للنشر....ملتقى المصباح الثقافي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة شارك معنا بجمع المحتوى الادبي والثقافي العربي وذلك بنشر خبر او مقال أو نص...
وباستطاعت الزوار اضافة مقالاتهم في صفحة اضف مقال وبدون تسجيل

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الموقع
او تريد الاطلاع والاستفادة من موقعنا تفضل بتصفح اقسام الموقع
سنتشرف بتسجيلك
الناشرون
شكرا لتفضلك زيارتنا
ادارة الموقع
للنــــشـر ... ملتقى نور المصباح الثقافي
للنــــشـر ... مجلة نوافذ الادبية

أدب ـ ثقاقات ـ مجتمع ـ صحة ـ فنون ـ فن ـ قضايا ـ تنمية ـ ملفات ـ مشاهير ـ فلسطين
 
الرئيسيةاعلانات المواقعالمنشوراتمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرحب بجميع المقالات الواردة الينا ... ويرجى مراسلتنا لغير الاعضاء المسجلين عبرإتصل بنا |
جميع المساهمات والمقالات التي تصل الى الموقع عبر اتصل بنا يتم مراجعتها ونشرها في القسم المخصص لها شكرا لكم
جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط
هــذا المـــوقــع

موقع وملتقيات أدبية ثقافية منوعة شاملة ، وسيلة لحفظ المواضيع والنصوص{سلة لجمع المحتوى الثقافي والأدبي العربي} يعتمد على مشاركات الأعضاء والزوار وإدارة تحرير الموقع بالتحكم الكامل بمحتوياته .الموقع ليس مصدر المواضيع والمقالات الأصلي إنما هو وسيلة للاطلاع والنشر والحفظ ، مصادرنا متعددة عربية وغير عربية .

بما أن الموضوع لا يكتمل إلا بمناقشته والإضافة عليه يوفر الموقع مساحات واسعة لذلك. ومن هنا ندعو كل زوارنا وأعضاء الموقع المشاركة والمناقشة وإضافة نصوصهم ومقالاتهم .

المواضيع الأكثر شعبية
كتاب - الجفر - للتحميل , الإمام علي بن أبي طالب ( ع )+
أتخنس أم أزيد
سحر الجان في التأثير على أعصاب الانسان
مشاهير من فلسطين / هؤلاء فلسطينيون
مجموعة صور /أطفال مشردين أم اطفال شوارع
قائمة بأسماء خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية.. سوريا
موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية
عتابا شرقية من التراث الشعبي في سوريا
عمالة الأطفال مشكلة تحتاج إلى حل
الأغذية المعدلة وراثيا
إحصاءات الموقع
عمر الموقع بالأيام :
3673 يوم.
عدد المواضيع في الموقع:
5650 موضوع.
عدد الزوار
Amazing Counters
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 11 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 11 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1497 بتاريخ 04.05.12 19:52
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
***
hitstatus

شاطر | 
 

 ليس للشاعر مشاعر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: ليس للشاعر مشاعر   20.07.13 17:26

تلثم بعضها بعضا فى حنان دافقٍ، تتجاور فى خط سير رقراق، تتمرد ذرات الماء المنتشية، فتخرج عن مسارها تداعب قدميي المغروستين عند الحافة بإهمال..كنت أتأمل تلك الخضرة فى الضفة الأخرى.. 
جلست معه هنا ذات مساء وهو متفرد كالقمر المضئ الذى كان شاهداعلى حبنا..
هو شاعر الجامعة المجنون.. أو مجنون سوسو).. المتيم بى الذي كان يتبعنى اينما ذهبت، ويتبعه الغاوون فكتب شعرا لا حدود له.
تفضح دواخله المتأججة بنار اللوعة، (حقا إن حب الشاعر لعنيد! فـحين يعشق تختفى كل مكونات المشهد أمامه، فقط الحبيبة تقف ماثلة أمام عينيـه وفى حديثه وفى أشعاره، وفى أفكاره.
كتب اسمى على جذوع الأشجار فى الجامعة والشجرة التي أجلس متكئة عليهاالآن تشهد على ذلك، نحت عليها اسمى 
.. اينما تلفت كنتُ أجد قصيدة تحتويني، على سور سكن الطالبات، على بوابة الجامعة..فأنكشف أمام الكل سرحبه العميق، فأطلقوا علية لقب الشاعر المجنون، فـلم يحتج على هذا الإسم،بل ظل هائمـا فى عوالمه..
كنت أتجنبه ولا أبادله عواطفه، ولم يعجبنى شعره ولكن لا أخفى أعجابى بجنون لحظته حين يراني فأتمادى فى تعذيبه..كنت أشعر بالزهو والخيلاء، عندما يقرأ أشعاره فى محافل الجامعة الأدبية، ويعلم الجميع مايكتبه عني، يصفني بالحورية مرة.. وتارة بأنى أجمل نساء العالم..وأنني أجمل من رأت عيناه، وتارة بسيدة المساء وحبيبة القلب..
زميلاتي كن يحسدنـنى كثيرا، على هذا الدفق الشاعري، وأخريات كن غاضبات، لأنني لا أتجاوب معه..
عندما بلغ العشق به مداه، أشفق عليه الجميع، فقد تدهورتْ فى كل المناحي، نحل جسده وتدهور تحصيله الدراسي، فطلب منى الزملاء أن أستجيب له، 
متسائلين : ما الذي يعيبه ؟، فهو صادق فى احاسيسه، وإلا كيف أطاعه القلم ونثر كل هذه الدرر فى شخصك ؟. 
كان هناك صوت يضج فى داخلي : لاتستجيبى لعشق شاعر ( فالشعراء يتبعهم الغاوون ) وشيطان شعرهم متمرد 
وأردد هامسة : لن أبادله الحب..
واستمرأت الدلال والرفض.. 
حتى جاء ذات مساء إلى منزلنا ذات عطلة كانت قد طالت .. فرحب به أهلي ، أدهشتنى المفاجأة..
جاء خاطبا ، فقبلت به وأكبرت جديته ، وعدنا إلى الجامعة حملت كل عواطفي التي خبئتها عنه فى سلة عشقي ووهبتها له..أزداد حبى له، تعلقت به اختفت الدنيا من حولي إلا هو وأشعاره وماتنسجه من فنتازيا زهور وقمر وليل وعشق ودفء، وأنا سابحة فى بحور شعره حتى غرقت، انقطعت انفاسى عندما توغلت فى الإبحار، ولكن للأسف عندما رفعت يدي ملوحة له وصرخت بأعلى صوتي ، لم أجده!
أين أنت ياشاعري.؟ لاحياة لمن أنادى.
أخذه الغاوون إلى وادٍ آخر، كانت صدمة عنيفة، أوشكت أن أفارق الحياة منتحرة، عندما رأيته يكتب لحسناء أخرى ويحمل زهرة حبه فى يده. ويتبعها كظلها، ألوح له فلايراني.. 
أكمل مسيرته مع أخرى غيري وتركني للريح والمحل.
مرت السنون، التقينا على غير موعد، فى الأرض التي خطونا فيها بقلوبنا النضرة الخضراء، تذكرنا أيامنا الخوالي وجرح الوجدان الذى خلفه هجره لى.. وفى لقائنا الأخير أخرج مجلدا زاهيا من حقيبته يحمل اسمى( سوسو حبي الذى ضيعت) محملا صفحاته أشعاره التي كتبها منذ أن ولجت داخل قلبه، والذى كان يكتبها حين يتذكرني عبر ممرات الأيام.. كلما عاوده الحنين، بعد أن فشل فى زواجه..وصار يتغني بى مرة أخرى.. ويخيط الأشعار..ويلبسني لها فى غيابي الطويل بعد أن تفرقت بنا سبل الحياة.
سالته سؤال انتظرت الإجابة عليه سنينا عدداــ لماذا هجرتنى أيها الشاعر وأنا التي كنت تقول أنني ملهمتك ؟. 
ـ مانسيتك يوما ياحبيبتي..
ضحكت حتى طفرت دمعة من عينيي
قلت له مرددة: حبيبتي!!
ورمقته بنظرة ، فهم معناها.
وظل رغم ذلك يلح على عودة المياه إلى مجاريها.
ـــ أريد منك أن تقوليها الآن ، أشتهى سماعها ، أرجوك قولي لي أحبك
ـ أمجنون أنت! أغتلت حبى لك عمدا، وخلفت الأسى فى دواخلي.. لم استطع الحب بعدك، لقدشوهت وجداني وظل قلبى مجروحا نازفا، لم استطع أن ابادل الحب خوفا من الغرق..
حتى اللحظة هذا هو كتاب شعره فى معيتي، الذى أهدانى له مودعا عالمي، ولكن اعترف مازلت أحبه...
وصلتُ إلى قناعة بأن الشعراء هم كالذين يتبعونهم فى كل واد هائمون، قلوبهم تتفلت، خلف كل حسناء ، وأن السعادة معهم تكون مرهونة بعمر اللحظة، يبدأ هطل عشقهم كتساقط حبات المطر رذاذا ثم ينهمر فيغمر الماء فى كل الوديان فيغرقها. 
قرأت مخطوطته الآن تأملت أشعاره .فما زالت أشعاره تشكل وجداني.. تركته يذهب دون أن يدرك أنى مازلت أحبه. نظرت إلى قرص الشمس الملتهب يودع النهار.. زيلت الصفحة الأخيرة فى مخطوطته بعبارتي التي آمنت بها( المشاعر الصادقة لاتورث سوى الكآبة المزمنة، وحبي للشاعر المجنون يعسكر فى الحنايا، ولكن ليس للشاعر مشاعر وألقيت بها داخل النهر وشاهدتها تغرق وغادرت.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


سعاد محمود الامين


  السودان موطني. 
دولة قطر إقامتي. 
جامعة الخرطوم: جامعتي..  
دكتورة بيطرية  باحثة مهنتى..
ماجستير مؤهلى... 
هواياتى:. القراءة  عالمى أدفن ذاتى بين صفحات  الكتاب تختفى الأشياء من حولى. القلم رفيقى ومبدد وحدتى ومخفف غربتى أكتب القصة القصيرة، والقصيرة جدا، وأدب الأطفال، والرواية، أنا عربية أفريقية الهوى. أعشق القارة السوداء بجنون. معظم قصي مكانه وزمانه يدور فى أفريقيا..
الرسم والألون حديقتي الغناء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ليس للشاعر مشاعر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للنشر....ملتقى المصباح الثقافي :: فضاءات ..أدبية وثقافية :: فضاء الرواية و القصة والسرد-
انتقل الى: