للنشر....ملتقى المصباح الثقافي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة شارك معنا بجمع المحتوى الادبي والثقافي العربي وذلك بنشر خبر او مقال أو نص...
وباستطاعت الزوار اضافة مقالاتهم في صفحة اضف مقال وبدون تسجيل

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الموقع
او تريد الاطلاع والاستفادة من موقعنا تفضل بتصفح اقسام الموقع
سنتشرف بتسجيلك
الناشرون
شكرا لتفضلك زيارتنا
ادارة الموقع
للنــــشـر ... ملتقى نور المصباح الثقافي
للنــــشـر ... مجلة نوافذ الادبية

أدب ـ ثقاقات ـ مجتمع ـ صحة ـ فنون ـ فن ـ قضايا ـ تنمية ـ ملفات ـ مشاهير ـ فلسطين
 
الرئيسيةاعلانات المواقعالمنشوراتمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرحب بجميع المقالات الواردة الينا ... ويرجى مراسلتنا لغير الاعضاء المسجلين عبرإتصل بنا |
جميع المساهمات والمقالات التي تصل الى الموقع عبر اتصل بنا يتم مراجعتها ونشرها في القسم المخصص لها شكرا لكم
جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط
هــذا المـــوقــع

موقع وملتقيات أدبية ثقافية منوعة شاملة ، وسيلة لحفظ المواضيع والنصوص{سلة لجمع المحتوى الثقافي والأدبي العربي} يعتمد على مشاركات الأعضاء والزوار وإدارة تحرير الموقع بالتحكم الكامل بمحتوياته .الموقع ليس مصدر المواضيع والمقالات الأصلي إنما هو وسيلة للاطلاع والنشر والحفظ ، مصادرنا متعددة عربية وغير عربية .

بما أن الموضوع لا يكتمل إلا بمناقشته والإضافة عليه يوفر الموقع مساحات واسعة لذلك. ومن هنا ندعو كل زوارنا وأعضاء الموقع المشاركة والمناقشة وإضافة نصوصهم ومقالاتهم .

المواضيع الأكثر شعبية
كتاب - الجفر - للتحميل , الإمام علي بن أبي طالب ( ع )+
أتخنس أم أزيد
سحر الجان في التأثير على أعصاب الانسان
موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية
عتابا شرقية من التراث الشعبي في سوريا
مجموعة صور /أطفال مشردين أم اطفال شوارع
مشاهير من فلسطين / هؤلاء فلسطينيون
قائمة بأسماء خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية.. سوريا
عمالة الأطفال مشكلة تحتاج إلى حل
"الشاغور".. الحي الذي أنجب لــ "دمشق" العديد من أبطالها التاريخيين
إحصاءات الموقع
عمر الموقع بالأيام :
3769 يوم.
عدد المواضيع في الموقع:
5650 موضوع.
عدد الزوار
Amazing Counters
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1497 بتاريخ 04.05.12 19:52
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
***
hitstatus

شاطر | 
 

 يرغب في الصراخ.. يرغب في الصَّمت /لفرحات جلاّب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مي مبارك
مدير التحرير
avatar

المشاركات : 218
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: يرغب في الصراخ.. يرغب في الصَّمت /لفرحات جلاّب   02.07.10 15:58

يرغب في الصراخ.. يرغب في الصَّمت لفرحات جلاّب


كثير من الفلسفة ومن السياسة ومن الأدب أيضا …


بقلم: د.إبراهيم صحراوي





ما أفظع أن يستفيق الإنسان في يوم من الأيام علي حقيقة أنه بلغ الأربعين من عمره. والأفظع من ذلك ألا يكون راضيا عما فات منه مُعتقِدا أنه لم يُحقِّق ما كان يعمل من أجله، ولم يَجِد الفكرة التي كان يبحث عنها. لم يجد ذاتَه. فتزداد حيرتُه مجسِّدة التناقض بين صورتي واقعه: بلوغه الأربعين، السنّ التي يُفترَضُ أن يكتمل فيها النضجُ العقلي الذي يرسو معه علي حقيقة ما، صلبةٍ بما فيه الكفاية تمنحه الأمنَ والطمأنينةَ، فيحس لحياته قيمةً، من جهة. واستمرار الحيرة والقلق من جهة أخري. حيرة تُفرزها خيباتُ أملٍ تحيل كلَّ شيءٍ وهما وكلَّ واقع زيفا. قلق وجودي لا تفلح الأسئلةُ الكثيرةُ وإجاباتُها الأكثر في تبديده. تنقضي الأيام ويتقدَّمُ العمرُ وتزداد الأسئلةُ وتتعقَّد، وتقلُّ الإجاباتُ أو لا تُقنع بما فيه الكفاية، وتتعدَّد الصدمات بتعدُّد الذكريات. يؤدِّي كلُّ هذا إلي تعمُّقِ التناقض وتكرُّسِه: ازدياد الشعور بالغربة عن الواقع مع الرغبة في التشبُّثِ به رغم زيفه وغموضه، فلا يجدُ الإنسانُ مناصا من ركوب فكرة أخري علَّها تُلهيه ردحا من الزمن قد يجدُ فيه ضالَّتَه.

القلق والحيرةُ الوجوديان صنف من صنوف ضغوطات الواقع تضاف إلي طائفة أخري من شبيهاتها تجعل الوجودَ والأرضَ والوطنَ، خصوصا في العالم العربي، أضيقَ من قوقعة نسيها الموجُ بين صخرتين ، فيصبحُ كلُّ ما فيه ومن فيه أثقل من الثقلين، سيما أجيال اليوم التي أصبحت لا تقيم وزنا لشيء ولا اعتبارا لأحد (يا إلهي أنت أقدم من جدِّي، ص11)، فيكون خيار الهجرة هو الحلُّ الأمثل في نظر الكثيرين من فاقدي الأمل وخائبي الرجاء، خصوصا ممن ليست لهم أشياء كثيرة تشدُّهم إلي الوطن وتُغريهم بالبقاء فيه.. لكن الهجرة لم تبق كما كانت في السابق ولم تعُدْ تقدِّم لمن يختارها ما يرغبُ فيه، أو تحقِّق له ما يحلمُ به حتي وإن كانت هجرةً إلي أقصي الدنيا، إلي أرض الوعد والوطن الحلم.. فالحادي عشر من أيلول (سبتمبر) حوَّل الوعدَ إلي قيدٍ والحلمَ إلي كابوس. لذلك ما علي المهاجر إن كان يرغب في إنجاح هجرته سوي التنصُّلِ من هويته والتنكرِ لأصوله أو طرحِ المبادئ جانبا علي الأقل، عسي ولعلَّ..أما إن كان غير مستعدٍّ لهذه التضحية، فليبق حيثُ هو، ولتبتلِعه دوامةُ واقعه ولينخرِط في العادة أو ليغُصْ في واقعه ولْيُبحِرْ في أعماقه بحثا عن ذاته، عن أنيس يلهيه بعض الوقت، وينتشله من الضياع والكبت والانهيار والضغط. كبتٌ وضغطٌ يدفعانه دفعا إلي الرغبة الجامحة في الصراخ، علَّه يستريح فيه قليلا من عناء الحرمان والألم والتعب. لكنها رغبة لا تحتملها المؤسَّسة l’establishment ولا تسمحُ بها المدينة بضوضائها وجلبتها وانصراف الناس إلي شؤونهم، فلا يبقي إلا البحث عن فضاء آخر يتسع لها، لكن أين يوجد هذا الفضاء؟ أتُراه حيثما نعتقد وجوده؟ خارج المدينة، في الغابة مثلا؟ هل سيُحقِّق لنا رغبتنا في الصراخ ويمكنِّنا من حريتنا لحظات نفعل فيها ما نشتهي فعله؟ ألا يكون هروبُنا من ضغوط المدينة وقيودها وموانعها إلي الغابة وقد أصبح لها أهلها وسادتها الجدد، وقوعا في ضغوط وقيود وموانع أشدَّ، فنكون كمن استجار بالنار من الرمضاء؟
هكذا يُفلسِف فرحات جلاب الواقع عبر هذه الخطوط العامة للقصص الأولي من مجموعته: يرغب في الصراخ، يرغب في الصمت . تطرحُ المجموعةُ باحترافية الخطوطَ الكبرى للواقع وتقرأُه مُظهِرة عينةً من الضغوطات التي يتعرَّض لها الفردُ في كلِّ مكان، والآثار المترتّبة عن هذه الضغوطات. شيزوفرينيا حادة وانفصام خطير..رفض للواقع، اغتراب روحي ومادي وإحباط ومحاولات هروب فاشلة..إفلاسٌ للقيم وفقدانٌ للمعني. تشابهُ وضعيات الشخصيات وخطوطها العامة من حيث السن والعلاقة بالمحيط والرؤى والأهداف يكاد يجعل منها حلقات أو فصولا من قصة واحدة. فهي قصص البطل الأوحد، شخصيات رجالية تجاوزت مرحلة الشباب بقليل (بين 35و40 سنة)، تعاني كلُّها الأعراضَ السابق ذكرُها، مع أنها تدرِك أن تحت هذه الشمس خير وحق، وطريق يقود إليهما، ص 9 ومع أنه يُفتًَرضُ فيها، باعتبارها (مسلمة؟) وتجري الأحداث التي تعيشها في فضاء إسلامي ـ نستدُّل عليه بسهولة رغم أن الكاتب لا يصرِّح به ـ امتلاكُها لإجاباتٍ عن أسئلة من قبيل مِن وإلي أين وكيف ولماذا؟
تقابلُ هذه القصَصَ الأربع (صحوة لسنِّ الأربعين، مسافر إلي أمريكا، ملاحظة، يرغب في الصراخ يرغب في الصمت) القصصُ السبعُ الأخرى المتبقية. وفيها نقرأ (لكن برمزية أقل في بعضها) صورا أخري من الضغوطات ومسبِّباتها: القهرُ الطبقي الاجتماعي (السيد المدير) والسياسي البوليسي (الوطن انتم وأبناؤكم) والحضاري المقنَّن وما في حكمه كاستقواء شرائح أو عصب (كي لا نستعمل كلمة أخري) علي أخري، دون أن تكون أكثرية في المجتمع بالضرورة، ما يعني أحيانا كثيرة أن هذا الاستقواء ليس ناتجا بالضرورة عن مقومات واستعدادات ذاتية دائما.. (القانون فوق الجميع) وقهرُ الصُّدف والاتفاقات الغريبة المفرِزة للزعامات المُفبركة في كلِّ المجالات: السياسة والدين والثقافة والاقتصاد والاجتماع والإعلام.. زعامات سرعان ما تتبنَّي لُغَةَ الخشب وتنخرط في النفاق السياسوي المتاجر بمصائر البسطاء وأحلامهم وآمالهم ونواياهم الطيبة (الزعيم). وأخيرا قهرُ التجاهل ورفض الانصياع لدعوات الخلاص، خصوصا إذا كانت الدعوة مُعاكِسة للتيار العام السائد وصادرة عن فرد مختلف عن الآخرين.. ذلك أنه لا كرامة لنبي في وطنه وبين أهله (انتظار إلي وقت آخر).
مضامينيا إذن، يأخذ الطرحُ أبعادا فلسفية تتمظهر كما رأينا في القلق الوجودي وافتقاد الحرية والثقة في الذات وفي الآخرين لانعدام حوافزها كالرضي والإحساس بالقيمة والمسؤولية المرتبطين بدورهما بحسن المعاملة والطاعة والنزاهة والنقد الذاتي والتواضع وقبول الآخر وسعة الأفق..لذا تصور هذه النماذج (الشخصيات الساردة) في معظمها شخصيات مثقَّفَة وذات مستوي فكري مُعتَبَر مثلما يتضح من أفكارها ومواقفها من الواقع وتحليلاتها ورؤاها له.. وهي بحكم وضعها هذا الذي يتيح لها قدرا من الوعي والانتباه لأمور قد لا يتيسَّر لغيرها، أمثلة للسواد الأعظم من الجماهير (العربية) المُحبَطَة اليائِسة في ظلِّ واقع صعب، خاصٍّ وعامٍّ، داخليا وخارجيا..سيما شريحة من هم في العقد الرابع وبداية العقد الخامس من أعمارهم التي بدأت بعد مُنتصف القرن العشرين، الفترة عاش فيها العالم العربي تحولات مهمَّة، ومحطات شكَّلت كلُّها نقاطا فارقة بين عهدين: بداية انفراج في الوضع العام مع زخم الآمال والطموحات في اكتمال التحرُّر والوحدة والكرامة بين الأمم والشعوب، ثم معاودة الانحطاط والتراجع في كلِّ المجالات والخيبات الكثيرة.. لذا ربما تكون هذه الشريحة هي الأكثر إحساسا بالضيق واليأس والحسرة في ظل مسار عولمي رهيب تقوده قِوي عُظمي لا تري خلاصا للعالم إلاَّ وِفق نظرة ضيقة لا تقيم للآخر اعتبارا ما لم يذعِنْ.. وتكتمل الصورة بالعلاقة المتوتِّرة مع الأجيال الشابة التي انقسمت في الموقف والرأي: شرائح كثيرة منها تري نفسها غير مُلزمَة بمنظومة من المبادئ والقيم تعجز في الراهن علي إشباع الرغبات والماديات الكثيرة التي ينعمُ بها نظراؤها في الشمال.. وأخري ترفضُ جزءا من القيمِ نفسها وترغب في استبدالها بأخرى تعتقد أنها الأصلح للمواجهة.. فتكون أولي خطوات التنصُّل من الصنفين ازدراءُ هذا الجيل الذي ما عاد يتماشي والعصر.. انقسام هو صورة للانقسام العام جملة وتفصيلا، من هنا هذا التناقض الحادُّ لحالات ووضعيات هذه النماذج الذي هو بدوره صورة للتناقض والوضع العام. التناقض عادة هو التجاذب بين طرفي أمرٍ ما يحاول كلٌّ منهما فرض نفسه، لذا فالرغبة في الصمت إقرارٌ بالهزيمة وتسليم بأن الصمت هو الأجدى في مواجهة الواقع والقبول به، ومن ثمَّ لا يبقي سوي محاولةِ التكيف معه والتعوُد عليه. أما الرغبة في الصراخ فهي بقايا مقاومة يُلفتُ بها المعنيُ النظرَ إليه في إعلان مفاده: أنا هنا لم أنته بعد.
تحمِلُ هذا المضامينَ نظرةٌ يغلُب عليها سرديا: استعراضُ دواخل الشخصيات وعرضُ أفكارها وهواجسها في تعدُّدٍ للضمائر والأصوات السردية مع مقاطع حوارية هنا وهناك. عرض رؤي الشخصية وأفكارها ومشاعرها وأحاسيسها يطبعه استرسالٌ وبساطة وحيادية أيضا، تبتعدُ عن تعالُم الراوي الخارجي الذي يعلم كلَّ شيء ويتحكَّمُ في كلِّ شيءٍ، كما تحدُّ من فوقيته وأبويته (علي شخصياته وعلي القارئ معا) ذات النبرة الأستاذية الوعظية المتعالية والتحاليل السياسية التوجيهية لِما يجب أن يكون وكيف ينبغي أن يكون.. وهنا سرُّ المرارة والتهكُّم والإحباط واليأس وغيرها من الصفات والظواهر المشار إليها..
لغةُ المجموعةِ جميلةٌ أنيقةٌ. فيها كثير من الانزياح والرمزية. تجدُّ أحيانا وتهزِل أخري وتسخر حيثما يكون ذلك ضروريا.. لذلك كثيرا ما يصدمُك الأسلوبُ هنا بعبارات واستعمالات خارجة عن المألوف، في إيراد لمقول سردي، أو في بعض الشروح التي تنقاد إليها الشخصيةُ الساردةُ للتعليق علي تصرُّفٍ أو تحليلِ إحساسٍ أو توضيحِ رؤيةٍ، أو لتبرير حركة.. لذلك بقدر ما يُبدي هذا الأسلوب من السخرية والتهكُّم في تصوير بعض جوانب الواقع بقدر ما يعكسُ من الجدية والمرارة.
الرغبة في الصراخ الرغبة في الصمت، رغبتان متناقضتان. تناقض يأخذ بخناق السواد الأعظم من الأفراد في عالمنا العربي، خصوصا في أوساط النُّخَب المثقفة. حيرة وضياع ويأس، يشمل كلَّ الشرائح العُمرية.. وضع هو بلا جدال نتيجة منطقية لتواطؤات داخلية وخارجية تضافرت علي نسجه وفرضه..لذا يغدو الأملُ في الخلاص معقودا بالإصلاح والتغيير. لكنَّ الإصلاح والتغيير مؤجَّلان إلي مستقبل لا أحد يدري متي سيأتي… وبالتالي لا يبقي من شيء يُتعلَّل به سوي الانتظار، وهو موضوع القصة الأخيرة من المجموعة التي هي بالمناسبة مهداة إلي روح جبران خليل جبران. رغبة في الصَّمت تقابلها أخري في البكاء. لكن الصراخ أجدي لأن أثره عام ويصل كلَّ المحيطين بالمصوِّت أما الصمتُ فلا يتجاوز أثرُه صاحبَه علي رأي الجاحظ.
تجدر الإشارةُ ختاما إلي أن مجموعة يرغب في الصراخ يرغب في الصمت هي أولي أعمال فرحات جلاب المنشورة، وقد صدرت عن منشورات اتحاد الكتاب الجزائريين في الجزائر أواخر سنة 2004، مع أن تاريخ الإيداع المسجَّل ضمن البيانات التعريفية الخاصة بالكتاب هو سنة 2003. المجموعة من القطع الصغير الحجم الصغير، تضمُّ اثنتي عشرة قصة احتضنتها 137 صفحة.
هامش ضروري بمثابة الخاتمة: الكاتب فرحات جلاب، صحافي ثقافي بالتلفزيون الجزائري، كان رئيس فرع الجزائر العاصمة لاتحاد الكتاب الجزائريين.. تجاوز الأربعين من عمره منذ فترة قصيرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يرغب في الصراخ.. يرغب في الصَّمت /لفرحات جلاّب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للنشر....ملتقى المصباح الثقافي :: فضاءات ..أدبية وثقافية :: مختارات وقراءات أدبية :: فضاء القراءة الأدبية-
انتقل الى: