للنشر....ملتقى المصباح الثقافي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة شارك معنا بجمع المحتوى الادبي والثقافي العربي وذلك بنشر خبر او مقال أو نص...
وباستطاعت الزوار اضافة مقالاتهم في صفحة اضف مقال وبدون تسجيل

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الموقع
او تريد الاطلاع والاستفادة من موقعنا تفضل بتصفح اقسام الموقع
سنتشرف بتسجيلك
الناشرون
شكرا لتفضلك زيارتنا
ادارة الموقع
للنــــشـر ... ملتقى نور المصباح الثقافي
للنــــشـر ... مجلة نوافذ الادبية

أدب ـ ثقاقات ـ مجتمع ـ صحة ـ فنون ـ فن ـ قضايا ـ تنمية ـ ملفات ـ مشاهير ـ فلسطين
 
الرئيسيةاعلانات المواقعالمنشوراتمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرحب بجميع المقالات الواردة الينا ... ويرجى مراسلتنا لغير الاعضاء المسجلين عبرإتصل بنا |
جميع المساهمات والمقالات التي تصل الى الموقع عبر اتصل بنا يتم مراجعتها ونشرها في القسم المخصص لها شكرا لكم
جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط
هــذا المـــوقــع

موقع وملتقيات أدبية ثقافية منوعة شاملة ، وسيلة لحفظ المواضيع والنصوص{سلة لجمع المحتوى الثقافي والأدبي العربي} يعتمد على مشاركات الأعضاء والزوار وإدارة تحرير الموقع بالتحكم الكامل بمحتوياته .الموقع ليس مصدر المواضيع والمقالات الأصلي إنما هو وسيلة للاطلاع والنشر والحفظ ، مصادرنا متعددة عربية وغير عربية .

بما أن الموضوع لا يكتمل إلا بمناقشته والإضافة عليه يوفر الموقع مساحات واسعة لذلك. ومن هنا ندعو كل زوارنا وأعضاء الموقع المشاركة والمناقشة وإضافة نصوصهم ومقالاتهم .

المواضيع الأكثر شعبية
كتاب - الجفر - للتحميل , الإمام علي بن أبي طالب ( ع )+
أتخنس أم أزيد
موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية
سحر الجان في التأثير على أعصاب الانسان
قائمة بأسماء خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية.. سوريا
مجموعة صور /أطفال مشردين أم اطفال شوارع
مشاهير من فلسطين / هؤلاء فلسطينيون
عتابا شرقية من التراث الشعبي في سوريا
عمالة الأطفال مشكلة تحتاج إلى حل
"الشاغور".. الحي الذي أنجب لــ "دمشق" العديد من أبطالها التاريخيين
إحصاءات الموقع
عمر الموقع بالأيام :
3761 يوم.
عدد المواضيع في الموقع:
5650 موضوع.
عدد الزوار
Amazing Counters
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 14 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 14 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1497 بتاريخ 04.05.12 19:52
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
***
hitstatus

شاطر | 
 

  حديث من امرأة إلى سي السيد الليبرالي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مي خالد
محرر
avatar

المشاركات : 173
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: حديث من امرأة إلى سي السيد الليبرالي   07.01.11 2:12



كان علي أن أسمعك لاحقا وأراك لأفهم حجم الكارثة. وددت بسذاجة الحلم لو بقيتَ فكرة، لكنت جعلت مني دون كيشوت بالنسخة المعربة تبرز بعض إبداع العرب في الوهم أو الحلم أو سمه حتى الأمل. لا يهم.
من كثرة الأشجار أضعنا الغابة. لست بحاجة حقا لأردد الان هذه المقولة التي لطالما رددها ذلك الأستاذ الجامعي الكريه على مسامعنا. استهوتني فكرة الربط بين كل هذا الشرود في أفكاري وبينك أنت. الأيام تمر والكثير من الأفكار تتحول إلى عقدة تلاحق حاملها بقدر ما يلاحق هو فيها الناس من حوله. وأنت استحلت فكرة.
ما بين شعار وآخر، استوطنتَ واقعي، استهويتَه وبكيتَ زواله. كان علي أن أراقبك مرة بعد مرة وأنت تحتسي الشاي وتتحدث عن حقوق المرأة، إنسانيتها وحريتها، وأن أتأمل زوجتك وهي تلملم ما خلفتَه من عشاء، ثم تنهي احتساء الشاي، تناوله لزوجتك وتطلب منها أن تحضر لك السجائر، تضع ساقا على ساق وتواصل حديثك. لم تخف عن عيناي تلك الومضة التي تلتمع في عينيك كلما تحدثت عن وجوب تحرير المرأة، تذكرني دائما بمحارب يتوق لأرض معركة، أي أرض وأي معركة، بعد أن باعه الزمن للنسيان.
لاحقا، حين تحادثنا، كأي مثقفين يلوكان الأحلام كلاما، أسهبتَ في شرح فكرتك عن الدور الذي تستطيع أن تلعبه المرأة في تغيير المجتمع، بل انها وحدها قادرة على فعل ذلك. وأنا فهمت بأن وأن الدور الذي تقصد بأن على المرأة أن تلعبه ينبع أساسا من حريتها ومن القرارات التي ستتخذها بناء على هذه الحرية. لذا كان من الصعب علي أن أفهم العلاقة بين كل هذا الحماس لحرية المرأة وبين معاداتك لمنطق امرأة أخرى يرى أن حريتها مسؤولية، وليست مجرد لعبة.
لاحقا، فهمت قواعد اللعبة، فأن تتعاطف مع المرأة لا يعني أن توقف اضطهادها، ولا يعني أن تتحول المرأة بنظرك إلى إنسان كامل، بل يعني أن تتناول من عقلك بعض الأفكار النسوية، وقت الحاجة، تعلنها على الملأ معبرا فيها عن عصريتك وليبراليتك، لتعود بعدها سي السيد، وليس مجرد سي سيد بل سي سيد بشرف، سي السيد الليبرالي، حيث على المرأة أن تشعر بالامتنان لك، لأنك تناصر تحريرها.
فهنيئا لك منصبك العصري القديم...
هدى أبو مخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حديث من امرأة إلى سي السيد الليبرالي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للنشر....ملتقى المصباح الثقافي :: فضاءات ..أدبية وثقافية :: فضاء الرواية و القصة والسرد-
انتقل الى: