للنشر....ملتقى المصباح الثقافي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة شارك معنا بجمع المحتوى الادبي والثقافي العربي وذلك بنشر خبر او مقال أو نص...
وباستطاعت الزوار اضافة مقالاتهم في صفحة اضف مقال وبدون تسجيل

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الموقع
او تريد الاطلاع والاستفادة من موقعنا تفضل بتصفح اقسام الموقع
سنتشرف بتسجيلك
الناشرون
شكرا لتفضلك زيارتنا
ادارة الموقع
للنــــشـر ... ملتقى نور المصباح الثقافي
للنــــشـر ... مجلة نوافذ الادبية

أدب ـ ثقاقات ـ مجتمع ـ صحة ـ فنون ـ فن ـ قضايا ـ تنمية ـ ملفات ـ مشاهير ـ فلسطين
 
الرئيسيةاعلانات المواقعالمنشوراتمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرحب بجميع المقالات الواردة الينا ... ويرجى مراسلتنا لغير الاعضاء المسجلين عبرإتصل بنا |
جميع المساهمات والمقالات التي تصل الى الموقع عبر اتصل بنا يتم مراجعتها ونشرها في القسم المخصص لها شكرا لكم
جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط
هــذا المـــوقــع

موقع وملتقيات أدبية ثقافية منوعة شاملة ، وسيلة لحفظ المواضيع والنصوص{سلة لجمع المحتوى الثقافي والأدبي العربي} يعتمد على مشاركات الأعضاء والزوار وإدارة تحرير الموقع بالتحكم الكامل بمحتوياته .الموقع ليس مصدر المواضيع والمقالات الأصلي إنما هو وسيلة للاطلاع والنشر والحفظ ، مصادرنا متعددة عربية وغير عربية .

بما أن الموضوع لا يكتمل إلا بمناقشته والإضافة عليه يوفر الموقع مساحات واسعة لذلك. ومن هنا ندعو كل زوارنا وأعضاء الموقع المشاركة والمناقشة وإضافة نصوصهم ومقالاتهم .

المواضيع الأكثر شعبية
كتاب - الجفر - للتحميل , الإمام علي بن أبي طالب ( ع )+
أتخنس أم أزيد
مشاهير من فلسطين / هؤلاء فلسطينيون
قائمة بأسماء خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية.. سوريا
موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية
مجموعة صور /أطفال مشردين أم اطفال شوارع
سحر الجان في التأثير على أعصاب الانسان
عمالة الأطفال مشكلة تحتاج إلى حل
الأغذية المعدلة وراثيا
عتابا شرقية من التراث الشعبي في سوريا
إحصاءات الموقع
عمر الموقع بالأيام :
3486 يوم.
عدد المواضيع في الموقع:
5644 موضوع.
عدد الزوار
Amazing Counters
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1497 بتاريخ 04.05.12 19:52
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
***
hitstatus

شاطر | 
 

 المقهى الثقافي: المكان بين ثقافة الترفيه والترفيه الثقافي في الدول المغاربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

26052014
مُساهمةالمقهى الثقافي: المكان بين ثقافة الترفيه والترفيه الثقافي في الدول المغاربية

 من: اعل الشيخ و لد أباه



في عالم أصبحت فيه الثقافة صناعة وترفيها لابد من محاولة خلق مكان يتلاءم مع الضروريات الملحة لردم الهوة الشاسعة بين اليومي و الممكن والضروري، فاليومي يعمل على تصنيع الحياة والممكن هو المتعة والترفيه على حساب الثقافة والضروري هو المزج بين الثقافة والترفيه في مكان واحد يوفر المتعة والثقافة في ذات الوقت. ليس من السهل طبعا خلق هذا النوع من الفضاءات ولاسيما في مجتمعات كالدول المغاربية حيث التقنيات الحديثة لازالت ضربا من الرفاه و نوعا من الترفيه النخبوي.

فمعظم المستخدمين والمتصفحين للانترنيت هم رواد وباحثون عن المتعة وليست الثقافة لأن الثقافة بالنسبة للكثير منا لازالت حكرا على الفصول والمنابر الأكاديمية العتيقة و المقررات المتهالكة، لذلك نجد أن ثقافة المقاهي ومقاهي الثقافة تكاد تكون معدومة في مجتمعاتنا.

إن هذه المبادرة التي قامت بها المغرب نحو تفعيل الترفيه الثقافي و النقاشات الثقافية في فضاءات وأمكنة الترفيه هي خطوة جسورة نحو إيجاد ثقافة جديدة من شأنها أن تؤثث لفضاءات أخرى تسمح بدحض التصور الشعبي و النخبوي حول الثقافة وكذلك تكريس الثقافة المجانية التي تفرض نفسها في أماكن الترفيه.

إن المفهوم النخبوي حول الثقافة قد تحطم في العالم الغربي منذ أربعينيات القرن الماضي عندما تنبه بعض الكتاب من أمثال هاربرت ماركوز و تيودورادورنوا وهوركايمر إلي أن الثقافة أصبحت بضاعة شأنها شأن السلع الأخرى ويتم استهلاكها وتصنيعها في المجتمعات الترفيهية وأصبحت أداة للرفاهية، لذلك جاء مفهوم الثقافة الصناعية Culture Industry.

بينما عندنا لازالت الثقافة هي الوسيلة الوحيدة للتفكير في مكان بحد ذاته. لاشك أننا في مجتمعاتنا المغاربية نحتاج إلي هذا النوع من المقاهي الثقافية من أجل بناء مستقبل مشرق وإنتاج مواطنين صالحين، فالأمة التي لا تقرأ ولا تؤمن بالثقافة تموت ونحن في مجتمعاتنا نحتضر ثقافيا لأننا لازلنا ندعي الثقافة ونحاول في صراعنا مع الذات تجاوز الإكراهات الإبستيمولوجية والعوائق المادية والتكنولوجية للوصول إلي بر الأمان الثقافي.

فالعالم اليوم لا مكان فيه لمن لا وجود له في الحيز الافتراضي الشاسع والمترامي الأطراف والجامع للثقافات واللغات والتخصصات. هذا النوع من المقاهي الثقافية سيساهم أيضا دون شك في تحديث وعصرنة النهضة العلمية والثقافية في مجتمعاتنا المغاربية وحثها على الولوج إلي الثقافة من بوابتها الكبرى و تحطيم المفاهيم المحنطة والأحكام المسبقة التي تقول بأن العالم الافتراضي أو الرقمي هو مكان للترفيه فقط ولا يمكن استخدامه في النقاشات الثقافية.

هذا التمييز والفصل بين المادي والمعنوي مرده إلي الاعتقاد السائد في مجتمعاتنا حول الثقافة والترفيه. ففي عقولنا يتعارض الترفيه والثقافة لتصبح الثقافة عائقا أمام الكثير منا للنقاش ونشر الأفكار لأننا نتعلم في المدارس والجامعات أن الثقافة تولد وتموت في حجرات الدرس وبين الميلاد والموت تعيش حبيسة الأماكن الخاصة والصالونات الثقافية النخبوية.

في مجتمعاتنا المغاربية، لابد من كسر الحاجز بين ثقافة الترفيه والترفيه الثقافي لنتمكن من خلق النقاشات الثقافية وبناء مجتمعات تؤمن بالحوار والثقافة للجميع ومن أجل الجميع في عالم يمنح الفرص للجميع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

المقهى الثقافي: المكان بين ثقافة الترفيه والترفيه الثقافي في الدول المغاربية :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

المقهى الثقافي: المكان بين ثقافة الترفيه والترفيه الثقافي في الدول المغاربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للنشر....ملتقى المصباح الثقافي :: فضاءات ..أدبية وثقافية :: بانوراما .. أخبار ثقافية وفنية-
انتقل الى: