للنشر....ملتقى المصباح الثقافي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة شارك معنا بجمع المحتوى الادبي والثقافي العربي وذلك بنشر خبر او مقال أو نص...
وباستطاعت الزوار اضافة مقالاتهم في صفحة اضف مقال وبدون تسجيل

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الموقع
او تريد الاطلاع والاستفادة من موقعنا تفضل بتصفح اقسام الموقع
سنتشرف بتسجيلك
الناشرون
شكرا لتفضلك زيارتنا
ادارة الموقع
للنــــشـر ... ملتقى نور المصباح الثقافي
للنــــشـر ... مجلة نوافذ الادبية

أدب ـ ثقاقات ـ مجتمع ـ صحة ـ فنون ـ فن ـ قضايا ـ تنمية ـ ملفات ـ مشاهير ـ فلسطين
 
الرئيسيةاعلانات المواقعالمنشوراتمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرحب بجميع المقالات الواردة الينا ... ويرجى مراسلتنا لغير الاعضاء المسجلين عبرإتصل بنا |
جميع المساهمات والمقالات التي تصل الى الموقع عبر اتصل بنا يتم مراجعتها ونشرها في القسم المخصص لها شكرا لكم
جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط
هــذا المـــوقــع

موقع وملتقيات أدبية ثقافية منوعة شاملة ، وسيلة لحفظ المواضيع والنصوص{سلة لجمع المحتوى الثقافي والأدبي العربي} يعتمد على مشاركات الأعضاء والزوار وإدارة تحرير الموقع بالتحكم الكامل بمحتوياته .الموقع ليس مصدر المواضيع والمقالات الأصلي إنما هو وسيلة للاطلاع والنشر والحفظ ، مصادرنا متعددة عربية وغير عربية .

بما أن الموضوع لا يكتمل إلا بمناقشته والإضافة عليه يوفر الموقع مساحات واسعة لذلك. ومن هنا ندعو كل زوارنا وأعضاء الموقع المشاركة والمناقشة وإضافة نصوصهم ومقالاتهم .

المواضيع الأكثر شعبية
كتاب - الجفر - للتحميل , الإمام علي بن أبي طالب ( ع )+
أتخنس أم أزيد
مشاهير من فلسطين / هؤلاء فلسطينيون
مجموعة صور /أطفال مشردين أم اطفال شوارع
قائمة بأسماء خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية.. سوريا
موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية
سحر الجان في التأثير على أعصاب الانسان
عتابا شرقية من التراث الشعبي في سوريا
عمالة الأطفال مشكلة تحتاج إلى حل
الأغذية المعدلة وراثيا
إحصاءات الموقع
عمر الموقع بالأيام :
3697 يوم.
عدد المواضيع في الموقع:
5650 موضوع.
عدد الزوار
Amazing Counters
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 8 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 8 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1497 بتاريخ 04.05.12 19:52
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
***
hitstatus

شاطر | 
 

 العنقاء تولد في دمي ..قصة : حسين المناصرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: العنقاء تولد في دمي ..قصة : حسين المناصرة   08.10.09 3:28


العنقاء تولد في دمي
قصة : حسين المناصرة



كنت نائماً في أحلام يقظتي المعتادة، التي أوعزت للطبيب أن يمنعني من قيادة السيارة ؛ لأسباب كثيرة، منها أحلام اليقظة ...
بقايا طعام ، وأكواب قهوة سوداء متناثرة... أوراق كثيرة ، وخرافات لحكايات لم تعد ذات صلة بما أنا فيه... وأيضاً كتب نقدية متعددة !!
سخرتُ من كتاباتي كلّها ،التي لم يقرأها - فيما أتصور - واحد من بين هؤلاء البلهاء... كانت العنقاء بداية قصيدتي ونهايتها... ولا تعرفونها ؟!!
أكثر من ثلاث سنوات، قبل ربع قرن من الآن، وأنا أكتب عن العنقاء التي تحترق كلّ خمسمئة عام ، وتولد من رمادها عنقاء جديدة!!
هل تعرفون العنقاء؟!
لا أحد يجيب!!
ألم تسمعوا عن العنقاء أسطورة أجدادكم العرب ؟! ليقل لي واحد منكم ، من بين الخمسين طالباً في سنتكم الأخيرة ، لا تكتظ بهم القاعة الفسيحة ، أنه سمع عن العنقاء؟!
كان الصمت مخيباً !!
اللعنة !! أأنتم على أبواب التخرج ؟!! كان عليكم أن تدرسوا " قواعد الإملاء والترقيم " بدلاً من " النقد الأدبي الحديث"!!
المحاكاة... التعبيرية... الخلق... الانعكاس... الأدب وعلم النفس... الأدب والمجتمع... البنيوية... التناص وما بعد البنيوية... نظرية التلقي... النقد النسوي... النقد الثقافي... نظريات كثيرة تصل إلى أربعين نظرية... النقد الأسطوري مثلاُ... لنقرأ هذه القصيدة من منظور النقد الأسطوري ، وتحديداً من منظور أسطورة العنقاء العربية... هل تعرفون العنقاء؟!
قال - بخجل باسم - ذلك المنغرز بين الوجوه الباهتة: اسم بنت في مسلسل... ثم غابت كلماته!!

* * *

يبدو أنني لم أكتب قصائدي لهم... ربما كتبتها لتلك الأنثى التي أحببتها في مطلع حياتي العاطفية... تشرق عيناها بمخملية خاصة جداً ، وأنا أقرأ لها قصائدي عن العنقاء... وماذا بعد؟! "الحب أعمى" ؛ هذا ما قالته جدتي - يرحمها الله!!
هل تفتح العنقاء بيتاً ؟! هل تبني العنقاء علاقات اجتماعية ممتدة في الرياء والضغينة ؟!
في تلك اللحظة الغبيّة جاءتني ؛ لتخبرني أنها قررت أن تتزوج من المهندس المقاول ابن خالتها، أشارت إليه... نظرت إلى الفراغ ، فكانت صورته بشعة مثل " الرّخ"...
ماجت الأرض للحظات... صار رماد العنقاء أكثر مما أتصوره الآن !!
أخبرتني أنها ستبقى تحب العنقاء التي لن تفتح بيتاً، أو تربي طفلاًَ... كأنّي سمعتها تقول قبيل أن تغادر: ستسمي ابنها الأول باسمي، وابنتها الأولى باسم العنقاء !!
شتمتها... شتمت العنقاء... ثم تناولت ، في غير وعي مني ، يد "إحدى الجميلات" نكاية بها ، وقلت - بدا وجهها للحظات مغموساً في كآبة اليائسين... وبكل تأكيد، كان وجهي مثل وجهها أيضاً،إن لم يكن أكثر: سأتزوج هذه الجميلة، أيتها القبيحة !! فما كان من هذه الجميلة إلا أن صفعتني... وضحكتْ بسخرية عفنة !!
* * *

منذ تلك الحالة الموغلة في الظلام ، لم أكتب عن العنقاء... كتبت عن الغول... الرّخ...التنين...الهامة...عمّارة القبور...الأفعى...الحرباء...أعور الدجال...أم أربعة وأربعين...الزنزانة رقم (6) ... العنكبوت ... طواحين السوس ، حانا ومانا... الاحتلال... الغزو الثقافي...العملاء... السرطان...الفاسدين...الأشلاء... كل الأشياء القبيحة تحفر في لغتي رموزاً بشعة... لكنها تُعجب النقاد؛ فيؤوّلونها بالسّلطة، والقمع، والرأسمالية ، والإقطاع، والاغتصاب ، وكل ما من شأنه أن يجعل "خرابيطي" ذات معنى إبداعي؛ لا يبالي به البسطاء الجائعون!!
على أية حال ، كان هاجسي أن أهجو امرأة ؛ كنت قد أحببتها كحب قصيدتي للعنقاء... لكنها هربتْ... فهربتُ من رماد عنقاء قصيدتي المذبوحة آنذاك أكثر من خمسة وعشرين عاماً...
لأكثر من ربع قرن ، كنت أبعث قصائدي الهجائية إليها؛ حيث تقيم في فراغ ما!! أنشرها هنا... وهناك... وهنالك...وفي كل مكان ؛ لتصل إليها على الرغم من أنفها الصغير ؛ فتوجعها في سويداء قلبها الغادر، الذي نحر حبي الأول المورق كخضرة أوراق الزيتون !!
ها هي العنقاء، الآن بعد ربع قرن ، تولد في دمي ولادة جديدة ...
لم أسمع عن تلك المرأة - السوداء في ذاكرتي - شيئاً منذ أن انتهت حفلة التخرج قبل ربع قرن!!
ربما ماتت منذ تلك اللحظة التي قررتْ فيها أن تبتعد عن العنقاء المعدمة التي امتلأتْ بها قصائدي... أو ربما كانت تنجب طفلها الأول... فأنجبت عنقاء صغيرة، ثم ماتت في رماد روائح عقاقير المشفى الخاص!! وربما كانت تقود سيارتها في لحظة هواجس الندم داخل أحلام اليقظة على ما فرطت به (أي حبي) ، فصكتها شاحنة ضخمة .. وماتت؟!! أو ربما اسهمت أموال زوجها الكثيرة في أن يتزوج عليها امرأة أصغر سناً وأكثر جمالاً..فاستشاط غضبها الذي أكل أصابعها الصغيرة، فكانت الجُلطة أسرع مما تتصور؟!

* * *

عجبت من هذه "النظارة السوداء" التي يضعها قلمي على عيني العنقاء الجديدة المحشوتين في دمي بعد ولادتها من جديد...!!
ابتأستْ العنقاء الجديدة... كادت أن تتحول إلى رماد في لحظة ولادتها... فالولادة المشوهة تعني ذاكرة رمادية أو سوداء مثقوبة !!
بدأت أعيد حساباتي المتفائلة : تلك التي كنت قد أحببتها في مطلع عشقي... كانت امرأة واقعية... تريد الحياة من فطريتها الباسمة إلى كآبة اللحوم المجمدة...
أن تكون عادية : سعيدة ... تشكو ، وتتذمر...
أن تفرح كطفلة بهدية رخيصة الثمن ...
كأنها فرحت أكثر عندما ساعدتها عن طريق صديق مستنفذ لاستخراج "رخصة قيادة" ...
وفرحتْ كثيراً...كثيراً، عندما رأتني أبحث لها عن سيارة نظيفة مستعملة... ستمكنها- كما قالت - من أن تتخلص من تعليقاتي البائسة على مشاويرها العائلية القليلة !!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: العنقاء تولد في دمي ..قصة : حسين المناصرة   08.10.09 3:30

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العنقاء تولد في دمي ..قصة : حسين المناصرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للنشر....ملتقى المصباح الثقافي :: فضاءات ..أدبية وثقافية :: فضاء الرواية و القصة والسرد-
انتقل الى: