للنشر....ملتقى المصباح الثقافي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة شارك معنا بجمع المحتوى الادبي والثقافي العربي وذلك بنشر خبر او مقال أو نص...
وباستطاعت الزوار اضافة مقالاتهم في صفحة اضف مقال وبدون تسجيل

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الموقع
او تريد الاطلاع والاستفادة من موقعنا تفضل بتصفح اقسام الموقع
سنتشرف بتسجيلك
الناشرون
شكرا لتفضلك زيارتنا
ادارة الموقع
للنــــشـر ... ملتقى نور المصباح الثقافي
للنــــشـر ... مجلة نوافذ الادبية

أدب ـ ثقاقات ـ مجتمع ـ صحة ـ فنون ـ فن ـ قضايا ـ تنمية ـ ملفات ـ مشاهير ـ فلسطين
 
الرئيسيةاعلانات المواقعالمنشوراتمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرحب بجميع المقالات الواردة الينا ... ويرجى مراسلتنا لغير الاعضاء المسجلين عبرإتصل بنا |
جميع المساهمات والمقالات التي تصل الى الموقع عبر اتصل بنا يتم مراجعتها ونشرها في القسم المخصص لها شكرا لكم
جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط
هــذا المـــوقــع

موقع وملتقيات أدبية ثقافية منوعة شاملة ، وسيلة لحفظ المواضيع والنصوص{سلة لجمع المحتوى الثقافي والأدبي العربي} يعتمد على مشاركات الأعضاء والزوار وإدارة تحرير الموقع بالتحكم الكامل بمحتوياته .الموقع ليس مصدر المواضيع والمقالات الأصلي إنما هو وسيلة للاطلاع والنشر والحفظ ، مصادرنا متعددة عربية وغير عربية .

بما أن الموضوع لا يكتمل إلا بمناقشته والإضافة عليه يوفر الموقع مساحات واسعة لذلك. ومن هنا ندعو كل زوارنا وأعضاء الموقع المشاركة والمناقشة وإضافة نصوصهم ومقالاتهم .

المواضيع الأكثر شعبية
كتاب - الجفر - للتحميل , الإمام علي بن أبي طالب ( ع )+
أتخنس أم أزيد
مشاهير من فلسطين / هؤلاء فلسطينيون
مجموعة صور /أطفال مشردين أم اطفال شوارع
قائمة بأسماء خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية.. سوريا
موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية
سحر الجان في التأثير على أعصاب الانسان
عتابا شرقية من التراث الشعبي في سوريا
عمالة الأطفال مشكلة تحتاج إلى حل
الأغذية المعدلة وراثيا
إحصاءات الموقع
عمر الموقع بالأيام :
3697 يوم.
عدد المواضيع في الموقع:
5650 موضوع.
عدد الزوار
Amazing Counters
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 9 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 9 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1497 بتاريخ 04.05.12 19:52
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
***
hitstatus

شاطر | 
 

 بدوي الجبل: ابداع بلا حدود

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت فلسطين
محرر
avatar

المشاركات : 110
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: بدوي الجبل: ابداع بلا حدود   28.10.10 0:43

البدوي الذي كان اول من شكل تلك الرؤوس سنة 1903، عام مولده كان قد اوصى ان تسجل على احدى واجهات ضريحه بعد الرحيل 1981 هذه النبوءة؟ ‏
سيذكرني بعد الفراق أحبتي ويبقى من المرء الاحاديثُ والذكرُ ‏
ورود الرُبى بعد الربيع بعيدةٌ ويدنيك منها في قواريره العطرُ ‏
غير ان «الأحبة» تأخروا ربع قرن على الفراق ليذكروه الذكر المناسب ذلك لأنها المرة الاولى التي تكرم فيها وزارة الثقافة هذه القامة الشعرية بالتعاون مع مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للابداع الشعري، بعقدها الندوة العربية عن الشاعر الكبير «بدوي الجبل»، في دار الثقافة بدمشق مؤخراً. ‏
الحب ديدنه

واذا كان «الاحبة» المعنيون بأمر التكريم قد تأخروا بالذكر الذي يليق بالبدوي، فليس معنى ذلك انه كان غائباً، وان رحل جسداً، فقد بقي حاضراً وسيبقى بيننا بالمحبة والنور الذي بثه في مجمل ما كتب، ولما كان ثمة استحالة في الوقوف على جميع وجوه شخصية البدوي
فتحت عيني على حب صفاو زكا فصنته لضياء العين إنسانا ‏
وهذا ما يذكرنا بمنهجية الحب لدى الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي وسع حبه الوجود بأسره.. ويضيف السيد في مداخلته: لئن كان الحب منطلقاً له ومنهجاً في حياته فإن الحرية هي الاخرى منطلق وغاية وهدف، ولقد شارك المتنبي ان الرأي قبل شجاعة الشجعان، وان الفكر في اولوية الاولويات لاصلاح الامور: ‏
سبة الدهر ان يحاسب فكرٌ في هواه وان يغلّ لسانُ ‏
ولقد تغنى البدوي بالأرض العربية الى جانب تغنيه بالفصيحة والتاريخ مؤكداً أن سالف الشرق ملك قحطان، وان اليوم لقحطان وان له الغد المأمول، ومع تنوع المناطق العربية وأقاليمها يبقى بيت العروبة قبلة الشاعر: ‏
بيت العروبة حين أسجد قبلتي لا طورُه قصدي ولا عرفاتُه ‏
روما نسبة البدوي ‏
ناقشت الندوة في يومها الأول محورين من محاورها: حياة بدوي الجبل ومواقفه السياسية والاجتماعية، والرؤى الفكرية والفنية في شعر بدوي الجبل، وكان أبرز المتحدثين في هذين المحورين نذير العظمة من سورية، وفاروق شوشة من مصر..
في المحور الأول تحدث الدكتور عمر الدقاق عن الرومانسية الجائشة في غمار مآسي الوطن، وانعكاسها في بواكير أشعار البدوي، وقد رأى الدقاق أن النفس الهائجة هي النفس المبدعة، كماهي عند الجبل بخلاف الرومانسيات الاخرى، التي هي هنا بطبع الشاعر أكثر منها اكتساباً، أو تأثراً، وهذا بدا رأياً غالياً في هذه الجلسة فقد آلف البدوي بين آلام الأمة وألم الذات في وطأة الإحباط والتلذذ بالألم الذي أضفى عليه جماليات الانثى، وفي بواكيره كثيراً ما نقع على مثل: الشاعر والبؤس، الكآبة الخرساء الدمى المحطمة، حيرة النفس، نشوة اليأس، والرومانسية عنده هي حالة نفسية أو هي تعبير عن تلك الحالة أكثر منها مذهباً فنياً، فالوجدان الفردي لا يخلو عند الجبل من دلالة اجتماعية أو وطنية، وفي غمرة هذا النزوع الرومانسي عند الشاعر، فإن النفس لا تنعم بالراحة إلاّ في أحضان الطبيعة الهادئة، حيث الشاعر هنا يعيش لغيره، مع أن الآخرين يظنون أنه يعيش لذاته، من هنا هذه الرومانسية القاتمة التي تأتي حصيلة اخفاقات وإحباطات أصابت الأمة وهي رومانسية صبغت كل أشعار ذلك الجيل مطلع القرن العشرين حتى أواسط الأربعينيات.. ‏

الله والوطن والمرأة ‏

أما الدكتور نذير العظمة فقد تحدث عن جدلية هذه الرومانسية التي تمثلت عند البدوي في الله، الوطن، المرأة، إذ منذ مجيء الجبل الى دمشق فقد عرفه يوسف العظمة بالملك فيصل، فانخرط بمعركة الاستقلال كقائد شعبي لا سياسي في المقاومة للمحتل الفرنسي، فسعى إلى القبض على الحرية بالدرجة الأولى وبناء الذات، ثم جاء المنفى ثم العودة فالمنفى والعودة وأخيراً الموت هذا فيما يخص الوطن أما الله فقد كان ثمة اقترابان للبدوي، الأول: كدين منزّل وكتاب مرسل، نظام برهن التاريخ على حقيقة ­ حب العظمة ­ في ساعات المأساة يعود الى الله عوداً مختلف كملجأ وحاجة نفسية ولكي ينتشل نفسه من ذاته المحطمة.. من هنا يرى الناقد ان في شعره مستويين. ان كان في موضوع الوطن او الله في البنية الظاهرية نجد الشاعر العادي، لكن الدخول في البنية العميقة فإن البدوي يستولي على وجداننا... ‏
وهكذا المرأة في بواكيره ثمة غزل تقليدي لكن شر الحب المتأخر فإنه يرجح على كثير ممن كتب هذا الشعر حتى أبي ريشة، ونزار قباني، فقد كان يهرب من السياسة الى المرأة.. ‏
وسر هذا الشاعر انه استطاع ان يوفق بين المهمة التاريخية للشعر والوظيفة الجمالية، فوصل الى القصيدة الصافية وهذا مايسلبنا في شعره.. ‏
خمسة ملامح ملحمية ‏
فقد استطاع ان يكسر ثنائيات عديدة، فصار التاريخ عنده جمالياً والجمال تاريخياً فصارت القصيدة عنده ايقونة، فالشعر عند البدوي هو الشعر لا مدارس ولا تجمعات ولا القديم حديثاً ولا الحديث قديماً ان توفر المعيار الشعري، ووظيفة الشاعر كيف يحول الوطن الى شعر، والشعر الى وطن، وقد وفق بين الاصالة والحداثة بأن أعار القصيدة العربية الى الرحم ثم ولدها من جديد. ‏
الدكتور خليل الموسى وجد ان البدوي آخر الكلاسيكيين، ذلك لأنه يرضع من ثدي القصيدة القديمة. في هذه الكلاسيكية، وضع الباحث يده على خمسة ملامح ملحمية في ديوانه الصادر عن دار العودة ببيروت. وهي النزوع الى المطولات فقصيدة الكعبة الزهراء مئة بيت، وقصيدة من وحي الهزيمة مئة وخمسة وخمسون بيتاً، وهذا من أهم ملامح الملحمية، وهذا الطول ليس عمودياً، بل أفقياً باستخدامه الأوزان الطويلة، وثاني هذه الملامح، هذا التمسك بالقيم الروحية الذي لاتكاد تخلو منها قصيدة واحدة. ينبوع من القيم والفضائل يدافع عنها بقوة وخشوع. وأما ثالث ملامح الملحمية فيبرز في تلك النضبة ولاسيما في قصيدة «أني لأشمت بالجبار» ورابع هذه الملامح كان في صورة البطل الملحمي، وهي صورة واقعية تأسطرت على يد البدوي، وأخيراً: البلاغة الكلاسيكية الرفيعة، فقد مثل شعر البدوي قمة النضج للشعر الكلاسيكي العربي وذهب إلى ان الشعر مقدس من المقدسات.. ‏
فيما ترى الدكتورة مها خير بك ناصر من لبنان انه يمكننا قراءة شعر بدوي الجبل الذي تردد شعره في وجدان الشعب العربي، لأنه لم ينقل تجربة ذاتية، آنية، بل عبّر عن قلق الذات البشرية وعن سمو طموحاتها، فجاء شعره نابضاً بطاقاته الروحية والإبداعية مفعلاً بثقافته ومعرفته، ومنطق تفكيره الذي مهر قصائده بشخصيته، وأغنى نتاجه برؤى فكرية فنية تجسدت في خرق العادة في الكتابة، ونبذ المألوف من الصور والدلالات والرموز، فتميزت لغته الشعرية بغنى معرفي وثقافي وروحي وعقائدي، تمخض عن مطامع ارتبطت بأسلوبه الشعري الأدائي وعن تراكيب نصية غنية بتبديلات صوتية وحرفية تنم عن انعتاق روحه الإبداعية من حتمية التقليد والإسقاط وارتيادها فضاءات اللغة المتحررة من قيود معجمية. ‏

نغم مختلف ‏

في المحور الثاني أعمال الندوة في يومها الأول تحدث كل من فاروق شوشة، وعبد الكريم الأشتر، وعلي عبد الكريم، حيث رأى الأشتر أن البدوي يمثل في مرحلته القيم الكلاسيكية الجديدة أفضل تمثيل، ذلك أن ثقافته ثقافة عربية أصيلة استقاها من بيته من بيوتات الشعر أصولاً وفروعاً والمطالعة الذاتية في دواوين كبار شعراء العربية، وأعانه على انتاجها خصب التكوين وطول التمرس وكثرة الأسفار، وقوة الارتباط بهموم المرحلة التاريخية وحاجات قومه منها. ‏
مسألة الحداثة والقدامة كان الأوضح في الحديث عنها الشاعر المصري فاروق شوشة الذي يرى في البدوي محيّراً ومتعباً، وهو السهولة المنقطعة، أي السهولة التي لا تحاكى ولا تقلد، لذلك يظن أدعياء الشعر أنه بالإمكان صناعة أكثر من بدوي ولكن هيهات. ‏
فما الذي جعل من هذا الشاعر قلب كوكبة زمانه في العالم العربي نغماً مختلفاً، وما الذي جعل البدوي غير شوقي، وغير أبي ريشة، وغير الجواهري؟ هل النشأة، هل التكوين، أم هل جينات الشاعر؟ ويضيف: أنا أتصور أن البدوي في مرحلة شبابه تلبس جينات المتنبي، ولا أدري إن كان ثمة عرق ما يربط بينهما فهو على هذه الندية وهذه اللغة الشديدة الخصوصية، إذ تتكئ البنية الشعرية لدى بدوي الجبل على قوائم راسخة هي نفسها العناصر المستمرة في نسيج القصيدة العربية عند أعلامها الكبار، لكنها في الوقت نفسه تحوي من عناصرها المغايرة ما يقيم جدلاً فنياً مع الموروث الشعري، بحيث تصبح قصيدة «البدوي» متميزة ومغايرة ولها مذاقها ونفسها الخاص، فهي متصلة منقطعة بقيم هذا الموروث الشعري قائمة عليه ومجاوزة له في آن.. وهي نتاج عبقرية شعرية قادرة على اصطناع لغتها الخاصة، ونسج عالمها المتفرد من الصور والمجازات الشعرية، فضلاً عما تميز به شعره من هجوم على المعنى واقتناص اللحمة الجديدة غير المكرورة، والبناء الشعري عند البدوي بناء هرمي قاعدته صلبة وراسخة يعتمد في إنجازها وتشييدها مع الضربات الأولى في مدخل القصيدة.. ‏
ثم سرعان ما يضيف إلى هذه القاعدة طبقات متراكمة متصاعدة من حقيقة البناء وجوهره المتناميين، وصولاً إلى قمة البناء الشعري التي يرفع فوقها البدوي علم شاعريته، دلالة عليه، وتأكيداً لاكتمال إنجازه، هذا البناء الطبقي الهرمي المتجاوز دوماً في تطلعه إلى إبداع قمته هو الوعي الشعري العصري عند الشاعر، الذي يتجاوز بكثير ما كان يسميه القدماء «بيت القصيد» ليصبح في قصيدة البدوي عنقود القمة، أو جلوة الصعود في هذا البناء الشعري حتى منتهاه..
أما حفيد البدوي محمد الأحمد فيذكر في مداخلته في الافتتاح: انه لطالما آثر بدوي الجبل الوقوف إلى جانب فوهة البركان، قدره في هذا قدر المبدعين الكبار غنى الوطن والمحبوبة والوفاء للمثل والقناعات، شاعراً إنساناً منفياً غريباً، مخترع أخيلة في ضلوعه لوعة مقيمة تفتت عبقرية ونبلاً وحزناً شعرياً عظيماً: ‏

حنوناً بسقياه وإن كان خُلبا ‏

وأهوى الأديم السمع ريّان مخصبا ‏

سنابله نشوى وأهواه ‏ مجدبا ‏


(علي الراعي -تشرين )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بدوي الجبل: ابداع بلا حدود
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للنشر....ملتقى المصباح الثقافي :: فضاءات ..أدبية وثقافية :: مختارات وقراءات أدبية :: فضاء القراءة الأدبية-
انتقل الى: