للنشر....ملتقى المصباح الثقافي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة شارك معنا بجمع المحتوى الادبي والثقافي العربي وذلك بنشر خبر او مقال أو نص...
وباستطاعت الزوار اضافة مقالاتهم في صفحة اضف مقال وبدون تسجيل

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الموقع
او تريد الاطلاع والاستفادة من موقعنا تفضل بتصفح اقسام الموقع
سنتشرف بتسجيلك
الناشرون
شكرا لتفضلك زيارتنا
ادارة الموقع
للنــــشـر ... ملتقى نور المصباح الثقافي
للنــــشـر ... مجلة نوافذ الادبية

أدب ـ ثقاقات ـ مجتمع ـ صحة ـ فنون ـ فن ـ قضايا ـ تنمية ـ ملفات ـ مشاهير ـ فلسطين
 
الرئيسيةاعلانات المواقعالمنشوراتمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرحب بجميع المقالات الواردة الينا ... ويرجى مراسلتنا لغير الاعضاء المسجلين عبرإتصل بنا |
جميع المساهمات والمقالات التي تصل الى الموقع عبر اتصل بنا يتم مراجعتها ونشرها في القسم المخصص لها شكرا لكم
جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط
هــذا المـــوقــع

موقع وملتقيات أدبية ثقافية منوعة شاملة ، وسيلة لحفظ المواضيع والنصوص{سلة لجمع المحتوى الثقافي والأدبي العربي} يعتمد على مشاركات الأعضاء والزوار وإدارة تحرير الموقع بالتحكم الكامل بمحتوياته .الموقع ليس مصدر المواضيع والمقالات الأصلي إنما هو وسيلة للاطلاع والنشر والحفظ ، مصادرنا متعددة عربية وغير عربية .

بما أن الموضوع لا يكتمل إلا بمناقشته والإضافة عليه يوفر الموقع مساحات واسعة لذلك. ومن هنا ندعو كل زوارنا وأعضاء الموقع المشاركة والمناقشة وإضافة نصوصهم ومقالاتهم .

المواضيع الأكثر شعبية
كتاب - الجفر - للتحميل , الإمام علي بن أبي طالب ( ع )+
أتخنس أم أزيد
سحر الجان في التأثير على أعصاب الانسان
مشاهير من فلسطين / هؤلاء فلسطينيون
مجموعة صور /أطفال مشردين أم اطفال شوارع
قائمة بأسماء خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية.. سوريا
موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية
عتابا شرقية من التراث الشعبي في سوريا
عمالة الأطفال مشكلة تحتاج إلى حل
الأغذية المعدلة وراثيا
إحصاءات الموقع
عمر الموقع بالأيام :
3673 يوم.
عدد المواضيع في الموقع:
5650 موضوع.
عدد الزوار
Amazing Counters
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 11 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 11 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1497 بتاريخ 04.05.12 19:52
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
***
hitstatus

شاطر | 
 

 البيلسانة /مزن الأتاسي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نشأت صقر
محرر
avatar

الاقامة : الوطن العربي
المشاركات : 146
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: البيلسانة /مزن الأتاسي    10.02.11 2:20

عند ‘‘مقسم بردى‘‘ مقابل ‘‘القصر القديم‘‘ تطل بأقراص أزهارها البيضاء .. تلقي عليه تحية مشتاقة تليق بلقائهما من الربيع إلى .. الربيع
يلتقي ‘‘بردى مع يزيد‘‘ في موقع في ‘‘الربوة‘‘ مقام عليه مقهى شعبي لا أعرف اسمه، فأسميته (ملتقى النهرين) وصحبتك معي إليه وأجلستك على كرسي ‘‘بلاستيك أخضر‘‘ قبالة ‘‘شلاّل المقسم، والبيلسانة التي تجاوره، وشجيرة ورد بلدي زهرية اللون.. شبابية الرائحة و.. الاستعارة
ماء ‘‘بردى ويزيد‘‘ انخفض قليلا عن السد الفاصل بينهما إذ قبل أسبوع كادا يبغيان على بعضهما، لكن مرور الزمن أطاح برغبة الماء في لقاء الماء .. فانحدر المستوى وعاد المشهد: يزيد من فوق وهو فرعه، وبردى من تحت وهو أصله.. مسيرهما منفصل إلى أن يصبا في ‘‘العتيبة‘‘ التي صارت قاعا صفصفا
في الجهة المقابلة، بنايات جديدة بيضاء وفخمة تطل من ‘‘قاسيون‘‘ على المشهد النهري، سكانها فرحون بهذه الإطلالة، لكننا مكتئبون – نحن رواد مقهى ‘‘ملتقى النهرين‘‘من انقطاع النظر نحوالأفق
تينة، إكي دنيا، أكاسيا، صفصاف، حور، وخبيزة يتردد لونها بين الأحمر والزهري ، وصنوبرة وحيدة وعجوز في مدخل مقهى ‘‘القصر القديم‘‘، وشجيرة لا أعرف اسمها فأسميتها ‘‘الخجولة‘‘ يظللن مشهدي مع صديقتي وصاحبينا( محمود درويش وأمجد ناصر) وفيروز التي غنينا لها ( سائليني يا شآم وشام ياذا السيف لم يغب التي نسينا بقية كلماتها لأن أغنية أخرى سيطرت علينا قافيتها: طالت نوى وبكى من شوقه الوتر / خذني بعينيك واهرب أيها القمر، ومن عز النوم تسرقني) ولأننا قرأنا قصيدة أمجد ناصر‘‘سكة العاشقين‘‘ فقد تداعى لحنها العتيق إلى مقدمة الذاكرة ووجدنا أنفسنا نغنيها، ولسبب ما أخذنا لحنها إلى أغنية أخرى ل‘‘لنجاة الصغيرة‘‘ : مش هاين اودعك / أشفوك واسمعك / ماهي واحدة من اثنين / ياتاخدني يارجعك /لادمعك يطفي ناري / ولا دمعي ينفعك/ سافر من غير وداع / ولا إني أودعك
طرطقة الكراسي، ضجيج الشارع العام بسياراته العامة والخاصة، أصوات النساء وضحكاتهن المرتفعة، وسخ المكان، ضوضاء الأولاد و.. هدير الشلال كلهم مجتمعين لم يمنعونا من متابعة قراءتنا لمحمود درويش وأمجد ناصر، ولا من غنائنا لفيروز ونجاة وفايزة أحمد ( ست الحبايب) حيث أنني تذكرت أمي حين كانت تطلب مني أن آخذها إلى مقهى ‘‘المي والخضرة‘‘ كما أسمته هي
ولم تمنعني أبدا من ‘‘رؤيتي‘‘ لك - جالسا قبالة ‘‘شلال المقسم‘‘ إلى جانبي ومعك كامل أعضائك ووجهك الذي لم يعد صباريا تماما ولا مترفقا تماما ولا متجهما تماما ولا حنونا تماما ولا صلبا تماما ولا متفهما تماما ولا نائيا تماما ولا قريبا تماما
أنت كنت في دمشق‘‘حبيبتك التي انتزعت من حضنها غيلة‘‘ كما ذكرتك ‘‘بسمة النسور‘‘ في وداع صديقك وخلك ‘‘محمود درويش‘‘ تسمع ‘‘مش هاين أودعك‘‘ والبقية، وتشم رائحة البيلسانة تأتيك من ناحية النهر، ولا تتذمر من الضجيج والعجيج وكرسي البلاستيك الأخضر غير الأنيق ولا من وسخ المكان الفولوكلوري – على الرغم من..
أنك ..

غير...

مرئي

فقد كنت إلى جانبي

‘‘أراك‘‘

ــــــــــــــــــــــ
مزن الأتاسي
أديبة وكاتبة سورية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البيلسانة /مزن الأتاسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للنشر....ملتقى المصباح الثقافي :: فضاءات ..أدبية وثقافية :: فضاء الرواية و القصة والسرد-
انتقل الى: