للنشر....ملتقى المصباح الثقافي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة شارك معنا بجمع المحتوى الادبي والثقافي العربي وذلك بنشر خبر او مقال أو نص...
وباستطاعت الزوار اضافة مقالاتهم في صفحة اضف مقال وبدون تسجيل

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الموقع
او تريد الاطلاع والاستفادة من موقعنا تفضل بتصفح اقسام الموقع
سنتشرف بتسجيلك
الناشرون
شكرا لتفضلك زيارتنا
ادارة الموقع
للنــــشـر ... ملتقى نور المصباح الثقافي
للنــــشـر ... مجلة نوافذ الادبية

أدب ـ ثقاقات ـ مجتمع ـ صحة ـ فنون ـ فن ـ قضايا ـ تنمية ـ ملفات ـ مشاهير ـ فلسطين
 
الرئيسيةاعلانات المواقعالمنشوراتمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرحب بجميع المقالات الواردة الينا ... ويرجى مراسلتنا لغير الاعضاء المسجلين عبرإتصل بنا |
جميع المساهمات والمقالات التي تصل الى الموقع عبر اتصل بنا يتم مراجعتها ونشرها في القسم المخصص لها شكرا لكم
جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط
هــذا المـــوقــع

موقع وملتقيات أدبية ثقافية منوعة شاملة ، وسيلة لحفظ المواضيع والنصوص{سلة لجمع المحتوى الثقافي والأدبي العربي} يعتمد على مشاركات الأعضاء والزوار وإدارة تحرير الموقع بالتحكم الكامل بمحتوياته .الموقع ليس مصدر المواضيع والمقالات الأصلي إنما هو وسيلة للاطلاع والنشر والحفظ ، مصادرنا متعددة عربية وغير عربية .

بما أن الموضوع لا يكتمل إلا بمناقشته والإضافة عليه يوفر الموقع مساحات واسعة لذلك. ومن هنا ندعو كل زوارنا وأعضاء الموقع المشاركة والمناقشة وإضافة نصوصهم ومقالاتهم .

المواضيع الأكثر شعبية
كتاب - الجفر - للتحميل , الإمام علي بن أبي طالب ( ع )+
أتخنس أم أزيد
مجموعة صور /أطفال مشردين أم اطفال شوارع
مشاهير من فلسطين / هؤلاء فلسطينيون
قائمة بأسماء خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية.. سوريا
موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية
سحر الجان في التأثير على أعصاب الانسان
عمالة الأطفال مشكلة تحتاج إلى حل
الأغذية المعدلة وراثيا
جنسية الام من حق الابناء مجلة فرح
إحصاءات الموقع
عمر الموقع بالأيام :
3425 يوم.
عدد المواضيع في الموقع:
5644 موضوع.
عدد الزوار
Amazing Counters
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 9 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 9 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1497 بتاريخ 04.05.12 19:52
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
***
hitstatus

شاطر | 
 

 الهلال الأسود...ضحى عبدالرؤوف المل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مي خالد
محرر
avatar

المشاركات : 173
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

18072012
مُساهمةالهلال الأسود...ضحى عبدالرؤوف المل


شدَّتني حربه المتواصلة وهو يتقدم نحوي، كأنه يتقدم في معركة يخوضها جيش جرار...
ربما ما عشناه في الوطن العربي جعلنا نعيش في نزاعات مستمرة حتى ونحن نحاول ان نفتش عن الحبّ. أقول ربما!..
تقبّلت الأمر برحابة صدر وقد نذرت الروح له ومشيت في درب الرهبنة الطويل حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا..
فتحت الأبواب على مصاريعها لأدرك أي سرّ يُريد هذا؟؟! وأيّ سر يحمله في نفسه وهو ابن بلد بار ونحن في وطن واحد، أيظن نفسه في المخيمات؟!.. ام يظن ان اليهود خلفه يستميتون؟!...
تبعثرت الأحلام وشعرت باليأس مرات عديدة وأنا أرى العتمة التي يعيش فيها لكنها عتمة مفروضة عليه، كما هي مفروضة على أبناء شعب عاشوا في الأنفاق ومنهم من مات فيها، ربما صراع الحياة أحياناً يشبه قصة حبّ نعيشها، إما نعيشها حزناً وألماً، وإما ان نعيشها بفرح لا ينتهي وهذا شبه مستحيل...
كنت أسحبه نحو النور ويسحبني نحو عتمة مظلمة، كنت أشعر أحياناً أنني في ظلمة لا أرى فيها شيئاً حتى بالبصيرة!.. كنت أتغابى في أمور كثيرة فأترك بعضاً من قطرات الحبّ التي تدغدغ أفئدتنا أحياناً بحبّ محفوظ بأمن الله..
رأيت الهلال الأسود خلف رأسه وهي علامة تُرعبني في رؤية أذهلتني، ربما هو الجنون!... وربما هي بصيرة!... أحياناً نرى فيها ما يُسعدنا وما يُحزننا...
أرادها ثورة لا تنتهي وتمنّى لو كان المحارب في قلبي الصغير لكنه ثوري مغرور جعلني أخوض الحرب معه مكرهة، فكان صمتي أحياناً بلاغة ووعياً وأحياناً صمتاً عاجزاً مكبوتاً وأنا أراه يلتحف بالرياء كي يصل لنهاية الثورة بما تُلجلج به نفسه إكراماً له!.. تركته يخوض بأوهامه...
حبّ مجنون ام رحلة حبّ أخوضها مكرهة وأستعين بمنظار أرى فيه أديم النفوس الضائعة وإن بدت لي بمكنونها الرمادي حاولت ان لا أخوض لعبة الكلمات جاهدت نفسي إكراماً لطهارة حبّ أنعم به الله ربنا علينا وهو الذي أحبّنا فأحببناه فأحببنا بعضنا بعضاً بمحبة تجعلنا نغتسل من أدران أنفسنا ولكن تركته يخوض ويلعب كما يشاء...
تساءلت: هل يدعي الحبّ زيفاً؟!.. أم أنني اقتربت من شيخوخة جعلتني لا أدرك سريرة بعض النفوس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

الهلال الأسود...ضحى عبدالرؤوف المل :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

الهلال الأسود...ضحى عبدالرؤوف المل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للنشر....ملتقى المصباح الثقافي :: فضاءات ..أدبية وثقافية :: بانوراما .. أخبار ثقافية وفنية-
انتقل الى: