للنشر....ملتقى المصباح الثقافي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة شارك معنا بجمع المحتوى الادبي والثقافي العربي وذلك بنشر خبر او مقال أو نص...
وباستطاعت الزوار اضافة مقالاتهم في صفحة اضف مقال وبدون تسجيل

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الموقع
او تريد الاطلاع والاستفادة من موقعنا تفضل بتصفح اقسام الموقع
سنتشرف بتسجيلك
الناشرون
شكرا لتفضلك زيارتنا
ادارة الموقع
للنــــشـر ... ملتقى نور المصباح الثقافي
للنــــشـر ... مجلة نوافذ الادبية

أدب ـ ثقاقات ـ مجتمع ـ صحة ـ فنون ـ فن ـ قضايا ـ تنمية ـ ملفات ـ مشاهير ـ فلسطين
 
الرئيسيةاعلانات المواقعالمنشوراتمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرحب بجميع المقالات الواردة الينا ... ويرجى مراسلتنا لغير الاعضاء المسجلين عبرإتصل بنا |
جميع المساهمات والمقالات التي تصل الى الموقع عبر اتصل بنا يتم مراجعتها ونشرها في القسم المخصص لها شكرا لكم
جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط
هــذا المـــوقــع

موقع وملتقيات أدبية ثقافية منوعة شاملة ، وسيلة لحفظ المواضيع والنصوص{سلة لجمع المحتوى الثقافي والأدبي العربي} يعتمد على مشاركات الأعضاء والزوار وإدارة تحرير الموقع بالتحكم الكامل بمحتوياته .الموقع ليس مصدر المواضيع والمقالات الأصلي إنما هو وسيلة للاطلاع والنشر والحفظ ، مصادرنا متعددة عربية وغير عربية .

بما أن الموضوع لا يكتمل إلا بمناقشته والإضافة عليه يوفر الموقع مساحات واسعة لذلك. ومن هنا ندعو كل زوارنا وأعضاء الموقع المشاركة والمناقشة وإضافة نصوصهم ومقالاتهم .

المواضيع الأكثر شعبية
كتاب - الجفر - للتحميل , الإمام علي بن أبي طالب ( ع )+
أتخنس أم أزيد
موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية
سحر الجان في التأثير على أعصاب الانسان
مجموعة صور /أطفال مشردين أم اطفال شوارع
قائمة بأسماء خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية.. سوريا
مشاهير من فلسطين / هؤلاء فلسطينيون
عتابا شرقية من التراث الشعبي في سوريا
عمالة الأطفال مشكلة تحتاج إلى حل
الأغذية المعدلة وراثيا
إحصاءات الموقع
عمر الموقع بالأيام :
3644 يوم.
عدد المواضيع في الموقع:
5650 موضوع.
عدد الزوار
Amazing Counters
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1497 بتاريخ 04.05.12 19:52
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
***
hitstatus

شاطر | 
 

 مرآة و فتاة..،للكاتب: حسام ناصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منير ذو الفقار
مدير التحرير
avatar

المشاركات : 450
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: مرآة و فتاة..،للكاتب: حسام ناصر   18.11.09 2:30

اغتالوها.. و لم أكن هناك..
كنت على أول شوارع أرضها.. عدت و ليتني لما عدت.. وجدت أرضها..

كانت هناك شوارع.. تحيا بدم دافق.. في شرايينها.. كان الهواء حيا.. يحاكيك و تحاكيه.. كان الإسفلت متواضعا يتحمل وقع أقدامنا.. فوق رأسه..

فذاك الهواء.. لم يكن يحمل غير الحب و الود.. كأنك لو مددت يدك للأمام للمست ذاك الصفاء.. فمن شدة إيماننا بنقائه.. ما عادت قيمة ذاك الصفاء و ذاك النقاء محسوسة.. بل أصبحت ملموسة تداعب وجنة كل من قابل ذاك الهواء..
فكان إن مر.. مر بسلام.. و إن ذهب عنا.. ذهب بسلام.. و إن عاد بعد غيبة.. عاد محملا بخير يهطل علينا من فوق رؤوسنا.. يغمرنا بالهدايا معتذرا عن الغياب.. فنصفح..

ذاك زمن..

كان للشجر هوية معروفة.. فإذا ما قيل بين الناس "شجر" .. سرعان ما يلاحق الأذهان لون أخضر.. رقيق الملامح.. إذا ما وقعت عليه عين.. أو وصفه شاعر أو رسام..

فكأن الأرض فتاة.. صغيرة مدللة.. و كأن لها عيونا.. خضراء.. فيها كل البهاء مصور.. لو ينظر الشيطان في عينها.. لخر ساجدا لمن صور.. سبحانك ربي.. خلقت فأبدعت..

و حين يخيم الليل.. تراها في حلة تخطف الأبصار من عيون المبصرين.. فإذا بشعرها الأسود المنسدل على ظهرها.. و فيه حلي و نجوم.. تزيدها بهاء.. و جمالا..

و البدر عاشق.. لا يملك من أمره إلا النظر.. و التمني..

فإذا ما هل صبح على وجهها.. ستر الجمالَ خمارٌ أزرق اللون بهي.. فما عدت ترى غير وجهها الأسمر الجميل.. و هي في كل حال.. تخطف الأبصار من المبصرين..

ذاك زمن

كان الماء.. يداعب سماء المدينة.. و يحاكي ألوانها.. فإذا ما مر طير.. صورته صفحات الماء بدقة.. و إذا ما مرت غيمة.. رصدت عيون النهر تحركاتها.. و بياضها.. و صفائها..

كان شريانها النابض.. و منه كانت كل شرايينها.. و شراييننا.. كان إذا ما غضب أو أعرض عنا.. سقمنا و ظهر في أبداننا و وجوهنا اليأس و الظلمة.. و كان إذا ما فاض على أرضنا.. برضا من ربه علينا.. عادت الأبدان و الوجوه للحياة.. حتى رمل الأرض كنا نكاد نراه يرقص فرحا.. بقدوم الخير.. من جنوب البلاد..

فإذا ما قدم.. كان يقبل ذاك التراب بشوق.. كأنه يعتذر عن ذاك الجفاء.. الذي لم يكن بمشيئته.. و كان يعانق جذور الأشجار بتوق.. شارحا أسفه الشديد على الغياب.. فكان كعودة الأب.. بعد غياب.. يحتضن أولاده.. و يغمر زوجه.. بفيض حنان.. و حب.. و عطاء..

حينها.. ترى الطيور تصور المشهد من كبد السماء.. تنشد للأب العائد لحنا.. تحييه على القدوم.. و تهلل له فرحا بقدومه.. و لو أصغيت حقا.. لما سمعت ما تسمعه الأرض من حولك.. لسمعت طير السماء ينشد "أهلا أهلا يا أبت.. أهلا أهلا يا أبت"..

ذاك زمن..

تلك كانت الأم في شبابها..

لكن شبابها.. اغتيل على غفلة..
تلك مرآة.. رأت من حال الأرض ما رأت..

فما تراه الآن مختلف و لإن تشابهت بعض الصور.. و غدا.. تُحكى باقي الصور..
الكاتب: حسام ناصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسام ناصر
مشارك


الاقامة : دبي
المشاركات : 1
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: مرآة و فتاة..،للكاتب: حسام ناصر   13.05.12 9:13

أشكرك على النشر عزيزي.. ولا أخفيك أني فوجئت بوجود خاطرتي هنا.. على أي حال.. أشكرك جزيل الشكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: رد: مرآة و فتاة..،للكاتب: حسام ناصر   15.05.12 0:09

ا
هلا بك مشاركا ونرحب بكتاباتك في الموقع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مرآة و فتاة..،للكاتب: حسام ناصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للنشر....ملتقى المصباح الثقافي :: فضاءات ..أدبية وثقافية :: فضاء الرواية و القصة والسرد-
انتقل الى: