للنشر....ملتقى المصباح الثقافي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة شارك معنا بجمع المحتوى الادبي والثقافي العربي وذلك بنشر خبر او مقال أو نص...
وباستطاعت الزوار اضافة مقالاتهم في صفحة اضف مقال وبدون تسجيل

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الموقع
او تريد الاطلاع والاستفادة من موقعنا تفضل بتصفح اقسام الموقع
سنتشرف بتسجيلك
الناشرون
شكرا لتفضلك زيارتنا
ادارة الموقع
للنــــشـر ... ملتقى نور المصباح الثقافي
للنــــشـر ... مجلة نوافذ الادبية

أدب ـ ثقاقات ـ مجتمع ـ صحة ـ فنون ـ فن ـ قضايا ـ تنمية ـ ملفات ـ مشاهير ـ فلسطين
 
الرئيسيةاعلانات المواقعالمنشوراتمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرحب بجميع المقالات الواردة الينا ... ويرجى مراسلتنا لغير الاعضاء المسجلين عبرإتصل بنا |
جميع المساهمات والمقالات التي تصل الى الموقع عبر اتصل بنا يتم مراجعتها ونشرها في القسم المخصص لها شكرا لكم
جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط
هــذا المـــوقــع

موقع وملتقيات أدبية ثقافية منوعة شاملة ، وسيلة لحفظ المواضيع والنصوص{سلة لجمع المحتوى الثقافي والأدبي العربي} يعتمد على مشاركات الأعضاء والزوار وإدارة تحرير الموقع بالتحكم الكامل بمحتوياته .الموقع ليس مصدر المواضيع والمقالات الأصلي إنما هو وسيلة للاطلاع والنشر والحفظ ، مصادرنا متعددة عربية وغير عربية .

بما أن الموضوع لا يكتمل إلا بمناقشته والإضافة عليه يوفر الموقع مساحات واسعة لذلك. ومن هنا ندعو كل زوارنا وأعضاء الموقع المشاركة والمناقشة وإضافة نصوصهم ومقالاتهم .

المواضيع الأكثر شعبية
كتاب - الجفر - للتحميل , الإمام علي بن أبي طالب ( ع )+
أتخنس أم أزيد
موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية
سحر الجان في التأثير على أعصاب الانسان
قائمة بأسماء خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية.. سوريا
مجموعة صور /أطفال مشردين أم اطفال شوارع
مشاهير من فلسطين / هؤلاء فلسطينيون
عتابا شرقية من التراث الشعبي في سوريا
عمالة الأطفال مشكلة تحتاج إلى حل
"الشاغور".. الحي الذي أنجب لــ "دمشق" العديد من أبطالها التاريخيين
إحصاءات الموقع
عمر الموقع بالأيام :
3761 يوم.
عدد المواضيع في الموقع:
5650 موضوع.
عدد الزوار
Amazing Counters
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 13 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 13 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1497 بتاريخ 04.05.12 19:52
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
***
hitstatus

شاطر | 
 

 رسالة إلى كرسي مخلوع الذراع / منى العبدلي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رسالة إلى كرسي مخلوع الذراع / منى العبدلي    09.11.11 16:08

رسالة إلى كرسي مخلوع الذراع


عزيزي الكرسي مخلوع الذراع: تحية لك أيها المرمي في أحد مستودعات هذه المدينة النائمة على وجعها منذ الأزل. نعم تحية لك، فلا رغبة عندي اليوم لأبثّ حديثي إلى بشر. سئمت فعل ذلك حقاً، ولعل قطة تعبر الشارع المجاور، غير عابئة بالخطر المحدق بها، وبمصيرها المشؤوم تحت عجلات مركبة ما، أو فراشة تحط على شباك نافذة في صباح جميل، أو حتى طائر اخطأ طريق هجرته، يفهمون حديثي هذا أكثر من أي مخلوق بشري صلف. ولأصدقك القول أني لم أكن لأفكر بمعاودة الكتابة لولا حاجة تئن في صدري منذ أيام، تجبرني عليها، فقد مرّ وقت طويل جداً لم أجد فيه أي مبرر لأكتب.

عزيزي الكرسي مخلوع الذراع: متى كان الإنسان يملك طباعاً ثابتة؟ وأرجو ألاّ أثير لديك شفقة بما سأكتبه. حقاً، لست بحاجة لها الآن، حتى وإن أخبرتك بأنني للتو مثلاً، عرفت أني لا استطيع العيش في غير ما تعودته نفسي، بمشاعر حزينة، وشعور سلبي تجاه كل شيء. أعرف أن هذا يمكن أن يثير لديك رغبة بالغثيان! بالمناسبة! هل تشعر الكراسي مخلوعة الذارع بالغثيان، أم أنها تعودت حبس أنفاسها، لكثرة ما عبرها من مؤخرات؟

فعلاً، هذا ما أنا عليه أيها الكرسي الطيب، ولا محيط آخر مفتعل ومفبرك يمكن أن يلائمني، رغم أن ما أعيشه مفهوم ومقبول -على الأقل عندي- بل ومركز العالم كما أراه، لكن لم أجرب أن أجد مهرباً من هذا الإحساس مطلقاً، لأنيّ باختصار، لا اشعر بأي عدائية تجاهه.

أخي الكرسي: لا أخفيك بأن هذه المشاعر السلبية والعدائية تملّكت جسدي الساكن هذا، وفكّكت -إلى حد ما- أي صلة بيني وبين روحي، حتى ظننت لوهلة بأني بحاجة إلى أجساد متعددة، تتقاسم تعب هذي الروح، وربما العكس أيضاً.

قد ترغب أيها الكرسي، في طرح سؤال حول ما إذا كنت يوماً أريد التغلّب على إحساسي بوحدتي!؟ سأفترض أنك سألت! وسأجيبك: إنه إحساس جميل حقاً، فلم أسع يوماً إلى بذل ضمانات لأي آخر يوشك الاقتراب مني. لا ضمان لذلك أبداً، إذ سيكتشف هذا الآخر أنه لم يربح شيئاً، كما أنه لم يخسر مطلقاً.

أدركت، يا كرسييّ العزيز، في وقت سابق جداً، للوقت الذي حفظت فيه عدد أصابعي الحقيقية، أنني في حفلة تنكرية. الله وحده يعلم متى تنتهي. لكني -وبمعنى ظاهري فقط- صنعت تلاؤماً زائفاً مع كل فرد من أفراد هذا الوحش الهائل الذي يسمونه "مجتمع"، فتبنّيت أفكار الوحش، وعاداته وأعرافه، وصرت أقول وأتصرف كما يريد رغبة في إزالة أي تعارض بيننا، بل وبنيت جسوراً من الوهم الذي يجوس في رأسه وحده، بأن كل مشاعر العدوانية تلك آلت إلى زوال، ولن تعود.

أرأيت يا سيدي الكرسي، أن لا شيء ينبع من رغباتنا نحن؟ مثلما لم تكن أنت هنا في هذا المكان وحيداً برغبتك، مهملاً، مخلوع الذراع، ويعلو ظهرك الغبار والسأم. إنه مجتمع ينتظر منا أن نفعل ما يريده الآخرون. أن نكون لطيفين، طيبين، مبتسمين على الدوام. ينتظر منا أن نكون عملات صالحة لكل زمان ومكان. أن نكون سلعاً غير مغشوشة. باختصار، إننا ما ينُتظر أن نكونه! فكل شيء محدد مسبقاً كما ترى يا مخلوع الذراع، وما عليك سوى تقمّص ما لا تشتهيه، ما يخالف إرادتك! إرادة! كأني سمعت بهذه الكلمة من قبل؟ لكنني لم أجربها يوماً. حتماً، هي ليست ما تريد أن تمارسه حين تخرج من حجرة الملابس بقياس أكبر أو اصغر من قياسك الحقيقي، لتقول: لا.. هذا القياس لا يناسبني .لا يهم. حقاً، لا يهم، فليست رغبتك أنت في نهاية الأمر، فلم الاعتراض؟

أخي الكرسي العزيز: أبثّ تساؤلي البريء جداً من أية نوايا يمكن أن تحسبها ضدك. إطلاقاً، لا نية سيئة لدي، ولكنني أريد أن اعرف ما إذا كان للكراسي إرادة ورغبات؟ أم تراها مثلنا نحن البشر، أكثر استعداداً للخضوع لإرادة أعلى، وأكثر قبولا لها حينما تحلّ المساءات. ألا ترى، وأنت الكرسي العتيد، أنهم يعقدون اجتماعاتهم في الوقت الذي نكون فيه في أوج تعبنا ويأسنا؟ في الوقت الذي نكون مستعدين للخضوع أكثر من أي وقت آخر؟ هذه حقيقة. حقيقة لا اخجل من قولها بكل تواضع، بل وأعترف بأننا نحن البشر، لسنا سوى مجموعة من الكسحاء الخاضعين. إنها روائع نتفرد بها -كما ترى- وقد امتلأت بها نفوسنا تماماً، كما تمتلئون أنتم بمؤخرات العابرين. هذا ما يجعلنا نتشابه في مصيرنا، فأنت هنا مكسور الذراع في عتمة الوحدة والوحشة، وأنا قبالتك اكتب رسائل منتهية الصلاحية لا يتلقاها أحد.
__________________
منى العبدلي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسالة إلى كرسي مخلوع الذراع / منى العبدلي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للنشر....ملتقى المصباح الثقافي :: فضاءات ..أدبية وثقافية :: فضاء الرواية و القصة والسرد-
انتقل الى: