للنشر....ملتقى المصباح الثقافي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة شارك معنا بجمع المحتوى الادبي والثقافي العربي وذلك بنشر خبر او مقال أو نص...
وباستطاعت الزوار اضافة مقالاتهم في صفحة اضف مقال وبدون تسجيل

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الموقع
او تريد الاطلاع والاستفادة من موقعنا تفضل بتصفح اقسام الموقع
سنتشرف بتسجيلك
الناشرون
شكرا لتفضلك زيارتنا
ادارة الموقع
للنــــشـر ... ملتقى نور المصباح الثقافي
للنــــشـر ... مجلة نوافذ الادبية

أدب ـ ثقاقات ـ مجتمع ـ صحة ـ فنون ـ فن ـ قضايا ـ تنمية ـ ملفات ـ مشاهير ـ فلسطين
 
الرئيسيةاعلانات المواقعالمنشوراتمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرحب بجميع المقالات الواردة الينا ... ويرجى مراسلتنا لغير الاعضاء المسجلين عبرإتصل بنا |
جميع المساهمات والمقالات التي تصل الى الموقع عبر اتصل بنا يتم مراجعتها ونشرها في القسم المخصص لها شكرا لكم
جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط
هــذا المـــوقــع

موقع وملتقيات أدبية ثقافية منوعة شاملة ، وسيلة لحفظ المواضيع والنصوص{سلة لجمع المحتوى الثقافي والأدبي العربي} يعتمد على مشاركات الأعضاء والزوار وإدارة تحرير الموقع بالتحكم الكامل بمحتوياته .الموقع ليس مصدر المواضيع والمقالات الأصلي إنما هو وسيلة للاطلاع والنشر والحفظ ، مصادرنا متعددة عربية وغير عربية .

بما أن الموضوع لا يكتمل إلا بمناقشته والإضافة عليه يوفر الموقع مساحات واسعة لذلك. ومن هنا ندعو كل زوارنا وأعضاء الموقع المشاركة والمناقشة وإضافة نصوصهم ومقالاتهم .

المواضيع الأكثر شعبية
كتاب - الجفر - للتحميل , الإمام علي بن أبي طالب ( ع )+
أتخنس أم أزيد
مجموعة صور /أطفال مشردين أم اطفال شوارع
مشاهير من فلسطين / هؤلاء فلسطينيون
عتابا شرقية من التراث الشعبي في سوريا
سحر الجان في التأثير على أعصاب الانسان
قائمة بأسماء خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية.. سوريا
موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية
"الشاغور".. الحي الذي أنجب لــ "دمشق" العديد من أبطالها التاريخيين
عمالة الأطفال مشكلة تحتاج إلى حل
إحصاءات الموقع
عمر الموقع بالأيام :
3851 يوم.
عدد المواضيع في الموقع:
5650 موضوع.
عدد الزوار
Amazing Counters
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1497 بتاريخ 04.05.12 19:52
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
***
hitstatus

شاطر | 
 

 الصديق من صدقك / حكاية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مي خالد
محرر
avatar

المشاركات : 173
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: الصديق من صدقك / حكاية   05.11.10 15:29










الصديق من صدقك
في إحدى المدن المغربية الشمالية المشهورة بجبالها الشاهقة و بمناظرها الخلابة و عيونها التي ترتمي بين أحضان الجبال فتجعلك تشعر بالظمأ و الرغبة في الارتماء بين أحضان المياه العذبة، اهلها طيبون كرماء يخرجون لسوقها الأسبوعي بلباسهم الشمالي الملون الجميل، يرتدون قبعاتهم التي تدل على تراث قديم لعروس الشمال "طنجة"، و من بين من كانوا يرتادون السوق الأسبوعي باستمرار ثلاثة أصدقاء، احمد و سالم و عبد الرحمن، كان احمد هادئ الطباع، قوي الملاحظة رغم كثرة صمته و كان تقيا و حكيما فكانا يلقبانه بالحكيم لا رفعا من شأنه و إنما استهزاء من كثرة نصحه لهما و كأنه رجل قد بلغ من العمر عتيا، و كان سالم ذكيا جدا و لكنه لا يستعمل ذكاءه فيما ينفعه أو يجلب النفع لغيره و إنما يجنده لكل ما فيه تلاعب و احتيال و يرى في مكره شجاعة و بسالة، أما عبد الرحمن فقد كان منبهرا بحكمة احمد و لكنه كان اشد الانبهار بجرأة سالم، فكان يرى فيه مثله الأعلى، و بعد أن ينهيا درسهم، إذ كانوا يدرسون سوية، يلتقون للحديث و يتواعدون على موعد رسمي للذهاب من جديد إلى السوق الأسبوعي للمنطقة، كان احمد يحب رفقتهما المرحة و لكنه كان يحرج دائما حينما يقوم سالم بالاحتيال على تاجر ما أو امرأة عجوز تبيع بضاعتها لتشتري لقمة لها أو لعائلتها و كان عبد الرحمن يرى ذلك مضحكا، لم تنفع نصائح احمد في أن تجعل سالم يترك أفعاله التي تزداد كل يوم حدة، بل كن عداء لأحمد بسبب كثرة مواعظه و اخبره في آخر مرة انه لا يريده صديقا...
تضايق احمد و عاد لبيته مهموما و تساءل كيف يكون صديقه و يتنصل منه لأنه يريد مصلحته، و بات يذهب وحيدا لدرسه بدون رفقتهما فعبد الرحمن قد اختار سالم و ترك احمد و لكنه لم يعاديه فقد كان يسال عنه حينما لا يكون مع الآخر، و ذات يوم و هو يزوره إذ قال لأحمد: أتدري أن سالم اقترح علي اقتراحا مذهلا، إنها تجربة رائعة، سوف نقفز من سور القصر المشهور، دهش احمد و صرخ: ماذا؟
رد عبد الرحمن قائلا: انتظر أكمل لك، سوف نقفز من سور القصر و نلج إلى الداخل ثم سوف نسرق تمثالا برونزيا جميلا جدا و مرصع بالأحجار الكريمة احضره صاحبه من جنوب إفريقيا و يساوي مالا وفيرا و لكننا سوف نسرقه لأنه يحبه كثيرا و قيمته لديه لا تقدر بمال...
صاح احمد: هل جننت، لماذا تفعل هذا، إن كان سالم لا يسمع إلا صوت غبائه و يظنه ذكاء فلم تلحق به أنت و تلقي بنفسك إلى التهلكة؟
قال عبد الرحمن": نحن سوف نعيده يا احمد في اليوم الموالي و لكننا فقط نريد أن نقوم بذلك لتأديب صاحب القصر فهو متعجرف و متغطرس...
قال احمد: انصحوه أو عظوه و لكن لا تسرقوه...
قال عبد الرحمن و هو يلوح بيده لصديقه: إنها مجرد مزحة يا صديقي...سوف نلتقي...وداعا...
تمتم احمد بكلمات كما لو كانت لنفسه قائلا " من يدري إن كنا سنلتقي...أرجو آلا تفعل يا عبد الرحمن..."
و بالفعل نفذ عبد الرحمن و سالم مخططهما، و قفزا من فوق سور القصر و ولج الأول للبيت، والغريب أن تفاصيل البيت كانت تماما كما ذكر له سالم و كأنه يعرفه، أو سبق و دخله، تسلل عبد الرحمن إلى الداخل متحمسا و اخذ التمثال و ذهب ليلقي به إلى صديقه سالم الذي كان ينتظر أسفل، ثم أخذاه و هربا، إلا أنهما لم يلمحا الخادمة التي كانت تطل من الشرفة و رأت عبد الرحمن و لم تتمكن من لمح سالم لأنه بقي أسفل متخفيا وراء شجرة زيتون عملاقة...
ذهب عبد الرحمن للبيت بينما ذهب سالم كما اخبره ليخفي التمثال إلى حين يعيدانه بالغد، ولكنه في الواقع ذهب إلى حديقة بعيدة و حفر للتمثال و وضعه هناك حيث لا يمكن لأحد أن يراه...
أما عبد الرحمن، فبعد ساعات قليلة كانت عناصر الشرطة تطرق باب بيته لتأخذه إلى المخفر، فاعترف بكل ما حدث و كان خائفا جدا و كان يردد أنها مجرد مزحة...
لم تدر أم عبد الرحمن ماذا تفعل خاصة وأنها أرملة وحيدة بعد وفاة زوجها و والد عبد الرحمن من حوالي ثلاث سنوات، فذهبت تقصد بيت احمد و أخبرته بكل ما حدث فذهب ركضا للمخفر ليستعلم عن القصة فسأله الشرطي هل أنت من كان يرافقه؟ قال له : كلا يا سيدي، لقد أخبركم انه صديقه سالم، أنا جئت لأرى كنه الحكاية فقط، فقابل عبد الرحمن و قال له : أنا لن أعاتبك لأن أوان ذلك قد فات و لكني سأحاول المساعدة...
لم يكن عبد الرحمن يرد بشيء فقط كان يبكي كما الصبي الصغير...
أحضرت الشرطة سالم و سألوه عن ماهية الحكاية فأنكر انه ذهب مع عبد الرحمن إلى أي مكان و قال انه كان ببيته نائما فهذا يوم عطلته و قد طلب من عبد الرحمن أن يذهبا للسوق كما العادة لكنه رفض و علل ذلك بتعبه و لم يكن يعلم انه سيقوم بما قام به...
دهش عبد الرحمن و صار يصرخ و يقول: سالم الم تقل أنها مجرد مزحة، الآن لم تعد كذلك اخبرهم بالحقيقة ...
و لكن سالم أكد أقواله و عاد أدراجه لبيته..
لحق به احمد و قال له: أنت تعلم أن عبد الرحمن لا يكذب، و كم حذرته منك و لكنه لحق بك كما لو كنت شيطانا و الآن عليك إخراجه من المأزق الذي وضعته فيه...
دفعه سالم و قال له : و هل ضربته على يده؟؟
عاد احمد يفكر في كيفية إخراج صديقه من السجن، فسأل عن صاحب القصر و عرف من يكون و توجه له و اخبره بما حدث فسأله صاحب القصر و التمثال عن المطلوب منه، قال له احمد: لست ادري يا سيدي و لكني أؤكد لك أن عبد الرحمن كان يظنها مجرد مزحة أما صديقه الذي أخبرتك عنه سالم فقد كان يقصد توريطه و لا افهم للان لماذا، أظنه يريد بيع التمثال...
اندهش صاحب القصر و سأله: هل قلت اسمه سالم؟؟
أومأ احمد بالإيجاب...
فقال السيد: أنا لي ابن أخ اسمه سالم و لكني قد قاطعته منذ زمن بعيد لأنه كان مساعدا لي في كل أعمالي و سرقني مرات عديدة و كنت أسامحه إلى إن طفح الكيل و قاطعته...هل يمكن أن تصفه لي؟؟؟
وصفه احمد فطلب منه السيد أن يرافقه لبيت أخيه...و فهم احمد لما كان عبد الرحمن يقول أن سالم كان يعرف تفاصيل القصر...
طرق باب بيت أخيه الذي استغرب كيف يأتيه بعد كل هذا، فسأله قائلا: هل صفحت؟؟
رد السيد قائلا: ربما كنت سأفعل لو لم يقم ابنك بما قام به و لكنه ليس المذنب فهو لا يقوم إلا بما قمت به أنت من قبل...
استغرب الأخ و سأله ما الخطب فحكى له كل الحكاية، فقام و نادى ابنه و سأله عن صحة الموضوع، فصرخ سالم حانقا: نعم فعلت لانتقم من هذا العم الذي يملك كل شيء و ينظر لنا بعجرفة و ازدراء...
اطرق الأخ رأسه إلى الأرض و بعد برهة من الصمت نهض ليصفع ابنه و لكن أخاه أوقفه قائلا: المهم الآن ليس العقاب، المهم أن يعترف لإنقاذ ذلك المسكين و يحضر التمثال و سوف أتنازل عن حقي في الشكوى بعد ذلك...
لكن سالم رفض و بكى و قال لا أريد، أتريدون أن تدخلوني السجن؟؟؟
و لكن أباه اخبره انه سيفعل إن لم يقم هو بنفسه بذلك، و قال له إني فعلت مثلك من قبل كثيرا و لكن هل جنيت ربحا من وراء ذلك؟؟؟ السرقة و النهب أمران و إن بديا أسهل في بدايتهما إلا أنهما يجعلانك تعيش حياة غم، حياة خوف دائم، و يذهبان البركة من مالك الحلال منه قبل الحرام الذي لا بركة فيه من الأصل...
ذهب سالم رفقة أبيه و عمه و احمد للمخفر و روى كل ما حدث و هو يبكي...
تنازل العم كما وعد عن الشكوى و صافح أخاه و قال له انه فخور به و انه ألان تأكد انه تغير فعلا...
عبد الرحمن لم يكن يصدق نفسه و لكنه لم يترك حضن احمد فقد كان يضمه و يقبله و يشكره و يثني عليه بكلمات تتمازج بالدموع...
أما سالم فقد خرج و ذهب بعيدا...
في اليوم الموالي ذهب احمد للاستفسار عن حال عبد الرحمن، فجلسا يتحدثان فاخبره عبد الرحمن عن أسفه لأنه أغمض عينيه عن صديق صدقه القول و النصيحة و كان هو يسخر من صدقه و يناديه استهزاء بالحكيم و مع ذلك وقف إلى جانبه، و لحق بمن ظنه صديقا له فعلا، فزج به في السجن و كان فقط يمثل دور الصديق...ثم ضمه و هو يقول له انه مهما فعل فهو سيكون عاجزا عن رد جميله..
قال له احمد و هو يبتسم: لا انتظر منك رد جميل، فأنت صديقي و لكن إن كنت مصرا، فلدي طلب وحيد، اصفح عن سالم و تعالى نزوره ببيته لنخفف عنه وطأة الحزن الذي يعيشه ولنحاول مساعدته على التغيير و استثمار ذكائه في شيء ينفعه...
اندهش عبد الرحمن و قال له: و لكن كيف تريدني أن اصفح عنه بعد كل ما قام به، و كيف يمكنك أن تذهب إليه أنت بعد كل ما حصل و بعد أن كان يتلاعب بمشاعر الصداقة؟؟؟
رد عليه احمد قائلا: الصديق يا عبد الرحمن هو من صدقك و وجدته إلى جانبك وقت الشدة حتى وان بدا في ظاهر الأمر بعيدا عنك...و سالم كان يوما ما صديقا لنا...

ثم مد له يده و امسك بها عبد الرحمن و ذهبا معا عند سالم...

بشرى شاكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عزف الحروف
مشارك


المشاركات : 4
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: الصديق من صدقك / حكاية   07.11.10 5:48

يعطيك العافية
قلم جميل وذوق اجمل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصديق من صدقك / حكاية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للنشر....ملتقى المصباح الثقافي :: فضاءات ..أدبية وثقافية :: فضاء الرواية و القصة والسرد-
انتقل الى: