للنشر....ملتقى المصباح الثقافي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة شارك معنا بجمع المحتوى الادبي والثقافي العربي وذلك بنشر خبر او مقال أو نص...
وباستطاعت الزوار اضافة مقالاتهم في صفحة اضف مقال وبدون تسجيل

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الموقع
او تريد الاطلاع والاستفادة من موقعنا تفضل بتصفح اقسام الموقع
سنتشرف بتسجيلك
الناشرون
شكرا لتفضلك زيارتنا
ادارة الموقع
للنــــشـر ... ملتقى نور المصباح الثقافي
للنــــشـر ... مجلة نوافذ الادبية

أدب ـ ثقاقات ـ مجتمع ـ صحة ـ فنون ـ فن ـ قضايا ـ تنمية ـ ملفات ـ مشاهير ـ فلسطين
 
الرئيسيةاعلانات المواقعالمنشوراتمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرحب بجميع المقالات الواردة الينا ... ويرجى مراسلتنا لغير الاعضاء المسجلين عبرإتصل بنا |
جميع المساهمات والمقالات التي تصل الى الموقع عبر اتصل بنا يتم مراجعتها ونشرها في القسم المخصص لها شكرا لكم
جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط
هــذا المـــوقــع

موقع وملتقيات أدبية ثقافية منوعة شاملة ، وسيلة لحفظ المواضيع والنصوص{سلة لجمع المحتوى الثقافي والأدبي العربي} يعتمد على مشاركات الأعضاء والزوار وإدارة تحرير الموقع بالتحكم الكامل بمحتوياته .الموقع ليس مصدر المواضيع والمقالات الأصلي إنما هو وسيلة للاطلاع والنشر والحفظ ، مصادرنا متعددة عربية وغير عربية .

بما أن الموضوع لا يكتمل إلا بمناقشته والإضافة عليه يوفر الموقع مساحات واسعة لذلك. ومن هنا ندعو كل زوارنا وأعضاء الموقع المشاركة والمناقشة وإضافة نصوصهم ومقالاتهم .

المواضيع الأكثر شعبية
كتاب - الجفر - للتحميل , الإمام علي بن أبي طالب ( ع )+
أتخنس أم أزيد
مشاهير من فلسطين / هؤلاء فلسطينيون
مجموعة صور /أطفال مشردين أم اطفال شوارع
قائمة بأسماء خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية.. سوريا
موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية
سحر الجان في التأثير على أعصاب الانسان
عتابا شرقية من التراث الشعبي في سوريا
عمالة الأطفال مشكلة تحتاج إلى حل
الأغذية المعدلة وراثيا
إحصاءات الموقع
عمر الموقع بالأيام :
3697 يوم.
عدد المواضيع في الموقع:
5650 موضوع.
عدد الزوار
Amazing Counters
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 8 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 8 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1497 بتاريخ 04.05.12 19:52
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
***
hitstatus

شاطر | 
 

 لـغـــة الـتــراب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: لـغـــة الـتــراب    03.07.10 23:05




أخمن أن محمد عفيفي مطرالراحل أول أمس، كان في الثلاثين يوم التقيت به، كان شاباً بسمرة قمحية وسيماً متواضعاً وحيياً. لم يكن عبد الصبور وحجازي أسنّ منه لكنهما سبقاه إلى الظهور، أسبقيّة بقيت تحسب لهما، توج عبد الصبور وتوج بعده حجازي وبقي مطر بلا تاج. لم يكن محمد عفيفي مطر يومئذ مجهولاً وبالنسبة لي كان مميزاً. القصائد التي قرأتها له في الآداب لم تخف مسحتها «اللوركية» لكنها للسبب نفسه كانت جديدة. استلهامها «اللوركي» وقدرة الشاعر على تمثله وموازاته أفرداه عن سابقيه اللذين استلهما في الغالب قصيدة ذات منبت يساري، تراءى لي يومئذ أن مطر تنكب الأصعب، وأنه طلب الشعر من منابع أصفى، فقد كانت «رومانسيرو جيتانو» للوركا من مثالاتي الشعرية وكان لوركا يومئذ يكاد يختصر الشعر من
العالم. كان واضحاً ان مطر لم يسلك الطريق التي وجدها أيسر وأكثر بديهية، إنه اختط في الشعر والشعر المصري طريقاً آخر، وإن قصيدة الصبور/ حجازي من مدرسة وقصيدته من مدرسة معاكسة. كان شعر الإثنين الأولين يومذاك يؤسس لاتجاه واقعي، قوامه لغة لا تجانب النثر ولا تتجنب المباشرة ولا تعيا بالوضوح ولا توارب الأفكار، فضلاً عن انها لا تمتنع عن إخراج الشعر إلى سياسة معلنة ودعوة إنسانية او أخلاقية. شعر مطر، حتى في ذلك الوقت، كان شغلاً على اللغة وبناءً مجازياً متكاملاً وعبارة مضمرة مقبوضة لمّاحة، وإيعازاً لا إعلاناً واستقلالاً بالشعر عن النثر والأغراض السياسية والإنسانية، وغموضاً مضيئاً وشفافاً وصورة مشدودة متوترة وإيقاعاً محسوباً. مدرستان، الأولى أكثر بداهة وأكثر تعاطياً مع الواقع وأكثر جذباً في ظرف غليان سياسي واجتماعي، والثانية تمتدح الشعر وتفرده وتستقل به وله وتبدو لكثيرين آنذاك تقديماً للفن على الحياة.
لعل هذا جعل محمد عفيفي مطر ضائعاً في جيله حتى نكاد نظن أنه من جيل تال، بل نشعر في النهاية انه ضائع الجيل. بدا ان الصبور وحجازي مثلا وحدهما مدرسة مصرية في الشعر، وأن شعر مطر أقرب إلى المدرسة السورية اللبنانية، والأرجح ان قصيدة مطر ومفهومه للشعر تقاطع مع مدرسة «شعر» والتجربة الأدونيسية بوجه خاص، ذلك نقل مطر من لغة «رومانسيرو جيتانو» المتوترة المقصبة إلى احتفال لغوي تتناسل تداعياته وتتراكب في نوع من تهويم متصل وسديمي أحياناً.
مع شعراء السبعينيات حظي مطر باعتراف وازن. عارض شعراء السبعينيات شعر الصبور وحجازي بقصائد تتقاطع مع دعوة «شعر» والتجربة الأدونيسيه، وتتقاطع من هذا الباب مع قصيدة مطر. تلاقى شعراء السبعينيات مع مطر أكثر مما تسلسلوا منه. مع ذلك اكتشفوا فيه رائداً مبكراً وكرموه. بقي دينهم لمطر أخلاقياً وتاريخياً لكنه مع ذلك لم يعدّل في سلسلة الرتب، فقد بقي لحجازي الرائد تاريخيته وجعلته هذه متوجاً بدون منازع وزعيماً رسمياً للشعر المصري. هكذا ظل مطر رغم كل التكريم ضائعاً بين الأجيال.
كان مطر سعيداً حين يقول إنه فلاح لكنه كان بحق الفلاح الفصيح، يتدخل ويعلم ويصوّب بحق او غير حق، كان يرى ان في شعره أيضاً الصهد والتراب والطين والطمي، ويرى ان سديمته وكثافته من كثافة التراب وسديمته، بل لعله كان يبني قصيدته من تراب لغوي، من تراث يقوم مقام الأرض والطين. على هذا فكر مطر أنه يؤسس لقصيدة تشبه في بنائها وتشكيلها الأرابسك العربي وربما سيولة المقامات وألف ليلة وليلة، وربما تشابك وتداعيات «لسان العرب».
غير أن حياة محمد عفيفي مطر السياسية أخذت من التراب والحجر عنادهما وقسوتهما، ولعل ذلك دخل في طبعه أيضاً. كان مطر يملك طيبة الصعيدي وتشبثه، وحين دخل إلى السياسة متأخراً دخلها هائجاً بل وطائشاً ولم ينج «الفلاح الطيب» من عنف وسجن وتعذيب، لكنه لم ينج أيضاً من عداوات جرتها عليه مواقفه الوعرة، فالرجل الذي كان يقدم مفتاحه لكل وافد على القاهرة كان يابس الرأس أحياناً جامداً عند رأيه. اذكر ندوة للروائيين لم يكن فيها وإنما صادف وجوده في المكان نفسه، لكنه لم يمنع نفسه من التصويب والتدخل الى أن قال له إبراهيم اصلان الواسع الصدر عادة «لا تفت في الرواية يا محمد».
قرأت له في «أخبار الأدب» مؤخراً قصائد احببتها، وجدت فيها خفة وضبطاً وبناءً واقتصاداً افتقدتها في الكثير من أعماله الأخيرة. كان شاباً من جديد، ولاح لي انه يتصل ثانية بتجربة شبابه اللوركية التي ضاع عنها من زمان، احسب انها كانت مادة ديوان وأن الديوان اليوم بين يدي القراء وأقدّر ان قراءته بوعي أفضل ما يمكن تقديمه لذكرى «مطر».
لا نعرف شاعراً بكّر وتأخر كما فعل محمد عفيفي مطر، وفي الحالين تأخر بدقيقة عن ان يكون في زمنه. ربما لذلك لم يستقر حال مطر ولا رتبته ولا جيله ولا حتى أسلوبه. لقد بقي قلقاً في موضع قلق، واليوم وقد رحل نعرف ان الجدل سيستمر حوله زمناً أطول. ستكون له بسبب ذلك في الأغلب بعد موته حياة ثانية، وربما مديدة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لـغـــة الـتــراب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للنشر....ملتقى المصباح الثقافي :: فضاءات ..أدبية وثقافية :: مختارات وقراءات أدبية :: فضاء القراءة الأدبية-
انتقل الى: