للنشر....ملتقى المصباح الثقافي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة شارك معنا بجمع المحتوى الادبي والثقافي العربي وذلك بنشر خبر او مقال أو نص...
وباستطاعت الزوار اضافة مقالاتهم في صفحة اضف مقال وبدون تسجيل

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الموقع
او تريد الاطلاع والاستفادة من موقعنا تفضل بتصفح اقسام الموقع
سنتشرف بتسجيلك
الناشرون
شكرا لتفضلك زيارتنا
ادارة الموقع
للنــــشـر ... ملتقى نور المصباح الثقافي
للنــــشـر ... مجلة نوافذ الادبية

أدب ـ ثقاقات ـ مجتمع ـ صحة ـ فنون ـ فن ـ قضايا ـ تنمية ـ ملفات ـ مشاهير ـ فلسطين
 
الرئيسيةاعلانات المواقعالمنشوراتمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرحب بجميع المقالات الواردة الينا ... ويرجى مراسلتنا لغير الاعضاء المسجلين عبرإتصل بنا |
جميع المساهمات والمقالات التي تصل الى الموقع عبر اتصل بنا يتم مراجعتها ونشرها في القسم المخصص لها شكرا لكم
جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط
هــذا المـــوقــع

موقع وملتقيات أدبية ثقافية منوعة شاملة ، وسيلة لحفظ المواضيع والنصوص{سلة لجمع المحتوى الثقافي والأدبي العربي} يعتمد على مشاركات الأعضاء والزوار وإدارة تحرير الموقع بالتحكم الكامل بمحتوياته .الموقع ليس مصدر المواضيع والمقالات الأصلي إنما هو وسيلة للاطلاع والنشر والحفظ ، مصادرنا متعددة عربية وغير عربية .

بما أن الموضوع لا يكتمل إلا بمناقشته والإضافة عليه يوفر الموقع مساحات واسعة لذلك. ومن هنا ندعو كل زوارنا وأعضاء الموقع المشاركة والمناقشة وإضافة نصوصهم ومقالاتهم .

المواضيع الأكثر شعبية
كتاب - الجفر - للتحميل , الإمام علي بن أبي طالب ( ع )+
أتخنس أم أزيد
قائمة بأسماء خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية.. سوريا
مشاهير من فلسطين / هؤلاء فلسطينيون
عتابا شرقية من التراث الشعبي في سوريا
مجموعة صور /أطفال مشردين أم اطفال شوارع
سحر الجان في التأثير على أعصاب الانسان
موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية
"الشاغور".. الحي الذي أنجب لــ "دمشق" العديد من أبطالها التاريخيين
عمالة الأطفال مشكلة تحتاج إلى حل
إحصاءات الموقع
عمر الموقع بالأيام :
3819 يوم.
عدد المواضيع في الموقع:
5650 موضوع.
عدد الزوار
Amazing Counters
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 8 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 8 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1497 بتاريخ 04.05.12 19:52
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
***
hitstatus

شاطر | 
 

 قراءة في قصة حلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: قراءة في قصة حلم   07.10.09 1:05

حلم

قصة حسين خلف موسى

عند السفح الجنوبي من المرتفع القريب من القرية عند نبع الماء كانت تنتظره، تقدم نحوها وبدون أن يشعر
وبكل حنان ولهفة ضمها بين ذراعيه، ثم ألقت رأسها فوق صدره.
قال لها:حياتي أنت، يا بقية العمر.
بدت على وجهها ابتسامة خجولة،
رفع رأسها بيديه، رأى عينيها دامعتين وأهدابها ذابلة.
همس لها:احبك بصمتٍ.
نظرت إلى طرفِ عينيه بصفاءٍ، رأت عينيه مثقلتين بالدموع تحكي وتدمع.
حنى رأسه بكبرياءٍ وكل شيء فيه يعاني انشطار ذاته.
وقال :معذبتي,
وضمها من جديد وشدها أكثر وغاب في الحنين.وبدون أن يدري اندفعت أنامله بين خصلات شعرها ثم غابا في قبلة طويلة وخُيّل إليه انه يطير بها إلى سابع سموات،
فجأة تراجع،
استجمع قواه وبعيدا ركض عنها تاركا إياها تلملم بعضها.
ثم قالت:سأبقى بعيدة عن الناس هنا عند النبع انتظرك.
كي يبقى حبنا كنقاء الماء وزرقة السماء.
مرت أيام وشهور وهي تنتظر عودته، بدون فائدة.
مَلّتْ الانتظار، وبعد
أن أعياها الضجر والفراغ والألم والحرمان،يئست نظراتها أوحت لكل من يشاهدها أنها ضائعة .
ذات مساء أصغت إلى حلمها الجميل
أتاها صوت صداه أقوى من صوت الرعد
يقول: أنا هنا أشاهد الأرض كغيمة بيضاء
أشاهدك حورية تزرعين أحلامك في حديقتي
وغدا ستكونين حيث أنا الآن أكون.
استفاقت من حلمها وأدركت أن سبب غيابه الموت،
ثم انزوت .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القراءة
أخي العزيز لقد ترجمت في قصتك آلية الحلم الذي يوقظ الميت هنا ببراعة، فكانت قصة جميلة إلا أن تقييمها الفني عند أهل التخصص يجد جدوى أكبر من كلامي بإذن الله؛ وننتظرهم.

وبخصوص "في سابع سموات" ففيها أمران:

- "سموات" نكرة، والتنكير يعطي معنى العموم والشمول، فكأنك تقول في سابع أي سموات. وأعتقد أن هذا ما لم يقصده لأنه لا يوجد في الواقع ولا دلالة له في الحلم إلا دلالة لها علاقة بالدين الآخر( !!! ).

- أخي بخصوص العلاقة المرسومة بين القبلة وبين التعبير الشعبي السائد من أنها تجعلنا طائرين في الهواء. فأنا أرى -من باب أن التعبير الأدبي تعبير ثقافي واعٍ لعلاقاته المطروحة- أن القبلة تحتوي على سعادة جسدية تؤثر على الحالة النفسية؛ فهي تدفق هرمونات من نوع ما في الجسم مما يشيع جوًا من السعادة لا تزيد عن كونها نشوة جنسية.
بينما السموات شيء مختلف تمامًا عن مثل تلك السعادات.
قد يكون هناك مخرجان:

- أن تقول: إنه ما دام حلمًا فإن العلاقات غير كاملة أو واجبة الاتساق مع الواقع.
- أو تقول إنك قصدت نوعًا من تلك الحياة الأخروية التي سيجتمع فيها الإنسان بمن أحبهم في الجنة فيفعل ما يشاء.

ولكن المخرج الأول لا يرحمنا من تأثير التصوير الشعبي غير العارف بحقيقة القبلة، واعتمادها في تعريفها على وصف السعادة بما يمكنه من تعبير حتى لو كان بغير علاقة صحيحة كما يقولون مثلا (هذا الرجل غبي كالبلغة/ البلغة حذاء يعرفونه في مصر).

في المخرج الثاني: فكنت أرى أن تتقى مواضع الشبهات، وأن هناك علاقات أسمى من القبلة وتأثير المزاج الجسدي.

أخي ربما أخطأتُ في الفهم.. ولكنك بالتأكيد تحسن القص..

بقلم أحمد حسن محمد
أديب و مدقق لغوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قراءة في قصة حلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للنشر....ملتقى المصباح الثقافي :: فضاءات ..أدبية وثقافية :: فضاء الرواية و القصة والسرد-
انتقل الى: