للنشر....ملتقى المصباح الثقافي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة شارك معنا بجمع المحتوى الادبي والثقافي العربي وذلك بنشر خبر او مقال أو نص...
وباستطاعت الزوار اضافة مقالاتهم في صفحة اضف مقال وبدون تسجيل

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الموقع
او تريد الاطلاع والاستفادة من موقعنا تفضل بتصفح اقسام الموقع
سنتشرف بتسجيلك
الناشرون
شكرا لتفضلك زيارتنا
ادارة الموقع
للنــــشـر ... ملتقى نور المصباح الثقافي
للنــــشـر ... مجلة نوافذ الادبية

أدب ـ ثقاقات ـ مجتمع ـ صحة ـ فنون ـ فن ـ قضايا ـ تنمية ـ ملفات ـ مشاهير ـ فلسطين
 
الرئيسيةاعلانات المواقعالمنشوراتمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرحب بجميع المقالات الواردة الينا ... ويرجى مراسلتنا لغير الاعضاء المسجلين عبرإتصل بنا |
جميع المساهمات والمقالات التي تصل الى الموقع عبر اتصل بنا يتم مراجعتها ونشرها في القسم المخصص لها شكرا لكم
جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط
هــذا المـــوقــع

موقع وملتقيات أدبية ثقافية منوعة شاملة ، وسيلة لحفظ المواضيع والنصوص{سلة لجمع المحتوى الثقافي والأدبي العربي} يعتمد على مشاركات الأعضاء والزوار وإدارة تحرير الموقع بالتحكم الكامل بمحتوياته .الموقع ليس مصدر المواضيع والمقالات الأصلي إنما هو وسيلة للاطلاع والنشر والحفظ ، مصادرنا متعددة عربية وغير عربية .

بما أن الموضوع لا يكتمل إلا بمناقشته والإضافة عليه يوفر الموقع مساحات واسعة لذلك. ومن هنا ندعو كل زوارنا وأعضاء الموقع المشاركة والمناقشة وإضافة نصوصهم ومقالاتهم .

المواضيع الأكثر شعبية
كتاب - الجفر - للتحميل , الإمام علي بن أبي طالب ( ع )+
أتخنس أم أزيد
عتابا شرقية من التراث الشعبي في سوريا
موسوعة المدن والبلدان الفلسطينية
مجموعة صور /أطفال مشردين أم اطفال شوارع
مشاهير من فلسطين / هؤلاء فلسطينيون
سحر الجان في التأثير على أعصاب الانسان
قائمة بأسماء خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية.. سوريا
عمالة الأطفال مشكلة تحتاج إلى حل
"الشاغور".. الحي الذي أنجب لــ "دمشق" العديد من أبطالها التاريخيين
إحصاءات الموقع
عمر الموقع بالأيام :
3793 يوم.
عدد المواضيع في الموقع:
5650 موضوع.
عدد الزوار
Amazing Counters
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1497 بتاريخ 04.05.12 19:52
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
***
hitstatus

شاطر | 
 

 ما وراء الصرخات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
للنشر
الإدارة
avatar

المشاركات : 3446
. : ملتقى نور المصباح الثقافي

مُساهمةموضوع: ما وراء الصرخات   13.09.08 19:45

ما وراء الصرخات
قصة قصيرة
مريم محمود العلي


أسماء وصور تتزاحم في المخيلة تخدر ولو قليلا الألم الصارخ بالروح والجسد المتلاصقين داخل الكيان المقهور تتوحد الأشياء كلها .. يصرخ بصوت مليء بالمرارة ..بريء .. والله بريء ..!
تكتب الأسماء والصور عناوين تخترق الذاكرة ..الرحمة ..العدالة..الظلم
الخيانة .. الكره .. الحب فتخلف في الذات انكسارا حزينا يهز شخصيته من الداخل .
رشوا عليه ماء باردا .. انتفض صارخا :ماذا تفعلون يا أوغاد
تلقى الرد ركلة قوية كادت تشل رجليه.
أكثر الصور تزاحما في المخيلة صورة والده التي بدت واضحة بعد أن ألقوا به أرضا وتركوه في غرفة مظلمة ..باردة ..عفنة .... ناجاه بصمت قاتل : أبي هل تراني من عالمك البرزخي.. وترى ما فعلوه بي.. أنت لم تضربني طوال حياتك اسألهم :لماذا يضربونني ؟!
ماذا قال لك يا أبي القانون الذي تعلمته وعملت به طوال حياتك ؟..والذي دافعت به عن المظلومين .!
أليس هو القائل: " المتهم بريء حتى تثبت إدانته " !
هنا يقولون: "البريء متهم حتى تثبت براءته " !
قلبوا الموازين يا أبي ..!
أدرك أنه لابد من الاستسلام للقهر المستعر في أعماقه فانهارت دموعه غزيرة .
ها قد عادوا يا أبي ..أسمع خطواتهم اللعينة لا تتركهم يأخذوني
كانت أصواتهم تضرب أذنيه بكلمات أقسى من ضربات السوط
"
أعترف يا بن اللئيمة .. يا بن ال .. الخ
رشوا عليه ماء باردا وغادروا المكان .
كلما ابتعدوا عنه يبكي كالأطفال ..اخترقت صورة أمه الازدحام قادمة من عالمها البرزخي أيضا .
"
لماذا تركتني يا أمي وحيدا في هذا العالم الماجن .. هل سمعت ما ينعتوني به أحس بالانهيار ..الموت أرحم مما أنا فيه لا.. لأريد أن أموت هنا في هذه الزنزانة الحقيرة ..
ماذا يريدون مني ؟.. أن أعترف بأشياء ما أرتكبتها ؟ ولاأعرف عنها شيئا ؟
عادوا من جديد إليه ..صرخ بأعلى صوته:
أزيحوا هذه العصابة عن عيني إني أعرفكم واحدا.. واحدا.. وسأنتقم منكم .
غاب لحظات عن الوجود .. لكن الماء البارد أعاد إليه وعيه المر بالأشياء من حوله فصاح بهم : سأعترف أجل أعترف .
غابوا ساعات أحس خلالها أنه بدوامة ليس لها بداية ولا نهاية ..تتقاذفه هواجس وأفكار عديدة .. وظن لبرهة أنهم نسوه لكنهم عادوا وأزاحوا العصابة عن عينيه.. وفكوا قيوده .. ومضوا .
نهض واقفا .. لكن الآلام أقعدته ..أخذ يدلك بيديه أماكن الضرب في جسده
جاء أحد العناصر وقال له كلمة واحدة مقتضبة : اتبعني
مشى متثاقلا يجر قدميه جرا .
دخل غرفة واسعة ..مضاءة .. وجد رجلا منفوخا يجلس وراء مكتب فخم ابتسم له مرحبا به : أهلا .. تفضل بالجلوس .
جلس يكبت صراخ عذاباته في داخله .
سأله الرجل : أتشرب الشاي؟
هز رأسه موافقا .. فهو أحوج ما يكون لكأس شاي ينعشه قليلا.
عندما انتهى من شايه قال الرجل بصوت جهوري : والآن ماذا تريد أن تقول .
فكر عميقا ثم قال: أريد أن أعترف .
_
اعترف !
_
أمام الرئيس .
_
أنا الرئيس هنا .
_
رئيسكم .
أخذت ملامح الرضا تنزاح عن وجه الرجل المنفوخ وتحل محلها ملامح الغضب والسخط.
فقال للرجل متداركا : اعترافي خطير جدا ولن أخبر به أحد
إلا رئيسكم.. مهما فعلتم بي .
ضغط الرجل زرا فدخل أحد العناصر وطلب منه أن يعيده إلى زنزانته .
عاد إلى الزنزانة اللعينة التي تتسرب منها برودة تتغلغل في مساحات جسده ..و تنخر عظامه .
"
ترى ماذا يفعلون بي .. هل يعودون إلى ضربي ..هل ...هل ..
دخل عدد من الرجال الملثمين أخذوه.. وضعوه في سيارة سوداء .
غاص بمقعدها وسط الرجال الذين اعتصروه حتى كاد يختنق قبل أن تصل إلى مقر الرئيس .

أشباح مدججة بالسلاح .. تتناثر بصمت على أطراف الممر .. لا صوت سوى صوت الأحذية الثقيلة تخطو على بلاط الردهات .
فتح الباب .. كان يجلس وراء مكتبه .. عريض المنكبين .. مكتنز الشفتين .. ذئبي النظرة .
ارتعش قليلا ..لكنه تمالك نفسه وهو يسمع صراخ الألم والقهر بداخله فاستمد منهما القوة والجرأة مستجمعا شجاعته .
منتظرا الرئيس حتى يتكلم .
قال الرئيس بنبرات قاسية مخيفة: ماذا تريد أن تقول ؟
_
أنا بريء .
أغلظ الرئيس صوته وقال : لكنك جئت لتعترف ؟
بسرعة مذهلة خلع قميصه وبنطاله ودار دورة حول نفسه فظهرت بقع سوداء متورمة في كافة أنحاء جسده ثم واجهه متحديا :
لو كنت مكاني ألا تعترف بكل ما يريدونه منك .
نظر الرئيس متظاهرا الدهشة وأشار له بارتداء ملابسه وعندما انتهى منها سأله: من فعل بك هذا ؟ هل تعرفهم ؟
_
نعم أعرفهم واحدا.. واحدا .
_
من هم .
_
إنهم رجالك .
_
رجالي .. إنك تهذي .. لقد جئت إلى هنا لتعترف لا لتمثل أمامي هذه المسرحية .
أدرك أنه لا فائدة ترجى من هذا الرئيس المتعالي ولن يرحمه أبدا بل عكس ما توقع لقد زاد الطين بلة بمقابلته وتبلورت نهايته أمام مخيلته فتساوت الأشياء كلها حتى الحياة والموت لذلك لابد من قول ما يريده ضميره أمام هذا الرئيس المتعجرف فخاطبه بقوة قائلا: أنا بريء والله شهيد على براءتي لكنك أنت الظالم ..وأنت المتآمر .. والخائن ..والجبان الذي يختبئ تحت ستار سلطته ليرضي ذاته المغرورة والفارغة ويحقق لها ما تصبو إليه من مطامع .
سقطت الكلمات كالصاعقة فوق أعصاب الرئيس فأصابته موجة غضب ساخطة جعلته يضغط زرا بجانبه ليدخل رجلان ضخمان قويان صاح بهما خذا هذا الصعلوك من أمامي إلى مشفى الأمراض العقلية وقولا لرئيس الأطباء أن يعتني به جيدا ويعطيه حقنة قوية مسكنة .. إنه مجنون .. مجنون ..مجنون .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما وراء الصرخات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للنشر....ملتقى المصباح الثقافي :: فضاءات ..أدبية وثقافية :: فضاء الرواية و القصة والسرد-
انتقل الى: