للنشر....ملتقى المصباح الثقافي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة شارك معنا بجمع المحتوى الادبي والثقافي العربي وذلك بنشر خبر او مقال أو نص...
وباستطاعت الزوار اضافة مقالاتهم في صفحة اضف مقال وبدون تسجيل

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الموقع
او تريد الاطلاع والاستفادة من موقعنا تفضل بتصفح اقسام الموقع
سنتشرف بتسجيلك
الناشرون
شكرا لتفضلك زيارتنا
ادارة الموقع
للنــــشـر ... ملتقى نور المصباح الثقافي
للنــــشـر ... مجلة نوافذ الادبية

أدب ـ ثقاقات ـ مجتمع ـ صحة ـ فنون ـ فن ـ قضايا ـ تنمية ـ ملفات ـ مشاهير ـ فلسطين
 
الرئيسيةاعلانات المواقعالمنشوراتمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرحب بجميع المقالات الواردة الينا ... ويرجى مراسلتنا لغير الاعضاء المسجلين عبرإتصل بنا |
جميع المساهمات والمقالات التي تصل الى الموقع عبر اتصل بنا يتم مراجعتها ونشرها في القسم المخصص لها شكرا لكم
جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط
هــذا المـــوقــع

موقع وملتقيات أدبية ثقافية منوعة شاملة ، وسيلة لحفظ المواضيع والنصوص{سلة لجمع المحتوى الثقافي والأدبي العربي} يعتمد على مشاركات الأعضاء والزوار وإدارة تحرير الموقع بالتحكم الكامل بمحتوياته .الموقع ليس مصدر المواضيع والمقالات الأصلي إنما هو وسيلة للاطلاع والنشر والحفظ ، مصادرنا متعددة عربية وغير عربية .

بما أن الموضوع لا يكتمل إلا بمناقشته والإضافة عليه يوفر الموقع مساحات واسعة لذلك. ومن هنا ندعو كل زوارنا وأعضاء الموقع المشاركة والمناقشة وإضافة نصوصهم ومقالاتهم .

المواضيع الأكثر شعبية
كتاب - الجفر - للتحميل , الإمام علي بن أبي طالب ( ع )+
أتخنس أم أزيد
موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية
سحر الجان في التأثير على أعصاب الانسان
قائمة بأسماء خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية.. سوريا
مجموعة صور /أطفال مشردين أم اطفال شوارع
مشاهير من فلسطين / هؤلاء فلسطينيون
عتابا شرقية من التراث الشعبي في سوريا
عمالة الأطفال مشكلة تحتاج إلى حل
"الشاغور".. الحي الذي أنجب لــ "دمشق" العديد من أبطالها التاريخيين
إحصاءات الموقع
عمر الموقع بالأيام :
3763 يوم.
عدد المواضيع في الموقع:
5650 موضوع.
عدد الزوار
Amazing Counters
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 9 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 9 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1497 بتاريخ 04.05.12 19:52
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
***
hitstatus

شاطر | 
 

 الجوهرة الثلاثية ..// قصة : سحر ابو ليل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: الجوهرة الثلاثية ..// قصة : سحر ابو ليل   28.08.09 17:38

الجوهرة الثلاثية ..// قصة : سحر ابو ليل
قصة : سحر ابو ليل



"كنتُ اعرف أطال الزمن او قصر ، سأعود الى الكتابة كما يعود القاتل الى مكان الجريمة" ، ولن اضيء الا اذا تحولتُ الى شمعة تذرف دموعها بين الحين والآخر وتموت راسمةً ابتسامة عريضة تعبر عن حجم رضاها بما صنعت ..
لكن ورغم كل محاولاتي بالابتعاد عن التفكير بالآخرين وبما يحيطني ..اعترف اني فشلت! خاصة بعد تذكري اولئك الواصلين الى اعلى مراحل الخلاص الروحاني " النيرفانا" ، فمجرد التفكير بهؤلاء يشعرني بأن زلزالاً فكرياً قد ضرب روحي ، فكيف يقدرون على التحكم بأنفسهم ، بشهواتهم ، احاسيسهم وحتى غرائزهم ؟

هذا ما جذبني في كتاب " الجوهرة الثلاثية" The triple gem - للكاتب الامريكي "جيرالد روسكو" ، والذي يُعتبر مقدمة في البوذية ، ومن اكثر الاشياء اهمية للذكر هي طريقة دراسة ، معالجة، وفهم روسكو للبوذية على انها طريقة للحياة اكثر من كونها ديناً او عقيدة تلزمه بالانحياز ، وهذا وحده كان سبباً كافياً وحافزاً مهماً لقراءته ، فهمه واستخلاص العبر المهمة ، وأعجبني جدا ذاك القول لبوذا :
" لا اعرف شيئاً عن اسرار الرب ، ولكني اعرف كثيراً عن بؤس البشر "
فلن يفيدني كثيراً معرفة اسرار الاله والخوف منه بقدر احترامي له ولعظمته ، زد على ذلك عندما تبحر بمعرفتك عن بؤس البشر وحجم معاناتهم الحياتية ، عندها ستدرك رويداً رويداً اسباب خوفك من المرض او الموت ، وهذا تحديداً ما دعا اليه بوذا : التأمل – ففي تأملك وتجاوزك للآلام والخيبات والغرائز ستكون في طريقك الى " النيرفانا" او " التنوير".

لن يكون المرء قادراً على فهم " الجوهرة الثلاثية" الا اذا قرأ ، درس وفهم كنه البوذية وحتى دون الحاجة للتنازل عن ايمانٍ سابق او دين يعتنقه ، فما هي البوذية؟ ومن هو بوذا اصلاً ؟

يقال ان اسم بوذا الحقيقي هو "غاوثاما" وانه كان اميراً وعاش حياة الامراء الباذخة والمريحة حتى اواخر العشرينات من حياته ، وحينئذٍ ترك الملذات الدنيوية بعدما احس بالفراغ الكبير في حياته وبدأ يجرب طرقاً عدة حتى صار شعاره حياة الزهد والتقشف بعد ان تتلمذ على ايدي عدد كبير من الحكماء ورجال الدين املاً منه في الوصول الى الراحة النفسية والطمأنينة ، وعندما فشل في ذلك اخذ يوازن بين الزهد والحياة الدنيوية وصار يجرب طرقاً عدة للتأمل حتى وصل ذات ليلة الى " النيرفانا" فسمي بالمستنير بوذا ، ومن يومها صار يتنقل من بلد الى اخرى داعياً الى البوذية .
ومن اشهر اقواله كان خطاب وداعه حين بلغ الثمانين وشعر ان ساقاه كانت قد عجزت عن حمله فأدرك ان اجله قد حان ،") فجلس في وضعيّة اللوتس وقال للتلاميذ حوله: - ليس في العوالم المرئيّة وغير المرئيّة إلاّ قدرة واحدة لا بداية لها ولا نهاية. لا شريعة لها إلاّ شريعتها. لا تميّز ولا تحقد. تقتل وتخلّص ولا هدف لها إلاّ تحقيق القدَر. الألم والموت مكّوك مهنتها، والحبّ والحياة ولداها. لا تسعوا إلى قياس ما لا يُقاس بالكلمات، ولا إلى التعمّق في التفكير بما لا يُدرَك. السائل يخطئ والمجيب يخطئ. لا تنتظروا شيئاً من آلهةٍ عديمة الرحمة، تخضع هي أيضاً لشريعة الكارما. تولَد وتشيخ وتموت لتولد ثانية، ولا تستطيع أن تتفادى آلامها. اعتمدوا على ذواتكم، ولا تنسَوا أنّ الإنسان يصنع سجنه بنفسه، وأنّ كلّ واحد يستطيع أن ينال تفوق قوّة الأندرا. وسالت الدموع في عينيّ عناندا، ابن عمّه وتلميذه الّذي رافقه طوال أيّام حياته التبشيريّة. فصوّب المعلّم سبّابته نحوه وقال: - ويحك. أتشعر بالألم على الرغم من كلّ ما علّمتُكَ إيّاه؟ أيصعب كثيراً على الإنسان أن يتخلّى عن جميع آلامه؟ لا تبالغ يا عناندا. فالحياة نزاع طويل، وما هي إلاّ ألم. حين يبكي المولود عند ولادته فهو محق. إنّها الحقيقة الأولى. أمّا الثانية فهي أنّ الرغبة تسبّب الألم. يعشق الإنسان ظلالاً ويتيه بالأحلام. ويغرس في مركز كيانه "أنا" زائفة. ويشيد عالماً خياليّاً حولها. لكنّه يهلك عندما يفارق الحياة، لأنّه ارتوى من شرابٍ سامّ، فيولد ثانيةً مع رغبةٍ شديدة للشرب مرّة أخرى. أمّا ثالث حقيقة فهي إمكانيّة زوال الألم. لا تستطيع أن تبلغها يا عناندا إلاّ إذا تغلّبتَ على جميع أنواع الحبّ فيكَ، ونزعتَ الشهوات نهائيّاً من قلبكَ. عندئذٍ تعيش أسمى من الآلهة. اسمع الحقيقة الرابعة جيّداً، فهي طريق خلاص له ثمانية دروب. إحرص أوّلاً على الكارما الّتي تصنع مصيركَ في المستقبل. لا يكن لديك إلاّ مشاعر خالية من الإهمال والنهم والغضب. احرُس شفتيكَ وكأنّهما باب قصر يسكنه ملك، واحرص على ألاّ يخرج منهما أيّ دنس. وفي آخر الأمر، ليكن كلّ عملٍ من أعمالكَ هجوماً على الخطأ أو مساعدة لمن يستحقّ النمو. هذه هي الدروب الأربعة الأولى. ألا تظنّ أنّه بوسع كلّ إنسانٍ أن يسلكها؟ وحين تتغلّب الكبرياء والإيمان الكاذب والشكّ والحقد والشراهة، وتولد مرّةً أخرى، تستطيع في حياتكَ التالية أن تسلك في الدروب الأربعة الباقية وهي: النقاوة المستقيمة والفكر المستقيم والخلوة المستقيمة والانخطاف المستقيم. فتصبح أهلاً لقهر رغبتكَ في الحياة على الأرض، ورغبتكَ في كسب السماء، وأخطاءكَ خصوصاً الكبرياء، لأنّكَ تقدّمتَ في طريق القداسة. حينئذٍ تكون قريباً جداً من النيرفانا. وشعر البوذا بألمٍ في بطنه، فاستلقى وأشار بيده ليصرف الجمع وقال: -انظروا إلى جسد بوذا. كلّ ما هو مركّب مصيره الخراب ... تابعوا مسيرتكم باعتدال. وانطفأ البوذا."(


قد لا يتحمس المؤمن بأي ديانة للبوذية كثيراً ، مسيحياً كان او مسلماً وحتى يهودياً لاعتراضه على التفكير بوجود اكثر من اله للكون او لفكرة تناسخ الارواح والتي يؤمن بها البوذيون بشكل مطلق ، لكني اتبعت طريقة شخصية تريحني من كل " التعصبات" او الانحيازات ، وهي انه وبكل مرة اتعرف بها الى شيء جديد او اقرأ أي كتاب كان ..اضع كل ما اؤمن به جانباً واقرأ دون ان اقحم نفسي في محكمة الضمير او الخوف ، وبعدها اوازن كل الافكار معاً وآخذ منها ما اشاء ، لتكون محصلتي النهائية-العقل -!
إذن ما هو المهم في تعاليم البوذية؟
تدعو البوذية الى عودة الانسان الى ذاته وتعيده لميزان الحسابات حتى يدرك ما يجلب له من سعادة ، وتعتبر الحياة مقدسة اكثر من أي شيء آخر ، فتدعو للتسامح وممارسة العديد من انواع الرياضة الروحية لتطوير الفرد ، والكف عن القتل ، ولكي يصل الفرد الى " النيرفانا" عليه ان يعرف الجواهر الثلاث :
السانغا : الاخوية الرهبانية
الدارما : التعاليم التي تركها بوذا
البوذا: منشئ البوذية

- في كتاب " الجوهرة الثلاثية" يقول روسكو انه ما هو سوى مقدمة في البوذية وانه لم يخض تفاصيلها الكاملة ، وقد عاش هذا الاخير في تايلاند من اجل دراسة البوذية كما وكان متعجباً ومهتماً بنقل تعاليمها متجاهلاً التفكير بوجود الاله او عدم وجوده وشرح طريقة الحياة تلك والتي قد تهم البعض منا وقد يزدريها البعض الآخر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجوهرة الثلاثية ..// قصة : سحر ابو ليل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للنشر....ملتقى المصباح الثقافي :: فضاءات ..أدبية وثقافية :: فضاء الرواية و القصة والسرد-
انتقل الى: