة التي تمتد من العوجا حتى جبل الكرمل تجذب الصيادين لكثرة ما بها من الحيوانات حتى قيل إن سنقرشاه المنصوري نائب صفد (704 ـ 707 هـ) اصطاد مرة في غاباتها خمسة عشر أسداً.. وقد عاد الناس فيما بعد واستقروا بالقرب منها. ومما أعان على ذلك قناطرها التي أقامها نائب عزة المملوكي سنجر الجاولي، المتوفي 745هـ، فنشأت بالقرب من ارسوف قرية (الحرم) التي عرفت أحياناً باسم (سيدنا علي) نسبة إلى علي بن عليل ، المدفون بها. وينسب إليها عدد من العلماء منهم: مجلي بن جميع بن نجا القرشي المتوفي في مصر سنة 500 هـ، وقد تولى قضاء الديار المصرية.

* أرطاس:
بفتح أوله وسكون ثانيه، وطاء وألف وسين. كلمة لاتينية بمعنى بستان.
وهي قرية صغيرة على بعد ميلين للجنوب من بيت لحم بلغ سكانها سنة 1945م (800) عربي. وفي سنة 1961م (1016) عربي فتحت فيها مدرسة بعد النكبة. وتكثر فيها الينابيع، ففيها اربع عيون: عين عطاف، وعين الفروجة. وعين صالح، وعين البرك. وهذه العيون تلتقي بمياه (برك سليمان) وتسيل معها في قناة واحدة إلى أن تصل بيت لحم فالقدس. وهذه العيون جعلت أرطاس جنة خضراء تكثر فيها البساتين، وتزينها الأشجار المثمرة من خوخ وبرقوق وتفاح ولوز، وتين، وزيتون.
(الضفة الغربية)

* أريحا:
مدينة عربية في قضاء القدس تقع على مسافة 37 كيلاً شمال شرقي القدس. كانت اريحا في صدر اللإسلام أهم مدينة زراعية في غور الأردن، وقد أحيطت مزارع النخيل والموز وقصب السكر.. وفي القرن الثامن عشر الميلادي قل شأنها وأصبحت قرية صغيرة فقيرة.
وفي مطلع القرن العشرين نزلها جماعة من سكان القدس للإقامة فيها اثناء فصل الشتاء، فعمرت بالمساكن والزراعة.. حيث كانت مشتى أهل القدس لدفء شتائها حيث تنخفض 276 متراً عن سطح البحر.. وارتفع شأنها بعد الهجرة سنة 1948م لكثرة اللاجئين الذي عمروها. كان بها سنة 1945م (3010) عربي وفي عام 1961م وصل العدد إلى (1066) عربياً.
موضع المدينة الأساسي (تل السلطان) الذي يبعد نحو ميل للشمال من أريحا الحالية. ويكثر في المدينة البرتقال والموز حيث تسقى من عين السلطان التي تنبع في الشمال الغربي منها. من أهم مواقعها الأثرية.

1- عين السلطان.

2- قصر هشام بن عبد الملك.

3- قصر حجلة.

4- دير القديس يوحنا المعمدان.

تبعد المدينة عن البحر الميت خمسة أكيال وعن جسر الملك حسين عشرة أكيال. ولا زالت حتى وقتنا مدينة عامرة قريبة من نهر الأردن على ضفته الغربية. يمر بها الطريق للقادمين من الضفة الشرقية بعد عبورهم النهر على جسر الملك حسين. وهي مشهورة بزراعة الموز، ويقال له (الموز الريحاوي) وتجود فيها زراعة النخيل وبلحها ينضج مبكراً لأنها بلدة حارة في الغور. وذكر اليعقوبي أن سكانها من قيس ومن قريش. وهي مدينة مبنية قبل التاريخ المدون. وتلفظ اليوم (ريحا) وهي كلمة سريانية بمعنى الرائحة والأريج.
وكان يسكنها الكنعانيون، وتعتبر أقدم مدينة مسورة في العالم، وأول مدينة خربها قوم موسى بقيادة يوشع بن نون.

*إسدم:
(جبل) جنوب غرب البحر الميت. مؤلف من الملح الصخري.
يرى البعض أن سدوم التي أهلكها الله بسبب شقاوة أهلها ومخالفتهم أوامر النبي لوط، تقوم في موقع هذا الجبل. ]أنظر خارطة البحر الميت[.

* إسْدُود: Isdud
قرية تقع في شمال شرقي غزة، كان بها محطة سكة حديد ـ القنطرة ـ حيفا وتبعد عن يافا 41 كيلاً، وتبعد عن الشاطئ نحو خمسة أكيال، وعن نهر صقرير الذي يمر بشمالها ستة أكيال.. نشأت على ربوة ترتفع 42 متراً عن سطح البحر، وهي شمال غزة على نحو أربعين كيلاً.
يرجع تاريخها إلى القرن السابع عشر قبل الميلاد.. وأول من سكنها (العناقيون) من القبائل الكنعانية، وسموها (أشدود) بمعنى الحصن. وفي القرن الثاني عشر قبل الميلاد دخلها الفلسطينيون، وجعلوها إحدى مدنهم الخمس الرئيسية ـ (راجع فلسطين)، وكانت مزدهرة حتى القرن السادس قبل الميلاد حتى سماها هيرودوتس (مدينة سورية الكبرى).. دخلت في حوزة المسلمين في القرن السابع الميلادي. وذكرها ابن خرداذبة المتوفي سنة 300 هـ باسم (أزدود) وأنها محطة على طريق البريد بين مصر والشام.
ويجاورها من القرى: حمامة وبيت دراس والبطاني. ومن أشهر مزروعاتها التين والعنب، ويكثر شجر الجميز.
بلغ سكانها سنة 1946م (4630) نسمة.. أصولهم متعددة. وكان لها سوق اسبوعي يوم الأربعاء. وفيها عدد من المزارات: منها مزار سلمان الفارسي واقيم في عهد الملك الظاهر بيبرس مسجد على مشهد، يقال إنه لسلمان الفارسي ومزار المتبولي، للشيخ إبراهيم المتبولي، رجل صوفي مصري، رحل إلى اسدود إثر خلافه مع السلطان قايتباي، وتوفي بها سنة 877 هـ. وعمر المقام سنة 1275 هـ. وهناك مقام أحمد أبي الإقبال، وهو شخص مجهول، وعند مصب نهر صقرير المجاور تلة صخرية عليها مقام النبي يونس.. وكانت تتوافر في القرية مقومات الزراعة الناجحة لخصب التربة، وهطول الأمطار بكمية كافية ـ ووجود الآبار التب يتراوح عمقها بين 16 ـ 34م.
أهم أشجارها المثمرة: الحمضيات والتين والعنب. وكان بها مدرستان واحدة للبنين، وأخرى للبنات. دمرها الأعداء سنة 1948م وأقاموا على أرضها مستعمرة أشدود.
وقد طلبت من أحد أبنائها الاستاذ محمد جاد الله أن يكتب لي عن قريته، وهذا موجز ما كتبه لي:
وفي أطراف القرية الغربية يوجد تل عال يمسى (الرأس) عامر بالآثار وهذا الرأس يموج بأشجار الزيتون الرائعة والتي يرجع بعضها كما يقال: إلى عهد الرومان، وأشجار التين المعمرة. وعلى الجانب الشرقي من القرية تمتد السهول المنبسطة التي كانت تمتلئ ببيارات الحمضيات، وتجود فيها أنواع الحبوب، ومقاثي القثاء، والبندورة البعلية.
ومن الناحية الجنوبية مستعمرة نيتساليم مختفية خلف معسكرات الجيش البريطاني التي مهدت لبناء المستعمرات اليهودية. قال: والجدير بالذكر أن قرية أسدود كانت آخر قرية وصلها الجيش المصري في زحفه سنة 1947م ثم رحل عنها فجأة من شهر أكتوبر سنة 1948م مما ادى إلى رحيل اهالي القرية خلفه فراراً بأعراضهم لهول ما تناقلته الأنباء عن مجازر دير ياسين، حيث تم تجريد الأهلين من كل سلاح اشتروه بثمن الأسورة، والجمل، وقوت العيال.

قال: والقرية اربعة أقسام كبيرة كان تعدادها في أواخر عام 1948م حوالي ثمانية آلاف نسمة، وهذه الأقسام:

1- الزقاقتة ـ نسبة إلى زقوت، وقد تنطق: الزكاكتة.

2- الجودة: نسبة إلى جودة.

3- المناعمة نسبة إلى عبد المنعم.

4- الدعالسة نسبة إلى دعليس.

وكل قسم يسمى (ربعاً) ويرئسه المختار، وكل ربع يتكون من عوائل متفاوتة العدد.
وفي القرية حارة تسمى حارة المصريين. وهم أحفاد المصريين الذين جاؤوا إلى هذه الديار في فترات متعاقبة. ومن رجالات القرية المعروفين سنة 1948م: الحاج حسن أبو حمده. وعبد الهادي حميد، ومحمد الحاج عبد الرحمن، وحسين صالح جودة وعبد الفتاح قفه وذيب أبو زينة ـ وقد استشهد في معركة بيت دراس.
وقد آثر الاستاذ محمد جاد الله الا يذكر اسمه، وهو من خيرة من أعرف من رجال اسدود: فهو أديب كاتب، وشاعر صادق التعبير، وعنده ديوان شعر أطلعني على بعض قصائده قبل طباعته وفيه قصائد مؤثرة في الحنين إلى موطنه.

* إسعيدة:
وتعرف باسم (مخاضة السعيدية) على نهر الأردن، تقع للشرق من خربة (تل الحلو) في قضاء نابلس، فيما سمي (قرى مشاريق الجرار) لوقوعها في الشمال الشرقي من الديار النابلسية، حيث كان (آل الجرار) قد بسطوا نفوذهم عليها في القرن التاسع عشر.
وتنخفض هذه القرية (205) متر عن سطح البحر. وبلغ عدد ساكنيها
في 18 / 11 / 1961م 23 نسمة من المسلمين.
(الضفة الغربية)

* إسكاكة:
بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح الكافين. تبعد عن نابلس 27 كيلاً وتقع على رأس جبل تشرف على السهول والتلال، وتعلو (600)م عن سطح البحر. أهم مزروعاتها: الحبوب والخضار، وتكثر أشجار الزيتون والفواكه.
بلغ سكانها سنة 1961م (415) عربياً، يذكرون أن أصلهم يعود إلى قبيلة بني عطية الحجازية (تقيم في تبوك وناحيتها بالحجاز) ولهم أقارب في (فارة) و(حلاوة) وكفر نعمة في شرقي الأردن. مسجدها قديم يرجع إلى سنة 785هـ. وأنشئت مدرستها بعد النكبة بالاشتراك مع قرية (ياسوف)..
وتشرب القرية من ينبوعين.. وفي شمال المملكة العربية السعودية في منطقة الجوف مدينة (سكاكة).

* اسكندر (جبل) :
جبل يقع شرق قرية أم الفحم [من أعمال جنين]، يعلو (51http://www.pls48.net/forums48/images/smilies/icon_cool.gifم وعلى قمته مزار اسكندر. وفي داخله محراب يستدل منه أنه كان مسجداً، وحوله قبور دارسه، ويعتقد الناس أن اسكندر نبي، فكانوا يقدمون له النذور ويقسمون به الأيمان.

* اسكندرونة (نهر):
تتكون بدايات هذا النهر من تجمع مسيلات مائية مؤقتة تجري فيها مياه أمطار المنطقة الواقعة بين قرى كفر قدوم، والكور، وكفر عبوش. (منطقة نابلس) ويصب في البحر المتوسط عند ميناء (أبو زابورة) شمال قرية أم خالد العربية. وطوله من المنابع حتى المصب 37 كيلاً. وفي المجرى الاسفل منه يصبح النهر عريضاً دائم الجريان، وعرضه 50م ويصلح لسير الزوارق والمراكب الصغيرة فيه. ذكره الصليبيون باسم (النهر المالح).. وعلى أطراف النهر الشمالية استقرت قبيلتا (النفيعات) وفي جنوبه قبيلة الحوارث، ولذلك يسمى محلياً وادي الحوارث، ويسميه الغاصبون باسم (الاسكندر). وميناء أبو زابورة الذي يقع عند مصب هذا النهر كان يصدر منه البطيخ الذي اشتهرت به سهول طولكرم إلى مصر ولبنان وغيرها. ولما باع اللبنانيون الذين يملكون الأراضي التي تقيم فيها قبيلة الحوارث لليهود تشرد نتيجة هذا البيع خمسة عشر ألف حارثي.



* إشتموع:
قرية كنعانية قديمة بمعنى (الطاعة) وهي قرية (السَّموع) اليوم جنوب مدينة الخليل.

* إشدود:
مدينة أنشأها اليهود على أنقاض قرية اسدود العربية. (أنظر: إسدود).

* الأشرقية:
قرية عربية، في الجنوب الغربي من بيسان.
مشتقة من (اشرف: بمعنى علا، حيث يتميز موقعها بارتفاعه النسبي عن الأراضي الغورية الممتدة شرقها.
ويمر بها وادي المدوع، كما تقع عين المدوع في شمال القرية الغربي، كان بها سنة 1945م (230) مسلماً، معظمهم يعملون في الزراعة وتربية المواشي لخصوبة التربة، وانبساط الأرض. وكان يزرع بها الموز والزيتون والحمضيات، طرد العدو السكان، ودمر القرية واستغل أراضيها في الزراعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منير ذو الفقار
مدير التحرير
avatar

المشاركات : 450
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية   06.10.10 21:37

اشزب: أنظر (الزيب).

* الأشقر:
أو قرية الأشقر.. تقع في اراضي (كفر ثلث) في الشمال من (عزون بن عتمة) (منطقة نابلس).. نزلها بعض سكانها بعد النكبة، وبلغ عددهم سنة 1961م (116) نفساً.

* أشقلون:
اسم كنعاني بمعنى (مهاجرة). وتعرف باسم عسقلان، فانظرها في حرف العين.

* إشنة:
قرية كنعانية. وكان للكنعانيين. مدينتان تحملان هذا الاسم: إحداها تقوم عليها اليوم قرية عسلين من منطقة القدس. وتعرف الثانية اليوم (إدْنة) غربي الخليل.

* إشْوَعْ:
بكسر أوله ـ وسكون ثانيه وفتح ثالثه، قرية على بعد 21 كيلاً للغرب من القدس ـ وترتفع 275 م عن سطح البحر.

وهي قرية كنعانية قديمة، تقوم على موقع مدينة (اشتاؤل) الكنعانية بمعنى السؤال. وعرفت عند الرومان بهذا الاسم. وفي شمال القرية عين إشوع التي اعتمد عليها الأهالي لتزويدهم بمياه الشرب إلى جانب اعتمادهم على مياه بعض العيون الصغيرة المجاورة، وعلى آبار الجمع.

كانت تزرع: الزيتون والعنب والفواكه الأخرى، والحبوب، وتعتمد في الزراعة على مياه الأمطار. وطرد سكانها ودمرت قريتهم سنة 1948م، وأقيم على أراضيها مستعمرة (أشتاؤل).

* إصحا:
موقع في الجنوب الغربي من (حلحول) في منطقة الخليل. ترتفع (1014)م عن سطح البحر. كان بها سنة 1961م (106) نفس.

(الضفة الغربية)

* اطرون:
(راجع اللطرون) حرف اللام.

* إعبلين:
ويكتبها بعضهم (عبلّين) في الشرق من حيفا، وترتفع 125م عن سطح البحر أقرب بلدة لها (شفا عمرو) قضاء حيفا. وتقوم على موقع (Abelin) الرومانية. مر بها الرحالة ناصرو خسرو في القرن الخامس الهجري ـ وقال: إن بها قبر هود، وكان بحظيرته شحرة خرنوب (ولكن النبي هود مرسل إلى الأحقاف في حضر موت) وقال إنه زار قبر النبي عزير.

وسكان القرية من أكثر أهل القرى عناية بالزيتون. بلغ سكانها سنة 1945م (1660) نسمة منهم ستمائة مسلم والباقي من المسيحيين. وبلغ سكانها سنة 1961م (2395) عربياً ولا زالت في منطقة عكا وسكانها من العرب. بنيت مدرستها في العهد العثماني.
(فلسطين المحتلة 1948م)

* إعزيز:
أو خربة العزيز في جنوب (يطة) في منطقة الخليل، على طريق السموع. كان بها سنة (1961)م (126) نفراً.

(الضفة الغربية).

* افراته:
موقع كنعاني قديم بمعنى (المثمرة) وهي بيت لحم اليوم.

* إفراسين:
بكسر أولها، وسكون هانيها، وبعضهم يلفظها (فراسين).

ذكرها المقريزي في (السلوك) بفتح أولها، حيث أقطعها الظاهر بيبرس عام (663هـ) بكاملها إلى الأمير ركن الدين بيبرس، خاص ترك الكبير صالحي.

ترتفع عن مستوى سطح البحر (500) متر، وتقع غرب جنين على بعد 24 كيلاً عنها وتبعد عن طولكرم ستة عشر كيلاً.

من أهم مزروعاتها: الحبوب والزيتون، واللوز، والتين، وتشرب مياه الأمطار، وفي جوارها أحراش واسعة. بلغ سكانها سنة 1945م (220) عربياً.

*الإفرنج (وادي) :
ويعرف بوادي الخليل، ووادي بيت جبرين، أو وادي جبرين، وله أسماء كثيرة بحسب المناطق والمواقع المختلفة التي يمر بها. ويصرف هذا الوادي قسماً من المياه السطحية في منطقة الخليل وغزة إلى وادي صقرير، الذي ينتهي فيه عند موقع قرية السوافير الشمالية، ويعرف عندها بوادي الجلدية. يبدأ هذا الوادي في الشرق عند قرية (بيت كاحل) على بعد أربعة أكيال شمالي غرب مدينة الخليل. حيث يتألف من التقاء شعبين صغيرين يبدآن من ارتفاع 580م ويسير متفقاً مع الطريق الواصلة بين (ترقوميا) وقرية بيت جبرين، وبعدئذ يفترق الوادي عن الطريق ليتجه شمالاً بغرب، حتى يلتقي وادي صقير بعد أن يكون قطع مسافة أربعين كيلاً.

* أقتادبة: أنظر أكتابة.

* إقْرتْ: Iqrit
قرية عربية من قرى قضاء عكا، مجاورة الحدود اللبنانية، ترتفع عن سطح البحر (600) متر وعرفت في العهد الصليبي باسم (أكرت).

بلغ سكانها سنة 1945م حوالي خمسمائة عربي، كلهم من المسيحيين. وكان بها مدرسة ابتدائية تابعة لأسقفية الروم الكاثوليك.

يزرع أهلها الزيتون، والتين والعنب والقمح والشعير، والقسم الأكبر من أراضيها مسكوا بأحراج السنديان، والصنوبر.

أحتلها اليهود في 31/ 10/ 1948م، وأمر أهلها بالخروج مؤقتاً لمدة اسبوعين ـ لضرورات الأمن ـ على أن يعودوا بعد ذلك. فرحل السكان إلى (الرامة).. ولكن اليهود نكثوا وعدهم، ولم يسمحوا برجوع السكان، رغم أن المحكمة العليا في إسرائيل حكمت لهم بالعودة، ونسفت إسرائيل منازل القرية في ليلة ميلاد المسيح سنة 1952م.

وما زال في هذه القرية جماعة من أهلها مقيمين في كنيسة القرية إقامة دائمة.

* إكتابا:
بكسر اوله وسكون ثانيه، وتاء وألف، وباء وألف أخيرة.

تقع في الغرب من (عنبتة) بانحراف إلى الشمال على بعد سبعة أكيال وفي شرق طولكرم على بعد أربعة أكيال منها. وترتفع (150) متر عن سطح البحر.

بلغ سكانها في 18/ 11/ 1961م (372) عربياً، وأهلها يعودون إلى عنبتة. ذكرها المقريزي في السلوك باسم (أقتابة) لعلها من (قتابا) السريانية بمعنى أناس ميالين للخصام والتعدي.

وفي عام 663هـ اقطعها الظاهر بيبرس بكاملها، الامير علم الدين طزطج الاسدي. انشئت مدرستها بعد النكبة. ]الضفة الغربية[.

* إكسال:
بكسر أوله.. تبعد عن الناصرة ستة أكيال في اتجاه الجنوب الشرقي، ويجاورها من الشرق جبل الطور.. وترتفع عن سطح البحر (150) متر. وهناك سهل يحمل اسمها . وتقوم على موقع (كسلوت) الكنعانية بمعنى: منحدرات. وعرفت أيام الرومان باسم (أكزالوت).. ذكرها ياقوت في معجمه.. ومن أشهر زراعاتها الزيتون. بلغ عدد السكان سنة 1945م (1110) نسمة، وفي إحصائيات الأعداء سنة 1961م قدر عددهم (2000) نسمة.

* إكفيرت:
او الكفيرات ـ تصفيرر وجمع كفر.. تقع شمال قرية عرابة، على بعد أربعة أكيال عنها ـ وتبعد عن جنين عشرة أكيال. وترتفع 1563 قدم عن سطح البحر.

ويعرف الجبل الذي تقوم عليه باسم جبل المصلى. وتزرع القرية الحبوب والزيتون والخضار. وتشرب من بئر نبع في جنوبها.

بلغ عدد سكانها سنة 1961م (457) نسمة. يعود بعضهم بأصله إلى قرية قبلان من أعمال نابلس، وبعضهم الى حوران، انشئت مدرستها بعد النكبة.

* أم بُرْج (قرية) :
او خربة أم برج. وأم في السريانية بمعنى (ذو) و(ذات).

والبرج: المكان العالي في اللغة اليونانية، وهي ترتفع 425 متر.

تقع في الشمال الغربي من الخليل، وهي قرية صغيرة، كان بها سنة 1961م 250 نسمة يزرعون الزيتون والعنب والحبوب، ويربون المواشي. ومن آبارها بئر السلقة الفوقاني، والتحتاني وبئر هارون.

وهي في الاصل خربة اثرية تحتوي على جدران ومغارة. هدمها اليهود بعد سنة 1967م وشتتوا سكانها.

* أم التوت:
أو خربة أم التوت.. ومعناها (ذات التوت). تقع جنوب شرق جنين وتبعد عنها ستة أكيال، وترتفع (300)م. يزرع أهلها الحبوب، والقطاني والزيتون واللوز والعنب والتين ويربون الأغنام لوجود ألف دونم من الأحراج بجوار القرية.

بلغ عدد السكان سنة 1961م (266) نسمة يعودون بأصلهم إلى قرية قباطية، ويشربون من مياه الأمطار المجموعة، وأنشئت مدرستها بعد النكبة.

* أم التوت:
قرية كانت تقع جنوب حيفا، غربي جبل الكرمل على ارتفاع (40)م وكانت عامرة بالسكان والمزارعين في العهد العثماني، وقد محيت في العهد البريطاني ولم يعد لها وجود، نتيجة للظلم والقهر الذي كان يقع على المواطنين.

* أم حريرة:
موقع في قضاء نابلس، يحسب مع عورتا، كان يضم سنة 1961م (181) نسمة.

* أم خالد:
قرية عربية تنسب إلى امرأة صالحة عاشت ودفنت فيها. تقع على بعد اربعة عشر كيلاً غربي طولكرم، وترتفع 25 متراً فوق سطح البحر وتمر طريق طولكرم ـ نتانيا المعبدة جنوبها.

وكانت تزرع البطيخ والبرتقال.. قالوا: وبطيخها ألذ بطيخ في فلسطين، وكان يصدر الى بيروت والساحل الشامي. وقد أمر نابليون بإحراقها بعد هزيمته أمام عكا، وكان ينزلها ولاة عكا وغيرهم من رجال الدولة العثمانية وهم في طريقهم الى القدس ويافا.

بلغ سكانها سنة 1945م (970) عربياً، طرد اليهود أهلها، ودمروها وضموا بقعتها الى بلدة (ناتانيا) المجاورة.

* أم الدرج (عين): راجع ماة عين.

* أم رشرش:
قرية تقع جنوب شرق حيفا، وتتصل بها طريق معبدة عبر جبل الكرمل.. وتربض القرية فوق قمة شبه مستوية في النهاية الجنوبية لجبل الكرمل، على ارتفاع 317 متر عن سطح البحر. كان عدد سكانها سنة 1945م (1470) نسمة. وكان في القرية مدرسة ابتدائية للبنين. واعتمد السكان في معيشتهم على زراعة الحبوب والمحاصيل الحقلية، وتعتبر ثاني قرى قضاء حيفا غرساً للزيتون. كان بها أربع معاصر يدوية لاستخراج زيت الزيتون. دمر الأعداء القرية وأخرجوا سكانها، وأقاموا مستعمرة (الياقيم) سنة 1949م.

* أم سرحان:
خربة في الشمال الشرقي من قرية (رابا) نزلها السكان لرعاية مواشيهم.

* أم سلمونة:
تقع في منطقة بيت فجار ـ قضاء بيت لحم ـ بلغ سكانها سنة 1961م (11http://www.pls48.net/forums48/images/smilies/icon_cool.gif عربياً.

* أم الشراشيح: راجع (عرب البواطي).

* أم الشوف:
قرية عربية تقع جنوب شرق حيفا، وتبعد عنها قرابة 32 كيلاً عن طريق مرج ابن عامر. أنشئت في جبل الكرمل على ارتفاع 130 متر عن سطح البحر. على سطح يطل نحو الشمال على واد صغير يصب في وادي الغدران. أحد روافد نهر الزرقاء. ومن ينابيعها عين أم الشوف في شمالها الشرقي، وعيون طبش في شرقها، وعين الخضيرة في شمالها الغربي.

تعتمد القرية على الزراعة وتربية المواشي، وزراعة الزيتون. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (480) نسمة. اخرج الأعداء سكانها ودمروها سنة 1948م.

* أم صفا:
وتسمى ايضاً (كفر إشوع)، تقع في الجهة الشمالية من رام الله، بانحراف قليل إلى الغرب. وهي قرية صغيرة، بلغ سكانها سنة 1961م (252) مسلماً. ولهم عناية بزراعة الزيتون، حيث زرعوا (850) دونم زيتوناً من أصل حوالي أربعة آلاف دونم يمتلكونها. وأنشئت فيها مدرسة بعد النكبة.

* أم الصفا: أو الصفا:
في منطقة الخليل جنوب شرق قرية بيت أولا، كان بها سنة 1961م (116) مسلماً.

* أم الطلع:
أو أم طلعة، موقع للشرق من بيت لحم، وهو موقع أثري، كان به سنة 1911م (485) عربي، ويقع في منطقة زعترة.

* أم طوبي:
تقع في ظاهر (صور باهر) الجنوبي الشرقي، وكانت تقوم على بقعتها في العهد الروماني، بالقرب من القدس وفي ناحيته الجنوبية. بلغ سكانها سنة 1961م (543) نسمة. ومن الخراب المجاورة لها: خربة صبحة، وخربة الشيخ سعد، ودير العمود، ولعلها هي (الطوبانية) التي ذكرها ياقوت من نواحي فلسطين.

* أم عجرة:
تقع مضارب وبيوت أم عجرة الى الجنوب من مدينة بيمان، بانحراف قليل الى الشرق، وتربطها بها طريق معبدة، فأقيمت البيوت والمضارب فوق بقعة منبسطة من اراضي غوربيسان. يراوح انخفاضها ما بين 200 و225 متر عن سطح البحر، ولم يكن بها خدمات، فاعتمد السكان على بيسان لتلبية حاجاتهم.. وتجمعت البيوت حول العيون المائية التي استخدمت في الشرب وري الزرع، وأهم العيون (عين نصر) الواقعة الى الغرب من أم عجرة.

قدر عدد السكان سنة 1945م (260) نسمة.. وأهم مزروعات القرية: الحبوب والخضر، والموز، والنخيل. طرد سكان القرية، ودمرت بيوتهم، واستغل الأعداء أراضي أم عجرة في الزراعة وتربية المواشي في المزارع، والاسماك في برك المياه، ويجاور القرية بعض التلال الأثرية مثل (تل السريم) و(تل الوحش) وتل الشيخ سماد الذي نقع الى الغرب منه مقام الشيخ سماد.

* أم عسلة الشرقية:
موقع في منطقة قربية زعترة، قضاء القدس، كان به سنة 1961م (544) نسمة.

* أم عَلاّس:
موقع في منطقة الخليل في شمال غرب (بيت أولا) كان به سنة 1961م (322) نسمة.

* أم العَمَد:
قرية عربية تقع جنوبي شرق حيفا وشمالي غرب الناصرة، وتبعد عن حيفا قرابة 18 كيلاً... ونشأت القرية في الطرف الجنوبي الغربي لجبال الجليل على ارتفاع 165 متر، فوق سفح يطل على مرج ابن عامر. ومن آبارها وينابيعها (عين الحوارة) في شرقها، وبئر العبيد في جنوبها الشرقي، وبئر السمندورا في جنوبها.

عاش سكان هذه القرية على أرضهم منذ مئات السنين، دون أن يستخرجوا حجة امتلاك، وفي سنة 1869م باعت الحكومة التركية أراضي هذه القرية مع عدة قرى في مرج ابن عامر لبعض تجار بيروت ومنهم آل سرسق، وفي سنة 1907م باع هؤلاء الأرض لجمعية المانية وأقاموا على موقع أم العمد مستعمرة (فالدهايم). وبلغ سكان أم العمد (فالدهايم) سنة 1945م (260) نسمة من العرب والألمان.. وفي سنة 1948م شرد الصهيونيون سكان القرية وأقاموا مستمرة (آلوني أبا) في موقع القرية.

* أم الفحم:
سميت بذلك نسبة إلى الفحم الخشبي الذي كان ينتج فيها بكثرة.. حيث كانت البلاد في الماضي مغطاة بالأحراج، مما دعا لإقامة صناعة الخشب والحطب والفحم، ودعيت قراها بالأماء التي تدل على هذه الصناعة مثل (أم الفحم)، (فحمة) (باقة الحطب) و(دير الحطب(.

تقع أم الفحم في الشمال الغربي من جنين على بعد 25 كيلاً، وترتفع (450) متر عن سطح البحر في الطرف الشمالي لجبال نابلس.

ذكرها المقريزي في (السلوك) بين البلاد التي أقطعها الظاهر بيبرس في سنة 663 هـ للأمراء المجاهدين، فكانت من نصيب جمال الدين آقوش، نائب سلطنة الشام. وتشتهر القرية بكثرة ينابيعها.. ومنها (الشعرة) والوسطة، وأم الشيد، وأم خالد، وام الزيتون، وعين النبي، الواقعة في جنوب شرقي القرية.

بلغ عدد السكان سنة 1945م حوالي ستة آلاف نسمة، مع سكان قرى (اللجون) ومعاوية، ومشيرفة، ومصمص.

ويعتمد اقتصاد القرية على الزراعة: القمح، والشعير، والعدس، والسمسم والذرة والخضار. ويأتي الزيتون في الدرجة الثانية، والفواكه.

ويربون الأغنام والبقر، للألبان والجبن، حيث تكثر المراعي في الأحراج المجاورة. وكان بها ثلاث معاصرة آلية لعصر زيت الزيتون.

وكان بها سنة 1945م ثلاث مدارس ابتدائية، واحدة للبنين أنشئت في العهد العثماني وثانية للبنات سنة 1942م وثالثة مختلطة.

ومن معالم القرية جبل اسكندر في شرقها ويرتفع 518 متر، ويوجد فوق قمته مزار يعرف بمزار يعف بمزار اسكندر. وفي سنة 1945م شهد الجبل معركة مشهورة بين المجاهدين الفلسطينيين وسلطات الانتداب استخدمت فيها سلطات الانتداب الطيارات والمصفحات.

وأم الفحم.. أكبر قرية عربية في فلسطين المحتلة منذ 1948م بلغ عدد سكانها حسب إحصائيات الأعداء سنة 1969م نحو اثني عشر ألف عربي، وفي سنة 1974م ارتفع إلى أربعة عشر ألف عربي. وقد صادر اليهود أراضي القرية الواقعة في مرج ابن عامر، وأقاموا مستعمرة (مي عمي) في موقع يشرف على القرية. وفي القرية ثلاثة مساجد اشهرها مسجد الشيخ (تيم) وهو مسجد قديم.

وأشهر عائلاتها: الغبارية، والمحاميد، والمحاجنة، والجبارين.

ومن ابنائها المشهورين: علي الفارس: من قواد الفصائل البارزين في المعارك مع الاعداء. وأحمد القاسم السعد: صاحب الفضل في النهوض بالتعليم الزراعي.

* أم الفَرَج:
قرية عربية تقع شمالي مدينة عكا. على الضفة الجنوبية لوادي المفشوخ، وعلى بعد خمسة أكيال من مصبه في البحر المتوسط، ترتفع 25 متراً. عرفها الصليبيون باسم (لي فيرج). وقد جرت في موقعها معركة عنيفة بين العرب والصليبيين انتصر فيها العرب. ولعل الاسم جاء من الفرج الذي تحقق للعرب بانتصارهم.

ذكرها صاحب (السلوك). وقال: إن الملك الأشرف أوقف قرية (الفرح) بالحاء المهملة، على المدرسة الأشرفية في مصر، والصحيح أنها أم الفرج، كما يقول مصطفى الدباغ. تروى القرية من مياه بركة الفوارة، وبركة التل، الواقعتين في قرية النهر، ومن بعض الآبار.. وأشهر مزروعاتها: الزيتون، والحمضيات، والخضر.

بلغ عدد السكان سنة 1945م حوالي ثمان مائة مسلم، مع مزرعة (الحميمة) المجاورة.. لم يخرج سكانها في أول النكبة، فحاول اليهود إخراجهم وإجبارهم على التنازل عن أرضهم، وكان عددهم خمساً وعشرين عائلة، فأصروا على البقاء. فقطع عنهم اليهود الماء، فلم يستسلموا، فداهمتهم قوة عسكرية وأجبرتهم على الرحيل، ونهبت بيوتهم ودمرت واحرقت المزروعات وذلك في سنة 1953م وأقام اليهود على أرضهم مستعمرة (بن عمّي(.

* أم القطوف:
قرية عربية في فلسطين المحتلة سنة 1948م قرب جنين بلغ عدد سكانها سنة 1961م (157) نسمة.

* أُم كَلْخة: Umm Kaiha
قرية تقع على بعد 13 كيلاً جنوب مدينة الرملة، تمر بطرفها الجنوبي طريق القدس ـ غزة المعبدة.. وهي على الضفة الشمالية لوادي الصرار الذي يتجه غرباً ليصب في البحر المتوسط، باسم (نهر روبين) وترتفع (100) متر.

تزرع الخضر، والاشجار المثمرة، كالحمضيات والزيتون، وتعتمد زراعتها على الأمطار، والآبار. كان سكانها سنة 1945م ستين عربياً. طرد سكانها ودمرت بيوتهم.

* أم حُريرة:
قرية في قضاء نابلس في غور الفارعة كانت تضم سنة 1961م (1150) نسمة.

* إمّاتين:
بكسر أوله وفتح ثانيه مع تشديد الميم وكسر التاء، وياء ونون. قد يكون الجزء الاول من هذا الاسم من هذا الاسم (إمّا) آرامياً بمعنى المكان الأول، والمفضل من جذر (أم) ويفيد الأولية والإمامية، ومنه الإمام، وأمام. والجزء الثاني (ين) علامة تثنية. تقع جنوب غرب نابلس على بعد 17 كيلاً.

يعتمد السكان في المعيشة على الزراعة: الزيتون، واللوز، والعنب والتفاح والحبوب والخضار، ويربون الأغنام والأبقار.

كان بها سنة 1961م (872) نسمة.. يشربون من مياه الامطار المجموعة في آبار خاصة.. وأنشئت مدرستها منذ العهد العثماني أصبحت بعد النكبة ابتدائية كاملة. ويجاورها: خربة افقاس وخربة (القسطينة) غير قسطينة غزة.

* إمريش:
من الأماكن المأهولة قرب (دورا) الخليل، وكان بها سنة 1961م (235) مسلماً.

* إنجاصة: أنظر (بني نعيم).

* إندور: Indur
قرية تقع في جنوب شرق الناصرة على بعد 22 كيلاً، وتعلو عن سطح البحر 175م وتقوم على بقعة سميتها الكنعانية (عين دور) بمعنى عين المأوى. ويقع جبل الدحي، وتل العجول، في جنوبها الغربي. بلغ سكانها سنة 1945م (620) نسمة. وأنشئت مدرستها منذ العهد العثماني. يعتمد الناس على الزراعة وخاصة الحبوب، والزيتون، والبرتقال.

شهدت القرية سنة 1936 معركة بين الثوار والجيش البريطاني، اسقطت فيها طائرة بريطانية، فانتقم البريطانيون منهم بنسف بعض المنازل وفرض الغرامات المالية.. أُخرج سكانها منها وأنشأ الأعداء مستعمرة تحمل الاسم نفسه سنة 1948م. من القرية القائد الشيخ توفيق إبراهيم، اشترك مع القسام في معركة أحراج (يعبد) وكان أحد قادة ثورة 1936م ثم نزل دمشق وتوفي سنة 1966م.

* أوْتاريّة:
من أعمال جلجولية، ذكرتها المصادر القديمة، ونسبوا إليها عدداً من العلماء منهم الشيخ شمس الدين محمد بن حسن الأوتاري، رحل إلى مصر طلباً للعلم وتوفي سنة 849 هـ . وهي قرية مندثرة.

* أودلة:
في قضاء نابلس، ضمت إلى عورتا، كان بها سنة 1961م (179) نسمة.

* أورشليم: أنظر القدس.

* أوصرين:
بضم أوله وفتح الصاد وكسر الراء، وياء ونون. تقع في الجنوب الشرقي من نابلس على بعد ستة عشر كيلاً. أهم زراعتها الحبوب والخضار، والزيتون والتين والعنب والمشمش.

وبلغ سكانها سنة 1961م (293) عربياً وهم عائلة واحدة اسمها (العديلي) من حمولة (شمسه)، من قرية (بيتا).

* أيلة.. إيلات:
أيلة: بفتح الأول. قال ياقوت: مدينة على ساحل بحر القلزم (الأحمر) مما يلي الشام. وهي آخر الحجاز وأول الشام، وهي مدينة قديمة، أول من استعمل (أيلة) الأنباط، وكانت ميناءهم على ساحل البحر، وكانت قبلهم تسمى (إيلات).

ظهر الاسم لأول مرة في تاريخ المسلمين سنة 9 هـ عندما جاء الرسول (ص) إلى غزوة تبوك، حيث قدم يوحنا بن رؤبة. مطران أيلة على الرسول، فصالحه الرسول على الجزية، واشترط عليهم إكرام من مر بهم من المسلمين، وكتب لهم كتاباً: أن يحفظوا ويمنعوا. (سيرة ابن هشام، غزوة تبوك).

ومنذ العهد الإسلامي أصبحت أيلة ملتقى الحاج الشامي والمصري، وكانت مزدهرة عامرة.. ووصفها المقدسي المتوفي سنة 376 هـ في كتابه (أحسن التقاسيم) فقال: مدينة عامرة جليلة ذات نخيل وأسماك، فرضة فلسطين، وخزانة الحجاز، وفي أيلة تنازع حصل بين الشاميين والحجازيين والمصريين وإضافتها إلى الشام أصوب، لأن رسومهم وأرطالهم شامية وهي فرضة فلسطين.

وأصبحت أيلة ابتداء من القرن السادي عشر الميلادي تدعى باسم (العقبة) وهو اختصار /لعقبة أيلة/ وكان يطلق عليها عقبة ايلة منذ القرن الرابع عشر الميلادي، ثم اسقطت كلمة (أيلة) واقتصر على العقبة. ويشير اسم عقبة أيلة، إلى الممر الوعر الذي مهده ملوك مصر ابتداء من خمار وبه الطولوني حتى الناصر محمد قلاوون، في جبل ام نصيلة المجاورة للمدينة، ليسهل الوصول إليها. وظل الخليج ـ خليج العقبة تحت السادة العربية الى أن اسست إسرائيل ميناء (إيلات) وأقاموا مدينة أيلات في موقع (ام رشرش) العربي على الرأس الشمالي الغربي لخليج العقبة.. وظل محاصراً من القوات المصرية حتى سنة 1956م.

وعندما تمركزت القوات الدولة في شرم الشيخ في اثر العدوان الثلاثي، سمحت للسفن الاسرائيلية وسفن الدون الأخرى، بالمرور في خليج العقبة، فازدهر ميناء إيلات، وتطورت المدينة.

وكانت أيلة قد اصابها الدمار في القرن الخامس الهجري حيث حدثت زلزلة هائلة أهلكت أيلة ومن فيها ثم جاءت الحروب الصليبية، فزادت خراباً. وعادت ملتقى الحجيج بعد أن طهرها بيبرس من الصليبيين عام 665 هـ.



* إيلياء: أنظر القدس.
وهو أحد اسماء القدس، ورد في العهد الذي كتبة عمر بن الخطاب لأهل القدس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منير ذو الفقار
مدير التحرير
avatar

المشاركات : 450
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية   06.10.10 21:39

حرف الباء


* بئر السبع:
وبئر زيت.. أنظرها في (بير) وكذلك كل معلم يبدأ بـ (بير) لأن الاسم المتداول بالتسهيل دون الهمز.

* باب الواد:
أو وادي علي.. ممر يربط السهل الساحلي بجبال القدس. وتؤدي إليه وتتشعب منه طرق القدس والرملة، وبيت جبرين، وغزة ورام الله. ويشتمل الموقع على وادي علي، ومداخله، والهضاب المطلة عليه والقرى القريبة منه، كعمواس، واللطرون، وتل الجزر وأبو شوشة وبيت نوبا، ويالوا.
ومنه تبدأ سلسلة الجبال التي على جانبي طريق يافا القدس، وتشكل هذه السلسلة الجبلية خطين متوازيين ذات مواقع حربية هامة، لا بد من احتلالها لمن أراد السيطرة على تلك الطريق الحيوية، فهو مفتاح مدينة القدس. دارت فوق أرضه معارك كبرى على مر القرون. ويقع باب الواد على مسافة كيلو متر واحد للجنوب من قرية دير أيوب، وطوله حوالي خمسة عشر ميلاً، ويقع على بعد 24 كيلاً من القدس. وفي عام 1893م عثر بالقرب من باب الواد (على طريق الرملة) على حجر أبيض نقش عليه (أمر بعمارة هذه الطريق، عبد الله عبد الملك أمير المؤمنين، من إيليا (القدس) إلى هذا الميل، ثمانية أميال. ويقال له وادي علي: نسبة إلى درويش مدفون فيه اسمه الشيخ علي وله مقام، ويعتقد الناس خطأ أنه الإمام علي .

* بات يام:
مدينة صهيونية تقع على شاطئ البحر المتوسط جنوبي يافا مباشرة، ويعني اسمها (بنت البحر). وقد أسسها خليط من الصهيونيين يضم 24 عائلة سنة 1926م.

* ألبادان: (قرية)
بفتح أوله والباء والدال ونون في آخره، وبعضهم يجعلها (الباذان) وإليها ينسب (وادي الباذان) وكانت تحمل هذا الاسم في العهد الروماني وموقعها اليوم يعرف باسم (خربة الفروة).. والبادان تقع ضمن أراضي طلوزة، كان بها سنة 1961م (244) نسمة وأقيم فيها مدرستان، واحدة للبنين وأخرى للبنات ]الضفة الغربية[.

* الباذان (وادي):
ينبع من عيون الباذان الواقعة على سفوح الروابي في شرقي وجنوبي قرية طلوزة. ومن هذه العيون، عين قديرة، وعين السدرة، أو رأس النبع، وبعد تجمعها تلتقي بمياه عين التبان، وبقرب هذه العين تقع خربة (فروة) القائمة على أنقاض خربة الباذان الرومانية التي تسمى باسمها هذا الوادي، وتبقى مياه الباذان جارية طيلة أيام السنة، إلا أنها أقل غزارة من مياه وادي الفارعة.

* باردس حنا:
في منطقة حيفا.. كانت تضم 670 نسمة سنة 1945م.

* البارد:
ودعيت بعد النكبة باسم (الهاشمية) .. لأن عمدتها (المختار) كان يكره أن يقال: مختار البارد. تقع غربي جنين على بعد تسعة أكيال عنها وترتفع 1305 قدم عن سطح البحر.

وكان يسكنها سنة 1961م (377) نسمة، يعودون بأصلهم إلى (عرابة) ومعظمهم من آل جرار. ويزرعون: الحبوب، والقطاني والزيتون (600) دونم ويربون الأبقار والأغنام. ويشربون من نبع قرب القرية. كان التعليم قبل النكبة على حساب أهل القرية، وبعد النكبة أقامت الحكومة العربية مدرستين.

* الباطن (جبل) :
من جبال القدس في الشمال الغربي من قرية سنجل، ويعرف قسمه الشرقي باسم جبل باطن السهل، ويرتفع (803)م عن سطح البحر.

* باقة الحطب:
تقع غربي نابلس، على بعد عشرين كيلاً، وأقيمت على رأس جبل يعلو (1506) قدم. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (569) نسمة بعضهم نزلها من (حجة) التي تقع شرقيها.. ويشربون من مياه الأمطار المجموعة، وأنشئت مدرستها بعد النكبة.

أما الزراعة: فهي الحبوب، والقطاني، و(1213) دونم زيتون.. ومساحة واسعة من أشجار الفاكهة، ويعتنون بتربية المواشي.. وينسب إليها عدد من العلماء منهم: بركات بن محمد الباقاني: توفي سنة 974هـ، ذكره الغزي في (الكواكب السائرة). ومحمود بن بركات بن محمد، الملقب بنور الدين الباقاني. فقيه واعظ ولد بدمشق وهو ابن الشيخ السابق، ودرس بدمشق وله تآليف. والشيخ أحمد الباقاني: أحمد بن محمد.. فقيه محدث توفي سنة 1195هـ.. وهو جد آل صلاح، العائلة المعروفة في نابلس، ويافا.

* باقة الشرقية:
تقع في ظاهر باقة الغربية الشرقي، شمال شرق طولكرم على بعد 18 كيلاً. وترتفع (100)م. بلغ سكانها سنة 1961م (952) نسمة، وتشرب من مياه آبار بيارات البرتقال، كانت مدرستها سنة 66 ـ 67م إعدادية.

نزلها منذ القدم سكان قريتي جت ودير الغصون، وعمروها، ومن أهم مزروعاتها: الحبوب والخضار وحوالي سبعمائة دونم من الزيتون، ولها عناية بزراعة الحمضيات. أقطعها الظاهر بيبرس سنة 663هـ إلى الأمير علاء الدين أيدكين، كما ذكر المقريزي في (السلوك لمعرفة دول الملوك).

* باقة الغربية:
تقع شمال طولكرم على بعد 12 كيلاً منها، وترتفع 75 متراً عن سطح البحر. وبلغ سكانها سنة 1945م (2240) عربياً، جاؤوا إليها منذ قرنين، من علار ـ ومن مجدل غزة، وبيت جبرين.

وفي سنة 1949م بلغ عددهم (3044) نسمة وفي سنة 1961م (9500) نسمة، انخفض العدد سنة 1964م إلى (5650) نسمة. وهذه القرية استولى عليها اليهود بموجب اتفاقية هدنة رودس عام 1949م. وكانت مدرستها سنة 1943م ابتدائية كاملة ذات سبعة صفوف، وقد أنشئت في العهد العثماني سنة 1307هـ.

تزرع القرية: الحبوب والبقول والخضار والبطيخ وأشجار الفاكهة، وكان بها (700) دونم زيتوناً.. وكان الظاهر بيبرس اقطعها مناصفة بين قائدين من قواده سنة 663هـ.

تشرب القرية من بئر نبع يحمل اسمها.

* بتاح تكفا:
مدينة صهيونية من مدن قضاء يافا، تقع على بعد أحد عشر كيلاً شمال شرق يافا، على مفترق الطرق التي تربط شمال فلسطين بجنوبها. من أقدم المستعمرات الصهيونية الزراعية التي أنشئت في فلسطين ـ فقد تأسست بتاريخ 8/ 8/ 1878م.

* بَتّير: Battir
قرية تقع على بعد ثمانية أكيال إلى الجنوب الغربي من القدس، في منتصف المسافة بين قريتي الولجة والقبو. وهي المحطة الأولى لسكة حديد القدس يافا. وترتفع (2075) قدم عن سطح البحر.. ربما يكون اسمها مأخوذاً من كلمة (بيت تيرا) وتعني مكان الطير أو (بيت تيارا) وتعني الحظيرة أو مربض الغنم، وقد تكون من (بتر) السامية بمعنى (قطع).

كانت في العهد الروماني قلعة حصينة، احتل اليهود عام النكبة قسماً من القرية فيه المدرسة ومحطة السكك الحديدية. وكان بها سنة 1945م (1050) مسلماً، وفي سنة 1961م بلغ سكانها 1321 مسلماً.. وأنشاء اليهود بالقرب منها مستعمرة سموها (هيفوبيتار) ومن الخرب المجاورة لها: خربة حمدان ـ وخربة أبو شوشة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منير ذو الفقار
مدير التحرير
avatar

المشاركات : 450
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية   06.10.10 21:40

البحر الميت:
الاسم: إن معرفة الإنسان بالبحر الميت قديمة قدم الحضارات التي قامت في فلسطين. وقد ورد اسمه في الكتاب المقدس باسم (بحر الملح). و(عمق السديم) و(بحر العربة) وسمي في كتب اليونان (بحيرة الاسفلت) لوجود قطع الإسفلت الطافية على سطحه. وظهر اسم (البحر الميت) أول مرة في كتابات (بوسانياس) (مؤلف جغرافي يوناني في القرن الثاني قبل الميلاد). ومنها انتقلت إلى المؤلفات الأوروبية والحالية. وفي المؤلفات العربية عرف باسم: (بحيرة زغر) نسبة الى واحة نخيل قريبة منه. وسمي (بحيرة يدوم وعمورة) و(بحيرة المقلوبة) و(البحيرة المنتنة) و(بحر لوط) او (بحيرةلوط).

الزوقع: يؤلف فاصلاُ مائياً بين فلسطين في الغرب، والأردن في الشرق. ويمتد متطاولاً من الشمال نحو الجنوب مسافة 78 كيلاً. يعرض متوسط يبلغ 14 كيلاً. وينخفض هذا الرقم الى أربعة أكيال فقط لتقدم بروز أرضي نحو الغرب يعرف باللسان، يكاد يفصل الربع الجنوبي عن باقي كتلة البحر الميت في الشمال. وينحصر حوض البحر بين كتلتين في الجبال هما: جبال القدس والخليل من الغرب، وجبال البلقاء والكرك والطفيلة من الشرق. وترتفع قمم الجبال فوق مستوى سطح البحر الميت بين 1250 ـ 1300 متر. وينتهي البحر الميت في الشمال بأراضي غور الأردن في منطقة يهل أريحا، وفي الجنوب بسبخة واسعة تمتد 20 كم، وتحتل معظم يهل غور الصافي، نهاية وادي عربة.
والبحر الميت أوطأ بقعة تحت سطح البحر في العالم، حيث ينخفض 392م عن سطح البحر، ولا تعيش فيه الأحياء، وماؤه مالحة كالعلقم.
ويشكل نهر الأردن، أهم مصدر لمياه البحر الميت، ويساعده عدد من السيول والمياه القادمة من الجبال.

* بحيرة الحولة:
أنظر الحولة ـ حرف الحاء.

* بحيرة طبرية:
أنظر.. طبرية ـ حرف الطاء.

* بدرس:
بضم أولهن وسكون الدال، وضم الراء.
تقع شرقي مدينة اللد. بلغ سكانها سنة 1945م (510) نسمة بعضهم انتقل إليها من (كفر الديك). وفي سنة 1961م بلغ السكان (776) نسمة. أسست مدرستها سنة 1924م. ومن مزروعاتها: البقول، والخضار، والأشجار، أكثرها الزيتون والتين، واللوز والعنب. ويجاورها: خربة بدرس، وزبدة، وخربة (حرموش). وقد تكون (قرية زيلوش) التي ذكرها ياقوت من قرى الرملة، ونسب إليها عدداً من العلماء.

* بِدُّو: Biddu
بكسر الأول، وضم الثاني مع التشديد. تقع في الشمال الغربي من القدس. أقرب قرية لها(القبيبة).. قد تكون تحريفاً لكلمة (بدة) بمعنى معاصر الزيت، لكثرة ما تغرس من الزيتون.

بلغ سكانها سنة 1961م (1444) نسمة من المسلمين، يعودون بأصلهم الى قرية الخنزيرة من أعمال الكرك. وتشرب القرية من مياه الأمطار، ومن عين ماء مجاورة وجامعها، جدد بناؤه سنة 1934م ويدعى جامع أبي العون.. وكان فيها ثانوية مشاركة مع القرى المجاورة. وتجاورها خربة (نجم).

ببِدْية: Bidya
وقد تكتب بالألف في آخرها.. بكسر الباء وسكون الدال وفتح الياء. تحريف لكلمة (بدة) الآرامية، بمعنى معاصر الزيتوت، ومنها (البد) وهو الجذع الثقيل الذي يستخدم في عصر الزيوت.

تقع في الجنوب الغربي من نابلس على مسافة 32 كيلاً، وتعلو عن سطح البحر (315) متر، وهي على طريق نابلس ـ يافا المعبدة، ومناظرها جميلة تحيط بها أحراج الزيتون، وكروم العنب والتين، حيث تزرع القرية الحبوب والقطاني والخضار وتعتبر سادسة قرى قضاء نابلس في غرس الزيتون، فقد كان بها حوالي أربعمائة دونم من الزيتون، و(900) دونم من الفاكهة أكثرها التين الذي يجففه السكان.

بلغ سكانها سنة 1961م (2212) نسمة يعودون بأصلهم إلى (دير طريف) من أعمال الرملة، والغور، ودير استيا، والأكثرية من أصل حجازي، نزلوا مجدل عسقلان ومنها ارتحل آباؤهم إلى (بدية)، ففي المجدل عرفوا بعائلة (تنيرة) و(الحلاق) وفي هذه القرية عرفوا باسم حمولة (سلامة) وكان في القرية حمولة بني حمار وحمولة (اسعيفان) ولكن حروبهما المتواصلة أدت إلى انقراض الطرفين، ولم يبق منهما إلا القليل.

ويحاول سماسرة الاراضي شراء أراضي القرية، لقربها من حدود الضفة الغربية مع المنطقة المحتلة سنة 1948م، ولما عجزوا عن ذلك، لجأوا إلى التزوير، كما حصل في قضية مصطفى حمدان سنة 1985م حيث زور توقيعه لبيع أرضه، وأثبت ذلك بالأدلة القانونية.

مدرستها.. بنيت منذ العهد التركي، وأصبحت بعد النكبة إعدادية، ثم تحولت إلى ثانوية. ويشرب السكان من مياه الأمطار المجموعة، وهناك بركة قديمة تكفي مياهها لشرب مواشي القرية.

وفي جنوب القرية ضريحان، أحدهما للشيخ حميدة الرابي، والآخر للشيخ على الدجاني، وهو من رجال القرن العاشر الهجري، من ذرية السيد بدر، جد آل الدجاني المقدسيين، وعرف ولده أحمد بأنه من كبار رجال الصوفية (الكواكب السائرة) ج 3/ 120. أما عائلة الدجاني في يافا، فقد نزلتها من بيت (دجن) في مطلع القرن التاسع عشر وظهر منها علماء وفقهاء، وظل ابناؤها يتوارثون الإفتاء في يافا حتى سنة 1948م والدجاني (المقدسية) و(اليافة) من الاشراف، ينسبون إلى الحسين بن علي. وينسب إلى قرية (بدية) أبو عمر عثمان بن سالم بن خلف البدي، عالم ومحدث توفي سنة 745هـ.

بلغ عدد سكان بديا سنة 1980م حوالي ستة آلاف نسمة، يعتمدون على الزراعة والتجارة، وعلى العمل في الاقطار العربية.

* البراق: (حائط)
هو الجزء الجنوبي الغربي من جدار الحرم الشريف القدسي. ويبلغ طوله 48 متراً وارتفاعه 17 متراً. وهو من الأملاك الإسلامية لأنه جزء من المسجد الأقصى. وله علاقة بإسراء الرسول عليه السلام الى القدس، حيث أوصلته دابة (البراق) إلى ذلك المكان، وسمي فيما بعد باسمها (حائط البراق). أماالرصيف أمام الحائط الذي يقف عليه اليهود عندما يزورون الحائط فيبلغ 3,35 متر. والرصيف أيضاً من أملاك المسلمين، وأيدت ذلك لجنة عالمية شكلت أيام الانتداب سنة 1930م. وقد تسامح المسلمون معهم وسمحوا لهم بالوقوف والبكاء عنده، ولذلك سمي عندهم حائط المبكى. ويدعي اليهود أن هذا الحائط من بقايا الهيكل.

* بربرة: (قرية)
كلمة آرامية بمعنى (بدوي).. على بعد 21 كيلاً إلى الشمال الشرقي من غزة. وهي على الجانب الغربي لطريق وخط سكة حديد رفح ـ حيفا، بين غزة والمجدل. وتبعد خمسة أكيال إلى الجنوب من المجدل. وترتفع حوالي خمسين متراً من سطح البحر وهي في أطراف الكثبان الرملية الشرقية الممتدة بمحاذاة البحر.

بلغ سكانها سنة 1945م (2410) نسمة وهم أهل جد ونشاط في الزراعة والعمل. وكانت نساء القرية تصنع البسط التي تسمى (الزاود) واشتهرت القرية بعنبها الذي يعد من أجود أنواع العنب في فلسطين، حتى كان ينادى على العنب في خان يونس (بربراوي ياعنب). تأسست مدرستها الابتدائية سنة 1921م، وفيها مسجد جدد بناؤه ايام السلطان (مراد خان) الذي امتدت خلافته اثنتين وعشرين سنة حتى سنة 1003هـ ـ 1596م، ينسب الى القرية (بربراوي) على غير قياس. دمر اليهود القرية، وأقاموا في ظاهرها الجنوبي مستعمرة (مفقعيم) سنة 1949م.. وهاجر سكان القرية الى قطاع غزة.

* البُرْج: (قرية)
بمعنى المكان العالي، وهي كلمة يونانية. تقع في شرق الجنوب الشرقي لمدينة الرملة ـ وتبعد على الشمال الغربي من طريق ـ رام الله ـ الرملة، ومسافة ثلاثة أكيال. نشأت البرج فوق تلة ترتفع نحو 325 متر عن سطح البحر، وهو جزء من الأقدام الغربية لمرتفعات رام الله، المطلة على السهل الساحلي الأوسط.

بلغ عدد سكانها سنة 1945م (480) نسمة. أهم محاصيل القرية: الزيتون ويزرعون الحبوب والاشجار المثمرة، وتعتمد الزراعة على الأمطار. وقد نشأت القرية على أنقاض موقع حربي، به برج للمراقبة، وبنى فيها الفرنجة حصناً هدمة صلاح الدين.

احتلها اليهود سنة 1948م.. وطردوا سكانها، ودمروها، وأقاموا على أرضها مستعمرة (بورجاتا).

* البُرْج:
أو خربة البرج: تقع في الجنوب الغربي من (دورا) الخليل، وتعرف باسم بركة أبي طوق، وقلعة البرج.
كان يقطنها سنة 1961م (712) مسلماً وتأسست فيها مدرسة بعد النكبة.

* بَرْدلة:
بفتح الباء، وسكون الراء، وفتح الدال المهملة واللام والهاء.
تقع شمال شرقي طوباس (منطقة نابلس) وهي في أراضي طوباس. يبلغ سكانها سنة 1961م (367) نسمة، وكان بها لوكالة الغوث مدرستان واحدة للبنين وأخرى للبنات.

* بَرْطعة:
بفتح الأول، وسكون الثاني.. تقع غربي جنين وتبعد نحو (6) أكيال إلى الشمال الغربي من قرية (يعبد).. قد يكون اسمها مأخوذاً من ضريح الشيخ برطعة جنوبي شرق القرية. وقد شطرت بعد عام 1948م إلى قسمين: الأول في الضفة الغربية، والثاني في فلسطين المحتلة.. نشأت فوق رقعة منبسطة من أراضي سهل مرج ابن عامر وترتفع (200) متر عن سطح البحر، واسسها جماعة من عائلة (القبهة) إحدى عائلات يعبد في منطقة يكسوها الأحراج الطبيعية، بغرض الإقامة فيها، للعناية يرعي المواشي.

ويمر وادي الماء، أحد روافد وادي الغراب بوسطها. وتوجد عين برطعة الغزيرة في وادي الماء، شرقي البلدة، ومن أجلها عرفت برطعة باسم (وادي المية أو راس العين) وتعرف باسم (الحنانة).

بلغ سكانها سنة 1961م بقسميها (1163) نسمة، وفي سنة 1980م بلغوا خمسة آلاف نتيجة الهجرة إليها. وزراعتها: الحبوب والقطاني والخضر. والزيتون والتين واللوز.. وتكثر الأغنام والابقار في الأحراج المجاورة. ويجاورها من الخرب: خربة (عين السهلة) في الشمال الشرقي من برطعة على بعد ثلاثة أكيال، وكانت في القسم المحتل منذ 1948م وكان بها سنة 1961م (284) عربياً. و(خور صقر) اسسها فريق من عائلة (القبهة) لرعاية مواشيهم.

*بَرْفيليا: Barfilua
قرية عربية تقع في شرق الجنوب الشرقي لمدينة الرملة، وتبعد الى الشمال الشرقي من طريق رام الله ـ الرملة، مسافة سبعة أكيال تقريباً.

نشأت فوق رقعة متموجة الى منبسطة في الطرف الشرقي للسهل الساحلي الأوسط بالقرب من الاقدام الغربية لمرتفعات رام الله، وترتفع نحو (230) متر عن سطح البحر. بلغ عدد السكان سنة 1945م (730) نسمة .. ومن أشهر مزروعاتها: الزيتون والتين والعنب، ويعطى الزيتون محصولاً جيداً، وتعتمد الزراعة على الأمطار. احتل اليهود القرية سنة 1948م، وطردوا سكانها ودمروها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للنشر....ملتقى المصباح الثقافي :: فضاءات عامة ومنوعة :: فضاءات فلسطين والعرب-
انتقل الى: