للنشر....ملتقى المصباح الثقافي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة شارك معنا بجمع المحتوى الادبي والثقافي العربي وذلك بنشر خبر او مقال أو نص...
وباستطاعت الزوار اضافة مقالاتهم في صفحة اضف مقال وبدون تسجيل

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الموقع
او تريد الاطلاع والاستفادة من موقعنا تفضل بتصفح اقسام الموقع
سنتشرف بتسجيلك
الناشرون
شكرا لتفضلك زيارتنا
ادارة الموقع
للنــــشـر ... ملتقى نور المصباح الثقافي
للنــــشـر ... مجلة نوافذ الادبية

أدب ـ ثقاقات ـ مجتمع ـ صحة ـ فنون ـ فن ـ قضايا ـ تنمية ـ ملفات ـ مشاهير ـ فلسطين
 
الرئيسيةاعلانات المواقعالمنشوراتمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرحب بجميع المقالات الواردة الينا ... ويرجى مراسلتنا لغير الاعضاء المسجلين عبرإتصل بنا |
جميع المساهمات والمقالات التي تصل الى الموقع عبر اتصل بنا يتم مراجعتها ونشرها في القسم المخصص لها شكرا لكم
جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط
هــذا المـــوقــع

موقع وملتقيات أدبية ثقافية منوعة شاملة ، وسيلة لحفظ المواضيع والنصوص{سلة لجمع المحتوى الثقافي والأدبي العربي} يعتمد على مشاركات الأعضاء والزوار وإدارة تحرير الموقع بالتحكم الكامل بمحتوياته .الموقع ليس مصدر المواضيع والمقالات الأصلي إنما هو وسيلة للاطلاع والنشر والحفظ ، مصادرنا متعددة عربية وغير عربية .

بما أن الموضوع لا يكتمل إلا بمناقشته والإضافة عليه يوفر الموقع مساحات واسعة لذلك. ومن هنا ندعو كل زوارنا وأعضاء الموقع المشاركة والمناقشة وإضافة نصوصهم ومقالاتهم .

المواضيع الأكثر شعبية
كتاب - الجفر - للتحميل , الإمام علي بن أبي طالب ( ع )+
أتخنس أم أزيد
سحر الجان في التأثير على أعصاب الانسان
مشاهير من فلسطين / هؤلاء فلسطينيون
مجموعة صور /أطفال مشردين أم اطفال شوارع
قائمة بأسماء خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية.. سوريا
موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية
عتابا شرقية من التراث الشعبي في سوريا
عمالة الأطفال مشكلة تحتاج إلى حل
الأغذية المعدلة وراثيا
إحصاءات الموقع
عمر الموقع بالأيام :
3673 يوم.
عدد المواضيع في الموقع:
5650 موضوع.
عدد الزوار
Amazing Counters
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 11 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 11 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1497 بتاريخ 04.05.12 19:52
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
***
hitstatus

شاطر | 
 

 قصتان: شجرة المتاعب؛ النافذة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: قصتان: شجرة المتاعب؛ النافذة   30.04.10 19:55

قصتان: شجرة المتاعب؛ النافذة

ترجمة أ. د. حسيب شحادة

جامعة هلسنكي



كنت قد تسلّمتُ هاتين القصتين القصيرتين إلكترونيا من صديق لبناني وارتأيتُ نقلَهما للعربية ليطّلع عليهما القارىءُ العربي. في القصتين مجهولتي الكاتب مِسحة عطرةٌ من الحكمة البسيطة والإنسانية العميقة الخالصة إزاءَ الآخروكلتاهما من السلع النادرة في أيامنا هذه، حيث الأنانيةُ والتكالب على المادة والغيرة والحسد والنفاق والنميمية ضاربة أطنابها في مجتمعاتنا العربية.



شجرة المتاعب



اكتريت نجّارا لمساعدتي في ترميم بيت قديم لي في المزرعة. وبعد أن انتهى من يوم عمله المضني الأول وجد أن إطاراً مفرّغا )منفّسا( من الهواء قد أدّى إلي تضييع ساعة عمل وكما أن مِنشاره الكهربائي تعطّل وكذلك شاحنته الخفيفة والقديمة.

أرجعتُ النجّار بسيارتي إلى بيته وكان صامتا كالحجر. عند وصولنا إلى بيته دعاني للدخول والتعرّف على عائلته. وعند توجّهنا نحو الباب الأمامي توقّف النجّار برهة قصيرة من الزمن بجانب شجرة ولمس بكفّيه رؤوس الأغضان. وحال فتح الباب تحوّل النجار بصورة مدهشة. ولّى الوجوم والعبوس من على وجهه وارتسمت ابتسامة عريضة على محياه وعانق ولديه الصغيرين وطبع قبلة حارّة على وجنة زوجته. بعد ذلك رافقني إلى السيارة ومررنا بالشجرة ذاتها ولم أستطع كبتَ حبّ الاستطلاع فنبق سؤال عمّا رأيته يفعل من قبلُ.

آهٍ، هذه شجرة متاعبي، أجاب. أعلم أن لا مندوحة من مواجهة المتاعب والمنغصات في العمل إلا أنّ هناك أمرا واحدا مؤكّدا، لا غبارَعليه وهو: المتاعب والمنغصات لا دخل لها في البيت مع زوجتي وأولادي. إنّي أعلّق تلك الهموم على الشجرة كل مساء عند عودتي إلى البيت. وفي الصباح التقطها من جديد، ومن الطريف المضحك، أضاف النجار مبتسماً، عندما أخرج في الصباح لالتقط تلك الهموم والمتاعب أجدها أقلّ عددا مما تركت في المرّة السابقة.



النافذة



مريضان يعانيان من مرض عُضال يقبعان في غرفة واحدة في المستشفى. كان يُسمح لأحدهما أن يجلس على سريره ساعة واحدة كل عصر ليتسنّى تفريغ السائل من رئتيه، وكان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الرجل الآخر فكان عليه تمضية الوقت كله مستلقيا على ظهره. تحادث الرجلان طوال ساعات وساعات من دون انقطاع، عن زوجتيهما وأسرتيهما ومنزليهما ومهنتيهما والخدمة العسكرية وأماكن الإجازة والاستجمام والذكريات.

وفي كل يوم بعد الظهر عند جلوس الرجل الذي بجانب النافذة كان يقضي الوقت واصفا لجاره في الغرفة كلّ ما كان ممكنا رؤيته خارج النافذة. في مثل هذه الفترات ذات الساعة كان المريض المستلقي يحسّ بالحياة والبهجة تدبان في كيانه عند استماعه لما يجري من نشاط وتغيير في العالم الخارجي.

كانت النافذة مطلة على حديقة عامّة فيها بحيرة جميلة حيث يسبح البط والإوزّ والفتية يطلقون مجسّمات القوارب على سطح الماء. عشّاق في عنفوان الشباب يتمشون متشابكي الذراعين وسط زهور ذات كل ألوان قوس القزح. أشجار ضخمة تضفي روعة وتألقا على المنظر ومشهد جميل لأفق المدينة يتجلّى عن بعد. وعند وصف الرجل الذي بجانب النافذة كل هذا بتفاصيل فاتنة كان بميسور المريض المستلقي في الجانب الآخر من الحجرة أن يغمض عينيه ليتخيّل تلك المناظر الخلابة الأخّاذة بكل مجامع الإحساس والشعور.

وذات عصر دافىء وصف الرجل الذي بجانب النافذة عرضا عسكريا مرّ من هناك. وبالرغم من أن الرجل الآخر لم يتمكن من سماع الجوقة الموسيقية إلا أنه كان في مقدوره أن يرى رؤية القلب كل ما كان يسرده عليه الرجل الثاني بكل دقة وتفصيل.

مضت أيام وأسابيع وذات صباح جاءت ممرضة لإحضار الماء للاستحمام وإذا بالرجل الذي بجانب النافذة جثة هامدة. قضى نحبه بكل هدوء وسكينة أثناء النوم. حزنت الممرضة عليه حزنا شديدا ونقلت الجثة إلى مكان آخرَ في المستشفى. وفي أقرب فرصة سانحة طلب المريض المتبقي أن يُنقل إلى السرير المحاذي للنافذة وقامت المريضة بتلبية تلك الرغبة بكل ترحاب وسرور.

ببطىء ووجع واضحين اتّكأ الرجل على كوعه ليلقي نظرته الأولى على العالم الخارجي ليمتّعَ ناظريه. إثر جهد جهيد تمّ له إلقاء نظرة متفحصة للخارج فارتطمت بجدار أبيض شاحب اللون. سأل الرجل الممرضةَ ما الذي أرغم زميله المتوفّى لوصف كل تلك المناظر الفاتنة خارج الغرفة. ردّت الممرضة: ذلك الرجل، رحمه الله، كان ضريرا ولم ير حتى ذلك الجدار. وأردفت قائلة: ربما قصد أن يشجعك ويشد على يديك في معاناتك!



الخاتمة



ثمة سعادة عظيمة في إسعاد الآخرين رغم ظروفنا الخاصّة. الحزن المشارَك فيه ينتصف، أما السعادة المشارك فيها فتتضاعف. إذا نويت أن تشعر بالغنى فعُدَّ كل الأشياء التي بحوزتك والتي لا تُقتنى بمال!

Today is a gift, that’s why it is called the present

سُمّي الحاضر حاضرا لحضور هبة الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصتان: شجرة المتاعب؛ النافذة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للنشر....ملتقى المصباح الثقافي :: فضاءات ..أدبية وثقافية :: فضاء الرواية و القصة والسرد-
انتقل الى: