للنشر....ملتقى المصباح الثقافي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة شارك معنا بجمع المحتوى الادبي والثقافي العربي وذلك بنشر خبر او مقال أو نص...
وباستطاعت الزوار اضافة مقالاتهم في صفحة اضف مقال وبدون تسجيل

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الموقع
او تريد الاطلاع والاستفادة من موقعنا تفضل بتصفح اقسام الموقع
سنتشرف بتسجيلك
الناشرون
شكرا لتفضلك زيارتنا
ادارة الموقع
للنــــشـر ... ملتقى نور المصباح الثقافي
للنــــشـر ... مجلة نوافذ الادبية

أدب ـ ثقاقات ـ مجتمع ـ صحة ـ فنون ـ فن ـ قضايا ـ تنمية ـ ملفات ـ مشاهير ـ فلسطين
 
الرئيسيةاعلانات المواقعالمنشوراتمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرحب بجميع المقالات الواردة الينا ... ويرجى مراسلتنا لغير الاعضاء المسجلين عبرإتصل بنا |
جميع المساهمات والمقالات التي تصل الى الموقع عبر اتصل بنا يتم مراجعتها ونشرها في القسم المخصص لها شكرا لكم
جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط
هــذا المـــوقــع

موقع وملتقيات أدبية ثقافية منوعة شاملة ، وسيلة لحفظ المواضيع والنصوص{سلة لجمع المحتوى الثقافي والأدبي العربي} يعتمد على مشاركات الأعضاء والزوار وإدارة تحرير الموقع بالتحكم الكامل بمحتوياته .الموقع ليس مصدر المواضيع والمقالات الأصلي إنما هو وسيلة للاطلاع والنشر والحفظ ، مصادرنا متعددة عربية وغير عربية .

بما أن الموضوع لا يكتمل إلا بمناقشته والإضافة عليه يوفر الموقع مساحات واسعة لذلك. ومن هنا ندعو كل زوارنا وأعضاء الموقع المشاركة والمناقشة وإضافة نصوصهم ومقالاتهم .

المواضيع الأكثر شعبية
كتاب - الجفر - للتحميل , الإمام علي بن أبي طالب ( ع )+
أتخنس أم أزيد
سحر الجان في التأثير على أعصاب الانسان
موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية
مجموعة صور /أطفال مشردين أم اطفال شوارع
مشاهير من فلسطين / هؤلاء فلسطينيون
عتابا شرقية من التراث الشعبي في سوريا
قائمة بأسماء خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية.. سوريا
عمالة الأطفال مشكلة تحتاج إلى حل
"الشاغور".. الحي الذي أنجب لــ "دمشق" العديد من أبطالها التاريخيين
إحصاءات الموقع
عمر الموقع بالأيام :
3727 يوم.
عدد المواضيع في الموقع:
5650 موضوع.
عدد الزوار
Amazing Counters
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1497 بتاريخ 04.05.12 19:52
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
***
hitstatus

شاطر | 
 

  قصة نادية / الكاتب يوسف السباعي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
متابعات
مختارات
avatar

المشاركات : 1292
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: قصة نادية / الكاتب يوسف السباعي   18.02.11 21:52

الكاتب يوسف السباعي
نادية
الجزء الاول
توأمتان
دقت الساعة اربع دقات...... وقفزت منى من فراشها في وثبة بهلوانية قاذفة المجلة من يدها وهتفت نادية:
-هيا بنا
وتمطت نادية وتثائبت واراحت اطرافها في استرخاء واجابت وعيناها مسبلتان:
-دعيني استرح
-الن تشاهدي المباراه؟
-لا
-الن تذهبي الى النادي؟
-سأذهب بعد الافطار مع بابا وماما
-غبية ....اتعتبرين هذا ذهابا الى النادي .تحشرين نفسك وسط العجائز.هيا..قومي
ومدت منى يدها تحاول جذبها من الفراش فصاحت نادية:
-قلت لك اني متعبة
-اتظلين راقدة هكذا حتى المدفع؟
-اجل
-إنك تضعين عمرك بهذا الصيام ..........لماذا لا تفطرين؟
-ولماذا افطر؟
-لانك عاجزة عن الصيام
-انا لم اشك اليك
-ولكنك تقضين نصف نهارك راقدة بلا حراك
-كاذبة .....هذا اول يوم منذ بدء رمضان...ارقد فيه....لاننا تعبنا في المدرسة طول اليوم
-ولماذا لم اتعب انا؟
-لانك مفطرة
-ولماذا لا تفطرين مثلي؟ ايرضيك ان تدخلي الجنة وحدك؟
وضحكت نادية واجابت:
-ساتوسط لكي لكي تخلي معي
-اتقبل وساتطك؟
-ربما
-اذا لنأخذ معنا عصام ....اني لا استطيع دخول الجنة بدونه
-ومن ادراك انه في حاجة الى وساطة
-لانه لا يصوم ايضا
-ولماذا وهو كالعجل؟
-لانهم يدوخونه في الكلية الحربية هل رأيته بعد ان حلقو له راسه؟
-حلقو لعصام... لا بد ان شكله قد اصبح مضحكا جدا.... لم يكن به شيء سوى شعره...لست ادري ماذا دفع هذا الغبي الى دخول الحربية بعد ان اخذ ليسانس الحقوق؟
-انا
-انت؟ ولماذا؟
-لاني اريد ان اراه بالبذلة الرسمية ...اني احب الضباط جدا
-لانك هايفة...وهو اهيف منك لانه سمع كلامك
-ولماذا؟ انه سيصبح نائب احكام... على سن ورمح... هل رايته ببذلة الكلية، والكاب؟
-لم اره
-فاتك نصف عمرك
-ولمه؟ من يكون؟.....جمال عبد الناصر......اما لو كان بشعره؟
-كان فاتك عمرك كله
وقذفت منى ببنطلون البيجامه وتناولت البنطلون البلو جينز من الشماعة ووضعت ساقيها فيه بوثبة راقصة.ثم قالت:
-على اية حال تستطيعين ان تريه اليوم...ان لديه فسحة وسيحضر لمشاهدتي اثناء اللعب ثم تناول الشاي معا
ولم يلق قول منى ارتياحا لدى نادية وردت محذرة:
-لا داعي لهذا الشاي
والتفتت اليها منى متسائلة:
-ولماذا؟
وهزت ناديا كتفها واجابت:
-اولا لاننا في رمضان
وقاطعتها منى بسرعة:
-لا يهمني رمضان
واستمرت نادية تقول في لهجتها المحذرة :
-وثانيا لان الناس.....
وعادت منى تقاطع في حده:
-ولا يهمني الناس....
-ان تصرفاتك يجب........
-اني اتصرف بما يرضيني...لا ما يرضي الناس...اني لا استطيع ان اعذب نفسي، من اجل ان انافقهم واريحهم ان تصرفاتي من شاني وحدي وانا استطيع ان اتحمل نتائجها
-انت كاذبة
-كيف؟
-لانك لا تتحملين شيئا ولانك تعرفين من الذي يتحمل
-وماذا تقصدين؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متابعات
مختارات
avatar

المشاركات : 1292
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: قصة نادية / الكاتب يوسف السباعي   18.02.11 21:55


تابع

-ولماذا لا تتعقلين انت وتتزنينفي تصرفاتك وتقطعين عليهم سبل اللوم
-وماذا فعلت حتى استحق لومهم؟
-الاتعرفين ماذا فعلتي؟
-لا
-مثلا مصاحبتك الدائمة لعصام
-انه ال ماي بوي فرند
-ليس في تقاليدنا شيء اسمه البوي فرند هذه صفه لم نعترف بها بعد في اسرتنا
-في الدول المتمدينة يعترفون بها
-وعندنا نعتبرها انحلالا................ليس للفتاة الحق في ان تصاحب مخلوقا.يقل عن درجة خطيب
-وعصام سيخطبني
-عندما يخطبك تستطيعين ان تصاحبيه الى السينما...وتشربي معه الشاي
-ساجعله اليوم يخطبني....ماذا عندك غير هذا من ادلة طيشي؟
وقذفت منى بجاكيتة البيجاما ووضعت ذراعيها في قميص حريري خفيف واخذت تشد ازراره
واجابت نادية وهي تنظر الى قميصها:
-هذا اللبس الذي ترتدينه
-ما به؟
-الا تعرفين ما به؟ الاترين اثاره في اعين الناس التي تريد ان تلتهمك وانت سائرة في الطريق؟ الاترين انعكاسه في وجوه الشبان المحيطين بك في النادي؟
وهزت منى كتفها في استخفاف ....محاولة اخفاء ابتسامه رضاء شاعت في وجهها...وقالت محتجة:
-وماذا افعل؟ اذا كان جسدي هكذا وكانت عيون الناس فارغة.
واجابت نادية:
-لمي جسدك...وهم يغمضون عيونهم
-المه اكثر من هذا؟
ووضعت منى كفيها على ردفيها اللتين شدهما البنطلون الضيق ثم سارت تهز وسطها في حركة راقصة وقالت وهي تضحك:
-امال لو مشيت كده...يقولو ايه؟
-انت بنت مايعه
وانحنت منى تفتح احد ادراج الخزانة وتسائلت وهي تقلب الثياب التي بها:
-اين الشورت؟
-الا يوجد عندك؟
-لا اثر له
-لا بد انه لم يأت من عند المكوجي
-الله يخرب بيته دائما يؤخر المكوة كيف استطيع اللعب ؟
-يوجد في درجي شورت خذيه
وفتحت منى درجا اخر واخذت تبحث في نحتوياته حتى اخرجت الشورت ثم نشرته بين يديها وقالت وهي تزوي ما بين عينيها:
-هذا ليس شورت
-ماذا يكون اذن؟
-انه (لونج) طويل جدا يكاد يغطي الركبتين
-احسن
-احسن اذا ارتدته ماما
-ولكني ارتديته في العاب المدرسه
-ومن قال انك لست خيرا من ماما
-الا بد ان يكشف عن فخديك حتى يصلح للارتداء؟
-اتنوين اللعب ام الاستعراض؟
-كليهما
-يا منى اعقلي هل تعلمين ان الشورت الذي ترتدينه محل تعليق النادي كله
وضحكت منى قائلة :ولهذا ارتديه
وعادت تقلب الشورت بين يديها ثم قالت:
على كل حال لابد من ارتداءه واعتقد اني لو ثنيت ساقيه فسيصبح معقولا
ثم صاحت منادية بصوت مرتفع ....ماما
واجابتها امها من الحجرة المجاورة:
-نعم يا منى
-اريد ابرة وفتله
-لمه؟
-لكي اثني رجلي الشورت
-الابرة والفتله في درج ماكينة الخياطة
وكانت اجابة الام خليطا من الفرنسية والعربية المكسرة وبعد لحظة كانت منى قد اتتمت تقصير الشورت ووقفت تستعرضه امام المرآة
وادارت ظهرها للمرآة وقلبت شفتها السفلى قائلة:
-مش بطال ما رايك يا نادية
-فضيحة
واجابت منى متخابثة:
-معك حق انه يحتاج لثنية اخرى
-ولماذا لا تخلعينه وتلعبين عاريه؟
-ياريت ان سكرتير النادي يطردني .


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متابعات
مختارات
avatar

المشاركات : 1292
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: قصة نادية / الكاتب يوسف السباعي   18.02.11 21:58

تابع


الجزء الثاني
عبقري جزار
كانت الساعة قد تجاوزت الرابعة والنصف عندما وصلت نادية ومنى الى النادي وعبرتا الباب الخلفي عند زاوية الحديقة الجديدة التي انشئت فيها ملاعب الكروكية والجولف الخضراء
وكانت مجموعات الزهور قد تكدست في الاحواض المتناثرة بين الملاعب وكونت مجموعات المنثور البني ومجموعات الفلوكس الاحمر والباتونيا البمبة مع مسطحات النجيل الاخضر واعواد الخطمية ما يشبه البساط العجمي الدقيق الصنع الرائع الالوان
وكانت الشمس قد بدأت تميل الى الافق الغربي ولسعة اشعتها قد خفت ونسمة بحرية رطبة عليلة تهب في موجات خفيفة متتابعة حاملة معها خليط من زهور البرتقال وبقايا زهور البسلة التي لم تنزع بعد من الاحواض
وحركة النشاط قد اخذت تتزايد في ملاعب النادي وبدأت طرقات كرات التنس تتزايد وتشتد وتزاحم الاعبون على ملاب الاسكواش وبدت في احواض السباحة بضعة اجساد تثير الرذاذ وتتقاذف كرة الماء وعلى النجيل الملاصق للحمام تمددت اجساد اخرى مسترخية في اشعة الشمس وعلى منضدة البنج بونج اخذت الكرة البيضاء الصغيرة تتراقص كبندول الساعة وحولها بضعة صبية يضجون بالضحك والهتاف ويحاول كل منهم ان يقذف بالاخر الى الحمام
وحول البوفيه بدا بعض الاطفال يلحسون الجلاس او يقضمون الساندويتش وتحت الملة المنحدرة الفسيحة تفرق البعض على الموائد يشربون الشاي او يرقبون الاجساد العائمة او المستلقية
لم يكن عناك ما يوحي بشهر رمضان سوى بضعة الضباط والموفين الذين التفو حول مائدة في مدخل الحمام وقد ارتدوا القمصان والبنطلونات وبدت عليهم مظاهر الاسترخاء والملل واخذوا يتبادلون حديث السياسة واخر النكت وقد مدوا سيقانهم وارخوا اجسادهم في مقاعد القماش
وفي الحديقة الخلفية المتسعة بدت ملاعب الكركيه خضرا مستوية ناعمة كالبساط وقد اخذ اللاعبون يتحركون فيها الهوينى على الكرات الكبيرة الملونة ليضربوها بتؤدة واتزان
وفي اخر الحديقة بدا ملعب الفولى وقد اخذت الفتيات يتواثبن فيه ويتقاذفن الكرة قبل بدء المباراه
ولم تكد احداهن تبصر منى تعبر الباب حتى صاحت بها:
-منى .....الم تلبسي بعد
واجابتها منى وهي تعدو منطلقة الى قاعة الحمام:
-حالا ثانية واحدة
واقتربت نادية وحدها من الملعب واقبلت الفتيات عليها يحيينها في مرح وخفه واتخذت نادية مجلسها على احد المقاعد المرصوصة خارج الملعب وقد امسكت بيدها كتاب الايام لطه حسين وقد ثنت حرف اخر ورقة وصلت اليها
واكتمل عدد الفريقين المتباريين
فريق النادي
وفريق المدرسة الانجليزية
ونجخت الشورتات والسيقان العارية في جذب انظار اكبر عدد من رواد النادي فالتفو حول الملعب لمشاهدة المباراة
واقبلت حكم المباراة ومدربة النادي مدموزيل حكيم احدى عوانس النادجي وشخصياته المحببة وقد ارتدت نظارتها وعقصت شعرها وحشرت نصفها السفلي في شورت كحلي وصل الى ركبتيها وحشرت نصفها العلوي في سوتيان كاد يقسم شحم ظهرها سنامين
وقبل ان تنفخ الحكم في صفارتها وقع بصرها على نادية فهتفت بها في دهشة:
- منى لماذا لم تغيري ملابسك؟
وضحكت الفتيات وصاحت احداهن متخابثة وهي تجذب نادية من ذراعها:
-قومي يا منى البسي
وابتسمت نادية واجابت في رقة:
-لقد ذهبت منى لتبدل ملابسها انا نادية يا مدموزيل حكيم
وقالت الحكم وهي تهز رأسها في يأس:
-عبثا احاول التميز بينكما
وجذبت نادية ضفيرتها المدلاة على ظهرها ولوحت بها وهي تقول ضاحكة:
-انا بضفيرة يا مدموزيل حكيم
وكانت منى قد اقبلت تعدو في خفه بالشورت المثني والقميص الخفيف
ولم تكد تراها مدموزيل حكيم حتى هزت رأسها هزة المعرفة وقالت:
-ومنى بلا ظفيرة وبلا ثياب
وقبل ان تدخل منى الملعب رفعت ذراعها ملوحة لثلاثة ارباع الفتيان الذين اصطفوا لمشاهدة المباراة قائلة في دلال:
- هااالوو
ورفع الفتيان ايديهم وهتفوا لها:
-(وووووووووو منى.......ووووووو منى)
وانحت منى في تهريج كما تفعل الممثلات على خشبة المسرح وقالت الحكم وهي تنفخ في صفارتها ناهرة منى:
-اسرعي منى كفي عبثا
وبدأت المباراة وجلست نادية ترقبها وقد وضعت الكتابفي حجرها
لم يكن خطأ الحكم في تميز نادية من منى بالشيء المستغرب فقد كان بينهما الشبه الظاهري في القسمات ما يجعل تمييز كل منهما عسيرا الا على من يعرفهما معرفة وثيقة ويعرف الفوارق الدقيقة التي تميز كلا منهما عن الاخرى





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة نادية / الكاتب يوسف السباعي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للنشر....ملتقى المصباح الثقافي :: فضاءات ..أدبية وثقافية :: فضاء الرواية و القصة والسرد-
انتقل الى: