للنشر....ملتقى المصباح الثقافي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة شارك معنا بجمع المحتوى الادبي والثقافي العربي وذلك بنشر خبر او مقال أو نص...
وباستطاعت الزوار اضافة مقالاتهم في صفحة اضف مقال وبدون تسجيل

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الموقع
او تريد الاطلاع والاستفادة من موقعنا تفضل بتصفح اقسام الموقع
سنتشرف بتسجيلك
الناشرون
شكرا لتفضلك زيارتنا
ادارة الموقع
للنــــشـر ... ملتقى نور المصباح الثقافي
للنــــشـر ... مجلة نوافذ الادبية

أدب ـ ثقاقات ـ مجتمع ـ صحة ـ فنون ـ فن ـ قضايا ـ تنمية ـ ملفات ـ مشاهير ـ فلسطين
 
الرئيسيةاعلانات المواقعالمنشوراتمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرحب بجميع المقالات الواردة الينا ... ويرجى مراسلتنا لغير الاعضاء المسجلين عبرإتصل بنا |
جميع المساهمات والمقالات التي تصل الى الموقع عبر اتصل بنا يتم مراجعتها ونشرها في القسم المخصص لها شكرا لكم
جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط
هــذا المـــوقــع

موقع وملتقيات أدبية ثقافية منوعة شاملة ، وسيلة لحفظ المواضيع والنصوص{سلة لجمع المحتوى الثقافي والأدبي العربي} يعتمد على مشاركات الأعضاء والزوار وإدارة تحرير الموقع بالتحكم الكامل بمحتوياته .الموقع ليس مصدر المواضيع والمقالات الأصلي إنما هو وسيلة للاطلاع والنشر والحفظ ، مصادرنا متعددة عربية وغير عربية .

بما أن الموضوع لا يكتمل إلا بمناقشته والإضافة عليه يوفر الموقع مساحات واسعة لذلك. ومن هنا ندعو كل زوارنا وأعضاء الموقع المشاركة والمناقشة وإضافة نصوصهم ومقالاتهم .

المواضيع الأكثر شعبية
كتاب - الجفر - للتحميل , الإمام علي بن أبي طالب ( ع )+
أتخنس أم أزيد
موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية
سحر الجان في التأثير على أعصاب الانسان
قائمة بأسماء خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية.. سوريا
مجموعة صور /أطفال مشردين أم اطفال شوارع
مشاهير من فلسطين / هؤلاء فلسطينيون
عتابا شرقية من التراث الشعبي في سوريا
عمالة الأطفال مشكلة تحتاج إلى حل
"الشاغور".. الحي الذي أنجب لــ "دمشق" العديد من أبطالها التاريخيين
إحصاءات الموقع
عمر الموقع بالأيام :
3763 يوم.
عدد المواضيع في الموقع:
5650 موضوع.
عدد الزوار
Amazing Counters
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1497 بتاريخ 04.05.12 19:52
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
***
hitstatus

شاطر | 
 

 (شفرةُ دافنشيْ) لدان براون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: (شفرةُ دافنشيْ) لدان براون   10.09.13 15:48

المقدمة


هدرُ العقلْ . يمكننا تسميةُ الفكرِ الدينيِ الحديثْ بهدرِ العقلْ. 

وهذا واقعٌ متفشي في الزمنِ الحاليِ بحيثُ ترى تعاليمُ الدينِ تضيعُ وتندثرْ بينَ أهواءِ الحكامِ ورغباتُ الأقوياءْ,

فتراهمُ يصنعونَ القواعدَ منْ ذاتهمْ ويسمونها بالدينْ, ويتمسكُ بها نحنُ الضعفاءْ.

لكنْ لا يأسْ, يضلُ هناكَ الكثيرُ مِنا منْ يملكُ القوةَ لمحاربةِ الاستحداثَ الكاذبَ بما يملكُ من إمكانياتٍ.

هذا ما نَجدهُ في مجمعُ الشعوبِ العربيةِ في حبِ دينُ الإسلام.

لكنْ هل كانَ الإسلام الدينَ الوحيدْ؟ لا, بلْ كلِ الأديانِ السماويةِ الأخرى يحكمُ عليها بهدرِ العقلْ .

كالمسيحيةِ واليهوديةِ وغيرها. بل أنها تسبقُ الإسلام بقرونٍ كونها نَزلتْ قبلهُ بقرونْ.

لكنْ أنا أتساءل, هل كانَ مبتغى الكاتبُ الأمريكي دان براون منْ روايةِ شفرة دافينشي أنْ يناصرَ أصولَ المسيحيةِ 

أم أن يكسبُ المالَ منْ طرحِ موضوعٍ يثيرُ الجدلَ في العالمْ.






دان براون






أبنٌ لرجلٍ كانَ أستاذٌ في علمِ الرياضياتْ , نالَ الكثيرِ منَ الجوائزْ و امرأة احترفت الموسيقى الدينية.

منها نشاءَ دان في جوٍ بينَ العلمِ والدينْ. تزوجَ منْ أستاذةٍ في علمِ الفنْ ورواده.

عملَ دان براون لمدةٍ كأستاذٌ للغةِ الانكليزيةِ إلى أن أعتكفَ بكلِ طاقاتهِ لأجلِ الكتابةِ والتأليفْ.

أدرِجَ اسمُ دان براون بينَ المائة رجلٍ الأكثر تأثيرا في العالمْ.

أجابَ دان براون: ((نعمْ. فإذا سألتَ ثلاثَ أشخاصٍ عنْ معنى كونِ المرءِ مسيحياً فستحصلَ على إجابةٍ من ثلاثْ:
بعضهمُ يعتقدُ أنْ المعموديةِ تكفيَ لأنْ يكونَ الشخصُ مسيحياً، والبعضُ يعتقدُ بحتميةِ قبولِ الكتابِ المقدسِ على أنهُ حقٌ مُسلمٌ بهْ،
بينما يعتقدُ البعضُ الآخرِ بوجوبِ قبولِ المسيحِ كمخلَصٍ شخصيٍ للحصولِ على الخلاصِ وإلا ذهبتَ إلى الجحيمْ.
أنا اعتبرُ نفسيَ دارساً لعددٍ منَ الأديانَ وكلما تعلمتُ المزيدَ، زادتْ أسئلتي
))

كردٍ مراوغٍ عندما سألْ: ((هل أنتَ مسيحيْ؟))






روايةْ شفرةُ دافينشي:






أجل. إنها روايةُ المؤلفْ الأمريكي دان براو ن التي تمَ نشرها عام 2003ميلادي ومنذُ يومِها للانْ هيَ مصدرُ جدلٍ طويلْ.

إذ تدورُ أحداثَ الروايةِ في إطارِ البوليسيةِ والغموضْ. بنصٍ مشوقٍ واحترافيْ لشدِ القارئ إلى التطلعَ حتى الحدثِ الأخير.

بل من الاحترافِ نرى إنْ الاسم وحدهُ كانَ كفايةٍ لشدِ أيَ قارئ عابرٍ في الطريقْ. 






العنوانُ شفرةُ دافينشي:



فاختيار أسمِ دافينشي ليكونَ نصف العنوانِ مصحوبةٌ بكلمةِ (شفرةُ)

إجادةُ أنا أشيدُ بها. فمنْ يخفا عنهُ مال لهذا الرجلَ دافينشي منْ شهرةٍ تجوبُ بلادَ الغربِ والشرقِ كافهْ .

ومنْ يخفا عنهُ غموضهُ أللذي يفوقَ معرفتهُ بأشواطْ. والتساؤلات حولهُ تملأُ كلَ إنسانٍ يسمعُ بهذا الاسمْ. 

فما بالُ روايةٍ عنوانها هاتانِ الكلمتانِ وكيفَ سيكونُ الإقبالُ لها. 

وأصابَ ضنُ دان براون إذ أنْ الروايةَ بلغتْ منَ الشهرةِ أنْ ترجمتْ لخمسينَ لغةٍ تقريباً وتصدرت مبيعاتُ الرواياتِ حسبَ صحيفةِ نيويورك.






الشخصيات:


روبرت لانغدون: أستاذُ علمِ الرموز في جامعةِ هارفرد.

جاك سونيير: القتيلُ أللذي تدورُ الألغاز حول مقتلهْ.

أندريه فيرنيه: صاحبُ بنكِ زيورخ السويسري للودائع.

صوفي نوفو: محللةِ شفرات في الشرطةِ القضائيةِ الفرنسيةْ .

السير لاي تيبينغ: مؤرخٍ بريطاني وصديقٌ لروبرت لانغدون.

بيزو فاش
: نقيبٌ في الإدارة المركزيةِ للشرطةِ القضائيةْ.

ريمي لوجالوديك: خادمُ المؤرخِ السير لاي تيبينغ.

سيلاس: راهبٌ في جماعةِ أبوس داي.

الملازم جيروم كوليه.

الأسقف مانويل اريتغاروزا.

أمينةِ كنيسةِ روزلين.






ملخصُ الروايةِ :



تدورُ أحداثُ الروايةِ بدء باستدعاءِ أستاذُ الرموز في جامعةِ هارفرد روبرت لانغدون 

لفكِ رموزِ رسالةٍ تركت معَ جثةُ القتيلِ جاك سونيير في متحفِ اللوفرْ .

حيثُ أنْ رموزِ الرسالةِ تحوي أسمه لانغدون مما جعلهُ المشتبهُ الأول في القضيةْ . 

حيثُ قامَ أحدهم بمحوِ أسمهُ قبل استدعائه لحلِ اللغزْ.

بينما كانتْ صوفي قد عرِفتْ مسبقاً إنْ الرسالةَ كانتْ هي المعنيةُ بها وليسَ لانغدون بسببِ أنها استطاعتْ حلَ باقي الرموزِ منْ معرفتها.

وتجري الأحداثُ بينَ الألغازِ في لوحاتِ ليوناردو. منها العشاءُ الأخيرْ, و المونليزا, وسيدةُ الصخور . 

وأسطوانةِ حفظِ الرسائلِ الخاصةُ التي من اكتشاف ليوناردو بحيثْ تفتحُ الأسطوانةِ برموزٍ خاصةٍ 

وتنفجرُ ما أنْ يُحاولُ فتحُها بالقوةِ لتتحلل محتوى الرسالةِ المكتوبةِ داخلها.

في نهايةِ الروايةِ يتوصلُ روبرت لانغدون برفقةِ صوفي إلى فكِ اللغزِ وكشفِ حقائقٍ عنْ ظهور المسيحِ الجددْ, الممثلونَ بجماعةِ الأخويةِ سيونْ.






نظرةٌ حولَ الروايةِ:



لا يخفى عن أي قارئ لروايةِ دان براون (شفرةُ دافينشي) ما بها منْ الطعنِ الواضحِ للمسيحيةِ 

وطرقِ الكثيرِ منَ الأديانِ الأخرى كالوثنيةِ والبوذيةِ وغيرها.

ولن يخفى عن أي قارئ ذكي مال ليهودية من لونٍ واسعٍ في الروايةْ.

فالموضوعُ الأساسِ بالروايةِ كان حولَ جماعةِ الأخويةِ سيون حيثُ يعتقدُ انتماء ليوناردو دافينشي لهمُ 

وكذلكَ إسحاقُ نيوتن أللذي نالَ نصيبهُ في الروايةِ وألغازها.

وعن المسيحيةِ الحقيقيةِ التي ظهرت قبلَ تحويلِ قسطنطين المسيحيةِ للسياسةِ لتظهرَ منها المسيحيةِ الحاليةْ . 

بحيثُ أشارتْ القصةُ عن عيوبِ المسيحيةِ الحاليةِ المتمثلةِ بـ

أولاً: أقراصُ الشمسِ المصريةِ التي صارتً تحيطُ برؤؤسَ القديسينَ الكاثوليكيينْ.

ثانياً: الرموزِ التصويريةِ لإيزيسْ وهي تحضنُ رضيعِها المعجزةِ حورس كما تصويرُ مريمُ العذراء تحضنُ المسيحَ عليهِ السلام.

ثالثاً: تاجُ الأسقفَ والمذبحُ المستمدةِ مباشرةٍ من أديانٌ وثنيةْ.
رابعاً: تاريخُ ميلادِ المسيحِ 25 ديسمبر الموازيَ لميلادِ أوزيريس وأدونيس وكريشنا. وحتى أيامُ العطلةِ الأسبوعيةِ الأحد وهو يومُ الشمسْ .

خامساً
: الاعتقاد بإلوهية المسيحْ.

سادساَ: إيضاحُ أنْ الإنجيلَ الحاليَ هو أنجيلُ قسطنطين أللذي أعتمدهٌ بدل الأناجيلَ السابقةِ كلها.






ممنوعاتٍ:



أن نيلُ الروايةِ لتلكَ الشهرةِ بسببِ ما استجدته من أفكارٍ أقنعتْ القراءِ ونالتْ استهوائهم.

سببَ ضجةٍ كبيرةٍ . مما ألزم الفاتيكان بالتحركِ للردِ على الروايةِ وما تحملهُ من أفكار.

حيثُ أصدرت بهذا رسائلٍ والفتْ بها كتبْ. كما وتمَ منعها في الفاتيكان وعدةِ دولٍ أخرى 

كما منعتْ بدولٍ عربيةٍ كمصرٍ ولبنانْ والأردنْ.

ورغمَ منعِها قانونياً إلا إن الروايةَ نالتْ شهرتها ولو غيرُ قانونياً لتصير الآن بيدِ كلِ راغبٍ بقراءتها مهما كانتْ هويتهْ.

ورغمَ كلَ ما قيلَ وما اللفَ بها وما كذبتْ به. لا نزالُ نرى أفكارُ الروايةِ مترسخةٍ في عددٍ ليسَ قليلٍ منْ أذهانُ البشرْ.






تَحميلْ:












فكرتي: 


رغمَ أنهُ لا يخفى عني كما لا يخفى عنْ كلِ قارئ للقرآن مسلمٍ كانَ أو غيرِ مسلمْ. مال الديانةِ المسيحيةِ الحاليةِ منْ أخطاءٍ تلفها بكلِ جوانبهاْ.

منْ معتقداتٍ إلى تعاليمٍ وعقائدٍ وممارساتْ.

إلا إنَ تلكَ الروايةِ تثبتُ أن لدان براون فكرٍ لا يقلُ خطاءٌ أبداً عن المسيحيةِ الحاليةْ .

فرغمَ تبطيلهُ للفكرِ المسيحي إلا إنه طرحَ فكراً باطلٍ أيضاً بنضري.

لكن كروايةٍ . أشيدُ بأنَ براون أجادَ كلَ نواحيها بحيثْ جذبتني لأقرئها وأتابعُ الفلمَ أللذي أنتجَ عنها. 

لما لها منْ جوانبِ الحبكةِ في الغموضِ وذكاءِ فكرةِ الألغازْ وأداءِ النصوصِ بشكلٍ مجادْ. أثارَ إعجابيْ.

لأقول. حقاً أمتعتني .






خاتمهٍ:



لندع ما نؤمنُ بهِ يترسخُ بقلوبنا. فمنْ يؤمنْ لنْ يهزهُ فكرُ دان براون في روايةٍ

بالنهايةِ وإن أمنا إنَ ما نعرفهُ خطاءٌ فنحنُ نعرفُ إنَ دان براون ليسَ هوَ المختارَ لتصحيحِ الأديانْ.

لذا أنصحُ بقراءةِ الروايةِ كطريقِ تسليةٍ ومتعةْ. وكطريقِ تطورٍ واكتسابِ خبراتٍ كتابيهٍ. لا ثقافيةْ.





وَ اَلسَلامُ عَلَيّكُمُ وَ رَحّمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهْ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
(شفرةُ دافنشيْ) لدان براون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للنشر....ملتقى المصباح الثقافي :: فضاءات ..أدبية وثقافية :: فضاء الرواية و القصة والسرد-
انتقل الى: